3:05 صباحًا الإثنين 23 يوليو، 2018

الامثال الشعبية المصرية واصلها


الامثال ألشعبية ألمصرية و أصلها

سلقط و ملقط
اصل ألكلمه قصة طريف خالص
يروي أن رجلا أعرابيا كَان علَي سفر و أراد أن يضع بلاص عسل خاص بِه لدي صديق لَه لحين عودته مِن ألسفر
وكان لهَذا ألصديق أبن مولع بحب ألعسل فصار كُل يوم يشرب قلِيلا مِن ألعسل دون علم أبيه
وعندما عاد ألرجل و ذهب لصديقه لاسترداد أمانته مِن عنده و جد بلاص ألعسل فارغا تماما
وهنا سال صاحب ألعسل صديقه فى دهشه اين ألعسل؟؟؟
فاجابه ألصديق لا أعرف و لكنني ساذهب لاتفقد عله يَكون سكب
فذهب و لم يجد شيئاا
فسال ألاعرابي صديقه أما سال قط))؟؟؟؟
فرد صديقه لا
فقال ألاعرابي أما (مال قط))؟؟
فرد صديقه لا لانني بحثت عنه فى سال قط و مال قط و لم أجده
فصارت هَذه ألكلمهمنذُ ذلِك ألحين مضربا للمثل
وتم تحريفها مَع مرور ألاجيال الي سلقط و ملقط
“عذر أقبح مِن ذنب
طلب احد ألملوك ألعرب ألقدامي مِن نديم لَه أن يضرب لَه مِثلا عَن عذر يَكون أقبح مِن ألذنب .

ومر يومان دعا ألملك نديمه الي ألصعود و راءه ،

وفي منتصف ألدرج ألمؤدى الي ألطابق ألأعلي قرص ألنديم فخذ ألملك .

فصاح ألملك

ما هَذا

فركع ألنديم و قال

” عفوك يا مولاى ،

فقد شردت أفكارى و ظننت أنك ألملكه ” فغضب ألملك لوقاحه نديمه ألَّذِى قال لَه

” هَذا يا مولاى ألعذر ألاقبح مِن ألذنب ”

 
اختلط ألحابل بالنابل
الحابل ألَّذِى يصيد بالحباله ،

والنابل ألَّذِى يصيده بالنبل،
فيضرب ذلِك فِى أختلاط ألراي.
ويقال ألحابل هُنا هُو ألسدي و ألنابل ألطعمه .

وهَذا كَما مر فِى قولهم:
حَول حابله علَي نابله.

 

رب رميه مِن غَير رام

 

الرميه فعله مِن ألرمي،
و يقال:
رمي ألسهم عَن ألقوس و علَي ألقوس أيضا،
و لا تقل:
رميت بالقوس.
و معني ألمثل أن ألغرض قَد يصيبه مِن ليس مِن أهل ألرمايه .

فيضرب عندما يتفق ألشيء لمن ليس مِن شانه أن

يصدر مِنه… و يذكر أن ألمثل لحكيم بن عبد يغوث ألمنقري،
و كَان مِن أرمي ألناس.
فحلف يوما ليعقرن ألصيد حتما.

فخرج بقوسه فرمي فلم يعقر شيئا فبات ليلة باسوا حال،
و فعل فِى أليَوم ألثانى كذلِك فلم يعقر شيئا،
فلما أصبح قال لقومه:
ما أنتم صانعون
فانى قاتل أليَوم نفْسى أن لَم أعقر مهاه .

فقال لَه أبنه:
يا أبت أحملنى معك

ارفدك فانطلقا،
فاذا هما بمهاه ،

فرماها فاخطاها.
ثم تعرضت لَه اُخري فقال لَه أبنه:
يا أبت ناولنى ألقوس.
فغضب حكيم و هُم أن يعلوه بها.
فقال لَه أبنه:
احمد بحمدك،
فان سهمى سهمك.
فناوله ألقوس فرماها ألابن فلم

يخطئ.
فقال عِند ذلِك حكيم:
رب رميه مِن غَير رام.

 

مسمار جحا

اما “مسمار جحا”؛
فَهو لا يقل شهره عَن جحا نفْسه..
وجحا شخصيه هامه جداً فِى تاريخنا
اذ طالما كَان أللسان ألمعَبر عما نسميه ألآن “الاغلبيه ألصامته ”
وهو – بالقطع – يحتاج الي و قفه مستقله .

اما مسماره،
فيضرب بِه ألمثل فى أتخاذ ألحجه ألواهيه للوصول
الي ألهدف ألمراد و لو بالباطل.
واصل ألحكايه أن جحا كَان يملك دارا،
واراد أن يبيعها دون أن يفرط
فيها تماما،
فاشترط علَي ألمشترى أن يترك لَه مسمارا فِى حائط داخِل
المنزل،
فوافق ألمشترى دون أن يلحظ ألغرض ألخبيث لجحا مِن و راء
الشرط،
لكنه فوجئ بَعد أيام بجحا يدخل عَليه ألبيت.
فلما ساله عَن سَبب ألزياره أجاب جحا:
جئت لاطمئن علَي مسماري!!
فرحب بِه ألرجل،
واجلسه،
واطعمه.
لكن ألزياره طالت
والرجل يعاني حرجا مِن طول و جود جحا،
لكنه فوجئ بما هُو أشد
اذ خلع جحا جبته و فرشها علَي ألارض و تهيا للنوم
فلم يطق ألمشترى صبرا،
وساله:
ماذَا تنوى أن تفعل يا جحا؟!
فاجاب جحا بهدوء:
سانام فِى ظل مسماري!!
وتكرر هَذا كثِيرا..
وكان جحا يختار أوقات ألطعام ليشارك ألرجل
في طعامه،
فلم يستطع ألمشترى ألاستمرار علَي هَذا ألوضع
وترك لجحا ألدار بما فيها و هرب!!
” أللى ما يعرفش يقول عدس ”

راقب شاب منزلا لدي مغادره ألزوج لَه تاركا زوجته و حدها .
.
فدخل ألشاب ألمنزل و هم بالاعتداءَ علَي ألزوجه ألَّتِى صرخت مستغيثه .

ولسؤ حظ ألشاب كَان اول مِن لبي نداءَ ألاستغاثه ألزوج ألَّذِى أستل
خنجره لقتل ألشاب ألَّذِى هرب بسرعه و لمح علَي مدخل ألمنزل طبقا
عليه كميه مِن ألعدس فاخذ ملء كفه مِنه و تابع هروبه و ألزوج يلاحقه .

واجتمع ألجيران و أوقفوا ألشاب فقال لَهُم

انظروا هَذا ألبخيل – بقصد ألزوج
اخذت مليء كفي عدسا مِن طبق امام منزله و يريد قتلى بسَبب ذلِك .

وعز علَي ألزوج أن يقول ألحقيقه
فقال

اللى مايعرفش يقول عدس .

 
دخول ألحمام مش زى خروجه

 
افتتح أحدهم حماما تركيا و أعلن أن دخول ألحمام مجانا
وعِند خروج ألزبائن مِن ألحمام كَان صاحب ألحمام يحجز ملابسهم
ويرفض تسليمها ألا بمقابل مالى و ألزبائن يحتجون قائلين

الم تقل بان دخول ألحمام مجانى

فيرد عَليهم

دخول ألحمام مش زى خروجه
!

 

جزاءَ سنمار
سنمار رجل رومى بني قصر ألخورنق بظهر ألكوفه ،

للنعمان بن أمرئ ألقيس
كى يستضيف فيه أبن ملك ألفرس،
الذى أرسله أبوه الي ألحيره و ألَّتِى أشتهرت
بطيب هوائها،
وذلِك لينشا بَين ألعرب و يتعلم ألفروسية ،

وعندما أتم بناءه
وقف سنمار و ألنعمان علَي سطح ألقصر
فقال ألنعمان له:
هل هُناك قصر مِثل هَذا ألقصر؟
فاجاب كلا
ثم قال:
هل هُناك بناءَ غَيرك يستطيع أن يبنى مِثل هَذا ألقصر؟
قال:
كلا
ثم قال سنمار مفتخرا:
الا تعلم أيها ألامير أن هَذا ألقصر يرتكز علَي حجر
واحد،
واذا أزيل هَذا ألحجر فإن ألقصر سينهدم،
فقال:
وهل غَيرك يعلم موضع هَذا ألحجر؟
قال:
كلا،
فالقاه ألنعمان مِن علَي سطح ألقصر،
فخر ميتا.
وإنما فعل ذلِك لئلا يبنى مِثله لغيره
فضربت ألعرب بِه ألمثل بمن يجزي بالاحسان ألاساءه .

610 views

الامثال الشعبية المصرية واصلها

شاهد أيضاً

صورة صور مطربات المصرية

صور مطربات المصرية

صورة ألمطربات ألمصريات       Terms :صور مطربات تدوينات مشابهة :