7:36 صباحًا الخميس 24 يناير، 2019






الطب بالاعشاب لابن سينا

بالصور الطب بالاعشاب لابن سينا 20161004 502

خواص الاعشاب الطبيعيه عن ابن سينا
مقتطفات من قانون ابن سيناء

الملطف‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يجعل قوام الخلط ارق بحراره معتدله مثل الزوفا و المحلل‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يفرق الخلط بتبخيره اياه و اخراجه عن موضعه الذى اشتبك فيه جزءا بعد جزء حتى انه بدوام فعله يفنى ما يفنى منه بقوه حرارته فمثل الجندبيدستر‏ ‏

والجالي‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يحرك الرطوبات اللزجه و الجامده عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏ ‏ و كل دواء جال فانه بجلائه و يلين الطبيعه وان لم يكن فيه قوه اسهاليه و كل مر جال‏ ‏

والمخشن‏:‏ هو الدواء الذى يجعل سطح العضو مختلف الاجزاء في الارتفاع و الانخفاض اما لشده تقبيضه مع كثافه جوهره على ما سلف واما لشده حرافته مع لطافه جوهره فيقطع و يبطل الاستواء واما لجلائه عن سطح خشن في الاصل املس بالعرض فاذاه اذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الاجزاء رطوبه لزجه سالت عليه واحدثت سطحا غريبا املس خرجت الخشونه الاصليه و برزت و هذا الدواء مثل اكاليل الملك و اكثر ظهور فعلها في التخشين انما هو في العظام و الغضاريف و اقله في الجلد‏


والمفتح‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يحرك الماده الواقعه في داخل تجويف المنافذ الى خارج لتبقي المجارى مفتوحه و هذا اقوي من الجالى مثل فطراساليون و انما يفعل هذا لانه لطيف و محلل او لانه لطيف و مقطع‏ ‏ و ستعلم معنى المقطع بعد او لانه لطيف و غسال و ستعلم معنى الغسال بعد و كل حريف مفتح و كل مر لطيف مفتح و كل لطيف سيال مفتح اذا كان الى الحراره او معتدلا و كل لطيف حامض مفتح‏ ‏

والمرخي‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يجعل قوام الاعضاء الكثيفه المسام الين بحرارته و رطوبته فيعرض من ذلك ان تصير المسام اوسع و اندفاع ما فيها من الفضول اسهل مثل ضماد الشبث و بزر الكتان‏ ‏

والمنضج‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يفيد الخلط نضجا لانه مسخن باعتدال و فيه قوه قابضه تحبس الخلط الى ان ينضج و لا يتحلل بعنف فيفترق رطبه من يابسه و هو الاحتراق‏ ‏

والهاضم‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يفيد الغذاء هضما و قد عرفته فيما سلف‏


وكاسر الرياح‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يجعل قوام الريح رقيقا هوائيا بحرارته و تجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏ ‏

والمقطع‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو و الخلط اللزج الذى التزق به فيبريه عنه و لذلك يحدث لاجزائه سطوحا متباينه بالفعل بتقسيمه اياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل و السكنجبين و المقطع بازاء اللزج الملتزق كما ان المحلل بازاء الغليظ و الملطف لازاء المكثف و بعد كل منها الذى قرن به في الذكر و ليس من شرط المقطع ان يفعل في قوام الخلط شيئا بل في اتصاله فربما فرقه اجزاء و كل واحد منها على مثل القوام الاول‏ ‏

والجاذب‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يحرك الرطوبات الى الموضع الذى يلاقيه و ذلك للطافته و حرارته ‏ ‏

والدواء الشديد الجذب هو الذى يجنب من العمق نافع جدا لعرق النسا و اوجاع المفاصل الغائره ضمادا بعد التنقيه و بها ينزع الشوك و السلاء من محابسها‏ ‏

واللاذع‏:‏ هو الدواء الذى له كيفيه نفاذه جدا لطيفه تحدث في الاتصال تفرقا كثير العدد متقارب الوضع صغيرا متغير المقدار فلا يحس كل واحد بانفراده و تحس الجمله كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخل او الخل نفسه‏


والمحمر‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يسخن العضو الذى يلاقيه تسخينا قويا حتى يجذب قوي الدم اليه جذبا قويا يبلغ ظاهره فيحمر و هذا الدواء مثل الخردل و التين و الفودنج و القردمانا و الادويه المحمره تفعل فعلا مقاربا للكي‏


والمحك‏:‏ هو الدواء الذى من شانه – بجذبه و تسخينه – ان يجذب الى المسام اخلاطا لذاعه حاكه و لا يبلغ ان يقرح و ربما اعانه شوك زغبيه صلاب الاجرام غير محسوسه كالكبيكج‏ ‏

والمقرح‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يفنى و يحلل الرطوبات الواصله بين اجزاء الجلد و يجذب الماده الرديئه اليه حتى يصير قرحه مثل البلاذر‏


والمحرق‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يحلل لطيف الاخلاط و تبقي رماديتها مثل الفربيون‏ ‏

والاكال‏:‏ هو الدواء الذى يبلغ من تحليله و تقريحه ان ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏ ‏

والمفتت‏:‏ هو الدواء الذى اذا صادف خلطا متحجرا صغر اجزاءه و رضه مثل مفتت الحصاه من حجر اليهودى و غيره‏ ‏

والمعفن‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يفسد مزاج العضو او مزاج الروح الصائر الى العضو و مزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد ان يكون جزءا لذلك العضو و لا يبلغ ان يحرقه او ياكله و يحفل رطوبته بل يبقي فيه رطوبه فاسده يعمل فيها غير الحراره الغريزيه فيعفن و هذا مثل الزرنيج و الثافسيا و غيره‏ ‏

والكاوي‏:‏ هو الدواء الذى ياكل اللحم و يحرق الجلد احراقا مجففا و يصلبه و يجعله كالحممه فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجري خلط سائل لو قام في و جهه و يسمي خشكريشه و يستعمل في حبس الدم من الشرايين و نحوها مثل الزاج و القلقطار‏ ‏

والقاشر‏:‏ هو الدواء الذى من شانه لفرط جلائه ان يجلو اجزاء الجلد الفاسده مثل القسط و المبرد‏:‏ معروف‏ ‏

والمقوي‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يعدل قوام العضو و مزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبه اليه و الافات اما لخاصيه فيه مثل الطين المختوم و الترياق واما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو اسخن و يسخن ما هو ابرد على ما يراه ‏”‏ جالينوس ‏”‏ في دهن الورد‏ ‏

والرادع‏:‏ هو مضاد الجاذب و هو الدواء الذى من شانه لبرده ان يحدث في العضو بردا فيكثفه به و يضيق مسامه و يكسر حرارته الجاذبه و يجمد السائل اليه او يخثره فيمنعه عن السيلان الى العضو و يمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الاورام‏ ‏

والمغلظ‏:‏ هو مضاد الملطف و هو الدواء الذى من شانه ان يصير قوام الرطوبه اغلظ اما باجماده واما باخثاره واما لمخالطته‏ ‏

والمفحج‏:‏ هو مضاد الهاضم و المنضج و هو الدواء الذى من شانه ان يبطل لبرده فعل الحار الغريزى و الغريب ايضا في الغذاء و الخلط حتى يبقي غير منهضم و لا نضيج‏


والمخدر‏:‏ هو الدواء البارد الذى يبلغ من تبريده للعضو الى ان يحيل جوهر الروح الحامله اليه قوه الحركه و الحس باردا في مزاجه غليظا في جوهره فلا تستعمله القوي النفسانيه و يحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تاثير القوي النفسانيه مثل الافيون و البنج‏ ‏

والمنفخ‏:‏ هو الدواء الذى في جوهره رطوبه غريبه غليظه اذا فعل فيها الحار الغريزى لم يتحلل بسرعه بل استحال ريحا مثل اللوبيا‏ ‏ و كل ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين و لكن من الادويه و الاغذيه ما يحيل الهضم الاول رطوبته الى الريح فيكون نفخه في المعده و انحلال نفخه فيها و في الامعاء و منه ما تكون الرطوبه الفضليه التى فيه – و هى ما ده النفخ – لا تنفعل في المعده شيئا الى ان ترد العروق او لا تنفعل بكليتها في المعده بل بعضها و يبقي منها ما انما ينفعل في العروق و منها ما ينفعل بكليته في المعده و يستحيل ريحا و لكن لا يتحلل برمته في المعده بل ينفذ الى العروق و ريحيته باقيه فيها‏ ‏ و بالجمله كل دواء فيه رطوبه فضليه غريبه عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل و مثل بزر الجرجير و كل دواء له نفخ في العروق فانه منعظ‏ ‏

والغسال‏:‏ هو كل دواء من شانه ان يجلو لا بقوه فاعله فيه بل بقوه منفعله تعينها الحركه اعنى بالقوه المنفعله ‏:‏ الرطوبه و اعنى بالحركه ‏:‏ السيلان فان السائل اللطيف اذا جري على فوهات العروق الان برطوبته الفضول و ازالها بسيلانه مثل ماء الشعير و الماء القراح و غير ذلك‏ ‏

والموسخ للقروح‏:‏ هو الدواء الرطب الذى يخالط رطوبات القروح فيصيرها اكثر و يمنع التجفيف و الادمال‏


والمزلق‏:‏ هو الدواء الذى يبل سطح جسم ملاق لمجري محتبس فيه حتى يبرئه عنه و يصير اجزاءه اقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعى او بالقوه الدافعه كالاجاص في اسهاله‏ ‏

والمملس‏:‏ هو الدواء اللزج الذى من شانه ان ينبسط على سطح عضو جشن انبساطا املس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به املس مستور الخشونه او تسيل اليه رطوبه تنبسط هذا الانبساط‏ ‏

والمجفف‏:‏ هو الدواء الذى يفنى الرطوبات بتحليله و لطفه‏ ‏

والقابض‏:‏ هو الدواء الذى يحدث في العضو فرط حركه اجزاء الى الاجتماع لتتكاثف في موضعها و تنسد المجاري‏ ‏

والعاصر‏:‏ هو الدواء الذى يبلغ من تقبيضه و جمعه الاجزاء الى ان تضطر الرطوبات الرقيقه المقيمه في خللها الى الانضغاط و الانفصال‏ ‏

والمسدد‏:‏ هو الدواء اليابس الذى يحتبس لكثافته و يبوسته او لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏ ‏

والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس الذى فيه رطوبه يسيره لزجه يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق – اذا فعل فيه النار – صار مغريا سادا حابسا‏ ‏

والمدمل‏:‏ هو الدواء الذى يجفف و يكثف الرطوبه الواقعه بين سطحى الجراحه المتجاورين حتى يصير الى التغريه و اللزوجه فيلصق احدهما بالاخر مثل دم الاخوين و الصبر‏ ‏

والمنبت للحم‏:‏ هو الدواء الذى من شانه ان يحيل الدم الوارد على الجراحه لحما لتعديله مزاجه و عقده اياه بالتجفيف‏ ‏

والخاتم‏:‏ هو الدواء المجفف الذى يجقف سطح الجراحه حتى يصير خشكريشه عليه تكنه من الافات الى ان ينبت الجلد الطبيعى و هو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفف بلالذع‏ ‏

والدواء القاتل‏:‏ هو الذى يحيل المزاج الى افراط مفسد كالفربيون و الافيون‏ ‏

والسم‏:‏ هو الذى يفسد المزاج لا بالمضاده فقط بل بخاصيه فيه كالبيش‏ ‏

والترياق و البادزهر‏:‏ فهما كل دواء من شانه ان يحفظ على الروح قوته و صحته ليدفع بها ضرر السم عن نفسه و كان اسم الترياق بالمصنوعات اولي و اسم البادزهر بالمفردات الواقعه عن الطبيعه و يشبه ان تكون النباتات من المصنوعات احق باسم الترياق و المعدنيات باسم البادزهر و يشبه ايضا ان لا يكون بينهما كثير فرق‏ ‏

واما المسهل و المدر و المعرق‏:‏ فانها معروفه و كل لواء يجتمع فيه الاسهال مع القبض كما في السورنجان فانه نافع في اوجاع المفاصل لان القوه المسهله تبادر فتجذب الماده و القوه القابضه تبادر فتضيق مجري الماده فلا ترجع اليها الماده و لا تخلفها اخري و كل دواء محلل و فيه قبض فانه معتدل ينمع استرخاء المفاصل و تشنجها – و الاورام البلغميه و القبض و التحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف و اذا اجتمع القبض و التحليل اشتد اليبس‏


والادويه المسهله و المدره في اكثر الامر متمانعه الافعال فان المدر في اكثر الامر يجفف الثفل و المسهل يقفل البول‏ ‏
والادويه التى يجتمع فيها قوه مسخنه و قوه مبرده فانها نافعه للاورام الحاره في تصعدها الى انتهائها لانها بما تقبض تردع و بما تسخن تحلل‏ ‏

والادويه التى تجتمع فيها الترياقيه مع البرد تنفع من الدق منفعه جيده و التى تجتمع فيها الترياقيه مع الحراره تنفع من بروده القلب اكثر من غيرها‏ ‏ واما القوه التى تقسم فتضع كل مزاج بازاء مستحقه حتى لا تضع القوه المحلله في جانب الماده لتى تنصب الى العضو و لا المبرده في جانب الماده المنصبه عنه فهى الطبيعه الملهمه بتسخير البارى تعالى‏ ‏

“وفى كتاب المستعينى لابن بكلارش”
اول كتاب مجدول في الادويه المفرده في الاندلس

بقلم الدكتور امادور دياث غارسيا
اسبانيا

“المستعينى ” لابن بكلارش ” قدم فيها وصفا و تحليلا عاما “للكتاب المستعينى ” حسب مخطوطه الرباط بتقديم اسماء بعض الادويه المفرده و مترادفاتها باللغه البربريه

اخيرا في سنه 1968 نشر ما رتين ليفى وصفوت س سوريال ترجمه انجليزئه لمقذمه “الكتاب المستعينى “

فى المقدمه الطويله يعد المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذى يتضمن اكثر من 125 صفحه هذه المقدمه مشبعه بافكار جالينوس و تنقسم الى اربعه اجزاء:

ا “القول في تعرف قوي الادويه المفرده “،

قال فيه المؤلف ان الوجوه التى عرف منها الاوائل قوي الادويه و منها استنبطوا الدرج ثلاثه ،



احدها بطعومها،

و الثانى بروائحها،

و الثالث بايرادها على البدن المعتدل بعد ذلك،

يدرس المؤلف امتصاص الادويه ،



و اخيرا يذكر امثله لادويه مسخنه و مبرده في الدرجات الاربع

من الادويه المسخنه في الدرجه الاولي يذكر: الافسنتين و الاسطوخودوس و الادخر و البابونج ،



و اكليل الملك و الاترج و السنبل و السادج و الشاهشبرم ،



و السنا،

و نحو هذه

من الادويه المسخنه في الدرجه الثانيه يذكر: البادروج و البرنجمشك و اظفار الطيب و العسل و الزراوند و الابرنج و الزرنباد و الزعفران و العنبر و العود و المسك و نحو هذه

من الادويه المسخنه في الدرجه الثالثه يذكر: الافيثمون و الانيسون و النجدان 22 و البسبائج و البل و الفل و الشل و الدار صينى و الوشق و الوج و الزنجبيل و الزوفا و الحرمل و القرنفل،

و نحو هذه

من الادويه المسخنه في الدرجه الرابعه يذكر: الفربيون و البلاذر و اليتوع و الفلفل و القطران و الشيطرج و الخردل و النفط،

و نحو ذلك

من الادويه المبرده في الدرجه الاولي يذكر: الاقاقيا و الاشنه و الاملج و الاهليجات و البلوط و الاسى و البردى و البسد و الورد و الشعير و الهندباء و الاسفاناخ ،



و نحو هذه

من الادويه المبرده الدرجه الثانيه يذكر: البزرقطونا و الاميرباريس و لسان الحمل و السفاق و العفص و عنب الثعلب،

و القثا و الخيار و القرع و الدلاع و الخس و الريباس ،



و نحو هذه

من الادويه المبرده في الدرجه الثالثه يذكر: دم الاخوين و الطباشير و الفوفك و الكافور و الصندل و التمر الهندى و البقله الحمقاء و حى العالم و عصا الراعي،

و نحو هذه

من الادويه المبرده في الدرجه الرابعه يذكر: الخشخاش الاسود و جوز ما ثل و الافيون و البنج الاسود و الرامك و الحديد و الاثمد و الزئبق و نحو هذه

2 ” القول في معرفه طبائع المركبات و كيف ينبغى ان تركب و ما ينبغى لمن اراد تركيبها ان يقدم و الحاجه الى تركيبها ” في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش “الاعتدال “،

و هو تكافؤ الاجزاء و استواؤها،

كما يقدم تعريف “الصحه ” كتكافؤ الطباع و استواء الاخلاط و ثباتها في الاعتدال و الا ينقص الانسان شيئا من اموره المعتاده طبيعيه او غير طبيعيه

بعد ذلك،

يعرف “المرض ” الذى لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش الا تعدى الاخلاط و خروجها عن الاعتدال بسبب تسلط احد العناصر وهى الحر و البرد و اليبوسه و الرطوبه على بقيه العناصر الاخري و حسب الدرجات الاربع ثم يقدم تعريف اعتدال الادويه المركبه ثم قواعد تركيبها،

ثم كيفيه تعرف درجه دواء مركب من بعض الادويه المفرده المختلفه الطباع،

المقارنه بين درجه انحراف بدن العليل عن الاعتدال و درجه الدواء

بعد ذلك،

يعطى تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الادويه او لاصلاح طعمها الكريه او لمنع القيء او لاطاله افعالها او تاخيرها

3 “القول في قوي الادويه المسهله على راى جالينوس “،

يذكر فيه كيفيه اخراج الاخلاط المختلفه بواسطه خواص بعض الادويه او اثرها،

ثم استحاله الاخلاط في الجسم و علاقاتها بالقوي الاربع “الجاذبه و الحاصره و الهاضمه و الدافعه ،

ثم مساله فصد الدم و اخطاره،

ثم كيفيه اعطاء المسهلات و قواعده حسب الفصول و تاثير العمل و الحركه فيه و الوقت المناسب لاعطائها و علاقه ذلك بالطعام و النوم،

الخ

ويذكر بعد ذلك الازمه التى يجب اخذها او تجنبها قبل اعطاء المسهلات،

و في اثنائه و بعده و علاج الحوادث المختلفه

4 “القول في العله التى دعت الاواثل الى ابدال العقاقير و كيف بلغوا الى معرفه ذلك ” يذكر المؤلف هنا الفرق بين الطبائع و خواص الجواهر في دواء ما ،



و يضع قواعد الابدال بعد ذلك لضعف الادويه حسن افعالها:

ادويه قابضه مثل: المسكترامشير و الثافسيا و شقائق النعمان و شجره مريم و الزبل و الزفت و الحلتيت و السمكبينج و اصل النرجس و علك الانباط الخ

ادويه قابضه مثل: الزيتون البرى و حى العالم و الادخر و الكمثري و الكرفس و الصبر و عجم الزبيب و الخشخاش و الزعفران و الحنه الخضراء و البنج و التمر و مخ البيض المشوى و الدم الجامد و السعدى و عسالج الكرم و البلوط و انفحه الارنب و القمح المحرق و العوسج ،



الخ

ادويه معفنه مثل: الزرنيخ و التنكار و الذراريح و ثمر الارز و الحريق و نحو هذه

ادويه تنقص زياده اللحم مثل: اصل الحنظل و اصل اللفاح الرطب و قثاء الحمار “،

و رماد الحلزون و قشور النحاس و الزنجار و الخنكار و نحو ذلك

ادويه تدمل و تختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول و العفص و قشور الرمان اليابسه و خبث الرصاص و المرداسنج و الرصاص المحرق و الاثمد المحرق و اسفيذاج الرصاص و التنكار و القلقطار المحرق و قشور النحاس و قشور الحديد و الزنجار و النوره المحرقه

ادويه مقرحه لظاهر البدن مثل: اصل السلق و الثوم و حبق الماء و الخردل و الزرنيخ و زهر النحاس و العاقر قرحا و الملمس و لحاء اصل الكبر و الشونيز و التافسيا

ادويه مفتحه للاورام مثل: شقائق النعمان و البصل و الثوم و مراره البقر و دهن السوسن و الاقحوان و بصل النرجس

ادويه محلله للبدن مثل: البابونج و الزيت العتيق و الخطمى و القسط و الكندر و اصل الحنظل و البورق و الشيح الارمينى و الملوخيه و البزر قطونا و لحاء الصنوبر و عدس الماء الخ

ادويه مقويه الاعضاء مثل: السليخه و العفص و المصطكي و الاسطوخودوس و المر و الصبر،

الخ

ادويه منضجه للمده مثل: الماء الفاتر و الزيت الممزوج بالماء الفاتر و خبز الحنطه و النشا و شحم الخنزير و شحم العجل و السمن و الكندر و الزفت الرطب و السمسم و الكرنب و نحو هذه

ادويه ملينه مثل: شحم العش و شحم الاوز و شحم الدجاج و شحم الثيران و شحم الجواميس و شحم الايل و الوشق و الميعه و القته و المقل و دهن قثاء الحمار و اصل الحنظل و دهن السوسن و ورق الخطميئ و المصطكى و علك الانباط و شقاثق النعمان و الجاوشير و السمن و الزبد و الزوفا،

الخ

ادويه منقيه لسطح البدن و مفتحه و غساله لوسخ الجراح و وسخ البدن كله مثل: الكرسنه و الشعير و الباقلاء و الترمس و بعر المعز المحرق و ما ئيه اللبن و اللوز المر و اللوز الحلو و شجره اللوز و شقائق النعمان و ورق لسان الحمل اليابس و الزراوندين و حب الراس و اصل الاقاقيا و بزر السرمق و عصاره الافسنتين و الخربق الابيض و الخربق الاسود و البسبائج و الخصرم و الخردل البرى و علك الانباط و المصطكى و السكبينج و اصل الحنظل و السلق و اليتوع و الكمافيطوس و قرن الايل المحرق،

و قرن الماعز المحرق و دقيق اصل النرجس و الكثيراء و بياض البيض

ادويه تولد المني و تهيج شهوه الجماع و الباه مثل: الحمص و الباقلاء و الصنوبر و التين و الجرجير و الهليون و خصي الثعلب،

و السنقنور و الخلنجان و السنه العصافير و الشقاقل و الزنجبيل

ادويه قطاعه للمني مثل الخيار و القثاء و البقله اليمانيه و البقله الحمقاء و السرمق و القرع و البطيخ و لا سيما الفلسطينى و التوت و الكبر و الجمار و المذاب و الفلفل و الفنجنكشت
ادويه تسود الشعر مثل اللاذن و المر و عصاره الاس و الجعده الجبليه و دهن القسط و الكرنب و الزوفا الرطبه و سحاله النحاس و سحاله الحديد و شقائق النعمان و قشور الباقلاء الاخضر المعفن في الزبل و الاقاقيا و قشور الجوز الاخضر المعفن في الزبل و العفص المدبر بالادويه ايضا و الحلقوص و نحوها

ادويه منبته لشعر الحاجبين و مسوده له مثل الصمغ و الاقاقيا و العفص و السماق و ماء طبيخ الحناء و حب الاس و ورق الكرم و التوت و ورق التين و لحاء شجره البلوط و قشر الجوز الاعلي و شقائق النعمان و نحو هذه

ادويه محمره للشعر مثل: الكلس و الزرنيخ و الارنب البحرى اذا جفف و سحق و تضمد به و لبن الكلبه اول ما تنتج و قشور الباقلاء و القطران و الزيت العتيق و صمغ الكرم و البورق و القيشور

ادويه لطيفه في مزاجها مثل: الشيح الارمنى المحرق و الفنجنكشت و ففاح الاذخر و الوفى و الحماما و اصل السوس و الزراوندين و لسان الحمل و اللوف و الاسارون و المشكطرامشير و هو التقطاميون اي الفودنج الجبلى و هو البلابه جربونه 3 و الزيت العتيق و العفص و الفربيون و الخمير و الحلتيت و علك الانباط و الفودنج البرى و الفودنج النهرى و قصب الذريره و الفراسيون و السليخه و الجاورس و القطران و القسط و الصمغ و الفستق و المصطكى و الشونيز و البلسان و السذاب و ابي بائج و السكبينج و الثوم و التين اليابس و البورق و الزرنيخ الاصفر المحرق و الافسنتين و الرماد و النوره و زهر الملح و الجاوشير المحرق و الكبريت و القلقطار و السنبل و الزاج و الزنجار و زهر النحاس و التنكار و الزرنيخ الاحمر و شحم الاسد و شحم الفهد و شحم الضبع و الجند بادستر و المرزنجوش و النفط و نحو هذه

ادويه غليظه في مزاجها مثل: اصل لسان الحمل و الجفنار و عجم الزبيب و الراسن و القتاء و الخيار و البلوط و اللفت

ادويه ملطفه مدفئه مثل: الثوم و البصل و الحرف و الخردل و الفلفل و العاقر قرحا و الفودنجات و الجرجير و المقدونس و الكرفس الجبلى و الكرفس البستانى و البادروج و الفجل و الكرنب و السلق و الرازيانج و الكرويا و السذاب و بزر السذاب و الشبث و الكمون و المصطكى و الحبه الخضراء و الدوقو و الانيسون و الخردل البرى و الدار فلفل و الفلفل الابيض و القاقله و الكبابه و ما اشبهها

156 views

الطب بالاعشاب لابن سينا