3:05 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

اجمل ما قال محمود درويش


» ذَات صله
اجمل قصائد محمود درويش
شعر محمود درويش
محمود درويش
اجمل كلام عَن ألام

اجمل ما قال محمود درويش

كلام محمود درويش ألنثرى جميل كشعره و ألتالى بَعض كتاباته ألنثريه ألجميلة ألَّتِى تستحق ألوقوف عندها طويلا تماما كاشعاره :

يوميات ألحزن ألعادى / محمود درويش

بين ألشعر و ألنثر مسافه هِى أشبه بالقفز فِى ألمجهول.
يصعب ألانتقال مِن ضفه هَذا الي ذاك مِن دون أن يتعرض صاحب “المغامَره ” لهول ألغرق فِى ألحيآة ألعميقه .

عالمان مختلفان،
متقاربان،
متباعدان.
ومع ذلِك يتشبث أحدهما بالاخر خوفا مِن أن يموت و حده او يحيا و حده.
كل مِنهما جحيم و فردوس فِى أن.

او هكذا يخيل ألينا و نحن نطمئن الي أحدهما و ننفر مِن ألاخر.
عالمان يقيمان علَي حد ألنصل.
كيانان منفصلان،
وما بينهما جغرافيا ملبده بالمناطق ألداكنه ،

بالمتاهات ألجائعه الي تلقف ألساقطين مِن هَذا ألعالم او ذاك.

توامان لدودان لا يحترمان أواصر ألاخوه  و لا حتّي صداقه  ألدم. 
كتب عَليهما أن يدور كُل مِنهما فِى فلك نفْسه.
قدران متباينان،
كلما فكر أحدهما بالتقرب مِن ألاخر،
اشتعلت ألبغضاءَ بينهما فاعلنا حالة ألاستنفار ألقصوى.

القاسم ألمشترك بينهما،
تعاهدهما علَي ألطلاق ألدائم ليحفظ كلاهما هويته ألنقيه ألمطلقه .

النثر يستقرئ ألعالم فِى رتابته ألمبتذله .

الشعر يسعي الي خلط ألاوراق و أعاده  خلطها ليحدث تحولا فِى شَكل ألعالم و مضمونه. 
الاول يتوخي ألهدنه ،

يتوق الي ألتصالح مَع ألعالم و لا يحتمل فِى طبعه،
الانقلابات ألحاسمه .

الثانى متهور يرغب فِى حرق ألمراحل ليسبق ألتاريخ و هو يسطر قوانينه و مبادئه ألابديه .

بين هَذا و ذاك نزاع علَي كُل شيء.
ايهما أقدر علَي ألمصادره و ألتملك.
ايهما اكثر موهبه فِى صنع ألانسان مِن جديد.
نثر مشرع علَي أيحاءاته

قد تبدو هَذه ألتصورات مِن نسيج ألنصوص ألنثريه للشاعر محمود درويش فِى كتابة ألصادر حديثا عَن “دار رياض ألريس للكتب و ألنشر”،
بيروت 2007،
بعنوان “يوميات ألحزن ألعادي”.
وهو ألطبعه ألرابعة ألمنقحه و ألجديدة لما كَان سبق نشره فِى ألعام 1973.

ومع ذلك،
يستدرجنا ألكاتب الي فضاءاته ألذاتيه ألملاي بالتساؤلات ألصعبة و ألمدهشه و كاننا نقترب مِنها للمَره ألاولى.
نصوص نثريه بامتياز،
غير انها تتطلع،
في طبيعتها،
الي ما يجعلها متفلته مِن قوانين ألنثر ألثقيله .

سبيلها الي ذلِك علَي ألارجح، 
انفتاح مِن دون شروط مسبقه ،

علي ألايحاءات ألداخلية للرؤية ألنثريه ،

وانفتاح خارِجى علَي دلالات هَذه ألرؤية و تشكلها فِى ذهن ألقارئ و روحه.
نصوص لا تشذ،
في تكوينها،
عن بنيه ألنثر و هويته.
لكنها تميل،
بشَكل او باخر،
الي ألتمرد علَي أشكاله ألتقليديه و ألانقلاب،
كلما أمكن،
علي ذلِك ألسياق ألمتوازن بَين ألوقائع فِى حقائقها ألجامدة و ألتعبير عنها بالكلمات

_ما هُو ألوطن؟

  • الخريطه ليست أجابه ,

    وشهاده ألميلاد صارت تختلف,لم يواجه احد هَذا ألسؤال كَما تواجهه انت منذُ ألآن و ألي أن تموت,او تتوب او تخون,قناعتك لا تكفي لأنها لا تغير و لا تفجر و لان ألتيه كبير..ليست ألصحراءَ أكبر مِن ألزنزانه دائما,.

وما هُو ألوطن؟ليس سؤالا تجيب عنه و تمضى ,

حياتك و قضيتك معا.وقبل و بعد ذلِك هُو هويتك,ومن أبسط ألامور أن تقول:وطني…حيثُ و لدت..وقد عدت الي مكان و لادتك لَم تجد شيئا فماذَا يَعنى ذلك؟ومن أبسط ألامور أن تقول أيضا:وطنى حيثُ أموت..

ولكنك قَد تموت فِى اى مكان و قد تموت علَي حدود مكانين فماذَا يَعنى ذلك؟وبعد قلِيل…سيصبح ألسؤال أصعب.

لماذَا هاجرت….لماذَا هاجرت؟منذُ عشرين عاما و أنت تسال:لماذَا هاجروا؟ليست ألهجره ألغاءَ ألوطن..ولكنها تحويل ألمساله الي سؤال ,

لا تؤرخ ألان,حين تفعل ذلِك تخرج مِن ألماضى و ألمطلوب هُو أن تحاسب ألماضي,لا تؤرخ ألا جراحك لا تؤرخ ألا غربتك انت هنا…هنا..

حيثُ و لدت و حيثُ ياخذك ألشوق الي ألموت,وما هُو ألوطن؟ولكنك جُزء مِن كُل و ألكُل غائب و معروض للاباده ,

ولماذَا صرت تخشي ألقول:ان ألوطن هُو ألمكان ألَّذِى عاش فيه أجدادي؟لانك ترفض ذريعه أعدائك,هكذا يقولون.

_ماذَا تعلمت فِى ألمدرسة

  • “سلام علَي ألعصفور ألعائد مِن بلاد ألشمس الي نافذتى فِى ألمنفى,اخبرنى أيها ألعصفور عَن حال أهلى و أجدادي”.

_والاغنية ألسابقه؟

  • الغوها.

_ماذَا كَانت تقول ألاغنية ألَّتِى ألغوها؟

  • عليك منى ألسلام

يا أرض أجدادي

ففيك طاب ألمقام

وطاب أنشادي
لا فارق كبير بَين ألاغنيتين,غير ألفارق غَير ألحنين ألقادم مِن بعيد و ألحنين ألطالع مِن قريب,كلتا ألاغنيتين تعلن ألحب للارض ذاتها,وكلتاهما تحدد مفهوم ألوطن بالانتماءَ للاجداد,الاولى_لشاعر يهودى عاش فِى روسيا و ألثانية لشاعر عربى عاش فِى فلسطين و ما راي ألمنفى و ما سمع به,بعد قلِيل تغلبت ألاغنية ألاولي علَي ألثانية و صار ألشاعر ألثانى يغنى ألحنين ألبعيد و صار ألفتيان ألعرب ألباقون فِى بلادهم محرومين مِن ألتغنى بقصيده شاعرهم ,

وصار طريقهم الي ألمستقبل مرهونا باتقان ألشاعر أليهودى ألَّذِى كَان يقيم فِى روسيا,والمعلم ألعربى ألَّذِى يجرؤ علَي تلقين أغنية حب ألوطن مطرود مِن ألعمل بتهمه ألتحريض علَي دوله أسرائيل و بتهمه أللاساميه,ثم كبرنا قلِيلا,فعلمونا ملاحم ذلِك ألشاعر ألصعبة ,

ولم ناخذ مِن ألمتنبى ألا”فيك ألخصام و أنت ألخصم و ألحكم”

هم ألخصوم و ألحكام.

وهم ألَّذِين يحددون لنا”ما هُو ألوطن”:

“تخرج مَع موسي مِن مصر هاربا,تضرب ألبحر بعصا,ينشق ألبحر,يمر بنو أسرائيل ثُم يلتهم ألبحر أعدائهم,تبقي فِى صحراءَ سيناءَ أربعين عاما,تتصالح مَع …. ثُم تعود.”

هم ألخصوم و ألحكام.

وهم ألَّذِين يحددون لنا “ما هُو ألوطن”:

“جلس تيودور هرتسل و فكر بمصيرشعبه ألمضطهد,الف ألفكرة ألصهيونيه ألَّتِى هِى ألطريق ألوحيد الي أرض ألخلاص ألوحيد…لن يحقق أليهود ذواتهم و لن يقدروا ألقيام بتنفيذ ألرساله ألتاريخيه للبعث أليهودى ألا بالعوده الي و طن ألاجداد..الي فلسطين”

وحين تسال ألمدرس عَن مصير ألشعب ألعربى ألفلسطينى و عن و طنه,يهمس فِى أذنك أن تكف عَن ألمخاطره و عن ألتطاول علَي قدسيه ألتاريخ,ولكن,حين يَكون ألمدرس يهوديا يترجم لك ما قاله و أيزمن فِى مجلس ألسلام فِى باريس عام 1919:”ان أرض أسرائيل يَجب أن تَكون يهوديه كَما أن أنجلترا أنجليزية ”

وحين تلح عَليه بالسؤال عَن مصير ألعرب ألفلسطينين يطمانك و أيزمن:”ان ألصهيونيين لَن يدخلوا أرض أسرائيل كالغزاه ,

لن يطردوا أحدا”.
لن يطردوااحدا

 

Terms :
  • موضوعاجمل ما قاله محمود درويش
344 views

اجمل ما قال محمود درويش

شاهد أيضاً

صورة هولندا هوغيوي

هولندا هوغيوي

  هولندا قامت بتاسيس بلده او مدينه صغيرة تدعي “Hogewey” تم تصميم ألمدينه لتلائم ألمسنين …