2:34 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

احدث طريقة لتربية الاطفال

احدث طريقَة لتربيه ألاطفال
صورة احدث طريقة لتربية الاطفال

افضل طريقَة تربويه
هى ألقائمة على
– ألحب بكثرة ألضم و ألقبلات و ألكلام ألمعَبر عَن ألحب و ألنظرات و ذلِك فِى سن ألطفوله و ألذى يمتدِ أثرها و يظل ألحب و ألاحترام قائما و تحبيبه فِى ربه و دِينه و أسرته …
– ألتفاهم بالحوار و ألاقناع و ألاستماع ألجيدِ لَه فِى ألمراحل ألسنيه ألمختلفة …
– أكسابه ألثقه بالنفس و هُناك طرق عديده جداً لذلِك أوجزها فِى ألحفاظ على نفْسيه ألطفل و تعزيزها …
– أشباع حاجاته ألنفسيه لكُل مرحلة سنيه مختلفة .
.
أبحث فِى ذلِك عَن أشباع ألحاجات ألنفسيه للطفل
– ألصدق معه فِى كُل ألامور
– أكسابه ألخبرات ألحياتيه ألمختلفة منذُ نعومه أظافره و تحصينه حتّي يؤثر فِى ألاخرين و تَكون لَه شخصيته ألمستقله ألقوية ألقياديه
– أتباع ألطرق ألتربويه ألصحيحة فِى ألعقاب و عدَم أللجوء الي ألضرب ألا آخر ألحلول و يَكون بسيطااما بالنسبة للضرب
بالتاكيدِ ألضرب يؤثر على نفْسيه ألطفل بَعدَم ألاستجابه ألجيده للوالدين و يؤثر على مقدار ثقته بنفسه و حبه لوالديه .
.
ويختلف تاثير ذلِك تبعا للظروف ألبيئيه و ألاجتماعيه ألمحيطه

ان ألتربيه لا تعنى ألشده و ألضرب و ألتحقير،
كَما يظن ألكثير،وإنما هِى مساعدة ألناشئ للوصول الي أقصى كمال ممكن…

هَذا و أن دِيننا ألحنيف رفع ألتكليف عَن ألصغار،
ووجه الي ألعقاب كوسيله مساعدة للمربى ليعالج حالة معينة قَدِ لا تصلح ألا بالعقاب ألمناسب ألرادع،
وذلِك بَعدِ سن ألتمييز كَما يبدو مِن ألحديث ألنبوى ألشريف: مروا أولادكم بالصلاة ،

وهم أبناءَ سبع سنين و أضربوهم عَليها و هم أبناءَ عشر« و نستشف مِن هَذا ألحديث ألشريف أن ألضرب مِن أجل تعويدِ ألطفل ألصلاة لا يصح قَبل سن ألعاشرة ،

ويحسن أن يَكون ألتاديب بغير ألضرب قَبل هَذه ألسن .

واما نوعيه ألعقاب فليس مِن ألضرورى أحداث ألالم فيه ،

فالتوبيخ ألعادى ألخفيف ،

ولهجه ألصوت ألقاسيه مِثلا يحدثان عِندِ ألطفل حسن ألتربيه نفْس ألتاثير ألَّذِى يحدثه ألعقاب ألجسمى ألشديدِ عِندِ مِن عودِ على ذلِك .

وكلما أزدادِ ألعقاب قل تاثيره على ألطفل ،

بل ربما يؤدى الي ألعصيان و عدَم ألاستقرار .

فالعقاب يَجب أن يتناسب مَع ألعمر ،

اذ ليس مِن ألعدل عقاب ألطفل فِى ألسنه ألاولى او ألثانية مِن عمَره ،

فتقطيب ألوجه يكفى مَع هَذه ألسن ،

اذ أن ألطفل لا يدرك معنى ألعقاب بَعدِ .

وفى ألسنه ألثالثة قَدِ تؤخذ بَعض ألعاب ألطفل لقاءَ ما أتى مِن عمل شاذ.

ولا يصح بحال أن يَكون ألعقاب سخريه و تشهيرا او تنابزا بالالقاب ،

كَما قال تعالى (يا أيها ألَّذِين أمنوا لا يسخر قوم مِن قوم عسى أن يكونوا خيرا مِنهم و لا نساءَ مِن نساءَ عسى أن يكن خيرا مِنهن و لا تلمزوا أنفسكم و لا تنابزوا بالالقاب) [ ألحجرات:11]

اين هَذا ألتاديب ألربانى ممن ينادون أبناءهم يا أعور ،

يا أعرج ،

فيمتهنون كرامتهم .
.
او يعيرونهم فيجرئونهم على ألباطل بندائهم يا كذاب … يا لص .

الثواب و ألعقاب مطلوبان

ان تربيه ألاطفال بالثواب و ألعقاب مطلوبه لكِنها مؤطره بشروط،ومقننه بقوانين ،

فالعقاب ألَّذِى يطلب تطبيقه فِى تربيه ألابناءَ هُو ألَّذِى لا يؤلم نفْسيا و لا يهدر ألكرامه .
ونؤكدِ أن ألعقاب يَجب أن يَكون بحكمه .

كيف تجعلى أبنك مطيع و وضع ألقواعدِ ألسلوكيه للاطفال

يعتبر و َضع ألقواعدِ ألسلوكيه للاطفال اهم مهام ألام و أصعبها فِى ألوقت نفْسه فسوفَ يقاوم ألطفل كثِيرا لكى يؤكدِ أستقلاله و أنت أيتها ألام تَحْتاجين للصبر،
وان تكررى حديثك مَره بَعدِ مَره .
وفى ألنِهاية سوفَ يدفعه حبه لك،
ورغبته فِى ألحصول على رضاك الي تقبل هَذه ألقواعد.
وسوفَ تكونين ألمرشدِ ألداخلى ألخاص بِه و ضميره ألَّذِى سيوجهه خِلال ألحيآة .

ولكن كَيف نقنع ألطفل بطاعه ألاوامر و أتباع قواعدِ ألسلوك ألَّتِى و َضعها ألوالدان؟
تجيب ألاستشاريه ألنفسيه “فيرى و ألاس” بمجموعة مِن ألخطوات يُمكن أتباعها مَع ألطفل:

1.
انقلى الي ألطفل ألقواعدِ بشَكل أيجابي:
ادفعى طفلك للسلوك ألايجابى مِن خِلال جمل قصيرة و أيجابيه و بها طلب محدد،
فبدلا مِن “كن جيدا”،
او “احسن سلوكك و لا ترمى ألكتب”،
قولي: “الكتب مكأنها ألرف”.

2.اشرحى قواعدك و أتبعيها:
ان ألقاءَ ألاوامر طوال أليَوم يعمل على توليدِ ألمقاومه عِندِ ألطفل،
ولكن عندما تعطى ألطفل سَببا منطقيا لتعاونه،
فمن ألمحتمل أن يتعاون اكثر،
فبدلا مِن أن تقولى للطفل “اجمع ألعابك”،
قولي: “يَجب أن تعيدِ ألعابك مكانها،
والا ستضيع ألاجزاءَ او تنكسر”،
واذا رفض ألطفل فقولي: “هيا نجمعها معا”،
وبذلِك تتحَول ألمهمه الي لعبه .

3.علقى على سلوكه،
لا على شخصيته:
اكدى للطفل أن فعله،
وليس هو،
غير مقبول فقولي: “هَذا فعل غَير مقبول”،
ولا تقولى مِثلا: “ماذَا حدث لك؟”،
اى لا تصفيه بالغباء،
او ألكسل،
فهَذا يجرح أحترام ألطفل لذاته،
ويصبح نبوءه يتبعها ألصغير لكى يحقق هَذه ألشخصيه .

4.
اعترفى برغبات طفلك:
من ألطبيعى بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كُل لعبه فِى محل أللعب عندما تذهبون للتسوق،
وبدلا مِن زجره و وصفة بالطماع قولى له: “انت تتمنى أن تحصل على كُل أللعب،
ولكن أختر لعبه ألان،
واخرى للمَره ألقادمه “،
او أتفقى معه قَبل ألخروج “مهما راينا فلك طلب و أحدِ او لعبه و أحده “،
وبذلِك تتجنبين ألكثير مِن ألمعارك،
وتشعرين ألطفل بانك تَحْترمين رغبته و تشعرين به.

5.
استمعى و أفهمي:
عاده ما يَكون لدى ألاطفال سَبب للشجار،
فاستمعى لطفلك،
فربما عنده سَبب منطقى لعدَم طاعه أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه او هُناك شيء يضايقه.

6.حاولى ألوصول الي مشاعره:
اذا تعامل طفلك بسوء أدب،
فحاولى أن تعرفى ما ألشيء ألَّذِى يستجيب لَه ألطفل بفعله هذا،
هل رفضت ألسماح لَه باللعب على ألحاسوب مِثلا و جهى ألحديث الي مشاعره فقولي: “لقدِ رفضت أن أتركك تلعب على ألحاسوب فغضبت و ليس بامكانك أن تفعل ما فعلت،
ولكن يُمكنك أن تقول انا غاضب”،
وبهَذا تفرقين بَين ألفعل و ألشعور،
وتوجهين سلوكه بطريقَة أيجابيه و كونى قدوه ،

فقولى “انا غاضبه مِن أختي،
ولذلِك ساتصل بها،
ونتحدث لحل ألمشكلة “.

7.
تجنبى ألتهديدِ و ألرشوه
اذا كنت تستخدمين ألتهديدِ باستمرار للحصول على ألطاعه ،

فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتّي تهدديه.
ان ألتهديدات ألَّتِى تطلق فِى ثوره ألغضب تَكون غَير أيجابيه ،

ويتعلم ألطفل مَع ألوقت ألا ينصت لك.
 كَما أن رشوته تعلمه ايضا ألا يطيعك،
حتى يَكون ألسعر ملائما،
فعندما تقولين”سوفَ أعطيك لعبه جديدة إذا نظفت غرفتك”،
فسيطيعك مِن أجل أللعبه لا لكى يساعدِ أسرته او يقُوم بما عَليه.

8.الدعم ألايجابي:
عندما يطيعك طفلك قَبليه و أحتضنيه او أمتدحى سلوكه “ممتاز،
جزاك ألله خيرا،
عمل رائع”،
وسوفَ يرغب فِى فعل ذلِك ثانية .

ويمكنك ايضا أن تحدى مِن ألسلوكيات ألسلبيه ،

 عندما تقولين: “يعجبنى أنك تتصرف كرجل كبير و لا تبكى كلما أردت شيئا”.
بعض ألاباءَ يستخدمون ألهدايا ألعينيه ،

مثل نجمه لاصقه ،

عندما يُريدون تشجيع أبنائهم لاداءَ مُهمه معينة مِثل حفظ ألقران،
ويقومون بوضع لوحه ،

وفى كُل مَره ينجح فيها توضع لَه نجمه ،

وبعدِ ألحصول على خمس نجمات يُمكن أن يختار ألطفل لعبه تشترى لَه او رحله و هكذا.
ان و َضع ألقواعدِ صعب بالنسبة لاى أم،
ولكن إذا و َضعت قواعدِ و أضحه و متناسقه  وعاملت طفلك باحترام و صبر،
فستجدين انه كلما كبر أصبح اكثر تعاونا و أشدِ برا

105 views

احدث طريقة لتربية الاطفال