6:34 صباحًا الثلاثاء 12 نوفمبر، 2019


راية الحياة مع الافعى

صورة راية الحياة مع الافعى

صور

راية الحياة مع الافعى

ظل الافعي هي رواية كتبها المؤلف المصري و خبير المخطوطات يوسف زيدان عام 2006.

 

و قد صدرت عن دار الشروق.[1]

تدوراحداث الرواية حول شخص يحاول استرضاء زوجتة بعدما نشزت عنه بلا سبب معروف.

 

و يحاول الاستعانة بجدها الباشا لاعادتها الى صوابها.

 

يتبين فيما بعد ان الزوجة كانت تتلقي رسائل بالبريد من امها التي كانت قد هجرتها في صغرها بعد و فاة و الدها.

 

هدف الرواية بشكل عام هو بيان اهمية الانثى تاريخيا و تدرجها من منزلة التقديس سابقا و تاليهها الى منزلة التدنيس في الوقت الحالى و معاملتها معاملة دونية من قبل الذكر.

 

و يتم ذلك من خلال الرسائل التي كانت ترسلها الام الى ابنتها و التي يحكى معظمها – بل كلها – عن الانثى.

 

و زمن القصة يدور في يوم واحد و هو الثلاثين من شهر حزيران يونيو من عام 2020 ميلادية .

 

شخوص الروايه
الزوج و اسمه في القصة عبده.
الزوجة لم يذكر اسمها في الاحداث الا انه تمت الاشارة اليها باسم نواعم).
الجد و هو جد الزوجة لابيها.

 

و يوصف بالاحداث باسم الباشا لكونة يحمل رتبة عسكرية عالية .

 


ام الزوجة و تظهر في القصة من خلال الرسائل التي كانت ترسل بها الى ابنتها.
نايل صديق الزوج.

 

شاب يعيش لوحدة يحادثة الزوج احيانا بما يجرى معه طلبا للمشورة .

 


دلال فتاة في العشرينات من عمرها يتعرف عليها الزوج ” عبدة ” اثناء زيارة لصديقة نايل.
اقتباسات من الروايه
السؤال هو الانسان.

 

الانسان سؤال لا اجابة .

 

 

و كل وجود انسانى احتشدت فيه الاجابات فهو وجود ميت

 

 

و ما الاسئلة الا روح الوجود..

 

بالسؤال بدات المعرفة و به عرف الانسان هويته.

 

فالكائنات غير الانسانية لا تسال،

 

بل تقبل كل ما في حاضرها،

 

و كل ما يحاصرها.

 

الاجابة حاضر يحاصر الكائن،

 

و السؤال جناح يحلق بالانسان الى الافق الاعلى من كيانة المحسوس.

 

السؤال جراة على الحاضر،

 

و تمرد المحاصر على المحاصر .

 

.

 

فلا تحاصرك الاجابات،

 

فتذهلك عنك،

 

و تسلب هويتك
لا فائدة من كلام لا يسمع،

 

و من و عى بلغ من التخلف ان اعتقد باحاطتة باليقين التام،

 

و بان كل ما يقع خارج معتقدة هو ،

 

 

انما هو ضلال مبين
الامومة .

 

.

 

طبيعة ،

 

 

و الابوة ثقافة .

 

 

الامومة يقين،

 

و الابوة غلبة ظن.

 

الامومة اصل في الانثى،

 

و الابوة فرع مكتسب
ترنيمة لايزيس(ايزت،

 

بحسب النطق المصري القديم
يوم افنى كل ما خلقت
ستعود الارض محيطا بلا نهاية ،

 


مثلما كانت في البدء
وحدي،

 

انا،

 

سابقى
واصير كما كنت قبلا
افعى،

 

خفية ،

 

 

عصية على الافهام.

124 views