12:39 مساءً الإثنين 18 نوفمبر، 2019


اعداء النجاح من هم ؟

 

صورة اعداء النجاح من هم ؟

صور

اعداء النجاح من هم

 

طريقك للوصول اليه.

اليك 7 من الد اعداء النجاح..

 

تخلص منهم في الحال.

1 التسويف

“لماذا افعلة اليوم طالما يمكننى فعلة غدا

 

..

 

لازال هناك و قت!” اذا كنت تردد هذه الكلمات كلما تم تكليفك بمهمة او بعمل ما تقوم به فالتسويف عنوانك.

يعتقد الكثيرون ان التسويف و ليد الكسل فقط،

 

حقيقة ان التسويف يعتبر مشكلة نفسية حقيقية ،

 

 

دائرة مغلقة يصعب الخروج منها،

 

الشخص المسوف عادة ما يقوم بتاجيل المهام بدون سبب او مبرر لذلك،

 

و يتمادي في التاجيل لايام بل لاسابيع و شهور.

ولكن،

 

هناك عدة اسباب للتسويف اهمها التوتر و القلق من المهمة المطلوب انجازها،

 

و ذلك خوفا من الفشل في انجازها بالشكل المطلوب،

 

و ذلك يعود الى ضعف تقدير الشخص لنفسه،

 

بالاضافة الى ان الشخص المسوف غالبا ما يكون حالما و غير و اقعى تماما ما يزيد الامر سوءا،

 

حيث انه يعتقد ان الاخرين ينتظرون منه انجاز المهمة على اكمل و جة الى حد يفوق قدراته،

 

ظنا منه ان هذا هو المطلوب و المنتظر منه،

 

فيصاب بالاحباط و تخور همتة و ينطفئ حماسه،

 

فلا يجد امامة سوي الهرب من هذه الاعمال بالتسويف.

لكن الهرب ليس حلا،

 

فالهروب يزيد الامور تعقيدا،

 

اذا كنت تعانى من مشكلة التسويف و اجة نفسك و ابحث عن مصادر القلق و تخلص منها،

 

و ثق بنفسك و قدراتك فلو انك دون المستوي حقا ما كان ليقبل بك احد،

 

او يوكل اليك مهاما تنجزها،

 

ثق بنفسك و احرص على تطوير قدراتك دائما.

2 التفكير في الماضي

ليست هناك مشكلة في كونك قد مررت بتجارب سيئة في الماضي،

 

او مواقف محرجة تصرفت فيها بطريقة غير لائقة ،

 

 

كلنا مررنا بهذه المواقف و التجارب،

 

و لكن المشكلة في تصرفك حيال هذه المواقف الماضية ،

 

 

هل توقفت عندها و لازلت تتذكرها

 

هل تشكل لك عائقا في سيرك الى المستقبل؟!

ان كان جوابك نعم؛

 

فهذه اكبر جريمة ترتكبها بحق نفسك،

 

فانت تعذبها باشياء مضت بالوقوف عندها ندما تارة ،

 

 

و الما تارة اخرى!

تجاوز هذه المواقف و انسها تماما كما لو لم تكن،

 

و كف عن النظر و راءك.

عليك ان تدرك قيمة العمر الذى تضيعة عبثا،

 

استشعر اهمية كل يوم تعيشة و كل لحظة تمر،

 

تطلع الى الامام و حقق ما اخفقت به في الماضي،

 

تخلص من فشل الماضى بنجاح اليوم.

3 العقل المنغلق

صاحب العقل المنغلق هو شخص يؤمن باراءة و معتقداتة بشكل متعصب،

 

حيث يري انها الحقيقة المطلقة ،

 

 

و بالطبع يرفض اراء الاخرين و ينزعج من كل راى يخالفه،

 

عادة ما يكون هذا الشخص اندفاعيا و حادا في حوارة مع الاخرين،

 

ستجدة يدافع عن نفسة و يهاجم بكلمات عنيفة ،

 

 

لانة يعتقد ان رفض و عدم اقتناع الاخرين بافكارة يعني رفضهم له شخصيا!

الاصرار على راى واحد و النظر الى الامور من زاوية معينة يعتبر تعطيلا لقدراتك و لعقلك،

 

حصن عقلك من الركود الفكرى بالانصات الى مختلف الافكار و وجهات النظر و مناقشتها و التفكير فيها و تحليلها،

 

لا تكن ذا نظرة سطحية ضيق الافق،

 

عود نفسك على تقبل اراء الاخرين و احترامها.

4 الكسل

غالبا ما يكون الكسل ناتجا لشعورك بالاحباط،

 

قد يكون السبب تكدس المهام فوق راسك مثلا،

 

او عدم الرغبة في القيام بعمل ما بعينه،

 

قد تكون المشكلة في نوعية العمل نفسة و ليست فيك،

 

فلا احد يتكاسل عن القيام بشيء يحبه،

 

راجع الامر مع نفسك و ابحث عن اسباب عدم رغبتك بالقيام بهذا العمل.

نظم و قتك،

 

رتب اغراضك،

 

اخلق هدفا لك،

 

كل هذه الطرق ستساعدك حتما في التخلص من الكسل،

 

و استعادة النشاط و الحماس لانجاز و تحقيق اهدافك.

5 السعى الى الكمال

يري البعض ان الكمالية سمة رائعة يجب على الكل السعى و راءها،

 

لكن حقيقة هي سكين ذو حدين،

 

و هنا ساستعرض الوجة السيئ لها.

فالكمالية قد تصبح خطرا،

 

و ذلك عندما يقوم الفرد بوضع معايير اداء عالية جدا،

 

فى المقابل تقييم سيئ لذاتة نظرا لان المعايير التي و ضعها لا تتوافق مع قدرته،

 

و هذا يتسبب بالاحباط و الياس بكل تاكيد.

لذلك،

 

احذر من ان تضع اهدافا غير و اقعية لا يمكن تحقيقها،

 

فهذا التصرف سيجعلك تعيسا دائما،

 

و لن تشعر بالرضا عن اي نجاح تحصده،

 

و ذلك كله بسبب بحثك عن الكمال،

 

و الذى سيتحول بمرور الوقت الى شعور مزمن بعدم الرضا و الاحباط!

ان ترغب في تحسين قدراتك و الوصول الى اعلى مراتب النجاح امر جيد بالتاكيد،

 

و لكن الافراط في هذه الرغبة و تجاوز المعقول سيحيلك الى انسان غير راض عن اي شيء بتاتا.

6 الاهتمام باراء الاخرين

الكثير من الناس يهتمون براى الاخرين فيهم اكثر من اللازم،

 

و يعتقدون ان اراء الناس ضرورية لتحقيق النجاح،

 

لكن هذا غير صحيح.

ينصح اطباء النفس بعدم الاهتمام باراء الاخرين فهي لا تسمن و لا تغنى من جوع،

 

فضلا عن ان الاهتمام الزائد باراءهم و مدي تقبلهم لافكارك او مظهرك الخ؛

 

قد يفقدك عقلك حرفيا.

من الطبيعي ان يهتم الانسان باراء من حولة فيه،

 

فكلنا نهتم بذلك،

 

و لكن المبالغة و الافراط في الاستماع لاراءهم،

 

و التاثر بها و التفكير فيها،

 

يشكل خطرا على صحتك النفسية ،

 

 

لان الناس بطبيعتهم يمليون الى النقد الهادم غالبا،

 

و من غير المعقول ان تصبح اراء الناس هي مصدر الرضا عن نفسك.

7 التشاؤم

الشخص المتشائم هو شخص يفتقد للاطراء و الشعور بقيمة الحياة ،

 

 

قد لا يتغير بين ليلة و ضحاها لكن التخلص من التشاؤم امر سهل.

حيث اجمع العلماء على ان التخلص من الافكار التشاؤمية لا يحدث الا باستبدالها بافكار ايجابية ،

 

 

فكلما خطرت على بالك فكرة سلبية تشاؤمية حاول ان تتذكر شيئا ايجابيا يمنحك الشعور بالسعادة ،

 

 

هذه الممارسة السلوكية هي افضل و ابسط حل للتخلص من التشاؤم الى الابد،

 

و لكن مع قليل من الصبر و المثابرة .

 

التشاؤم لا يؤذى من حولك بقدر ما يؤذيك انت،

 

لذلك كف عن الترديد بانك فاشل و انك لن تنجح ما حييت،

 

فكلها محض اكاذيب تسمح للياس بالاستحواذ عليك،

 

و تعطيل و قتل كل محاولة بداخلك لتحسين نفسك.

خاتمة

واخيرا،

 

كلنا عرضة لان نصاب بالاحباط و الفشل و التشاؤم و الكسل و الى اخر هذه القائمة الطويلة من المشاعر السلبية ،

 

 

و لكن العبرة بمن يقاوم و ينتظر!

 

228 views