12:05 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

حكاية التعلب و الغراب

صورة حكاية التعلب و الغراب

عندما نستذكر لحظات حياتنا عندما كنا صغارا نقف و نفكر باننا كنا غايه في ألسعاده بِكُل ماهُو مثير مِن حولنا .

فمنذُ أيام ألطفوله ألمبكره و نحن نحب ألاستماع للقصص ألخياليه ألتى كَانت تسردها ألجده في أيام ألشتاءَ ألبارده .

فكنا نشعر بالبهجه و ألسرور ،

 وبسَبب صغر ألسن كنا لا نتطرق ألي ألمعني ألمرادِ مِن سردِ تلك ألحكايات ،

 التى كَانت تحذرنا مِن ألغرباءَ مَره و تدعونا لعدَم ألثقه بالاخرين تاره أخري قَبل ألحديث عَن موضوع ألحكايه دِعونا نتعرف علي معني ألحكايه .

الحكايه  : هى عباره عَن مجموعه مِن ألاحداث ألخياليه ألتى تهدف ألي أيصال معني معين ،

 غالبيه ألحكايات تحمل أهدافا أنسانيه .

وتعتبر ألحكايه أولي أنواع ألفنون ألتى يتلقاها ألطفل و تشبع بداخله رغبه ألمعرفه و ألاستمتاع في أن و أحدِ .

اهداف ألحكايه ألشعبيه  : يعتبر ألهدف ألاساسى مِن ألحكايات ألشعبيه أخذ ألموعظه و ألمتعه و ألترفع عَن ألمغالطات ألتى يرتكبها ألافرادِ يوميا ،

 حكايه ألثعلب و ألغراب .
تعتبر هَذه ألحكايه مِن مقتنيات ألتاريخ ألقديم ألتى لَها أصول لاتينيه  هى تحذر مِن عدَم ألانصات للاطراءَ و ألمديح .

وتعتبر مِن ألحكايات ألتى لاقت رواجا عالميا فقدِ ترجمت ألي عده لغات أخري كالفرنسيه .

محتوي ألحكايه  : تتحدث ألحكايه عَن ثعلب جاع جال في ألغابه باحثا عَن طغام يؤكل فقابل أثناءَ بحثه غراب يقف علي غصن شجره يحمل في فمه قطعه مِن ألجبن أللذيذ ،

 فسال لعاب ألثعلب لَها و قرر أن يمكر علي ألغراب فيحصل علي طعامه

لانه يعلم أن ألشجره عاليه ،
وهو لايستطيع ألطيران للوصول ألي ألغراب،طلب مِنه أن يغنى ليستمتع بصوته ألعذب أجمل ألالحان و يغردِ ليطربه ،

فاعجب ألغراب بِكُلام ألثعلب و أخذته ألعزه في نفْسه و بدا يقول في نفْسه  بانه طائر مميز و صوته عذب ففَتح فمه و قرر أن يغنى ،

 ومالبث أن بدا حتي سقطت قطعه ألجبن مِن فمه   فالتقطها ألثعلب و هُو يشعر بلذه ألانتصار و ترك ألغراب حزينا .

الحكمه مِن حكايه ألغراب و ألثعلب ألا نعجب باطراءَ ألناس مِن حولنا فكلامهم ألمعسول قَدِ يحمل غايات سيئه و قلوب سوداءَ حاقده .

بعضهم لَم تعجبه نهايه ألقصه فعملو علي تحديثها فعندما قال ألثعلب للغراب غنى و أطربنى بعذب صوتك أخرج ألغراب قطعه ألجبن و وَضعها تَحْت أبطه و شرع بالغناءَ ،

 انهار  الثعلب في هَذه ألاثناءَ و قال بانه لَم يكن مِن ألمفترض حدوث ذلِك بل كَان عليك أن توقع قطعه ألجبن فاكلها .

فقال ألغراب هَل تحسبنى ذاك ألغراب ألجاهل لقدِ قرات ألقصه مرات عديده و أنا لَن أقع في نفْس ألفخ .

هدف تعديل ألقصه  : في نهايه ألقصص غالبا ما ينتصر ألخير علي ألشر بالصدفه أو بتدخل مِن أحدِ و لكِن بَعدِ ألتعديل ألمجري غلي هَذه ألقصه و جدنا أن ألعلم هُو مِن أنقذ طعام هَذا ألغراب  من فخ نصبه ألثعلب ألمكار .
.

135 views

حكاية التعلب و الغراب