2:28 صباحًا السبت 14 ديسمبر، 2019

حكاية التعلب و الغراب


صورة حكاية التعلب و الغراب

صور

عندما نستذكر لحظات حياتنا عندما كنا صغارا نقف و نفكر باننا كنا غاية في السعادة بكل ما هو مثير من حولنا .

 

 

فمنذ ايام الطفولة المبكرة و نحن نحب الاستماع للقصص الخيالية التي كانت تسردها الجدة في ايام الشتاء الباردة .

 

 

فكنا نشعر بالبهجة و السرور ،

 

 

 وبسبب صغر السن كنا لا نتطرق الى المعنى المراد من سرد تلك الحكايات ،

 

 

 التي كانت تحذرنا من الغرباء مرة و تدعونا لعدم الثقة بالاخرين تارة اخرى قبل الحديث عن موضوع الحكاية دعونا نتعرف على معنى الحكاية .

 

 

الحكاية  : هي عبارة عن مجموعة من الاحداث الخيالية التي تهدف الى ايصال معنى معين ،

 

 

 غالبية الحكايات تحمل اهدافا انسانية .

 

 

و تعتبر الحكاية اولي انواع الفنون التي يتلقاها الطفل و تشبع بداخلة رغبة المعرفة و الاستمتاع في ان واحد .

 

 

اهداف الحكاية الشعبية  : يعتبر الهدف الاساسى من الحكايات الشعبية اخذ الموعظة و المتعة و الترفع عن المغالطات التي يرتكبها الافراد يوميا ،

 

 

 حكاية الثعلب و الغراب .

 

تعتبر هذه الحكاية من مقتنيات التاريخ القديم التي لها اصول لاتينية  هى تحذر من عدم الانصات للاطراء و المديح .

 

 

و تعتبر من الحكايات التي لاقت رواجا عالميا فقد ترجمت الى عدة لغات اخرى كالفرنسية .

 

 

محتوي الحكاية  : تتحدث الحكاية عن ثعلب جاع جال في الغابة باحثا عن طغام يؤكل فقابل اثناء بحثة غراب يقف على غصن شجرة يحمل في فمة قطعة من الجبن اللذيذ ،

 

 

 فسال لعاب الثعلب لها و قرر ان يمكر على الغراب فيحصل على طعامه

لانة يعلم ان الشجرة عالية ،

 

وهو لايستطيع الطيران للوصول الى الغراب،طلب منه ان يغنى ليستمتع بصوتة العذب اجمل الالحان و يغرد ليطربة ،

 

 

فاعجب الغراب بكلام الثعلب و اخذتة العزة في نفسة و بدا يقول في نفسة  بانة طائر مميز و صوتة عذب ففتح فمة و قرر ان يغنى ،

 

 

 ومالبث ان بدا حتى سقطت قطعة الجبن من فمة   فالتقطها الثعلب و هو يشعر بلذة الانتصار و ترك الغراب حزينا .

 

الحكمة من حكاية الغراب و الثعلب الا نعجب باطراء الناس من حولنا فكلامهم المعسول قد يحمل غايات سيئة و قلوب سوداء حاقدة .

 

 

بعضهم لم تعجبة نهاية القصة فعملو على تحديثها فعندما قال الثعلب للغراب غنى و اطربنى بعذب صوتك اخرج الغراب قطعة الجبن و وضعها تحت ابطة و شرع بالغناء ،

 

 

 انهار  الثعلب في هذه الاثناء و قال بانه لم يكن من المفترض حدوث ذلك بل كان عليك ان توقع قطعة الجبن فاكلها .

 

 

فقال الغراب هل تحسبنى ذاك الغراب الجاهل لقد قرات القصة مرات عديدة و انا لن اقع في نفس الفخ .

 

 

هدف تعديل القصة  : في نهاية القصص غالبا ما ينتصر الخير على الشر بالصدفة او بتدخل من احد و لكن بعد التعديل المجري غلي هذه القصة و جدنا ان العلم هو من انقذ طعام هذا الغراب  من فخ نصبة الثعلب المكار .

 

.


275 views