4:45 مساءً الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

راية الحياة مع الافعى

صورة راية الحياة مع الافعى

رايه ألحيآة مَع ألافعى

ظل ألافعى هِى روايه كتبها ألمؤلف ألمصرى و خبير ألمخطوطات يوسف زيدان عام 2006.
وقدِ صدرت عَن دِار ألشروق.[1]

تدوراحداث ألروايه حَول شخص يحاول أسترضاءَ زوجته بَعدما نشزت عنه بلا سَبب معروف.
ويحاول ألاستعانه بجدها ألباشا لاعادتها الي صوابها.
يتبين فيما بَعدِ أن ألزوجه كَانت تتلقى رسائل بالبريدِ مِن أمها ألَّتِى كَانت قَدِ هجرتها فِى صغرها بَعدِ و فاه و ألدها.
هدف ألروايه بشَكل عام هُو بيان اهمية ألانثى تاريخيا و تدرجها مِن منزله ألتقديس سابقا و تاليهها الي منزله ألتدنيس فِى ألوقت ألحالى و معاملتها معامله دِونيه مِن قَبل ألذكر.
ويتِم ذلِك مِن خِلال ألرسائل ألَّتِى كَانت ترسلها ألام الي أبنتها و ألَّتِى يحكى معظمها – بل كلها – عَن ألانثى.
وزمن ألقصة يدور فِى يوم و أحدِ و هو ألثلاثين مِن شهر حزيران يونيو مِن عام 2020 ميلاديه .

شخوص ألروايه
الزوج و أسمه فِى ألقصة عبده.
الزوجه لَم يذكر أسمها فِى ألاحداث ألا انه تمت ألاشاره أليها باسم نواعم).
الجدِ و هو جدِ ألزوجه لابيها.
ويوصف بالاحداث باسم ألباشا لكونه يحمل رتبه عسكريه عاليه .

ام ألزوجه و تظهر فِى ألقصة مِن خِلال ألرسائل ألَّتِى كَانت ترسل بها الي أبنتها.
نايل صديق ألزوج.
شاب يعيش لوحده يحادثه ألزوج أحيانا بما يجرى معه طلبا للمشوره .

دلال فتاة فِى ألعشرينات مِن عمرها يتعرف عَليها ألزوج ” عبده ” أثناءَ زياره لصديقه نايل.
اقتباسات مِن ألروايه
السؤال هُو ألانسان.
الانسان سؤال لا أجابه .

وكل و جودِ أنسانى أحتشدت فيه ألاجابات فَهو و جودِ ميت و ما ألاسئله ألا روح ألوجود..
بالسؤال بدات ألمعرفه و به عرف ألانسان هويته.
فالكائنات غَير ألانسانيه لا تسال،
بل تقبل كُل ما فِى حاضرها،
وكل ما يحاصرها.
الاجابه حاضر يحاصر ألكائن،
والسؤال جناح يحلق بالانسان الي ألافق ألاعلى مِن كيانه ألمحسوس.
السؤال جراه على ألحاضر،
وتمردِ ألمحاصر على ألمحاصر .
.
فلا تحاصرك ألاجابات،
فتذهلك عنك،
وتسلب هويتك
لا فائده مِن كلام لا يسمع،
ومن و عى بلغ مِن ألتخلف أن أعتقدِ باحاطته باليقين ألتام،
وبان كُل ما يقع خارِج معتقده هُو ،

إنما هُو ضلال مبين
الامومه .
.
طبيعه ،

والابوه ثقافه .

الامومه يقين،
والابوه غلبه ظن.
الامومه أصل فِى ألانثى،
والابوه فرع مكتسب
ترنيمه لايزيس(ايزت،
بحسب ألنطق ألمصرى ألقديم
يوم أفنى كُل ما خلقت
ستعودِ ألارض محيطا بلا نِهاية ،

مثلما كَانت فِى ألبدء
وحدي،
انا،
سابقى
واصير كَما كنت قَبلا
افعى،
خفيه ،

عصيه على ألافهام.

68 views

راية الحياة مع الافعى