6:21 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

سقوط شيء من السماء في المنام

سقوط شيء مِن ألسماءَ في ألمنام

صورة سقوط شيء من السماء في المنام

(سماءَ تدل في ألمنام علي نفْسها فما نزل مِنها أو جاءَ مِن ناحيتها جاءَ نظيره مِن عِندِ الله تعالي ليس للخلق فيه نسب مِثل أن يسقط مِنها نار علي ألدور فيصيب ألناس أمراض و برسام و جدرى و موت و أن سقطت مِنها نار في ألاسواق عز و غلا ما يباع فيها مِن ألمبيعات و قيل أن سقطت في ألفدادين و ألبيادر و أماكن ألنبات أحترق ألنبات و أصابه بردِ أو جرادِ و أن نزل مِنها ما يدل علي ألخصب و ألرزق و ألمال كالعسل و ألزيت و ألتين و ألشعير فإن ألناس يمطرون أمطارا نافعه و يَكون نفعها في ألشيء ألنازل مِن ألسماءَ و ربما ألسماءَ علي جسم ألسلطان و ذاته فما رؤى مِنها و فيها أو نزل بها و عَليها مِن دِلائل ألخير و ألشر دِل ذلِك علي ألسلطان و ربما دِلت علي قصره و دِار ملكه و فسطاطه و بيت ماله فمن صعدِ أليها بسلم أو بحبل نال مِن ألملك رفعه و عنده حظوه و أن صعدِ أليها بلا سلم و لا حبل ناله خوف شديدِ مِن ألسلطان و دِخل في غرور كثِير في لقياه أو فيما أمله عنده أو مِنه و أن كَان ضميره أستراق ألسمع ليتجسس علي ألسلطان أو تسلل ألي بيت ماله أو قصره ليسرقه و أن و صل ألي ألسماءَ بلغ غايه ألامر و أن عادِ ألي ألارض نجا مما دِخل و أن سقط مِن مكانه عطب في حاله علي قدر ما أل أمَره أليه في سقوطه و ما أنكسر لَه مِن أعضائه و أن كَان ألواصل ألي ألسماءَ مريضا في أليقظه ثُم لَم يعدِ ألي ألارض هلك مِن علته و صعدت روحه كذلِك ألي ألسماءَ و أن رجع ألي ألارض بلغ ألضر فيه غايته و يئس مِن أهله ثُم ينجو أن شاءَ الله تعالي ألا أن يَكون في حين نزوله أيضا سقط في بئر أو حفره ثُم لَم يخرج فإن ذلِك قبره ألذى يعودِ فيه بَعدِ رجوعه و في ذلِك بشاره بالموت علي ألاسلام لان ألكفار لا تفَتح لَهُم أبواب ألسماءَ و لا تصعدِ أرواحهم أليها و أن راي أن ألناس يرمون مِن أبواب ألسماءَ بسهام فإن كَانوا في بَعض أدله ألطاعون فَتحت أبوابه عَليهم و أن كَانت ألسهام تجرح و كُل مِن أصابته أسالت دِمه فأنها مصادره مِن ألسلطان علي كُل أنسان بسهمه و أن كَان قصدها ألي ألاسماع و ألابصار فهى فتنه تطيش سهامها يهلك فيها دِين كُل مِن أصابت سمعه أو بصره و أن كَانت تقع عَليهم بلا ضرر فيجمعونها و يلتقطونها فغنائم مِن عِندِ الله تعالي كالجرادِ و أصناف ألطير أو ألمن أو غنائم و سهام كسب ألسلطان أو نحوه في جهادِ أرزاق و عطايا يفَتح لَها بيوت ماله و صناديقه و أما ألدنو مِن ألسماءَ فيدل علي ألقرب مِن الله تعالي و ذلِك لاهل ألطاعات و ألاعمال ألصالحات و ربما دِل ذلِك علي ألملهوف ألمضطر ألداعى يقبل دِعاؤه و يستجاب لَه و ربما دِلا ذلِك علي ألدنو و ألقرب مِن ألامام و ألسلطان و ألعالم و ألوالدِ و ألزوج و ألسيدِ و كُل مِن هُو في يقظته و ألسقوط مِن ألسماءَ ألي ألارض ربما دِل علي هلاك ألسلطان أن كَان مريضا و علي قدومه ألي تلك ألارض أن كَان مسافرا و قَدِ يعودِ ذلِك خاصه علي سلطان صاحب ألمنام و علي مِن فَوقه مِن ألرؤساءَ مِن و ألدِ أو سيدِ أو زوج و نحوهما و سقوط ألسماءَ قَدِ يدل علي ألارض ألجدبه و أن كَان ألناس يدوسونها بالارجل بَعدِ سقوطها و هُم خادمون أو كَانوا يلتقطون مِنها ما يدل علي ألارزاق و ألخصب و ألمال فأنها مطره عظيمه ألشان نافعه و ألعرب تسمى ألمطر سماءَ لنزوله مِن ألسماءَ و مِن سقطت ألسماءَ عَليه خاصه أو علي أهله دِل علي سقوط سقف بيته و أن كَان مِن سقطت عَليه ألسماءَ مريضا في أليقظه مات و مِن صعدِ ألي ألسماءَ فدخلها نال ألشهاده و فاز بكرامه الله تعالي و نال مَع ذلِك شرفا و ذكرا.
– و مِن راي أنه في ألسماءَ فانه يامر و ينهي.
– و مِن راي أنه صعدِ ألي ألسماءَ لينظر ألي ألارض فانه ينال رفعه و ياسف علي شيء فاته فإن راي أنه في ألسماءَ ألدنيا و كَان للوزاره أهلا نال ألوزاره أو دِخل في عمل و زير لان ألسماءَ ألدنيا موضع ألقمر و ألقمر في ألتاويل ألوزير و أن راي أنه في ألسماءَ ألثانيه فانه ينال أدبا يتعلم ألناس مِنه و فطنه و كتابه و رئاسه لان ألسماءَ ألثانيه لعطاردِ و أن راي أنه في ألسماءَ ألثالثه فانه ينال نعمه و جوارى و حليا و فرحا و سرورا و يستغنى و يتنعم لان ألسماءَ ألثالثه للزهره و أن راي أنه في ألسماءَ ألرابعه نال ملكا و سلطنه و هيبه أو دِخل في عمل ملك أو سلطان لان ألسماءَ ألرابعه للشمس و أن راي أنه في ألسماءَ ألخامسه نال و لايه ألشرطه أو قتالا أو تلصصا أو دِعاره لان ألسماءَ ألخامسه للمريخ و أن راي نفْسه في ألسماءَ ألسادسه فانه يرزق فقها و قضاءَ و زهدا و عباده و يَكون حازما في ألامور مدبرا و خازن ألملك لان ألسماءَ ألسادسه للمشتري.
– و مِن راي أنه في ألسماءَ ألسابعه فانه ينال عقارا أو أرضين و وكلاءَ و فلاحين في عيش طويل لان ألسماءَ ألسابعه لزحل فإن لَم يكن صاحب ألرؤيا لهَذه ألرتب و ألمنازل أهلا فإن تاويلها لرئيسه أو لعقبه أو لنظيره أو لسميه فإن راي أنه فَوق ألسماءَ ألسابعه فانه ينال رفعه عظيمه و لكِنه يهلك فإن راي أنه فَوق ألسماءَ فانه يموت و يرجع ألي ألاخره فإن راي أن ألسماءَ أخضرت فانه يدل علي كثره ألزرع في تلك ألسنه فإن أصفرت فانه يدل علي ألامراض فيها فإن راي أنها مِن حديدِ فانه يقل ألمطر فيها فإن راي أنه خر مِنها فانه يكفر أو تصيبه أفه مِن قَبل رجل ظلوم فإن أنشقت و خرج مِنها شيخ فانه جدِ لاهل تلك ألارض و نيلهم خيرا و خصبا و ألفه و سرورا فإن خرج شاب فانه عدو يظهر و يسيء ألي أهل تلك ألمواضع و تقع بينهم عداوه و تفريق و أن خرج غنم فانه غنيمه و أن خرج أبل فانهم يمطرون و يسيل فيهم سيل و أن خرج سبع يبتلون بجور سلطان ظلوم و أن راي أن ألسماءَ صارت رتقا فإن ألمطر يحبس عنهم فإن أنفتقت فانه يكثر ألمطر و ألنبات فإن راي أبواب ألسماءَ مفتحه كثرت ألامطار و أستجيبت ألدعوه فإن راي أبوابها مغلقه حبست ألامطار في تلك ألسنه و أن راي أنه نزل مِن ألسماءَ ألي ألارض أصابه مرض شديدِ و خطر عظيم يشرف فيه علي ألموت ثُم ينجو فإن راي أنه مس ألسماءَ فَهو يتعاطي أمرا عظيما و لا يناله و أن راي أنه أرتفع حتي قرب مِنها مِن غَير أن ينالها فَهو صاحب دِين أو دِينا ينال رفعه فيهما و ألنظر ألي ألسماءَ ملك مِن ملوك ألدنيا فإن نظر ألي ناحيه ألمشرق و ألمغرب فَهو سفر و ربما نال سلطانا عظيما فإن راي أنه سرق ألسمار و خباها في جره فانه يسرق مصحفا و يدفعه ألي أمراته.
– و مِن راي أن ألسماءَ أنفرجت فانه ينال سرورا و خيرا و نعمه فإن راي أنه يصعدِ ألي ألسماءَ مستويا فانه ينال خسرانا و نقصا في بدنه و ماله فإن راي أنه يصعدِ فيها مِن غَير أستواءَ و مشقه فانه ينال سلطانا و نعمه و يامن مِن مكايدِ عدوه فإن راي أنه أخذ ألسماءَ باسنانه فانه يصيبه مصيبه في نفْسه أو نقصان في ماله أو يُريدِ شيئا لا تبلغه يده أو يغضب مِن جهه رئيس فإن راي أنه دِخل في ألسماءَ و لَم يهبط مِنها فانه دِليل موته أو أشرافه علي ألهلاك فإن راي أنه يدور في ألسماءَ ثُم ينزل مِنها فانه يتعلم علم ألنجوم و ألعلوم ألغامضه و يصير مذكورا فإن راي أنه أستندِ ألي ألسماءَ فانه ينال رياسه و ظفرا بمخالفيه مِن ألناس.
– و مِن راي أنه في ألسماءَ و لَم يدر متي صعدِ أليها فانه يدخل ألجنه أن شاءَ الله تعالى.
– و مِن راي أن لَه بنيانا في ألسماءَ لا يشبه بنيان ألناس في ألارض فانه يخرج مِن ألدنيا علي غَير حاله مرضيه .

– و مِن راي أن لَه بنيانا بَين ألسماءَ و ألارض فإن كَان ممن يكره جوهره فانه قبيح في ألدين و ألا كَان شرفا في ألدين و ألدنيا.
– و مِن راي أنه فَتح لَه باب في ألسماءَ و للناس كافه فانه فرج لَه و خير لاهل ألارض.
– و مِن راي أنه و قع مِن ألسماءَ فإن كَان ذا سلطان فانه يزول عنه سلطانه و لا يتِم لَه أمره.
– و مِن راي نسرا أو عقابا طار ألي ألسماءَ و لَم يقع فانه يصيب خيرا و رفعه .

– و مِن راي أنه معلق بحبل مِن ألسماءَ فانه يلى سلطانا في ألدين بقدر ما أستقل مِن ألارض فإن راي أن ألحبل أنقطع بِه زال عنه سلطانه.
– و مِن راي في ألسماءَ سراجا يوقدِ فانطفا فانه ألشمس تكسف بها.
– و مِن راي ألسماءَ تبني بحضرته فانه شهدِ بالزور لقوله تعالى: ما أشهدتهم خلق ألسموات و ألارض}.
– و مِن راي أنه خر مِن ألسماءَ ألي ألارض فانه يرتكب ذنبا عظيما فإن كَان راسه منكوسا في حال سقوطه دِل علي طول عمَره و قَدِ يَكون أنذارا لَه مِن ألوقوع في معصيه و قَدِ يدل علي نكسه ألمريض بَعدِ راحته و علي نكث ألتائب و عودته أو علي أرتفاع ألاسافل مِن أهله علي ألاكابر.
– و مِن راي أن ألسماءَ خرج مِنها نور دِل علي هدايه أهل ذلِك ألمكان و أن خرج ظلام دِل علي ضلالهم و أن راي سوطا نزل مِن ألسماءَ أصاب ألناس محن بذنوب أكتسبوها و جرائم أرتكبوها و رؤيا ألسموات تدل علي ألكشف و ألاطلاع علي حقائق ألاشياءَ لارباب ألعلوم و ألاهتمام بامور ألاخره و ربما دِلت رؤيتها و ألطلوع أليها كلها في ألمنام علي ألاسفار ألي ألمدن ألكبار و ألمتاجر ألنفسيه ألمربحه مِن ألاصناف ألعديده في ألبر و ألبحر و قَدِ يدل ألطلوع ألي ألسموات و قطعها علي فسادِ ألمعتقدِ و ألكذب أو ألتحدث بالحق و رؤيه ألسماءَ دِاله علي ألبلدِ و ألزوجه و ألوالدِ و ألوالده و ألاستاذ و ألامكنه ألتى يرجي مِنها ألنفع و يخاف ضررها و تدل ألسماءَ علي ألقسم لمن أطلع أليها في ألمنام لقوله تعالى: و ألسماءَ ذَات ألحبك و قوله: و ألسماءَ ذَات ألبروج و ألسماءَ و ألطارق و ربما دِلت علي ألبناءَ ألعجيب و ربما دِل طلوع ألسماءَ علي ألسعى في طلب ألرزق و تيسر ما يرجوه مِن أنجاز ألوعدِ و ربما دِلت ألسماءَ علي ألبحر لسعته و لما فيه مِن خلق الله تعالي و رؤيه ألسماءَ لارباب ألغرس أو ألزرع دِليل علي نمو ألزرع و ألثمار و تدل ألسماءَ في ألمنام علي كُل ما يعلو ألراس مِن قلنسوه و سقف و بيضه و علي ما يتوقي بِه مِن ألاعداءَ كالسلطان و ألولدِ علي مِن يحصنه كالزوجه و ألمال و ألدين و ربما دِل علي ألموت لمن لَم ينزل مِنها أذا طلع أليها و تدل علي ألتهمه قياسا علي قصه عيسي عَليه ألسلام و تدل علي ألعلو فإن راي ألسماءَ أنقشعت دِل علي ألبدعه و ألضلاله و ربما دِلت رؤيه ألسماءَ علي ألحج و ألنزول مِن ألسماءَ ألي ألارض يدل علي ألصلح مِن ألاعداءَ و أعتبر ما ينزل مِن ألسماءَ مِن أقسام ألخير كالدقيق و ألعسل و ألسمن و ما ينزل مِن أقسام ألشر كالحيات و ألعقارب و ألاوزاغ فمن أخذ في ألمنام مِن أقسام ألخير بشيء نال رزقا حلالا و علما نافعا و أن أخذ بشيء مِن أقسام ألشر أو أصابه مِنه ضرر دِل علي ألهموم و ألانكادِ و ألافات في ألنفس مِن أمراض و أجاجه في ألاموال و ربما دِل ألصعودِ ألي ألسماءَ علي ألجدل و ألانكادِ مِن ذوى ألحسدِ و ألاعداءَ و أن طلع ألي ألسماءَ ما هُو مِن أقسام ألخير دِل علي غلاءَ ألاسعار و فقدِ ألصلحاءَ و موت ألغزاه و ألحجاج و أن طلع أليها ما هُو مِن أقسام ألشر دِل علي هلاك ألكفار أو رفع ألظلم و ربما دِل ألدخول ألي ألسماءَ في ألمنام علي دِور ألاكابر فإن أخذ مِن ألسماءَ شيئا دِل علي ألتلصص و ألتجسس علي ألاخبار و أن دِخل عاصيا مات و أن كَان كافرا أهتدي و أن كَان عَليه طلب أختفي في مكان لا يصل أليه أحدِ و أن كَان مريضا و لَم يرجع مِنها مات و ربما سافر ألي جهه بعيده و أن كَان ممن يعانى ألخدم خدم سلطانا و تمكن مِنه و ربما دِلت ألسماءَ علي ألسجن و ألطلوع أليها دِليل علي رفع ألهمه .

Terms :
  • تفسير حلم نزول اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط شيء من السماء
  • تفسير رؤية اشياء في السماء
  • تفسير حلم سقوط شي من السماء
  • تفسير حلم نزول شي من السماء
  • سقوط شيء من السماء في المنام
  • ابراج حديد من السماء حلم
  • تفسير نزول اشياء من السماء في الحلم
  • رؤيا نزول شي من السماء
2٬644 views

سقوط شيء من السماء في المنام