8:50 مساءً الثلاثاء 23 يوليو، 2019

الطب بالاعشاب لابن سينا

صور الطب بالاعشاب لابن سينا

خواص الاعشاب الطبيعية عن ابن سينا
مقتطفات من قانون ابن سيناء

الملطف‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يجعل قوام الخلط ارق بحرارة معتدلة مثل الزوفا و المحلل‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يفرق الخلط بتبخيرة اياة و اخراجة عن موضعة الذى اشتبك فيه جزءا بعد جزء حتى انه بدوام فعلة يفنى ما يفنى منه بقوة حرارتة فمثل الجندبيدستر‏ ‏

والجالي‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يحرك الرطوبات اللزجة و الجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏ ‏ و كل دواء جال فانه بجلائة و يلين الطبيعة وان لم يكن فيه قوة اسهالية و كل مر جال‏ ‏

والمخشن‏:‏ هو الدواء الذى يجعل سطح العضو مختلف الاجزاء في الارتفاع و الانخفاض اما لشدة تقبيضة مع كثافة جوهرة على ما سلف واما لشدة حرافتة مع لطافة جوهرة فيقطع و يبطل الاستواء واما لجلائة عن سطح خشن في الاصل املس بالعرض فاذاة اذا جلا عن عضو متين القوام سطحة خشن مختلف وضع الاجزاء رطوبة لزجة سالت عليه واحدثت سطحا غريبا املس خرجت الخشونة الاصلية و برزت و هذا الدواء مثل اكاليل الملك و اكثر ظهور فعلها في التخشين انما هو في العظام و الغضاريف و اقلة في الجلد‏


والمفتح‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ الى خارج لتبقي المجارى مفتوحة و هذا اقوى من الجالى مثل فطراساليون و انما يفعل هذا لانة لطيف و محلل او لانة لطيف و مقطع‏ ‏ و ستعلم معنى المقطع بعد او لانة لطيف و غسال و ستعلم معنى الغسال بعد و كل حريف مفتح و كل مر لطيف مفتح و كل لطيف سيال مفتح اذا كان الى الحرارة او معتدلا و كل لطيف حامض مفتح‏ ‏

والمرخي‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يجعل قوام الاعضاء الكثيفة المسام الين بحرارتة و رطوبتة فيعرض من ذلك ان تصير المسام اوسع و اندفاع ما فيها من الفضول اسهل مثل ضماد الشبث و بزر الكتان‏ ‏

والمنضج‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يفيد الخلط نضجا لانة مسخن باعتدال و فيه قوة قابضة تحبس الخلط الى ان ينضج و لا يتحلل بعنف فيفترق رطبة من يابسة و هو الاحتراق‏ ‏

والهاضم‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يفيد الغذاء هضما و قد عرفتة فيما سلف‏


وكاسر الرياح‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يجعل قوام الريح رقيقا هوائيا بحرارتة و تجفيفة فيستحيل و ينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏ ‏

والمقطع‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان ينفذ بلطافتة فيما بين سطح العضو و الخلط اللزج الذى التزق به فيبرية عنه و لذلك يحدث لاجزائة سطوحا متباينة بالفعل بتقسيمة اياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل و السكنجبين و المقطع بازاء اللزج الملتزق كما ان المحلل بازاء الغليظ و الملطف لازاء المكثف و بعد كل منها الذى قرن به في الذكر و ليس من شرط المقطع ان يفعل في قوام الخلط شيئا بل في اتصالة فربما فرقة اجزاء و كل واحد منها على مثل القوام الاول‏ ‏

والجاذب‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يحرك الرطوبات الى الموضع الذى يلاقية و ذلك للطافتة و حرارتة ‏ ‏

والدواء الشديد الجذب هو الذى يجنب من العمق نافع جدا لعرق النسا و اوجاع المفاصل الغائرة ضمادا بعد التنقية و بها ينزع الشوك و السلاء من محابسها‏ ‏

واللاذع‏:‏ هو الدواء الذى له كيفية نفاذة جدا لطيفة تحدث في الاتصال تفرقا كثير العدد متقارب الوضع صغيرا متغير المقدار فلا يحس كل واحد بانفرادة و تحس الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخل او الخل نفسه‏


والمحمر‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يسخن العضو الذى يلاقية تسخينا قويا حتى يجذب قوي الدم الية جذبا قويا يبلغ ظاهرة فيحمر و هذا الدواء مثل الخردل و التين و الفودنج و القردمانا و الادوية المحمرة تفعل فعلا مقاربا للكي‏


والمحك‏:‏ هو الدواء الذى من شانة – بجذبة و تسخينة – ان يجذب الى المسام اخلاطا لذاعة حاكة و لا يبلغ ان يقرح و ربما اعانة شوك زغبية صلاب الاجرام غير محسوسة كالكبيكج‏ ‏

والمقرح‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يفنى و يحلل الرطوبات الواصلة بين اجزاء الجلد و يجذب المادة الرديئة الية حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏


والمحرق‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يحلل لطيف الاخلاط و تبقي رماديتها مثل الفربيون‏ ‏

والاكال‏:‏ هو الدواء الذى يبلغ من تحليلة و تقريحة ان ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏ ‏

والمفتت‏:‏ هو الدواء الذى اذا صادف خلطا متحجرا صغر اجزاءة و رضة مثل مفتت الحصاة من حجر اليهودى و غيره‏ ‏

والمعفن‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يفسد مزاج العضو او مزاج الروح الصائر الى العضو و مزاج رطوبتة بالتحليل حتى لا يصد ان يكون جزءا لذلك العضو و لا يبلغ ان يحرقة او ياكلة و يحفل رطوبتة بل يبقي فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن و هذا مثل الزرنيج و الثافسيا و غيره‏ ‏

والكاوي‏:‏ هو الدواء الذى ياكل اللحم و يحرق الجلد احراقا مجففا و يصلبة و يجعلة كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجري خلط سائل لو قام في و جهة و يسمي خشكريشة و يستعمل في حبس الدم من الشرايين و نحوها مثل الزاج و القلقطار‏ ‏

والقاشر‏:‏ هو الدواء الذى من شانة لفرط جلائة ان يجلو اجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط و المبرد‏:‏ معروف‏ ‏

والمقوي‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يعدل قوام العضو و مزاجة حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة الية و الافات اما لخاصية فيه مثل الطين المختوم و الترياق واما لاعتدال مزاجة فيبرد ما هو اسخن و يسخن ما هو ابرد على ما يراة ‏”‏ جالينوس ‏”‏ في دهن الورد‏ ‏

والرادع‏:‏ هو مضاد الجاذب و هو الدواء الذى من شانة لبردة ان يحدث في العضو بردا فيكثفة به و يضيق مسامة و يكسر حرارتة الجاذبة و يجمد السائل الية او يخثرة فيمنعة عن السيلان الى العضو و يمنع العضو عن قبولة مثل عنب الثعلب في الاورام‏ ‏

والمغلظ‏:‏ هو مضاد الملطف و هو الدواء الذى من شانة ان يصير قوام الرطوبة اغلظ اما باجمادة واما باخثارة واما لمخالطته‏ ‏

والمفحج‏:‏ هو مضاد الهاضم و المنضج و هو الدواء الذى من شانة ان يبطل لبردة فعل الحار الغريزى و الغريب ايضا في الغذاء و الخلط حتى يبقي غير منهضم و لا نضيج‏


والمخدر‏:‏ هو الدواء البارد الذى يبلغ من تبريدة للعضو الى ان يحيل جوهر الروح الحاملة الية قوة الحركة و الحس باردا في مزاجة غليظا في جوهرة فلا تستعملة القوي النفسانية و يحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تاثير القوي النفسانية مثل الافيون و البنج‏ ‏

والمنفخ‏:‏ هو الدواء الذى في جوهرة رطوبة غريبة غليظة اذا فعل فيها الحار الغريزى لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحا مثل اللوبيا‏ ‏ و كل ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين و لكن من الادوية و الاغذية ما يحيل الهضم الاول رطوبتة الى الريح فيكون نفخة في المعدة و انحلال نفخة فيها و في الامعاء و منه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه – و هي ما دة النفخ – لا تنفعل في المعدة شيئا الى ان ترد العروق او لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها و يبقي منها ما انما ينفعل في العروق و منها ما ينفعل بكليتة في المعدة و يستحيل ريحا و لكن لا يتحلل برمتة في المعدة بل ينفذ الى العروق و ريحيتة باقية فيها‏ ‏ و بالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطة فمعة نفخ مثل الزنجبيل و مثل بزر الجرجير و كل دواء له نفخ في العروق فانه منعظ‏ ‏

والغسال‏:‏ هو كل دواء من شانة ان يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة اعنى بالقوة المنفعلة ‏:‏ الرطوبة و اعنى بالحركة ‏:‏ السيلان فان السائل اللطيف اذا جري على فوهات العروق الان برطوبتة الفضول و ازالها بسيلانة مثل ماء الشعير و الماء القراح و غير ذلك‏ ‏

والموسخ للقروح‏:‏ هو الدواء الرطب الذى يخالط رطوبات القروح فيصيرها اكثر و يمنع التجفيف و الادمال‏


والمزلق‏:‏ هو الدواء الذى يبل سطح جسم ملاق لمجري محتبس فيه حتى يبرئة عنه و يصير اجزاءة اقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطتة ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي او بالقوة الدافعة كالاجاص في اسهاله‏ ‏

والمملس‏:‏ هو الدواء اللزج الذى من شانة ان ينبسط على سطح عضو جشن انبساطا املس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به املس مستور الخشونة او تسيل الية رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏ ‏

والمجفف‏:‏ هو الدواء الذى يفنى الرطوبات بتحليلة و لطفه‏ ‏

والقابض‏:‏ هو الدواء الذى يحدث في العضو فرط حركة اجزاء الى الاجتماع لتتكاثف في موضعها و تنسد المجاري‏ ‏

والعاصر‏:‏ هو الدواء الذى يبلغ من تقبيضة و جمعة الاجزاء الى ان تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها الى الانضغاط و الانفصال‏ ‏

والمسدد‏:‏ هو الدواء اليابس الذى يحتبس لكثافتة و يبوستة او لتغريتة في المنافذ فيحدث فيها السدد‏ ‏

والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس الذى فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق – اذا فعل فيه النار – صار مغريا سادا حابسا‏ ‏

والمدمل‏:‏ هو الدواء الذى يجفف و يكثف الرطوبة الواقعة بين سطحى الجراحة المتجاورين حتى يصير الى التغرية و اللزوجة فيلصق احدهما بالاخر مثل دم الاخوين و الصبر‏ ‏

والمنبت للحم‏:‏ هو الدواء الذى من شانة ان يحيل الدم الوارد على الجراحة لحما لتعديلة مزاجة و عقدة اياة بالتجفيف‏ ‏

والخاتم‏:‏ هو الدواء المجفف الذى يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنة من الافات الى ان ينبت الجلد الطبيعي و هو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفف بلالذع‏ ‏

والدواء القاتل‏:‏ هو الذى يحيل المزاج الى افراط مفسد كالفربيون و الافيون‏ ‏

والسم‏:‏ هو الذى يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏ ‏

والترياق و البادزهر‏:‏ فهما كل دواء من شانة ان يحفظ على الروح قوتة و صحتة ليدفع بها ضرر السم عن نفسة و كان اسم الترياق بالمصنوعات اولي و اسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة و يشبة ان تكون النباتات من المصنوعات احق باسم الترياق و المعدنيات باسم البادزهر و يشبة ايضا ان لا يكون بينهما كثير فرق‏ ‏

واما المسهل و المدر و المعرق‏:‏ فانها معروفة و كل لواء يجتمع فيه الاسهال مع القبض كما في السورنجان فانه نافع في اوجاع المفاصل لان القوة المسهلة تبادر فتجذب المادة و القوة القابضة تبادر فتضيق مجري المادة فلا ترجع اليها المادة و لا تخلفها اخرى و كل دواء محلل و فيه قبض فانه معتدل ينمع استرخاء المفاصل و تشنجها – و الاورام البلغمية و القبض و التحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف و اذا اجتمع القبض و التحليل اشتد اليبس‏


والادوية المسهلة و المدرة في اكثر الامر متمانعة الافعال فان المدر في اكثر الامر يجفف الثفل و المسهل يقفل البول‏ ‏
والادوية التي يجتمع فيها قوة مسخنة و قوة مبردة فانها نافعة للاورام الحارة في تصعدها الى انتهائها لانها بما تقبض تردع و بما تسخن تحلل‏ ‏

والادوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدق منفعة جيدة و التي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب اكثر من غيرها‏ ‏ واما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بازاء مستحقة حتى لا تضع القوة المحلله في جانب المادة لتى تنصب الى العضو و لا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة بتسخير البارى تعالى‏ ‏

“وفى كتاب المستعيني لابن بكلارش”
اول كتاب مجدول في الادوية المفردة في الاندلس

بقلم الدكتور امادور دياث غارسيا
اسبانيا

“المستعيني ” لابن بكلارش ” قدم فيها و صفا و تحليلا عاما “للكتاب المستعيني ” حسب مخطوطة الرباط بتقديم اسماء بعض الادوية المفردة و مترادفاتها باللغة البربرية

اخيرا في سنة 1968 نشر ما رتين ليفى و صفوت س سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة “الكتاب المستعيني “

فى المقدمة الطويلة يعد المؤلف قراءة لفهم قسم الجداول الذى يتضمن اكثر من 125 صفحة هذه المقدمة مشبعة بافكار جالينوس و تنقسم الى اربعة اجزاء:

ا “القول في تعرف قوي الادوية المفردة “،

 

قال فيه المؤلف ان الوجوة التي عرف منها الاوائل قوي الادوية و منها استنبطوا الدرج ثلاثة ،

 

 

احدها بطعومها،

 

و الثاني بروائحها،

 

و الثالث بايرادها على البدن المعتدل بعد ذلك،

 

يدرس المؤلف امتصاص الادوية ،

 

 

و اخيرا يذكر امثلة لادوية مسخنة و مبردة في الدرجات الاربع

من الادوية المسخنة في الدرجة الاولي يذكر: الافسنتين و الاسطوخودوس و الادخر و البابونج ،

 

 

و اكليل الملك و الاترج و السنبل و السادج و الشاهشبرم ،

 

 

و السنا،

 

و نحو هذه

من الادوية المسخنة في الدرجة الثانية يذكر: البادروج و البرنجمشك و اظفار الطيب و العسل و الزراوند و الابرنج و الزرنباد و الزعفران و العنبر و العود و المسك و نحو هذه

من الادوية المسخنة في الدرجة الثالثة يذكر: الافيثمون و الانيسون و النجدان 22 و البسبائج و البل و الفل و الشل و الدار صيني و الوشق و الوج و الزنجبيل و الزوفا و الحرمل و القرنفل،

 

و نحو هذه

من الادوية المسخنة في الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون و البلاذر و اليتوع و الفلفل و القطران و الشيطرج و الخردل و النفط،

 

و نحو ذلك

من الادوية المبردة في الدرجة الاولي يذكر: الاقاقيا و الاشنة و الاملج و الاهليجات و البلوط و الاسى و البردى و البسد و الورد و الشعير و الهندباء و الاسفاناخ ،

 

 

و نحو هذه

من الادوية المبردة الدرجة الثانية يذكر: البزرقطونا و الاميرباريس و لسان الحمل و السفاق و العفص و عنب الثعلب،

 

و القثا و الخيار و القرع و الدلاع و الخس و الريباس ،

 

 

و نحو هذه

من الادوية المبردة في الدرجة الثالثة يذكر: دم الاخوين و الطباشير و الفوفك و الكافور و الصندل و التمر الهندي و البقلة الحمقاء و حى العالم و عصا الراعي،

 

و نحو هذه

من الادوية المبردة في الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الاسود و جوز ما ثل و الافيون و البنج الاسود و الرامك و الحديد و الاثمد و الزئبق و نحو هذه

2 ” القول في معرفة طبائع المركبات و كيف ينبغى ان تركب و ما ينبغى لمن اراد تركيبها ان يقدم و الحاجة الى تركيبها ” في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش “الاعتدال “،

 

و هو تكافؤ الاجزاء و استواؤها،

 

كما يقدم تعريف “الصحة ” كتكافؤ الطباع و استواء الاخلاط و ثباتها في الاعتدال و الا ينقص الانسان شيئا من امورة المعتادة طبيعية او غير طبيعية

بعد ذلك،

 

يعرف “المرض ” الذى لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش الا تعدى الاخلاط و خروجها عن الاعتدال بسبب تسلط احد العناصر وهي الحر و البرد و اليبوسة و الرطوبة على بقية العناصر الاخرى و حسب الدرجات الاربع ثم يقدم تعريف اعتدال الادوية المركبة ثم قواعد تركيبها،

 

ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الادوية المفردة المختلفة الطباع،

 

المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال و درجة الدواء

بعد ذلك،

 

يعطى تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الادوية او لاصلاح طعمها الكرية او لمنع القيء او لاطالة افعالها او تاخيرها

3 “القول في قوي الادوية المسهلة على راى جالينوس “،

 

يذكر فيه كيفية اخراج الاخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الادوية او اثرها،

 

ثم استحالة الاخلاط في الجسم و علاقاتها بالقوي الاربع “الجاذبة و الحاصرة و الهاضمة و الدافعة ،

 

ثم مسالة فصد الدم و اخطاره،

 

ثم كيفية اعطاء المسهلات و قواعدة حسب الفصول و تاثير العمل و الحركة فيه و الوقت المناسب لاعطائها و علاقة ذلك بالطعام و النوم،

 

الخ

ويذكر بعد ذلك الازمة التي يجب اخذها او تجنبها قبل اعطاء المسهلات،

 

و في اثنائة و بعدة و علاج الحوادث المختلفة

4 “القول في العلة التي دعت الاواثل الى ابدال العقاقير و كيف بلغوا الى معرفة ذلك ” يذكر المؤلف هنا الفرق بين الطبائع و خواص الجواهر في دواء ما ،

 

 

و يضع قواعد الابدال بعد ذلك لضعف الادوية حسن افعالها:

ادوية قابضة مثل: المسكترامشير و الثافسيا و شقائق النعمان و شجرة مريم و الزبل و الزفت و الحلتيت و السمكبينج و اصل النرجس و علك الانباط الخ

ادوية قابضة مثل: الزيتون البرى و حى العالم و الادخر و الكمثري و الكرفس و الصبر و عجم الزبيب و الخشخاش و الزعفران و الحنة الخضراء و البنج و التمر و مخ البيض المشوي و الدم الجامد و السعدى و عسالج الكرم و البلوط و انفحة الارنب و القمح المحرق و العوسج ،

 

 

الخ

ادوية معفنة مثل: الزرنيخ و التنكار و الذراريح و ثمر الارز و الحريق و نحو هذه

ادوية تنقص زيادة اللحم مثل: اصل الحنظل و اصل اللفاح الرطب و قثاء الحمار “،

 

و رماد الحلزون و قشور النحاس و الزنجار و الخنكار و نحو ذلك

ادوية تدمل و تختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول و العفص و قشور الرمان اليابسة و خبث الرصاص و المرداسنج و الرصاص المحرق و الاثمد المحرق و اسفيذاج الرصاص و التنكار و القلقطار المحرق و قشور النحاس و قشور الحديد و الزنجار و النورة المحرقة

ادوية مقرحة لظاهر البدن مثل: اصل السلق و الثوم و حبق الماء و الخردل و الزرنيخ و زهر النحاس و العاقر قرحا و الملمس و لحاء اصل الكبر و الشونيز و التافسيا

ادوية مفتحة للاورام مثل: شقائق النعمان و البصل و الثوم و مرارة البقر و دهن السوسن و الاقحوان و بصل النرجس

ادوية محلله للبدن مثل: البابونج و الزيت العتيق و الخطمى و القسط و الكندر و اصل الحنظل و البورق و الشيح الارمينى و الملوخية و البزر قطونا و لحاء الصنوبر و عدس الماء الخ

ادوية مقوية الاعضاء مثل: السليخة و العفص و المصطكي و الاسطوخودوس و المر و الصبر،

 

الخ

ادوية منضجة للمدة مثل: الماء الفاتر و الزيت الممزوج بالماء الفاتر و خبز الحنطة و النشا و شحم الخنزير و شحم العجل و السمن و الكندر و الزفت الرطب و السمسم و الكرنب و نحو هذه

ادوية ملينة مثل: شحم العش و شحم الاوز و شحم الدجاج و شحم الثيران و شحم الجواميس و شحم الايل و الوشق و الميعة و القتة و المقل و دهن قثاء الحمار و اصل الحنظل و دهن السوسن و ورق الخطميئ و المصطكى و علك الانباط و شقاثق النعمان و الجاوشير و السمن و الزبد و الزوفا،

 

الخ

ادوية منقية لسطح البدن و مفتحة و غسالة لوسخ الجراح و وسخ البدن كله مثل: الكرسنة و الشعير و الباقلاء و الترمس و بعر المعز المحرق و ما ئية اللبن و اللوز المر و اللوز الحلو و شجرة اللوز و شقائق النعمان و ورق لسان الحمل اليابس و الزراوندين و حب الراس و اصل الاقاقيا و بزر السرمق و عصارة الافسنتين و الخربق الابيض و الخربق الاسود و البسبائج و الخصرم و الخردل البرى و علك الانباط و المصطكى و السكبينج و اصل الحنظل و السلق و اليتوع و الكمافيطوس و قرن الايل المحرق،

 

و قرن الماعز المحرق و دقيق اصل النرجس و الكثيراء و بياض البيض

ادوية تولد المني و تهيج شهوة الجماع و الباة مثل: الحمص و الباقلاء و الصنوبر و التين و الجرجير و الهليون و خصي الثعلب،

 

و السنقنور و الخلنجان و السنة العصافير و الشقاقل و الزنجبيل

ادوية قطاعة للمني مثل الخيار و القثاء و البقلة اليمانية و البقلة الحمقاء و السرمق و القرع و البطيخ و لا سيما الفلسطيني و التوت و الكبر و الجمار و المذاب و الفلفل و الفنجنكشت
ادوية تسود الشعر مثل اللاذن و المر و عصارة الاس و الجعدة الجبلية و دهن القسط و الكرنب و الزوفا الرطبة و سحالة النحاس و سحالة الحديد و شقائق النعمان و قشور الباقلاء الاخضر المعفن في الزبل و الاقاقيا و قشور الجوز الاخضر المعفن في الزبل و العفص المدبر بالادوية ايضا و الحلقوص و نحوها

ادوية منبتة لشعر الحاجبين و مسودة له مثل الصمغ و الاقاقيا و العفص و السماق و ماء طبيخ الحناء و حب الاس و ورق الكرم و التوت و ورق التين و لحاء شجرة البلوط و قشر الجوز الاعلى و شقائق النعمان و نحو هذه

ادوية محمرة للشعر مثل: الكلس و الزرنيخ و الارنب البحرى اذا جفف و سحق و تضمد به و لبن الكلبة اول ما تنتج و قشور الباقلاء و القطران و الزيت العتيق و صمغ الكرم و البورق و القيشور

ادوية لطيفة في مزاجها مثل: الشيح الارمنى المحرق و الفنجنكشت و ففاح الاذخر و الوفي و الحماما و اصل السوس و الزراوندين و لسان الحمل و اللوف و الاسارون و المشكطرامشير و هو التقطاميون اي الفودنج الجبلى و هو البلابة جربونة 3 و الزيت العتيق و العفص و الفربيون و الخمير و الحلتيت و علك الانباط و الفودنج البرى و الفودنج النهرى و قصب الذريرة و الفراسيون و السليخة و الجاورس و القطران و القسط و الصمغ و الفستق و المصطكى و الشونيز و البلسان و السذاب و ابي بائج و السكبينج و الثوم و التين اليابس و البورق و الزرنيخ الاصفر المحرق و الافسنتين و الرماد و النورة و زهر الملح و الجاوشير المحرق و الكبريت و القلقطار و السنبل و الزاج و الزنجار و زهر النحاس و التنكار و الزرنيخ الاحمر و شحم الاسد و شحم الفهد و شحم الضبع و الجند بادستر و المرزنجوش و النفط و نحو هذه

ادوية غليظة في مزاجها مثل: اصل لسان الحمل و الجفنار و عجم الزبيب و الراسن و القتاء و الخيار و البلوط و اللفت

ادوية ملطفة مدفئة مثل: الثوم و البصل و الحرف و الخردل و الفلفل و العاقر قرحا و الفودنجات و الجرجير و المقدونس و الكرفس الجبلى و الكرفس البستانى و البادروج و الفجل و الكرنب و السلق و الرازيانج و الكرويا و السذاب و بزر السذاب و الشبث و الكمون و المصطكى و الحبة الخضراء و الدوقو و الانيسون و الخردل البرى و الدار فلفل و الفلفل الابيض و القاقلة و الكبابة و ما اشبهها

180 views

الطب بالاعشاب لابن سينا