1:45 مساءً الإثنين 24 يوليو، 2017

احدث طريقة لتربية الاطفال

احدث طريقَة لتربيه الاطفال
صورة احدث طريقة لتربية الاطفال

افضل طريقَة تربويه
هي القائمه على
– الحب بكثره الضم والقبلات والكلام المعَبر عَن الحب والنظرات وذلِك فِي سن الطفوله والذي يمتدِ اثرها ويظل الحب والاحترام قائما وتحبيبه فِي ربه ودينه واسرته …
– التفاهم بالحوار والاقناع والاستماع الجيدِ لَه فِي المراحل السنيه المختلفه …
– اكسابه الثقه بالنفس وهُناك طرق عديده جداً لذلِك اوجزها فِي الحفاظ علي نفْسيه الطفل وتعزيزها …
– اشباع حاجاته النفسيه لكُل مرحله سنيه مختلفه .
.
ابحث فِي ذلِك عَن اشباع الحاجات النفسيه للطفل
– الصدق معه فِي كُل الامور
– اكسابه الخبرات الحياتيه المختلفه منذُ نعومه اظافره وتحصينه حتّى يؤثر فِي الاخرين وتَكون لَه شخصيته المستقله القويه القياديه
– اتباع الطرق التربويه الصحيحه فِي العقاب وعدَم اللجوء الي الضرب الا آخر الحلول ويَكون بسيطااما بالنسبه للضرب
بالتاكيدِ الضرب يؤثر علي نفْسيه الطفل بَعدَم الاستجابه الجيده للوالدين ويؤثر علي مقدار ثقته بنفسه وحبه لوالديه .
.
ويختلف تاثير ذلِك تبعا للظروف البيئيه والاجتماعيه المحيطه

ان التربيه لا تعني الشده والضرب والتحقير،
كَما يظن الكثير،وإنما هِي مساعده الناشئ للوصول الي اقصي كمال ممكن…

هَذا وان دِيننا الحنيف رفع التكليف عَن الصغار،
ووجه الي العقاب كوسيله مساعده للمربي ليعالج حاله معينه قَدِ لا تصلح الا بالعقاب المناسب الرادع،
وذلِك بَعدِ سن التمييز كَما يبدو مِن الحديث النبوي الشريف: مروا اولادكم بالصلاه ،

وهم ابناءَ سبع سنين واضربوهم عَليها وهم ابناءَ عشر« ونستشف مِن هَذا الحديث الشريف ان الضرب مِن اجل تعويدِ الطفل الصلاه لا يصح قَبل سن العاشره ،

ويحسن ان يَكون التاديب بغير الضرب قَبل هَذه السن .

واما نوعيه العقاب فليس مِن الضروري احداث الالم فيه ،

فالتوبيخ العادي الخفيف ،

ولهجه الصوت القاسيه مِثلا يحدثان عِندِ الطفل حسن التربيه نفْس التاثير الَّذِي يحدثه العقاب الجسمي الشديدِ عِندِ مِن عودِ علي ذلِك .

وكلما ازدادِ العقاب قل تاثيره علي الطفل ،

بل ربما يؤدي الي العصيان وعدَم الاستقرار .

فالعقاب يَجب ان يتناسب مَع العمر ،

اذ ليس مِن العدل عقاب الطفل فِي السنه الاولي أو الثانيه مِن عمَره ،

فتقطيب الوجه يكفي مَع هَذه السن ،

اذ ان الطفل لا يدرك معني العقاب بَعدِ .

وفي السنه الثالثه قَدِ تؤخذ بَعض العاب الطفل لقاءَ ما اتي مِن عمل شاذ.

ولا يصح بحال ان يَكون العقاب سخريه وتشهيرا أو تنابزا بالالقاب ،

كَما قال تعالي (يا ايها الَّذِين امنوا لا يسخر قوم مِن قوم عسي ان يكونوا خيرا مِنهم ولا نساءَ مِن نساءَ عسي ان يكن خيرا مِنهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب) [ الحجرات:11]

اين هَذا التاديب الرباني ممن ينادون ابناءهم يا اعور ،

يا اعرج ،

فيمتهنون كرامتهم .
.
او يعيرونهم فيجرئونهم علي الباطل بندائهم يا كذاب … يا لص .

الثواب والعقاب مطلوبان

ان تربيه الاطفال بالثواب والعقاب مطلوبه لكِنها مؤطره بشروط،ومقننه بقوانين ،

فالعقاب الَّذِي يطلب تطبيقه فِي تربيه الابناءَ هُو الَّذِي لا يؤلم نفْسيا ولا يهدر الكرامه .
ونؤكدِ ان العقاب يَجب ان يَكون بحكمه .

كيف تجعلي ابنك مطيع ووضع القواعدِ السلوكيه للاطفال

يعتبر وَضع القواعدِ السلوكيه للاطفال أهم مهام الام واصعبها فِي الوقت نفْسه فسوفَ يقاوم الطفل كثِيرا لكي يؤكدِ استقلاله وانت ايتها الام تَحْتاجين للصبر،
وان تكرري حديثك مَره بَعدِ مَره .
وفي النهايه سوفَ يدفعه حبه لك،
ورغبته فِي الحصول علي رضاك الي تقبل هَذه القواعد.
وسوفَ تكونين المرشدِ الداخلي الخاص بِه وضميره الَّذِي سيوجهه خِلال الحيآة .

ولكن كَيف نقنع الطفل بطاعه الاوامر واتباع قواعدِ السلوك الَّتِي وَضعها الوالدان؟
تجيب الاستشاريه النفسيه “فيري والاس” بمجموعه مِن الخطوات يُمكن اتباعها مَع الطفل:

1.
انقلي الي الطفل القواعدِ بشَكل ايجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الايجابي مِن خِلال جمل قصيره وايجابيه وبها طلب محدد،
فبدلا مِن “كن جيدا”،
او “احسن سلوكك ولا ترمي الكتب”،
قولي: “الكتب مكأنها الرف”.

2.اشرحي قواعدك واتبعيها:
ان القاءَ الاوامر طوال اليَوم يعمل علي توليدِ المقاومه عِندِ الطفل،
ولكن عندما تعطي الطفل سَببا منطقيا لتعاونه،
فمن المحتمل ان يتعاون أكثر،
فبدلا مِن ان تقولي للطفل “اجمع العابك”،
قولي: “يَجب ان تعيدِ العابك مكانها،
والا ستضيع الاجزاءَ أو تنكسر”،
واذا رفض الطفل فقولي: “هيا نجمعها معا”،
وبذلِك تتحَول المهمه الي لعبه .

3.علقي علي سلوكه،
لا علي شخصيته:
اكدي للطفل ان فعله،
وليس هو،
غير مقبول فقولي: “هَذا فعل غَير مقبول”،
ولا تقولي مِثلا: “ماذَا حدث لك؟”،
اي لا تصفيه بالغباء،
او الكسل،
فهَذا يجرح احترام الطفل لذاته،
ويصبح نبوءه يتبعها الصغير لكي يحقق هَذه الشخصيه .

4.
اعترفي برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبه لطفلك ان يتمني ان يملك كُل لعبه فِي محل اللعب عندما تذهبون للتسوق،
وبدلا مِن زجره ووصفه بالطماع قولي له: “انت تتمني ان تحصل علي كُل اللعب،
ولكن اختر لعبه الان،
واخري للمَره القادمه “،
او اتفقي معه قَبل الخروج “مهما راينا فلك طلب واحدِ أو لعبه واحده “،
وبذلِك تتجنبين الكثير مِن المعارك،
وتشعرين الطفل بانك تَحْترمين رغبته وتشعرين به.

5.
استمعي وافهمي:
عاده ما يَكون لدي الاطفال سَبب للشجار،
فاستمعي لطفلك،
فربما عنده سَبب منطقي لعدَم طاعه اوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هُناك شيء يضايقه.

6.حاولي الوصول الي مشاعره:
اذا تعامل طفلك بسوء ادب،
فحاولي ان تعرفي ما الشيء الَّذِي يستجيب لَه الطفل بفعله هذا،
هل رفضت السماح لَه باللعب علي الحاسوب مِثلا وجهي الحديث الي مشاعره فقولي: “لقدِ رفضت ان اتركك تلعب علي الحاسوب فغضبت وليس بامكانك ان تفعل ما فعلت،
ولكن يُمكنك ان تقول أنا غاضب”،
وبهَذا تفرقين بَين الفعل والشعور،
وتوجهين سلوكه بطريقَة ايجابيه وكوني قدوه ،

فقولي “انا غاضبه مِن اختي،
ولذلِك ساتصل بها،
ونتحدث لحل المشكله “.

7.
تجنبي التهديدِ والرشوه
اذا كنت تستخدمين التهديدِ باستمرار للحصول علي الطاعه ،

فسيتعلم طفلك ان يتجاهلك حتّى تهدديه.
ان التهديدات الَّتِي تطلق فِي ثوره الغضب تَكون غَير ايجابيه ،

ويتعلم الطفل مَع الوقت الا ينصت لك.
 كَما ان رشوته تعلمه أيضا الا يطيعك،
حتي يَكون السعر ملائما،
فعندما تقولين”سوفَ اعطيك لعبه جديده إذا نظفت غرفتك”،
فسيطيعك مِن اجل اللعبه لا لكي يساعدِ اسرته أو يقُوم بما عَليه.

8.الدعم الايجابي:
عندما يطيعك طفلك قَبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه “ممتاز،
جزاك الله خيرا،
عمل رائع”،
وسوفَ يرغب فِي فعل ذلِك ثانيه .

ويمكنك أيضا ان تحدي مِن السلوكيات السلبيه ،

 عندما تقولين: “يعجبني انك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما اردت شيئا”.
بعض الاباءَ يستخدمون الهدايا العينيه ،

مثل نجمه لاصقه ،

عندما يُريدون تشجيع ابنائهم لاداءَ مُهمه معينه مِثل حفظ القران،
ويقومون بوضع لوحه ،

وفي كُل مَره ينجح فيها توضع لَه نجمه ،

وبعدِ الحصول علي خمس نجمات يُمكن ان يختار الطفل لعبه تشتري لَه أو رحله وهكذا.
ان وَضع القواعدِ صعب بالنسبه لاي ام،
ولكن إذا وَضعت قواعدِ واضحه ومتناسقه  وعاملت طفلك باحترام وصبر،
فستجدين أنه كلما كبر اصبح أكثر تعاونا واشدِ برا

95 views

احدث طريقة لتربية الاطفال