يوم 4 يوليو 2020 السبت 12:45 مساءً

احدث طريقة لتربية الاطفال

احدث كيفية لتربية الاطفال

صور

اروع كيفية تربوية
هى القائمة على
– الحب بكثرة الضم و القبلات و الكلام المعبر عن الحب و النظرات و هذا في سن الطفولة و الذى يمتد اثرها و يظل الحب و الاحترام قائما و تحبيبة في ربة و دينة و اسرتة …
– التفاهم بالحوار و الاقناع و الاستماع الجيد له في المراحل السنية المختلفة …
– اكسابة الثقة بالنفس و هنالك طرق عديدة جدا جدا لذلك اوجزها في الحفاظ على نفسية الطفل و تعزيزها …
– اشباع حاجاتة النفسية لكل مرحلة سنية مختلفة .. ابحث في هذا عن اشباع الاشياء النفسية للطفل
– الصدق معه في كل الامور
– اكسابة الخبرات الحياتية المختلفة منذ نعومة اظافرة و تحصينة حتى يؤثر في الاخرين و تكون=له شخصيتة المستقلة القوية القياديه
– اتباع الطرق التربوية الصحيحة في العقاب و عدم اللجوء الى الضرب الا احدث الحلول و يصير بسيطااما بالنسبة للضرب
طبعا الضرب يؤثر على نفسية الطفل بعدم الاستجابة الجيدة للوالدين و يؤثر على مقدار ثقتة بنفسة و حبة لوالدية .. و يختلف تاثير هذا تبعا للظروف البيئية و الاجتماعية المحيطة

ان التربية لا تعني الشدة و الضرب و التحقير، كما يظن العديد،وانما هي مساعدة الناشئ للوصول الى اقصي كمال ممكن…

هذا وان ديننا الحنيف رفع التكليف عن الصغار، و وجه الى العقاب كوسيلة مساعدة للمربى ليعالج حالة معينة ربما لا تصلح الا بالعقاب المناسب الرادع، و هذا بعد سن التمييز كما يبدو من الحديث النبوى الشريف: مروا اولادكم بالصلاة ، و هم ابناء سبع سنين و اضربوهم عليها و هم ابناء عشر« و نستشف من ذلك الحديث الشريف ان الضرب من اجل تعويد الطفل الصلاة لا يصح قبل سن العاشرة ، و يحسن ان يصير التاديب بغير الضرب قبل هذه السن .

واما نوعية العقاب فليس من الضروري احداث الالم فيه ، فالتوبيخ العادي الخفيف ، و لهجة الصوت القاسية مثلا يحدثان عند الطفل حسن التربية نفس التاثير الذى يحدثة العقاب الجسمي الشديد عند من عود على هذا . و كلما ازداد العقاب قل تاثيرة على الطفل ، بل قد يؤدى الى العصيان و عدم الاستقرار . فالعقاب يجب ان يتناسب مع العمر ،

اذ ليس من العدل عقاب الطفل في السنة الاولي او الثانية= من عمرة ، فتقطيب الوجة يكفى مع هذه السن ، اذ ان الطفل لا يدرك معنى العقاب بعد . و في السنة الثالثة ربما تؤخذ بعض العاب الطفل لقاء ما اتي من عمل شاذ.

ولا يصح بحال ان يصير العقاب سخرية و تشهيرا او تنابزا بالالقاب ، كما قال تعالى (يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسي ان يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسي ان يكن خيرا منهن و لا تلمزوا انفسكم و لا تنابزوا بالالقاب) [ الحجرات:11]

اين ذلك التاديب الربانى ممن ينادون ابناءهم يا اعور ، يا اعرج ، فيمتهنون كرامتهم .. او يعيرونهم فيجرئونهم على الباطل بندائهم يا كذاب … يا لص .

الثواب و العقاب مطلوبان

ان تربية الاطفال بالثواب و العقاب مطلوبة لكنها مؤطرة بشروط،ومقننة بقوانين ،
فالعقاب الذى يطلب تطبيقة في تربية الابناء هو الذى لا يؤلم نفسيا و لا يهدر الكرامة .ونؤكد ان العقاب يجب ان يصير بحكمة .

كيف تجعلى ابنك مطيع و وضع القواعد السلوكية للاطفال

يعتبر وضع القواعد السلوكية للاطفال اهم مهام الام و اصعبها في الوقت نفسة فسوف يقاوم الطفل كثيرا لكي يؤكد استقلالة و انت ايتها الام تحتاجين للصبر، وان تكررى حديثك مرة بعد مرة .وفى النهاية سوف يدفعة حبة لك، و رغبتة في الحصول على رضاك الى تقبل هذه القواعد. و سوف تكونين المرشد الداخلى الخاص به و ضميرة الذى سيوجهة اثناء الحياة .

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الاوامر و اتباع قواعد السلوك التي و ضعها الوالدان؟
تجيب الاستشارية النفسية “فيري و الاس” بمجموعة من الخطوات ممكن اتباعها مع الطفل:

1. انقلى الى الطفل القواعد بشكل ايجابي:
ادفعى طفلك للسلوك الايجابي من اثناء جمل قصيرة و ايجابية و بها طلب محدد، فبدلا من “كن جيدا”، او “اقوى سلوكك و لا ترمى الكتب”، قولي: “الكتب مكانها الرف”.

2.اشرحى قواعدك و اتبعيها:
ان القاء الاوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، و لكن عندما تعطى الطفل سببا منطقيا لتعاونه، فمن المحتمل ان يتعاون اكثر، فبدلا من ان تقولى للطفل “اجمع العابك”، قولي: “يجب ان تعيد العابك مكانها، و الا ستضيع الاجزاء او تنكسر”، و اذا رفض الطفل فقولي: “هيا نجمعها معا”، و بذلك تتحول المهمة الى لعبة .

3.علقى على سلوكه، لا على شخصيته:
اكدى للطفل ان فعله، و ليس هو، غير مقبول فقولي: “هذا فعل غير مقبول”، و لا تقولى مثلا: “ماذا حدث لك؟”، اي لا تصفية بالغباء، او الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، و يصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية .

4. اعترفى برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك ان يتمني ان يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق،
وبدلا من زجرة و وصفة بالطماع قولى له: “انت تتمني ان تحصل على كل اللعب، و لكن اختر لعبة الان، و اخرى= للمرة القادمة “، او اتفقى معه قبل الخروج “مهما راينا فلك طلب واحد او لعبة واحدة “، و بذلك تتجنبين العديد من المعارك، و تشعرين الطفل بانك تحترمين رغبتة و تشعرين به.

5. استمعى و افهمي:
عادة ما يصير لدي الاطفال اسباب للشجار، فاستمعى لطفلك، فربما عندة اسباب منطقى لعدم طاعة اوامرك فربما حذاؤة يؤلمة او هنالك شيء يضايقه.

6.حاولى الوصول الى مشاعره:
اذا تعامل طفلك بسوء ادب، فحاولى ان تعرفى ما الشيء الذى يستجيب له الطفل بفعلة هذا،
هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلا و جهى الحديث الى مشاعرة فقولي: “لقد رفضت ان اتركك تلعب على الحاسوب فغضبت و ليس بامكانك ان تفعل ما فعلت، و لكن يمكنك ان تقول اني غاضب”، و بهذا تفرقين بين الفعل و الشعور، و توجهين سلوكة بكيفية ايجابية و كوني قدوة ، فقولى “انا غاضبة من اختي، و لذلك ساتصل بها، و نتحدث لحل المشكلة “.

7. تجنبى التهديد و الرشوة
اذا كنت تستعملين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة ، فسيتعلم طفلك ان يتجاهلك حتى تهدديه. ان التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون=غير ايجابية ، و يتعلم الطفل مع الوقت الا ينصت لك.  كما ان رشوتة تعلمة ايضا الا يطيعك، حتى يصير السعر ملائما، فعندما تقولين”سوف اعطيك لعبة حديثة اذا نظفت غرفتك”، فسيطيعك من اجل اللعبة لا لكي يساعد اسرتة او يقوم بما عليه.

8.الدعم الايجابي:
عندما يطيعك طفلك قبلية و احتضنية او امتدحى سلوكة “ممتاز، جزاك الله خيرا، عمل رائع”، و سوف يرغب في فعل هذا ثانية= . و يمكنك ايضا ان تحدى من السلوكيات السلبية ،  عندما تقولين: “يعجبنى انك تتصرف كرجل كبير و لا تبكي كلما اردت شيئا”.
بعض الاباء يستعملون الهدايا العينية ، كنجمة لاصقة ، عندما يريدون تشجيع ابنائهم لاداء مهمة معينة كحفظ القران، و يقومون بوضع لوحة ، و في كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة ، و بعد الحصول على خمس نجمات ممكن ان يختار الطفل لعبة تشتري له او رحلة و هكذا. ان وضع القواعد صعب بالنسبة لاى ام، و لكن اذا و ضعت قواعد و اضحة و متناسقة  وعاملت طفلك باحترام و صبر، فستجدين انه كلما كبر صار اكثر تعاونا و اشد برا

288 views