8:39 مساءً الثلاثاء 23 يوليو، 2019

الامثال الشعبية المصرية واصلها

الامثال الشعبية المصرية و اصلها

سلقط و ملقط
اصل الكلمة قصة طريف خالص
يروي ان رجلا اعرابيا كان على سفر و اراد ان يضع بلاص عسل خاص به لدي صديق له لحين عودتة من السفر
وكان لهذا الصديق ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم ابيه
وعندما عاد الرجل و ذهب لصديقة لاسترداد امانتة من عندة و جد بلاص العسل فارغا تماما
وهنا سال صاحب العسل صديقة في دهشة اين العسل؟؟؟
فاجابة الصديق لا اعرف و لكنني ساذهب لاتفقد علة يكون سكب
فذهب و لم يجد شيئاا
فسال الاعرابي صديقة اما سال قط))؟؟؟؟
فرد صديقة لا
فقال الاعرابي اما (مال قط))؟؟
فرد صديقة لا لانني بحثت عنه في سال قط و ما ل قط و لم اجده
فصارت هذه الكلمهمنذ ذلك الحين مضربا للمثل
وتم تحريفها مع مرور الاجيال الى سلقط و ملقط
“عذر اقبح من ذنب
طلب احد الملوك العرب القدامي من نديم له ان يضرب له مثلا عن عذر يكون اقبح من الذنب .

 

 

و مر يومان دعا الملك نديمة الى الصعود و راءة ،

 

 

و في منتصف الدرج المؤدى الى الطابق الاعلى قرص النديم فخذ الملك .

 

فصاح الملك ما هذا

 

 

فركع النديم و قال ” عفوك يا مولاى ،

 

 

فقد شردت افكارى و ظننت انك الملكة ” فغضب الملك لوقاحة نديمة الذى قال له ” هذا يا مولاى العذر الاقبح من الذنب ”

 
اختلط الحابل بالنابل
الحابل الذى يصيد بالحبالة ،

 

 

و النابل الذى يصيدة بالنبل،

 

فيضرب ذلك في اختلاط الراي.
ويقال الحابل هنا هو السدي و النابل الطعمة .

 

 

و هذا كما مر في قولهم: حول حابلة على نابله.

 

رب رمية من غير رام

 

الرمية فعلة من الرمي،

 

و يقال: رمي السهم عن القوس و على القوس ايضا،

 

و لا تقل: رميت بالقوس.

 

و معنى المثل ان الغرض قد يصيبة من ليس من اهل الرماية .

 

 

فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شانة ان

يصدر منه… و يذكر ان المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري،

 

و كان من ارمي الناس.

 

فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.

فخرج بقوسة فرمي فلم يعقر شيئا فبات ليلة باسوا حال،

 

و فعل في اليوم الثاني كذلك فلم يعقر شيئا،

 

فلما اصبح قال لقومه: ما انتم صانعون

 

فانى قاتل اليوم نفسي ان لم اعقر مهاة .

 

 

فقال له ابنه: يا ابت احملنى معك

ارفدك فانطلقا،

 

فاذا هما بمهاة ،

 

 

فرماها فاخطاها.

 

ثم تعرضت له اخرى فقال له ابنه: يا ابت ناولنى القوس.

 

فغضب حكيم و هم ان يعلوة بها.

 

فقال له ابنه: احمد بحمدك،

 

فان سهمى سهمك.

 

فناولة القوس فرماها الابن فلم

يخطئ.

 

فقال عند ذلك حكيم: رب رمية من غير رام.

 

مسمار جحا

اما “مسمار جحا”؛

 

فهو لا يقل شهرة عن جحا نفسه..
وجحا شخصية هامة جدا في تاريخنا
اذ طالما كان اللسان المعبر عما نسمية الان “الاغلبية الصامتة ”
وهو – بالقطع – يحتاج الى و قفة مستقلة .

 


اما مسماره،

 

فيضرب به المثل في اتخاذ الحجة الواهية للوصول
الي الهدف المراد و لو بالباطل.
واصل الحكاية ان جحا كان يملك دارا،

 

و اراد ان يبيعها دون ان يفرط
فيها تماما،

 

فاشترط على المشترى ان يترك له مسمارا في حائط داخل
المنزل،

 

فوافق المشترى دون ان يلحظ الغرض الخبيث لجحا من و راء
الشرط،

 

لكنة فوجئ بعد ايام بجحا يدخل عليه البيت.
فلما سالة عن سبب الزيارة اجاب جحا:
جئت لاطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل،

 

و اجلسه،

 

و اطعمه.

 

لكن الزيارة طالت
والرجل يعاني حرجا من طول وجود جحا،

 

لكنة فوجئ بما هو اشد
اذ خلع جحا جبتة و فرشها على الارض و تهيا للنوم
فلم يطق المشترى صبرا،

 

و ساله:
ماذا تنوى ان تفعل يا جحا؟!
فاجاب جحا بهدوء:
سانام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيرا..

 

و كان جحا يختار اوقات الطعام ليشارك الرجل
فى طعامه،

 

فلم يستطع المشترى الاستمرار على هذا الوضع
وترك لجحا الدار بما فيها و هرب!!
” اللى ما يعرفش يقول عدس ”

راقب شاب منزلا لدي مغادرة الزوج له تاركا زوجتة و حدها .

 

.
فدخل الشاب المنزل و هم بالاعتداء على الزوجة التي صرخت مستغيثة .

 


ولسؤ حظ الشاب كان اول من لبي نداء الاستغاثة الزوج الذى استل
خنجرة لقتل الشاب الذى هرب بسرعة و لمح على مدخل المنزل طبقا
عليه كمية من العدس فاخذ ملء كفة منه و تابع هروبة و الزوج يلاحقة .

 


واجتمع الجيران و اوقفوا الشاب فقال لهم انظروا هذا البخيل – بقصد الزوج
اخذت مليء كفى عدسا من طبق امام منزلة و يريد قتلى بسبب ذلك .

 


وعز على الزوج ان يقول الحقيقه
فقال اللى ما يعرفش يقول عدس .

 

 
دخول الحمام مش زي خروجه

 
افتتح احدهم حماما تركيا و اعلن ان دخول الحمام مجانا
وعند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يحجز ملابسهم
ويرفض تسليمها الا بمقابل ما لى و الزبائن يحتجون قائلين
الم تقل بان دخول الحمام مجانى

 


فيرد عليهم دخول الحمام مش زي خروجة

 

!

 

جزاء سنمار
سنمار رجل رومى بني قصر الخورنق بظهر الكوفة ،

 

 

للنعمان بن امرئ القيس
كى يستضيف فيه ابن ملك الفرس،

 

الذى ارسلة ابوة الى الحيرة و التي اشتهرت
بطيب هوائها،

 

و ذلك لينشا بين العرب و يتعلم الفروسية ،

 

 

و عندما اتم بناءه
وقف سنمار و النعمان على سطح القصر
فقال النعمان له: هل هناك قصر مثل هذا القصر؟
فاجاب كلا
ثم قال: هل هناك بناء غيرك يستطيع ان يبنى مثل هذا القصر؟
قال: كلا
ثم قال سنمار مفتخرا: الا تعلم ايها الامير ان هذا القصر يرتكز على حجر
واحد،

 

و اذا ازيل هذا الحجر فان القصر سينهدم،
فقال: و هل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
قال: كلا،

 

فالقاة النعمان من على سطح القصر،

 

فخر ميتا.
وانما فعل ذلك لئلا يبنى مثلة لغيره
فضربت العرب به المثل بمن يجزي بالاحسان الاساءة .

 

720 views

الامثال الشعبية المصرية واصلها