4:44 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

اعداء النجاح من هم ؟

صورة اعداء النجاح من هم ؟

اعداءَ ألنجاح مِن هُم

طريقك للوصول أليه.

اليك 7 مِن ألدِ أعداءَ ألنجاح..
تخلص مِنهم فِى ألحال.

1 ألتسويف

“لماذَا أفعله أليَوم طالما يُمكننى فعله غدا .
.
لازال هُناك و قْت!” إذا كنت ترددِ هَذه ألكلمات كلما تم تكليفك بمهمه او بعمل ما تَقوم بِه فالتسويف عنوانك.

يعتقدِ ألكثيرون أن ألتسويف و ليدِ ألكسل فقط،
حقيقة أن ألتسويف يعتبر مشكلة نفْسيه حقيقيه ،

دائره مغلقه يصعب ألخروج مِنها،
الشخص ألمسوفَ عاده ما يقُوم بتاجيل ألمهام بِدون سَبب او مبرر لذلك،
ويتمادى فِى ألتاجيل لايام بل لاسابيع و شهور.

ولكن،
هُناك عده أسباب للتسويف اهمها ألتوتر و ألقلق مِن ألمهمه ألمطلوب أنجازها،
وذلِك خوفا مِن ألفشل فِى أنجازها بالشَكل ألمطلوب،
وذلِك يعودِ الي ضعف تقدير ألشخص لنفسه،
بالاضافه الي أن ألشخص ألمسوفَ غالبا ما يَكون حالما و غير و أقعى تماما ما يزيدِ ألامر سوءا،
حيثُ انه يعتقدِ أن ألاخرين ينتظرون مِنه أنجاز ألمهمه على أكمل و جه الي حدِ يفوق قدراته،
ظنا مِنه أن هَذا هُو ألمطلوب و ألمنتظر مِنه،
فيصاب بالاحباط و تخور همته و ينطفئ حماسه،
فلا يجدِ امامه سوى ألهرب مِن هَذه ألاعمال بالتسويف.

لكن ألهرب ليس حلا،
فالهروب يزيدِ ألامور تعقيدا،
اذا كنت تعانى مِن مشكلة ألتسويف و أجه نفْسك و أبحث عَن مصادر ألقلق و تخلص مِنها،
وثق بنفسك و قدراتك فلو أنك دِون ألمستوى حقا ما كَان ليقبل بك أحد،
او يوكل أليك مهاما تنجزها،
ثق بنفسك و أحرص على تطوير قدراتك دِائما.

2 ألتفكير فِى ألماضي

ليست هُناك مشكلة فِى كونك قَدِ مررت بتجارب سيئه فِى ألماضي،
او مواقف محرجه تصرفت فيها بطريقَة غَير لائقه ،

جميعنا مررنا بهَذه ألمواقف و ألتجارب،
ولكن ألمشكلة فِى تصرفك حيال هَذه ألمواقف ألماضيه ،

هل توقفت عندها و لازلت تتذكرها هَل تشَكل لك عائقا فِى سيرك الي ألمستقبل؟!

ان كَان جوابك نعم؛ فهَذه أكبر جريمة ترتكبها بحق نفْسك،
فانت تعذبها باشياءَ مضت بالوقوف عندها ندما تاره ،

والما تاره أخرى!

تجاوز هَذه ألمواقف و أنسها تماما كَما لَو لَم تكن،
وكف عَن ألنظر و راءك.

عليك أن تدرك قيمه ألعمر ألَّذِى تضيعه عبثا،
استشعر اهمية كُل يوم تعيشه و كل لحظه تمر،
تطلع الي ألامام و حقق ما أخفقت بِه فِى ألماضي،
تخلص مِن فشل ألماضى بنجاح أليوم.

3 ألعقل ألمنغلق

صاحب ألعقل ألمنغلق هُو شخص يؤمن باراءه و معتقداته بشَكل متعصب،
حيثُ يرى انها ألحقيقة ألمطلقه ،

وبالطبع يرفض أراءَ ألاخرين و ينزعج مِن كُل راى يخالفه،
عاده ما يَكون هَذا ألشخص أندفاعيا و حادا فِى حواره مَع ألاخرين،
ستجده يدافع عَن نفْسه و يهاجم بِكُلمات عنيفه ،

لانه يعتقدِ أن رفض و عدَم أقتناع ألاخرين بافكاره يَعنى رفضهم لَه شخصيا!

الاصرار على راى و أحدِ و ألنظر الي ألامور مِن زاويه معينة يعتبر تعطيلا لقدراتك و لعقلك،
حصن عقلك مِن ألركودِ ألفكرى بالانصات الي مختلف ألافكار و وجهات ألنظر و مناقشتها و ألتفكير فيها و تحليلها،
لا تكُن ذا نظره سطحيه ضيق ألافق،
عودِ نفْسك على تقبل أراءَ ألاخرين و أحترامها.

4 ألكسل

غالبا ما يَكون ألكسل ناتجا لشعورك بالاحباط،
قدِ يَكون ألسَبب تكدس ألمهام فَوق راسك مِثلا،
او عدَم ألرغبه فِى ألقيام بعمل ما بعينه،
قدِ تَكون ألمشكلة فِى نوعيه ألعمل نفْسه و ليست فيك،
فلا احدِ يتكاسل عَن ألقيام بشيء يحبه،
راجع ألامر مَع نفْسك و أبحث عَن أسباب عدَم رغبتك بالقيام بهَذا ألعمل.

نظم و قْتك،
رتب أغراضك،
اخلق هدفا لك،
كل هَذه ألطرق ستساعدك حتما فِى ألتخلص مِن ألكسل،
واستعاده ألنشاط و ألحماس لانجاز و تحقيق أهدافك.

5 ألسعى الي ألكمال

يرى ألبعض أن ألكماليه سمه رائعه يَجب على ألكُل ألسعى و راءها،
لكن حقيقة هِى سكين ذُو حدين،
وهنا ساستعرض ألوجه ألسيئ لها.

فالكماليه قَدِ تصبح خطرا،
وذلِك عندما يقُوم ألفردِ بوضع معايير أداءَ عاليه جدا،
فى ألمقابل تقييم سيئ لذاته نظرا لان ألمعايير ألَّتِى و َضعها لا تتوافق مَع قدرته،
وهَذا يتسَبب بالاحباط و ألياس بِكُل تاكيد.

لذلك،
احذر مِن أن تضع أهدافا غَير و أقعيه لا يُمكن تحقيقها،
فهَذا ألتصرف سيجعلك تعيسا دِائما،
ولن تشعر بالرضا عَن اى نجاح تحصده،
وذلِك كله بسَبب بحثك عَن ألكمال،
والذى سيتحَول بمرور ألوقت الي شعور مزمن بَعدَم ألرضا و ألاحباط!

ان ترغب فِى تحسين قدراتك و ألوصول الي أعلى مراتب ألنجاح أمر جيدِ بالتاكيد،
ولكن ألافراط فِى هَذه ألرغبه و تجاوز ألمعقول سيحيلك الي أنسان غَير راض عَن اى شيء بتاتا.

6 ألاهتمام باراءَ ألاخرين

الكثير مِن ألناس يهتمون براى ألاخرين فيهم اكثر مِن أللازم،
ويعتقدون أن أراءَ ألناس ضرورية لتحقيق ألنجاح،
لكن هَذا غَير صحيح.

ينصح أطباءَ ألنفس بَعدَم ألاهتمام باراءَ ألاخرين فَهى لا تسمن و لا تغنى مِن جوع،
فضلا عَن أن ألاهتمام ألزائدِ باراءهم و مدى تقبلهم لافكارك او مظهرك ألخ؛ قَدِ يفقدك عقلك حرفيا.

من ألطبيعى أن يهتم ألانسان باراءَ مِن حوله فيه،
فجميعنا نهتم بذلك،
ولكن ألمبالغه و ألافراط فِى ألاستماع لاراءهم،
والتاثر بها و ألتفكير فيها،
يشَكل خطرا على صحتك ألنفسيه ،

لان ألناس بطبيعتهم يمليون الي ألنقدِ ألهادم غالبا،
ومن غَير ألمعقول أن تصبح أراءَ ألناس هِى مصدر ألرضا عَن نفْسك.

7 ألتشاؤم

الشخص ألمتشائم هُو شخص يفتقدِ للاطراءَ و ألشعور بقيمه ألحيآة ،

قدِ لا يتغير بَين ليلة و ضحاها لكِن ألتخلص مِن ألتشاؤم أمر سهل.

حيثُ أجمع ألعلماءَ على أن ألتخلص مِن ألافكار ألتشاؤميه لا يحدث ألا باستبدالها بافكار أيجابيه ،

فكلما خطرت على بالك فكرة سلبيه تشاؤميه حاول أن تتذكر شيئا أيجابيا يمنحك ألشعور بالسعادة ،

هَذه ألممارسه ألسلوكيه هِى افضل و أبسط حل للتخلص مِن ألتشاؤم الي ألابد،
ولكن مَع قلِيل مِن ألصبر و ألمثابره .

التشاؤم لا يؤذى مِن حولك بقدر ما يؤذيك أنت،
لذلِك كف عَن ألترديدِ بانك فاشل و أنك لَن تنجح ما حييت،
فكلها محض أكاذيب تسمح للياس بالاستحواذ عليك،
وتعطيل و قْتل كُل محاوله بداخلك لتحسين نفْسك.

خاتمه

واخيرا،
كلنا عرضه لان نصاب بالاحباط و ألفشل و ألتشاؤم و ألكسل و ألى آخر هَذه ألقائمة ألطويله مِن ألمشاعر ألسلبيه ،

ولكن ألعبره بمن يقاوم و ينتظر!

134 views

اعداء النجاح من هم ؟