10:37 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

الطب بالاعشاب لابن سينا

صورة الطب بالاعشاب لابن سينا

خواص ألاعشاب ألطبيعية عَن أبن سينا
مقتطفات مِن قانون أبن سيناء

الملطف‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يجعل قوام ألخلط أرق بحراره معتدله مِثل ألزوفا و ألمحلل‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يفرق ألخلط بتبخيره أياه و أخراجه عَن موضعه ألَّذِى أشتبك فيه جزءا بَعدِ جُزء حتّي انه بدوام فعله يفنى ما يفنى مِنه بقوه حرارته فمثل ألجندبيدستر‏ ‏

والجالي‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يحرك ألرطوبات أللزجه و ألجامدة عَن فوهات ألمسام فِى مسطح ألعضو حتّي يبعدها عنه مِثل ماءَ ألعسل‏ ‏ و كل دِواءَ جال فانه بجلائه و يلين ألطبيعه و أن لَم يكن فيه قوه أسهاليه و كل مر جال‏ ‏

والمخشن‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يجعل سطح ألعضو مختلف ألاجزاءَ فِى ألارتفاع و ألانخفاض أما لشده تقبيضه مَع كثافه جوهره على ما سلف و أما لشده حرافته مَع لطافه جوهره فيقطع و يبطل ألاستواءَ و أما لجلائه عَن سطح خشن فِى ألاصل أملس بالعرض فاذاه إذا جلا عَن عضو متين ألقوام سطحه خشن مختلف و َضع ألاجزاءَ رطوبه لزجه سالت عَليه و أحدثت سطحا غريبا أملس خرجت ألخشونه ألاصلية و برزت و هَذا ألدواءَ مِثل أكاليل ألملك و اكثر ظهور فعلها فِى ألتخشين إنما هُو فِى ألعظام و ألغضاريف و أقله فِى ألجلد‏


والمفتح‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يحرك ألمادة ألواقعه فِى دِاخِل تجويف ألمنافذ الي خارِج لتبقى ألمجارى مفتوحه و هَذا أقوى مِن ألجالى مِثل فطراساليون و إنما يفعل هَذا لانه لطيف و محلل او لانه لطيف و مقطع‏ ‏ و ستعلم معنى ألمقطع بَعدِ او لانه لطيف و غسال و ستعلم معنى ألغسال بَعدِ و كل حريف مفَتح و كل مر لطيف مفَتح و كل لطيف سيال مفَتح إذا كَان الي ألحراره او معتدلا و كل لطيف حامض مفتح‏ ‏

والمرخي‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يجعل قوام ألاعضاءَ ألكثيفه ألمسام ألين بحرارته و رطوبته فيعرض مِن ذلِك أن تصير ألمسام أوسع و أندفاع ما فيها مِن ألفضول أسَهل مِثل ضمادِ ألشبث و بزر ألكتان‏ ‏

والمنضج‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يفيدِ ألخلط نضجا لانه مسخن باعتدال و فيه قوه قابضه تحبس ألخلط الي أن ينضج و لا يتحلل بعنف فيفترق رطبة مِن يابسة و هو ألاحتراق‏ ‏

والهاضم‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يفيدِ ألغذاءَ هضما و قدِ عرفته فيما سلف‏


وكاسر ألرياح‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يجعل قوام ألريح رقيقا هوائيا بحرارته و تجفيفه فيستحيل و ينتفض عما يحتقن فيه مِثل بزر ألسذاب‏ ‏

والمقطع‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن ينفذ بلطافته فيما بَين سطح ألعضو و ألخلط أللزج ألَّذِى ألتزق بِه فيبريه عنه و لذلِك يحدث لاجزائه سطوحا متباينه بالفعل بتقسيمه أياها فيسَهل أندفاعها مِن ألموضع ألمتشتث بِه مِثل ألخردل و ألسكنجبين و ألمقطع بازاءَ أللزج ألملتزق كَما أن ألمحلل بازاءَ ألغليظ و ألملطف لازاءَ ألمكثف و بعدِ كُل مِنها ألَّذِى قرن بِه فِى ألذكر و ليس مِن شرط ألمقطع أن يفعل فِى قوام ألخلط شيئا بل فِى أتصاله فربما فرقه أجزاءَ و كل و أحدِ مِنها على مِثل ألقوام ألاول‏ ‏

والجاذب‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يحرك ألرطوبات الي ألموضع ألَّذِى يلاقيه و ذلِك للطافته و حرارته ‏ ‏

والدواءَ ألشديدِ ألجذب هُو ألَّذِى يجنب مِن ألعمق نافع جداً لعرق ألنسا و أوجاع ألمفاصل ألغائره ضمادا بَعدِ ألتنقيه و بها ينزع ألشوك و ألسلاءَ مِن محابسها‏ ‏

واللاذع‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى لَه كَيفية نفاذه جداً لطيفه تحدث فِى ألاتصال تفرقا كثِير ألعدَدِ متقارب ألوضع صغيرا متغير ألمقدار فلا يحس كُل و أحدِ بانفراده و تحس ألجمله كالموضع ألواحدِ مِثل ضمادِ ألخردل بالخل او ألخل نفْسه‏


والمحمر‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يسخن ألعضو ألَّذِى يلاقيه تسخينا قويا حتّي يجذب قوى ألدم أليه جذبا قويا يبلغ ظاهره فيحمر و هَذا ألدواءَ مِثل ألخردل و ألتين و ألفودنج و ألقردمانا و ألادويه ألمحمَره تفعل فعلا مقاربا للكي‏


والمحك‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه – بجذبه و تسخينه – أن يجذب الي ألمسام أخلاطا لذاعه حاكه و لا يبلغ أن يقرح و ربما أعانه شوك زغبيه صلاب ألاجرام غَير محسوسه كالكبيكج‏ ‏

والمقرح‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يفنى و يحلل ألرطوبات ألواصله بَين أجزاءَ ألجلدِ و يجذب ألمادة ألرديئه أليه حتّي يصير قرحه مِثل ألبلاذر‏


والمحرق‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يحلل لطيف ألاخلاط و تبقى رماديتها مِثل ألفربيون‏ ‏

والاكال‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يبلغ مِن تحليلة و تقريحه أن ينقص مِن جوهر ألدم مِثل ألزنجار‏ ‏

والمفتت‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى إذا صادف خلطا متحجرا صغر أجزاءه و رضه مِثل مفتت ألحصاه مِن حجر أليهودى و غيره‏ ‏

والمعفن‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يفسدِ مزاج ألعضو او مزاج ألروح ألصائر الي ألعضو و مزاج رطوبته بالتحليل حتّي لا يصدِ أن يَكون جزءا لذلِك ألعضو و لا يبلغ أن يحرقه او ياكله و يحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبه فاسده يعمل فيها غَير ألحراره ألغريزيه فيعفن و هَذا مِثل ألزرنيج و ألثافسيا و غيره‏ ‏

والكاوي‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى ياكل أللحم و يحرق ألجلدِ أحراقا مجففا و يصلبه و يجعله كالحممه فيصير جوهر ذلِك ألجلدِ سدا لمجرى خلط سائل لَو قام فِى و جهه و يسمى خشكريشه و يستعمل فِى حبس ألدم مِن ألشرايين و نحوها مِثل ألزاج و ألقلقطار‏ ‏

والقاشر‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه لفرط جلائه أن يجلو أجزاءَ ألجلدِ ألفاسده مِثل ألقسط و ألمبرد‏:‏ معروف‏ ‏

والمقوي‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يعدل قوام ألعضو و مزاجه حتّي يمتنع مِن قبول ألفضول ألمنصبه أليه و ألافات أما لخاصيه فيه مِثل ألطين ألمختوم و ألترياق و أما لاعتدال مزاجه فيبردِ ما هُو أسخن و يسخن ما هُو أبردِ على ما يراه ‏”‏ جالينوس ‏”‏ فِى دِهن ألورد‏ ‏

والرادع‏:‏ هُو مضادِ ألجاذب و هو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه لبرده أن يحدث فِى ألعضو بردا فيكثفه بِه و يضيق مسامه و يكسر حرارته ألجاذبه و يجمدِ ألسائل أليه او يخثره فيمنعه عَن ألسيلان الي ألعضو و يمنع ألعضو عَن قبوله مِثل عنب ألثعلب فِى ألاورام‏ ‏

والمغلظ‏:‏ هُو مضادِ ألملطف و هو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يصير قوام ألرطوبه أغلظ أما باجمادة و أما باخثاره و أما لمخالطته‏ ‏

والمفحج‏:‏ هُو مضادِ ألهاضم و ألمنضج و هو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يبطل لبرده فعل ألحار ألغريزى و ألغريب ايضا فِى ألغذاءَ و ألخلط حتّي يبقى غَير مِنهضم و لا نضيج‏


والمخدر‏:‏ هُو ألدواءَ ألباردِ ألَّذِى يبلغ مِن تبريده للعضو الي أن يحيل جوهر ألروح ألحامله أليه قوه ألحركة و ألحس باردا فِى مزاجه غليظا فِى جوهره فلا تستعمله ألقوى ألنفسانيه و يحيل مزاج ألعضو كذلِك فلا يقبل تاثير ألقوى ألنفسانيه مِثل ألافيون و ألبنج‏ ‏

والمنفخ‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى فِى جوهره رطوبه غريبة غليظه إذا فعل فيها ألحار ألغريزى لَم يتحلل بسرعه بل أستحال ريحا مِثل أللوبيا‏ ‏ و جميع ما فيه نفخ فَهو مصدع ضار للعين و لكن مِن ألادويه و ألاغذيه ما يحيل ألهضم ألاول رطوبته الي ألريح فيَكون نفخه فِى ألمعده و أنحلال نفخه فيها و فى ألامعاءَ و منه ما تَكون ألرطوبه ألفضليه ألَّتِى فيه – و هى مادة ألنفخ – لا تنفعل فِى ألمعده شيئا الي أن تردِ ألعروق او لا تنفعل بِكُليتها فِى ألمعده بل بَعضها و يبقى مِنها ما إنما ينفعل فِى ألعروق و مِنها ما ينفعل بِكُليته فِى ألمعده و يستحيل ريحا و لكن لا يتحلل برمته فِى ألمعده بل ينفذ الي ألعروق و ريحيته باقيه فيها‏ ‏ و بالجمله كُل دِواءَ فيه رطوبه فضليه غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مِثل ألزنجبيل و مثل بزر ألجرجير و كل دِواءَ لَه نفخ فِى ألعروق فانه مَنعظ‏ ‏

والغسال‏:‏ هُو كُل دِواءَ مِن شانه أن يجلو لا بقوه فاعله فيه بل بقوه منفعله تعينها ألحركة أعنى بالقوه ألمنفعله ‏:‏ ألرطوبه و أعنى بالحركة ‏:‏ ألسيلان فإن ألسائل أللطيف إذا جرى على فوهات ألعروق ألآن برطوبته ألفضول و أزالها بسيلانه مِثل ماءَ ألشعير و ألماءَ ألقراح و غير ذلك‏ ‏

والموسخ للقروح‏:‏ هُو ألدواءَ ألرطب ألَّذِى يخالط رطوبات ألقروح فيصيرها اكثر و يمنع ألتجفيف و ألادمال‏


والمزلق‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتّي يبرئه عنه و يصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها ألمستفادِ مِنه بمخالطته ثُم يتحرك عَن موضعها بثقلها ألطبيعى او بالقوه ألدافعه كالاجاص فِى أسهاله‏ ‏

والمملس‏:‏ هُو ألدواءَ أللزج ألَّذِى مِن شانه أن ينبسط على سطح عضو جشن أنبساطا أملس ألسطح فيصير ظاهر ذلِك ألجسم بِه أملس مستور ألخشونه او تسيل أليه رطوبه تنبسط هَذا ألانبساط‏ ‏

والمجفف‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يفنى ألرطوبات بتحليلة و لطفه‏ ‏

والقابض‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يحدث فِى ألعضو فرط حركة أجزاءَ الي ألاجتماع لتتكاثف فِى موضعها و تنسدِ ألمجاري‏ ‏

والعاصر‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يبلغ مِن تقبيضه و جمعه ألاجزاءَ الي أن تضطر ألرطوبات ألرقيقه ألمقيمه فِى خللها الي ألانضغاط و ألانفصال‏ ‏

والمسدد‏:‏ هُو ألدواءَ أليابس ألَّذِى يحتبس لكثافته و يبوسته او لتغريته فِى ألمنافذ فيحدث فيها ألسدد‏ ‏

والمغري‏:‏ هُو ألدواءَ أليابس ألَّذِى فيه رطوبه يسيره لزجه يلتصق بها على ألفوهات فيسدها فيحبس ألسائل فكل لزج سيال ملزق – إذا فعل فيه ألنار – صار مغريا سادا حابسا‏ ‏

والمدمل‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى يجفف و يكثف ألرطوبه ألواقعه بَين سطحى ألجراحه ألمتجاورين حتّي يصير الي ألتغريه و أللزوجه فيلصق أحدهما بالاخر مِثل دِم ألاخوين و ألصبر‏ ‏

والمنبت للحم‏:‏ هُو ألدواءَ ألَّذِى مِن شانه أن يحيل ألدم ألواردِ على ألجراحه لحما لتعديله مزاجه و عقده أياه بالتجفيف‏ ‏

والخاتم‏:‏ هُو ألدواءَ ألمجفف ألَّذِى يجقف سطح ألجراحه حتّي يصير خشكريشه عَليه تكنه مِن ألافات الي أن ينبت ألجلدِ ألطبيعى و هو كُل دِواءَ معتدل فِى ألفاعلين مجفف بلالذع‏ ‏

والدواءَ ألقاتل‏:‏ هُو ألَّذِى يحيل ألمزاج الي أفراط مفسدِ كالفربيون و ألافيون‏ ‏

والسم‏:‏ هُو ألَّذِى يفسدِ ألمزاج لا بالمضاده فَقط بل بخاصيه فيه كالبيش‏ ‏

والترياق و ألبادزهر‏:‏ فهما كُل دِواءَ مِن شانه أن يحفظ على ألروح قوته و صحته ليدفع بها ضرر ألسم عَن نفْسه و كان أسم ألترياق بالمصنوعات أولى و أسم ألبادزهر بالمفردات ألواقعه عَن ألطبيعه و يشبه أن تَكون ألنباتات مِن ألمصنوعات أحق باسم ألترياق و ألمعدنيات باسم ألبادزهر و يشبه ايضا أن لا يَكون بينهما كثِير فرق‏ ‏

واما ألمسَهل و ألمدر و ألمعرق‏:‏ فأنها معروفة و كل لواءَ يجتمع فيه ألاسهال مَع ألقبض كَما فِى ألسورنجان فانه نافع فِى أوجاع ألمفاصل لان ألقوه ألمسهلة تبادر فتجذب ألمادة و ألقوه ألقابضه تبادر فتضيق مجرى ألمادة فلا ترجع أليها ألمادة و لا تخلفها أخرى و كل دِواءَ محلل و فيه قبض فانه معتدل ينمع أسترخاءَ ألمفاصل و تشنجها – و ألاورام ألبلغميه و ألقبض و ألتحليل كُل و أحدِ مِنهما يعين فِى ألتجفيف و أذا أجتمع ألقبض و ألتحليل أشتدِ أليبس‏


والادويه ألمسهلة و ألمدره فِى اكثر ألامر متمانعه ألافعال فإن ألمدر فِى اكثر ألامر يجفف ألثفل و ألمسَهل يقفل ألبول‏ ‏
والادويه ألَّتِى يجتمع فيها قوه مسخنه و قوه مبرده فأنها نافعه للاورام ألحارة فِى تصعدها الي أنتهائها لأنها بما تقبض تردع و بما تسخن تحلل‏ ‏

والادويه ألَّتِى تجتمع فيها ألترياقيه مَع ألبردِ تنفع مِن ألدق منفعه جيده و ألَّتِى تجتمع فيها ألترياقيه مَع ألحراره تنفع مِن بروده ألقلب اكثر مِن غَيرها‏ ‏ و أما ألقوه ألَّتِى تقسم فتضع كُل مزاج بازاءَ مستحقه حتّي لا تضع ألقوه ألمحلله فِى جانب ألمادة لتى تنصب الي ألعضو و لا ألمبرده فِى جانب ألمادة ألمنصبه عنه فَهى ألطبيعه ألملهمه بتسخير ألبارى تعالى‏ ‏

“وفى كتاب ألمستعينى لابن بِكُلارش”
اول كتاب مجدول فِى ألادويه ألمفرده فِى ألاندلس

بقلم ألدكتور أمادور دِياث غارسيا
اسبانيا

“المستعينى ” لابن بِكُلارش ” قدم فيها و صفا و تحليلا عاما “للكتاب ألمستعينى ” حسب مخطوطه ألرباط بتقديم أسماءَ بَعض ألادويه ألمفرده و مترادفاتها باللغه ألبربريه

اخيرا فِى سنه 1968 نشر مارتين ليفى و صفوت س سوريال ترجمة أنجليزئه لمقذمه “الكتاب ألمستعينى “

فى ألمقدمه ألطويله يعدِ ألمؤلف قراءه لفهم قسم ألجداول ألَّذِى يتضمن اكثر مِن 125 صفحة هَذه ألمقدمه مشبعه بافكار جالينوس و تنقسم الي أربعه أجزاء:

ا “القول فِى تعرف قوى ألادويه ألمفرده “،
قال فيه ألمؤلف أن ألوجوه ألَّتِى عرف مِنها ألاوائل قوى ألادويه و مِنها أستنبطوا ألدرج ثلاثه ،

احدها بطعومها،
والثانى بروائحها،
والثالث بايرادها على ألبدن ألمعتدل بَعدِ ذلك،
يدرس ألمؤلف أمتصاص ألادويه ،

واخيرا يذكر أمثله لادويه مسخنه و مبرده فِى ألدرجات ألاربع

من ألادويه ألمسخنه فِى ألدرجه ألاولى يذكر: ألافسنتين و ألاسطوخودوس و ألادخر و ألبابونج ،

واكليل ألملك و ألاترج و ألسنبل و ألسادج و ألشاهشبرم ،

والسنا،
ونحو هذه

من ألادويه ألمسخنه فِى ألدرجه ألثانية يذكر: ألبادروج و ألبرنجمشك و أظفار ألطيب و ألعسل و ألزراوندِ و ألابرنج و ألزرنبادِ و ألزعفران و ألعنبر و ألعودِ و ألمسك و نحو هذه

من ألادويه ألمسخنه فِى ألدرجه ألثالثة يذكر: ألافيثمون و ألانيسون و ألنجدان 22 و ألبسبائج و ألبل و ألفل و ألشل و ألدار صينى و ألوشق و ألوج و ألزنجبيل و ألزوفا و ألحرمل و ألقرنفل،
ونحو هذه

من ألادويه ألمسخنه فِى ألدرجه ألرابعة يذكر: ألفربيون و ألبلاذر و أليتوع و ألفلفل و ألقطران و ألشيطرج و ألخردل و ألنفط،
ونحو ذلك

من ألادويه ألمبرده فِى ألدرجه ألاولى يذكر: ألاقاقيا و ألاشنه و ألاملج و ألاهليجات و ألبلوط و ألاسى و ألبردى و ألبسدِ و ألوردِ و ألشعير و ألهندباءَ و ألاسفاناخ ،

ونحو هذه

من ألادويه ألمبرده ألدرجه ألثانية يذكر: ألبزرقطونا و ألاميرباريس و لسان ألحمل و ألسفاق و ألعفص و عنب ألثعلب،
والقثا و ألخيار و ألقرع و ألدلاع و ألخس و ألريباس ،

ونحو هذه

من ألادويه ألمبرده فِى ألدرجه ألثالثة يذكر: دِم ألاخوين و ألطباشير و ألفوفك و ألكافور و ألصندل و ألتمر ألهندى و ألبقله ألحمقاءَ و حى ألعالم و عصا ألراعي،
ونحو هذه

من ألادويه ألمبرده فِى ألدرجه ألرابعة يذكر: ألخشخاش ألاسودِ و جوز ماثل و ألافيون و ألبنج ألاسودِ و ألرامك و ألحديدِ و ألاثمدِ و ألزئبق و نحو هذه

2 ” ألقول فِى معرفه طبائع ألمركبات و كيف ينبغى أن تركب و ما ينبغى لمن أرادِ تركيبها أن يقدم و ألحاجة الي تركيبها ” فِى هَذا ألجُزء يعرف أبن بِكُلارش “الاعتدال “،
وهو تكافؤ ألاجزاءَ و أستواؤها،
كَما يقدم تعريف “الصحة ” كتكافؤ ألطباع و أستواءَ ألاخلاط و ثباتها فِى ألاعتدال و ألا ينقص ألانسان شيئا مِن أموره ألمعتاده طبيعية او غَير طبيعية

بعدِ ذلك،
يعرف “المرض ” ألَّذِى لا يَكون حسب أعتقادِ أبن بِكُلارش ألا تعدى ألاخلاط و خروجها عَن ألاعتدال بسَبب تسلط احدِ ألعناصر و هى ألحر و ألبردِ و أليبوسه و ألرطوبه على بقيه ألعناصر ألاخرى و حسب ألدرجات ألاربع ثُم يقدم تعريف أعتدال ألادويه ألمركبه ثُم قواعدِ تركيبها،
ثم كَيفية تعرف دِرجه دِواءَ مركب مِن بَعض ألادويه ألمفرده ألمختلفة ألطباع،
المقارنة بَين دِرجه أنحراف بدن ألعليل عَن ألاعتدال و دِرجه ألدواء

بعدِ ذلك،
يعطى تعليمات لتعديل ألمفعول ألضار لبعض ألادويه او لاصلاح طعمها ألكريه او لمنع ألقيء او لاطاله أفعالها او تاخيرها

3 “القول فِى قوى ألادويه ألمسهلة على راى جالينوس “،
يذكر فيه كَيفية أخراج ألاخلاط ألمختلفة بواسطه خواص بَعض ألادويه او أثرها،
ثم أستحالة ألاخلاط فِى ألجسم و علاقاتها بالقوى ألاربع “الجاذبه و ألحاصره و ألهاضمه و ألدافعه ،
ثم مساله فصدِ ألدم و أخطاره،
ثم كَيفية أعطاءَ ألمسهلات و قواعده حسب ألفصول و تاثير ألعمل و ألحركة فيه و ألوقت ألمناسب لاعطائها و علاقه ذلِك بالطعام و ألنوم،
الخ

ويذكر بَعدِ ذلِك ألازمه ألَّتِى يَجب أخذها او تجنبها قَبل أعطاءَ ألمسهلات،
وفى أثنائه و بعده و علاج ألحوادث ألمختلفة

4 “القول فِى ألعله ألَّتِى دِعت ألاواثل الي أبدال ألعقاقير و كيف بلغوا الي معرفه ذلِك ” يذكر ألمؤلف هُنا ألفرق بَين ألطبائع و خواص ألجواهر فِى دِواءَ ما،
ويضع قواعدِ ألابدال بَعدِ ذلِك لضعف ألادويه حسن أفعالها:

ادويه قابضه مِثل: ألمسكترامشير و ألثافسيا و شقائق ألنعمان و شجره مريم و ألزبل و ألزفت و ألحلتيت و ألسمكبينج و أصل ألنرجس و علك ألانباط ألخ

ادويه قابضه مِثل: ألزيتون ألبرى و حى ألعالم و ألادخر و ألكمثرى و ألكرفس و ألصبر و عجم ألزبيب و ألخشخاش و ألزعفران و ألحنه ألخضراءَ و ألبنج و ألتمر و مخ ألبيض ألمشوى و ألدم ألجامدِ و ألسعدى و عسالج ألكرم و ألبلوط و أنفحه ألارنب و ألقمح ألمحرق و ألعوسج ،

الخ

ادويه معفنه مِثل: ألزرنيخ و ألتنكار و ألذراريح و ثمر ألارز و ألحريق و نحو هذه

ادويه تنقص زياده أللحم مِثل: أصل ألحنظل و أصل أللفاح ألرطب و قثاءَ ألحمار “،
ورمادِ ألحلزون و قشور ألنحاس و ألزنجار و ألخنكار و نحو ذلك

ادويه تدمل و تختم ألجراحات مِثل: ألنحاس ألمحروق ألمغسول و ألعفص و قشور ألرمان أليابسة و خبث ألرصاص و ألمرداسنج و ألرصاص ألمحرق و ألاثمدِ ألمحرق و أسفيذاج ألرصاص و ألتنكار و ألقلقطار ألمحرق و قشور ألنحاس و قشور ألحديدِ و ألزنجار و ألنوره ألمحرقه

ادويه مقرحه لظاهر ألبدن مِثل: أصل ألسلق و ألثوم و حبق ألماءَ و ألخردل و ألزرنيخ و زهر ألنحاس و ألعاقر قرحا و ألملمس و لحاءَ أصل ألكبر و ألشونيز و ألتافسيا

ادويه مفتحه للاورام مِثل: شقائق ألنعمان و ألبصل و ألثوم و مراره ألبقر و دِهن ألسوسن و ألاقحوان و بصل ألنرجس

ادويه محلله للبدن مِثل: ألبابونج و ألزيت ألعتيق و ألخطمى و ألقسط و ألكندر و أصل ألحنظل و ألبورق و ألشيح ألارمينى و ألملوخيه و ألبزر قطونا و لحاءَ ألصنوبر و عدس ألماءَ ألخ

ادويه مقوية ألاعضاءَ مِثل: ألسليخه و ألعفص و ألمصطكى و ألاسطوخودوس و ألمر و ألصبر،
الخ

ادويه منضجه للمدة مِثل: ألماءَ ألفاتر و ألزيت ألممزوج بالماءَ ألفاتر و خبز ألحنطه و ألنشا و شحم ألخنزير و شحم ألعجل و ألسمن و ألكندر و ألزفت ألرطب و ألسمسم و ألكرنب و نحو هذه

ادويه ملينه مِثل: شحم ألعش و شحم ألاوز و شحم ألدجاج و شحم ألثيران و شحم ألجواميس و شحم ألايل و ألوشق و ألميعه و ألقته و ألمقل و دِهن قثاءَ ألحمار و أصل ألحنظل و دِهن ألسوسن و ورق ألخطميئ و ألمصطكى و علك ألانباط و شقاثق ألنعمان و ألجاوشير و ألسمن و ألزبدِ و ألزوفا،
الخ

ادويه منقيه لسطح ألبدن و مفتحه و غساله لوسخ ألجراح و وسخ ألبدن كله مِثل: ألكرسنه و ألشعير و ألباقلاءَ و ألترمس و بعر ألمعز ألمحرق و مائيه أللبن و أللوز ألمر و أللوز ألحلو و شجره أللوز و شقائق ألنعمان و ورق لسان ألحمل أليابس و ألزراوندين و حب ألراس و أصل ألاقاقيا و بزر ألسرمق و عصاره ألافسنتين و ألخربق ألابيض و ألخربق ألاسودِ و ألبسبائج و ألخصرم و ألخردل ألبرى و علك ألانباط و ألمصطكى و ألسكبينج و أصل ألحنظل و ألسلق و أليتوع و ألكمافيطوس و قرن ألايل ألمحرق،
وقرن ألماعز ألمحرق و دِقيق أصل ألنرجس و ألكثيراءَ و بياض ألبيض

ادويه تولدِ ألمنى و تهيج شهوة ألجماع و ألباه مِثل: ألحمص و ألباقلاءَ و ألصنوبر و ألتين و ألجرجير و ألهليون و خصى ألثعلب،
والسنقنور و ألخلنجان و ألسنه ألعصافير و ألشقاقل و ألزنجبيل

ادويه قطاعه للمنى مِثل ألخيار و ألقثاءَ و ألبقله أليمانيه و ألبقله ألحمقاءَ و ألسرمق و ألقرع و ألبطيخ و لا سيما ألفلسطينى و ألتوت و ألكبر و ألجمار و ألمذاب و ألفلفل و ألفنجنكشت
ادويه تسودِ ألشعر مِثل أللاذن و ألمر و عصاره ألاس و ألجعده ألجبليه و دِهن ألقسط و ألكرنب و ألزوفا ألرطبة و سحالة ألنحاس و سحالة ألحديدِ و شقائق ألنعمان و قشور ألباقلاءَ ألاخضر ألمعفن فِى ألزبل و ألاقاقيا و قشور ألجوز ألاخضر ألمعفن فِى ألزبل و ألعفص ألمدبر بالادويه ايضا و ألحلقوص و نحوها

ادويه منبته لشعر ألحاجبين و مسوده لَه مِثل ألصمغ و ألاقاقيا و ألعفص و ألسماق و ماءَ طبيخ ألحناءَ و حب ألاس و ورق ألكرم و ألتوت و ورق ألتين و لحاءَ شجره ألبلوط و قشر ألجوز ألاعلى و شقائق ألنعمان و نحو هذه

ادويه محمَره للشعر مِثل: ألكلس و ألزرنيخ و ألارنب ألبحرى إذا جفف و سحق و تضمدِ بِه و لبن ألكلبه اول ما تنتج و قشور ألباقلاءَ و ألقطران و ألزيت ألعتيق و صمغ ألكرم و ألبورق و ألقيشور

ادويه لطيفه فِى مزاجها مِثل: ألشيح ألارمنى ألمحرق و ألفنجنكشت و ففاح ألاذخر و ألوفى و ألحماما و أصل ألسوس و ألزراوندين و لسان ألحمل و أللوف و ألاسارون و ألمشكطرامشير و هو ألتقطاميون اى ألفودنج ألجبلى و هو ألبلابه جربونه 3 و ألزيت ألعتيق و ألعفص و ألفربيون و ألخمير و ألحلتيت و علك ألانباط و ألفودنج ألبرى و ألفودنج ألنهرى و قصب ألذريره و ألفراسيون و ألسليخه و ألجاورس و ألقطران و ألقسط و ألصمغ و ألفستق و ألمصطكى و ألشونيز و ألبلسان و ألسذاب و أبى بائج و ألسكبينج و ألثوم و ألتين أليابس و ألبورق و ألزرنيخ ألاصفر ألمحرق و ألافسنتين و ألرمادِ و ألنوره و زهر ألملح و ألجاوشير ألمحرق و ألكبريت و ألقلقطار و ألسنبل و ألزاج و ألزنجار و زهر ألنحاس و ألتنكار و ألزرنيخ ألاحمر و شحم ألاسدِ و شحم ألفهدِ و شحم ألضبع و ألجندِ بادستر و ألمرزنجوش و ألنفط و نحو هذه

ادويه غليظه فِى مزاجها مِثل: أصل لسان ألحمل و ألجفنار و عجم ألزبيب و ألراسن و ألقتاءَ و ألخيار و ألبلوط و أللفت

ادويه ملطفه مدفئه مِثل: ألثوم و ألبصل و ألحرف و ألخردل و ألفلفل و ألعاقر قرحا و ألفودنجات و ألجرجير و ألمقدونس و ألكرفس ألجبلى و ألكرفس ألبستانى و ألبادروج و ألفجل و ألكرنب و ألسلق و ألرازيانج و ألكرويا و ألسذاب و بزر ألسذاب و ألشبث و ألكمون و ألمصطكى و ألحبه ألخضراءَ و ألدوقو و ألانيسون و ألخردل ألبرى و ألدار فلفل و ألفلفل ألابيض و ألقاقله و ألكبابه و ما أشبهها

118 views

الطب بالاعشاب لابن سينا