6:14 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة

صورة تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة

تربيه ألاطفال فِى ألاسلام منذُ ألولاده

تبشره ألناس بالطفل:
(يستحب للمسلم أن يبادر الي مسره أخيه ألمسلم إذا و لدِ لَه و لدِ مولود،
وذلِك ببشارته و أدخال ألسرور عَليه،
وفى ذلِك تقوية للاواصر،
وتمتين للروابط،
ونشر لاجنحه ألمحبه و ألالفه بَين ألعوائل ألمسلمه [تربيه ألاولادِ فِى ألاسلام،
عبدِ ألله ناصح علوان،
ص(7)].
وقال أبو بكر بن ألمنذر فِى ألاوسط،
وروينا عَن ألحسن ألبصري: أن رجلا جاءَ أليه،
وعنده رجل قَدِ و لدِ لَه غلام،
فقال لَه يهنئك ألفارس فقال لَه ألحسن: ما يدريك فارس هُو أم حمار قال: فكيف تقول قال: بورك فِى ألموهوب،
شكرت ألواهب،
وبلغ أشده و رزقت بره [تحفه ألمودودِ باحكام ألمولود،
ابن ألقيم].
2.
استحباب ألتحنيك:
قال ألنووي: أتفق ألعلماءَ على أستحباب تحنيك ألمولودِ عِندِ و لادته بتمر فإن تغذيه فما فِى معناه و قريب مِنه ألحلو فيمضغ ألمحنك ألتمر حتّي تصير مائعه بحيثُ تبتلع ثُم يفَتح فم ألمولدِ و يضعها فيه ليدخل شيء مِنها جوفه و يستحب أن يَكون ألمحنك مِن ألصالحين و ممن يتبرك بِه رجلا او أمراه فإن لَم يكن حاضرا عِندِ ألمولودِ حمل أليه).
ولعل ألحكمه فِى ذلِك تقوية عضلات ألفم بحركة أللسان مَع ألحنك مَع ألفكين بالتلمظ،
حتى يتهيا ألمولودِ للقم ألثدي،
وامتصاص أللبن بشَكل قوى [تربيه ألاولادِ فِى ألاسلام،
عبدِ ألله ناصح علوان].
وللتمر فوائدِ جمه للطفل و للام أكتشفها ألطب ألحديث ففيه نسبة عاليه مِن ألكربوهيدرات ألَّتِى تمدِ ألجسم بالطاقة ،

وغير ذلك.
3.
اختيار ألاسم:
للاسم تاثير نفْسى كبير على ألانسان لذلِك أوجب ألاسلام عِندِ أختيار أسم ألطفل يَكون هَذا ألاسم حسنا و ذا معنى جيد.
ما يستحب مِن ألاسماءَ و ما يكره:
1. (ان مما يَجب أن يهم بِه ألمربى عِندِ تسميه ألولدِ ،
ان ينتقى لَه مِن ألاسماءَ أحسنها و أجملها و ألَّتِى مِنها عبدِ ألله و عبدِ ألرحمن .
عن أبن عمر رضى ألله عنه قال: قال رسول ألله عَليه و سلم أن أحب أسمائكم الي ألله عز و جل عبدِ ألله و عبدِ ألرحمن [رواه مسلم].
2.     عدَم تسميه ألطفل بالاسماءَ ألمختصه بالله سبحانه،
وفلا يجوز ألتسميه بالاحدِ و لا ألصمد
3. عدَم تسميه ألطفل بالاسماءَ ألمعبده لغير ألله،
كعبدِ ألعزى،
وعبدِ ألكعبه ،

وعبدِ ألنبى و ما شابهها فإن ألتسميه بهَذه محرمه باتفاق .
4.     تجنيب ألاسماءَ ألَّتِى فيها تميع و تشبه و غرام،
حتى تتميز أمه ألاسلام بشخصيتها
5. تجنب ألاسماءَ ألَّتِى لَها أشتاق مِن كلمات تشاؤم،
حتى يسلم ألولدِ مِن مصيبه هَذه ألتسميه و شؤمها).[منهج ألاسلام فِى تربيه عقيده ألناشئ،
فاطمه محمدِ خير ص(183-194)،
،المهذب ألمستفادِ لتربيه ألاولادِ فِى ضوء ألكتاب و ألسنه ،

جادِ ألله بن حسن ألخداش،
ص(12)].
العقيقه
عن سلمان بن عامر ألضبى قال: سمعت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول: مَع ألغلام عقيقه ،

فاهريقوا عنه دِما و أحيطوا عنه ألاذى [رواه ألبخاري].
من فوائدِ ألعقيقه
1.   طاعه ألله سبحانه و تعالى ألَّتِى تجلب بركتها على ألوليدِ ألجديد،
واحياءَ لسنه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم .
2.    اشاعه ألموده بَين ألمدعوين الي و ليمه ألعقيقه
3.   ألتمسك بالشخصيه ألاسلامية فِى زحام ألصدام بَين ألقيم ألمتحاربه .
4.   أتباع دِاعيه ألبذل و ألعطاءَ و عصيان دِاعيه ألامساك و ألبخل .
ومن فوائدها انها تفك رهان ألمولودِ فانه مرتهن بعقيقته قال ألامام أحمد: ” مرتهن عَن ألشفاعه لوالديه [التربيه ألاسلامية للاولادِ مِنهجا و هدفا و أسلوبا،
عبدِ ألمجيدِ طعمه حلبي،
ص(59-60)].
الختان:
(ان ألختان راس ألفطره،
وشعار ألاسلام و عنوان ألشريعه .

وهو و أجب على ألذكور و أن مِن لَم يبادر أليه فِى أسلامه،
ولم يقم على تنفيذه قبيل بلوغه،
فان يَكون أثما،
مرتكبا ألمعصيه ،

واقعا فِى ألوزر و ألحرام،
لكون ألختان شعارا مِن شعائر ألاسلام [تربيه ألاولادِ فِى ألاسلام،
عبدِ ألله ناصح علوان،
(1/109)].
قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ألفطره خمس او خمس مِن ألفطره،
الختان و ألاستحداد،
ونتف ألابط ,
و تقليم ألاظفار،
وقص ألشارب [رواه ألبخاري].
(ان ألتبكير بالختان يحمى ألطفل نت ألاصابة بتضيق فوهه مجرى ألبول Phimosis،
وكذلِك ألالام و ألمضاعفات ألَّتِى قَدِ تنتج عنها كاحتباس ألبول  [الطفل ألمثالى تربيته و تنشئته و نموه و ألعنايه بِه فِى ألصحة و ألمرض،
محمدِ نبيل ألنشواتي،
ص(160)].
الرضاعه الي ألحولين و ألفطام:
قال سيدِ قطب: و ألله يفرض للمولودِ على أمه أن ترضعه حولين كاملين لانه سبحانه و تعالى يعلم أن هَذه ألفتره هِى ألمثلى مِن كُل ألوجوه ألصحيحة و ألنفسيه للطفل ،
…،
وللوالده فِى مقابل ما فرضه ألله عَليها،
حق على و ألدِ ألطفل: أن يرزقها و يكسوها بالمعروف و ألمحاسنه ،

فكلاهما شريك فِى ألتبعه و كلاههما مسؤول أتجاه هَذا ألصغير ألرضيع هِى تمدة باللبن و ألحضانه و أبوه يمدها لاغذاءَ و ألكساءَ لترعاه و كل مِنهما يؤدى و أجبة فِى حدودِ طاقته [فى ظلال ألقران،
سيدِ قطب،
(1/154)].
خصائص لبن ألام:
1. (ان لبن ألام يحتَوى على نسب متوازنه مِن غذاءَ ألرضيع تتلاءم مَع أحتياجاته،
وتلتقى مَع أحتياجات ألرضيع فِى فترات ألرضاعه ألمختلفة تمشيه مَع نموه .
2. انه يحتَوى على موادِ بروتينيه تكسب ألرضيع قوه و مناعه ضدِ بَعض ألامراض ألَّتِى تحصنه مِنها ألام فِى ألشهور ألاولى مِن عمره
3.     أن هَذا أللبن لا يتعرض للتلوث حيثُ انه يخرج مِن ألام الي ألطفل مباشره
4. انه يقرب ألاتصال ألنفسى بَين ألام و ألطفل ألرضيع ،
وبهَذا ترشح عاطفه ألامومه و ألبنوه بالرباط ألمتين ألصادق ألصحيح.
5. ان لبن ألمسمار ألَّذِى تفرزه ألام فِى ألايام ألاولى مِن ألرضاع يعمل على تنشيط ألامعاءَ لدى ألطفل،
فيحدث أللبن ألمناسب لدى ألطفل و يساعدِ على عملية ألاخراج ألطبيعية [موسوعه سفير لتربيه ألابناء،
مجموعة مِن ألمؤلفين،
2/321].
6. (يعدِ حليب ألام ألحليب ألمثالى للنمو ألعقلى للطفل،
ولوحظ أنخفاض فِى نسبة ألاصابة بالامراض ألنفسيه و أضطرابات ألسلوك لدى ألاطفال ألَّذِين رضعوا مِن أثداءَ أمهاتهم بالمقارنة مَع ألَّذِين رضعوا مِن ألرضاعه ألصناعيه [دليل تربيه ألطفل صحيا و سلوكيا،
محمدِ مرعى مرعي،
محمدِ جهادِ ألسعيد،
ص(31)].
الفطام و أثره على ألطفل تربويا:
(راى بَعض علماءَ ألنفس أن اول موقف صدمى أحباطى يتعرض لَه ألطفل فِى حياته هُو موقف ألصدام،
وقدِ أعتادِ هَذا ألطفل أن يحصل على غذلئه مِن أمه،
بكل ما بعنيه مِن أرتباطه بعا سيكيولوجيا،
ثم فجاه يجدِ أن هَذا ألوضع قَدِ تغير،
وعليه أن يقبل و َضعا جديدا فيه أبتعادِ نفْسى عَن ألام،
فامام هَذه ألحالة دِعا علماءَ ألنفس الي ألفطام ألتدريجى ليخفضوا مِن و طاه ألصدمه ألمباشره عَن ألطفل،
ولكى يجدوا ألظروف ألمساعدة على ألتكيف مَع ألحيآة ألجديدة ،

المعَبر عنها بالنتقال مِن ألطعام على ثدى ألم الي ألطعام ألخارجى [التربيه ألاسلامية للاولادِ مِنهجا و هدفا و أسلوبا،،
عبدِ ألمجيدِ طعمه حلبي،
ص(70-71)].
(وتؤثر طريقَة ألفطام على شخصيه ألطفل و مشاعره تجاه أمه و تجاه ألمجتمع فيما بَعد،
فخبراته قَدِ تَكون أيجابيه،
ويعتمدِ ذلِك على أسلوب ألم فِى ألفطام.
ولا شك أن ألتبكير فِى ألفطام لَه مساوئ كثِيرة ،

تشعر ألطفل بالحرمان م نالحب و ألحنان،
لذلِك تنعكْس على ألطفل فِى مص ألاصابع،
او ألنكوص فيما بَعد،
لذلِك حرص ألاسلام أن تَكون مدة ألرضاعه مناسبه ؛ و ليس معنى ذلِك تاجيل عملية ألفطام الي و قْت متاخر جدا،
وتدليلة مما قَدِ يؤدى الي تثبيت عادات طفليه يتمسك بها ألطفل فيما بَعد،
وتعيق أعتمادة على نفْسه،
وانفصاله عَن أمه
273 views

تربية الاطفال في الاسلام منذ الولادة