يوم 13 يوليو 2020 الإثنين 12:15 مساءً

تجارب التعامل الاطفال

صور

 

الكيفية الاولى: الانتباه
ان الوعى بما يجول في داخل الطفل , الذى يبدا من معرفة احتياجاتة اليومية الى الاصغاء لاحلامة يعتبر اهم دور اساسى تقوم به الام و ذلك الامر سيصبح في مظهر نضال مستمر , نظرا لتغير الاطفال بصورة مستمرة .حيث ان الام في كل مرة تستطيع فيها استيعاب طفلها في مرحلة تنموية و مزاجية معينة , فانه ما يلبث ان تطرا عليه طفرة حديثة ليست جسدية و حسب بل انفعالية و كذلك اجتماعية , و ذلك يعني انك تتعاملين مع شخص متغير . لذا ينبغى عليك احتواء هذه التغيرات و صبها في كيان واحد.فبالاصغاء لطفلك ، تساعدينة ايضا على اكتساب قيم طيبة , و ينبغى ان تكوني مستمعة امينة لطفلك , حتى و لو كان يحدثك عن دميته.ويعلق على هذا احد اخصائيى علم النفس قائلا لو لم تمنحى طفلك الاهتمام المناسب عندما يصير صغيرا , فسوف يقف عن محاولة الوصول اليك عندما يبلغ السادسة او السابعة من عمرة و هنا تقول الام ان طفلي لايتحدث معى .وعلى ما علمت اني شخصيا من علاقتى مع مشاكل الوالدين نحو ابنائهم فان الاب يقول ذات الجملة ناحية ابنة او ابنته.
الكيفية الثانية= ان وضع الجداول الزمنية و القواعد يمنح الطفل الاحساس بالنظام, و يجعلة يشعر بالامان .
ويسهل عليه الامر الى حد كبير لو وضع له جدول اعتيادى في حياته, و خاصة فيما يتعلق بموعد تناول الاكل ,او النوم , و غيرهما من الافعال اليومية , فوضع القيود من شانة مساعدة الطفل في الشعور بالحماية و الامان..ثم ان الاعمال الاعتيادية التي تؤدى بصورة منتظمة تساعد على الحد من العقاب, و من ثم قلة الاحساس بالحزن للوالدين و خاصة الام، كما ينبغى على الوالدين ان يتفقا على نوعية هذه الانظمة منعا للازدواجية التي ممكن ان تخرج في شخصية الطفل و كذلك لابد لهما من تفسير هذه القواعد لابنهما، على سبيل المثال: في حالة عدم استجابتة لامر ارتداء ملابسة في الصباح ليذهب الى الروضة او المدرسة ، ممكن ان يتفقا معا عن طريق الحديث مع الطفل بانه يجب عليه الذهاب الى المدرسة في الوقت المناسب حتى يتمكن من اللعب بدميتة التي يحبها, او شيء من ذلك القبيل.
الكيفية الثالثة اظهار الحب
تؤكد الدكتورة كمادويل على ان الثبات العاطفى اهم بكثير من الثبات على القواعد , و تقول: لو علم الطفل ان ابوية يحبانة مهما كان الامر , فلن يصير تهديدا كبيرا على احساسة بالامان رؤيتة لاحد و الدية و هو يصرخ او يغضب منه.وعند محاولتك وضع حدود لتصرفاته, غالبا ما ستقضين طول اليوم تقولين لا.وبالرغم من ان هدفك هو المحافظة على صحتة و سلامته, فان ذلك التيار المستمر من لا سيعمل على احباط خيال طفلك او رغبتة في البحث عما هو مهم.لذا حاولى ايجاد طرق ممكن من خلالها ان تكوني ايجابية , على سبيل المثال: لو قام بترتيب سريره, فاثنى عليه بكلمة تشجيعية , او كافئية على هذا باى و سيلة .
وبقدر الامكان اعملى على تشجيع اهتماماتة حتى لو لم تتفق مع اهتماماتك , و من ثم لا تفرضى عليه اي شيء مما يستهويك, حيث نجد بعض الاباء الرياضيين يحاولون فرض لعبة معينة على طفلهم ربما لاتتناسب مع قدراتة و ميولة , و هو ما يجعلة يشعر بالاحباط و الفشل فحاولى تكييف ما تتمنينة لطفلك بما يتناسب مع قدراتة الحقيقية و ليس حسب خيالك .
وهذا بدورة يخرج احترامك و تقديرك لمواهبة و احتياجاتة , بالاضافة الى احساسة بانك تحبينة كما هو .
الكيفية الرابعة الحيد عن القاعده:
اغلب الاباء و الامهات في صراع مستمر مع التناقض الظاهر بين الحاجة الى ان يكونوا ثابتين على مبادىء معينة في معاملة اطفالهم , و بين الرغبة في ان يكونوا مرنين .ويجب ان تتذكرى انه عندما تضعين مبدا ما في التعامل مع طفلك , فلا تسعى الى التخلى عنه.
وفى حالة حدوث تغيير في عادة النشاط اليومي فيجب تفسيرة للطفل.على سبيل المثال: في حالة التاخر عن موعد النوم المعتاد يجب ان تذكرى لطفلك السبب= و راء ذلك, حيث ربما يصير بمناسبة معينة .كما ينبغى على الابوين اختيار الطريق الوسط , و هو الثبات على المبدا مع قليل من المرونة , بما يتناسب مع ما يستجد من احتياجات الطفل او افراد الاسرة الباقين.واذا ارغمك الطفل ببكائة او صراخة على التخلى عن احدي القواعد في مناسبة ما , فلا تتخلى عنها بصورة دائمة , بل عاودى تنفيذ القاعدة و كان الامر لم يحدث,مثل عندما تذهبين لمناسبة ما يوجد بها اطفال يتناولون طعام الحلوى و قواعدك ترفض هذا , فلا باس بان ياخذ طفلك كمية قليلة منها في تلك المرة فقط ، لانة من الصعب على الطفل مقاومة الحلوى فكيف و هو يري اطفال اخرين يتناولونها امامه, و تحدثى معه عن انه سوف يتناولها هذه المرة فقط و تحدثى معه عن اضرارها و هو يتناولها و لكن بشكل سريع و صوت منخفض , و هذه المرونة تتبع مع الاطفال اللذين تقل اعمارهم عن الخمس سنوات حيث انهم لايتبعون تحكيم المنطق في تلبية احتياجاتهم بقدر تحكيم رغباتهم فكيف ستقنعين الطفل بمضار الحلوى و هو يري اطفال اخرين يتناولونها , و الدخول في متاهة النقاش سوف تنتهى بالفشل غالبا لانة في عمر يصعب معه الحوار , بينما الطفل ما بعد الخمس سنوات يمكنة ان يستمع و يفهم بان الافراد يختلفون منهم من يعمل الخطا تناول الحلوى و منهم من يعمل الصواب , لايتناولها لان المضار سوف تكون=مفهومة لدية و واضحة بشكل اكبر بكثير..لذلك ينبغى مراعاة رغبات الطفل و كذلك احتياجاتة و قدراته, لانها في تغير مستمر , فيجب عليك موائمة هذا مع القواعد التي تضعينها.

الكيفية الخامسة مواصلة الاطلاع
ينبغى على الوالدين تفهم قدرات اطفالهم في كل مرحلة سنية , على سبيل المثال
قد تعتقدين ان طفلك في عمر الثلاثة اشهر يستجيب الى كلمة لا , و لكن الاطفال في هذه المرحلة لايعلمون الحدود .ويتوافر اليوم للوالدين مصادر عديدة من المعلومات ممكن من خلالها استقصاء النصيحة و الارشاد .وتسهم المصادر غير الرسمية ك: العائلة و الاصدقاء و زملاء العمل و الجيران , بدور كبير في ذلك.ولكن ينبغى عليك الحيطة و الحرص عند اختيار مصدر المعلومات و عند حصولك عليها يفضل التاكد منها من مصدر احدث .

الكيفية السادسة الحصول على الراحة الكافية
يقلل بعض الناس في الواقع ، من تقدير حجم الضني و المعاناة الجسدية في تربية الاطفال, و خاصة في السنوات الاولي , لانك لو شعرت بالتعب فستصبحين ساخطة نوعا ما , و على الرغم من حبك الشديد للطفل,ستجدين نفسك تفعلين كل شيء , سواء اطعامة , او تغيير حفاظه… الى غيرة من الاعمال , و انت يستولى عليك اخساس بالغضب و الانزعاج . و الاطفال يشعرون بذلك و يقومون بترجمتة بداخلهم على انزعاج و الدتهم ما هو الا تعبير عن اخطاء يفعلونها, و لذا عندما تشعرين بالغضب بداخلك فانه من الاروع ان تاخذى قسطا من الراحة حتى و لو مدة 15 دقائق حتى لاتفقدى اعصابك امام طفلك , و اذا رغب طفلك في شيء , فقط قولى له انا متعبة الان ياحبيبي و احتاج لبضع دقيقة لاستريح , و بهذه الكيفية يمكنك التخلص من الاحساس بالتعب , وان تواصلي تربية طفلك دون اية انفعالات ربما يصير لها عواقب و خيمة على طفلك.

الكيفية السابعة الثقة بالنفس:
وخلال ممارستك للطرق التي ذكرناها , ينبغى عليك الشعور بالثقة بقدراتك , و بانك جديرة بهذه المهمة و سوف تؤدينها على خير و جه, و ستحصدين ثمار هذا عندما يكبر طفلك باذن الله.

 

509 views