11:40 مساءً السبت 23 مارس، 2019






الامثال الشعبية المصرية واصلها

الامثال الشعبيه المصريه و اصلها

سلقط و ملقط
اصل الكلمه قصه طريف خالص
يروي ان رجلا اعرابيا كان على سفر و اراد ان يضع بلاص عسل خاص به لدي صديق له لحين عودته من السفر
وكان لهذا الصديق ابن مولع بحب العسل فصار كل يوم يشرب قليلا من العسل دون علم ابيه
وعندما عاد الرجل و ذهب لصديقه لاسترداد امانته من عنده و جد بلاص العسل فارغا تماما
وهنا سال صاحب العسل صديقه في دهشه اين العسل؟؟؟
فاجابه الصديق لا اعرف و لكنني ساذهب لاتفقد عله يكون سكب
فذهب و لم يجد شيئاا
فسال الاعرابي صديقه اما سال قط))؟؟؟؟
فرد صديقه لا
فقال الاعرابي اما (مال قط))؟؟
فرد صديقه لا لانني بحثت عنه في سال قط و ما ل قط و لم اجده
فصارت هذه الكلمهمنذ ذلك الحين مضربا للمثل
وتم تحريفها مع مرور الاجيال الى سلقط و ملقط
“عذر اقبح من ذنب
طلب احد الملوك العرب القدامي من نديم له ان يضرب له مثلا عن عذر يكون اقبح من الذنب . و مر يومان دعا الملك نديمه الى الصعود و راءه ، و في منتصف الدرج المؤدى الى الطابق الاعلي قرص النديم فخذ الملك .

فصاح الملك ما هذا فركع النديم و قال ” عفوك يا مولاى ، فقد شردت افكارى و ظننت انك الملكه ” فغضب الملك لوقاحه نديمه الذى قال له ” هذا يا مولاى العذر الاقبح من الذنب ”

 
اختلط الحابل بالنابل
الحابل الذى يصيد بالحباله ، و النابل الذى يصيده بالنبل، فيضرب ذلك في اختلاط الراي.
ويقال الحابل هنا هو السدي و النابل الطعمه . و هذا كما مر في قولهم: حول حابله على نابله.

 

رب رميه من غير رام

 

الرميه فعله من الرمي، و يقال: رمي السهم عن القوس و على القوس ايضا، و لا تقل: رميت بالقوس. و معنى المثل ان الغرض قد يصيبه من ليس من اهل الرمايه . فيضرب عندما يتفق الشيء لمن ليس من شانه ان

يصدر منه… و يذكر ان المثل لحكيم بن عبد يغوث المنقري، و كان من ارمي الناس. فحلف يوما ليعقرن الصيد حتما.

فخرج بقوسه فرمي فلم يعقر شيئا فبات ليله باسوا حال، و فعل في اليوم الثانى كذلك فلم يعقر شيئا، فلما اصبح قال لقومه: ما انتم صانعون فانى قاتل اليوم نفسى ان لم اعقر مهاه . فقال له ابنه: يا ابت احملنى معك

ارفدك فانطلقا، فاذا هما بمهاه ، فرماها فاخطاها. ثم تعرضت له اخري فقال له ابنه: يا ابت ناولنى القوس. فغضب حكيم و هم ان يعلوه بها. فقال له ابنه: احمد بحمدك، فان سهمى سهمك. فناوله القوس فرماها الابن فلم

يخطئ. فقال عند ذلك حكيم: رب رميه من غير رام.

 

مسمار جحا

اما “مسمار جحا”؛ فهو لا يقل شهره عن جحا نفسه..
وجحا شخصيه هامه جدا في تاريخنا
اذ طالما كان اللسان المعبر عما نسميه الان “الاغلبيه الصامته ”
وهو – بالقطع – يحتاج الى و قفه مستقله .
اما مسماره، فيضرب به المثل في اتخاذ الحجه الواهيه للوصول
الي الهدف المراد و لو بالباطل.
واصل الحكايه ان جحا كان يملك دارا، و اراد ان يبيعها دون ان يفرط
فيها تماما، فاشترط على المشترى ان يترك له مسمارا في حائط داخل
المنزل، فوافق المشترى دون ان يلحظ الغرض الخبيث لجحا من و راء
الشرط، لكنه فوجئ بعد ايام بجحا يدخل عليه البيت.
فلما ساله عن سبب الزياره اجاب جحا:
جئت لاطمئن على مسماري!!
فرحب به الرجل، و اجلسه، و اطعمه. لكن الزياره طالت
والرجل يعاني حرجا من طول وجود جحا، لكنه فوجئ بما هو اشد
اذ خلع جحا جبته و فرشها على الارض و تهيا للنوم
فلم يطق المشترى صبرا، و ساله:
ماذا تنوى ان تفعل يا جحا؟!
فاجاب جحا بهدوء:
سانام في ظل مسماري!!
وتكرر هذا كثيرا.. و كان جحا يختار اوقات الطعام ليشارك الرجل
فى طعامه، فلم يستطع المشترى الاستمرار على هذا الوضع
وترك لجحا الدار بما فيها و هرب!!
” اللى ما يعرفش يقول عدس ”

راقب شاب منزلا لدي مغادره الزوج له تاركا زوجته و حدها ..
فدخل الشاب المنزل و هم بالاعتداء على الزوجه التى صرخت مستغيثه .
ولسؤ حظ الشاب كان اول من لبي نداء الاستغاثه الزوج الذى استل
خنجره لقتل الشاب الذى هرب بسرعه و لمح على مدخل المنزل طبقا
عليه كميه من العدس فاخذ ملء كفه منه و تابع هروبه و الزوج يلاحقه .
واجتمع الجيران و اوقفوا الشاب فقال لهم انظروا هذا البخيل – بقصد الزوج
اخذت مليء كفى عدسا من طبق امام منزله و يريد قتلى بسبب ذلك .
وعز على الزوج ان يقول الحقيقه
فقال اللى ما يعرفش يقول عدس .

 
دخول الحمام مش زى خروجه

 
افتتح احدهم حماما تركيا و اعلن ان دخول الحمام مجانا
وعند خروج الزبائن من الحمام كان صاحب الحمام يحجز ملابسهم
ويرفض تسليمها الا بمقابل ما لى و الزبائن يحتجون قائلين
الم تقل بان دخول الحمام مجانى
فيرد عليهم دخول الحمام مش زى خروجه !

 

جزاء سنمار
سنمار رجل رومى بني قصر الخورنق بظهر الكوفه ، للنعمان بن امرئ القيس
كى يستضيف فيه ابن ملك الفرس، الذى ارسله ابوه الى الحيره و التى اشتهرت
بطيب هوائها، و ذلك لينشا بين العرب و يتعلم الفروسيه ، و عندما اتم بناءه
وقف سنمار و النعمان على سطح القصر
فقال النعمان له: هل هناك قصر مثل هذا القصر؟
فاجاب كلا
ثم قال: هل هناك بناء غيرك يستطيع ان يبنى مثل هذا القصر؟
قال: كلا
ثم قال سنمار مفتخرا: الا تعلم ايها الامير ان هذا القصر يرتكز على حجر
واحد، و اذا ازيل هذا الحجر فان القصر سينهدم،
فقال: و هل غيرك يعلم موضع هذا الحجر؟
قال: كلا، فالقاه النعمان من على سطح القصر، فخر ميتا.
وانما فعل ذلك لئلا يبنى مثله لغيره
فضربت العرب به المثل بمن يجزي بالاحسان الاساءه .

682 views

الامثال الشعبية المصرية واصلها