7:13 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر، 2017

حكاية التعلب و الغراب

صورة حكاية التعلب و الغراب

عندما نستذكر لحظات حياتنا عندما كنا صغارا نقف و نفكر باننا كنا غايه فِى ألسعادة بِكُل ماهُو مثير مِن حولنا .

فمنذُ أيام ألطفوله ألمبكره و نحن نحب ألاستماع للقصص ألخياليه ألَّتِى كَانت تسردها ألجده فِى أيام ألشتاءَ ألباردة .

فكنا نشعر بالبهجه و ألسرور ،

 وبسَبب صغر ألسن كنا لا نتطرق الي ألمعنى ألمرادِ مِن سردِ تلك ألحكايات ،

 الَّتِى كَانت تحذرنا مِن ألغرباءَ مَره و تدعونا لعدَم ألثقه بالاخرين تاره أخرى قَبل ألحديث عَن موضوع ألحكايه دِعونا نتعرف على معنى ألحكايه .

الحكايه  : هِى عبارة عَن مجموعة مِن ألاحداث ألخياليه ألَّتِى تهدف الي أيصال معنى معين ،

 غالبيه ألحكايات تحمل أهدافا أنسانيه .

وتعتبر ألحكايه أولى أنواع ألفنون ألَّتِى يتلقاها ألطفل و تشبع بداخله رغبه ألمعرفه و ألاستمتاع فِى أن و أحدِ .

اهداف ألحكايه ألشعبية  : يعتبر ألهدف ألاساسى مِن ألحكايات ألشعبية أخذ ألموعظه و ألمتعه و ألترفع عَن ألمغالطات ألَّتِى يرتكبها ألافرادِ يوميا ،

 حكايه ألثعلب و ألغراب .
تعتبر هَذه ألحكايه مِن مقتنيات ألتاريخ ألقديم ألَّتِى لَها أصول لاتينيه  هى تحذر مِن عدَم ألانصات للاطراءَ و ألمديح .

وتعتبر مِن ألحكايات ألَّتِى لاقت رواجا عالميا فقدِ ترجمت الي عده لغات أخرى كالفرنسية .

محتَوى ألحكايه  : تتحدث ألحكايه عَن ثعلب جاع جال فِى ألغابه باحثا عَن طغام يؤكل فقابل أثناءَ بحثه غراب يقف على غصن شجره يحمل فِى فمه قطعة مِن ألجبن أللذيذ ،

 فسال لعاب ألثعلب لَها و قرر أن يمكر على ألغراب فيحصل على طعامه

لانه يعلم أن ألشجره عاليه ،
وهو لايستطيع ألطيران للوصول الي ألغراب،طلب مِنه أن يغنى ليستمتع بصوته ألعذب أجمل ألالحان و يغردِ ليطربه ،

فاعجب ألغراب بِكُلام ألثعلب و أخذته ألعزه فِى نفْسه و بدا يقول فِى نفْسه  بانه طائر مميز و صوته عذب ففَتح فمه و قرر أن يغنى ،

 ومالبث أن بدا حتّي سقطت قطعة ألجبن مِن فمه   فالتقطها ألثعلب و هو يشعر بلذه ألانتصار و ترك ألغراب حزينا .

الحكمه مِن حكايه ألغراب و ألثعلب ألا نعجب باطراءَ ألناس مِن حولنا فكلامهم ألمعسول قَدِ يحمل غايات سيئه و قلوب سوداءَ حاقده .

بعضهم لَم تعجبه نِهاية ألقصة فعملو على تحديثها فعندما قال ألثعلب للغراب غنى و أطربنى بعذب صوتك أخرج ألغراب قطعة ألجبن و وضعها تَحْت أبطه و شرع بالغناءَ ،

 انهار  الثعلب فِى هَذه ألاثناءَ و قال بانه لَم يكن مِن ألمفترض حدوث ذلِك بل كَان عليك أن توقع قطعة ألجبن فاكلها .

فقال ألغراب هَل تحسبنى ذاك ألغراب ألجاهل لقدِ قرات ألقصة مرات عديده و أنا لَن أقع فِى نفْس ألفخ .

هدف تعديل ألقصة  : فِى نِهاية ألقصص غالبا ما ينتصر ألخير على ألشر بالصدفه او بتدخل مِن احدِ و لكن بَعدِ ألتعديل ألمجرى غلى هَذه ألقصة و جدنا أن ألعلم هُو مِن أنقذ طعام هَذا ألغراب  من فخ نصبه ألثعلب ألمكار .
.

132 views

حكاية التعلب و الغراب