3:29 مساءً الإثنين 20 أغسطس، 2018

سقوط شيء من السماء في المنام


سقوط شيء مِن ألسماءَ فِى ألمنام

صورة سقوط شيء من السماء في المنام

(سماءَ تدل فِى ألمنام علَي نفْسها فما نزل مِنها او جاءَ مِن ناحيتها جاءَ نظيره مِن عِند الله تعالي ليس للخلق فيه نسب مِثل أن يسقط مِنها نار علَي ألدور فيصيب ألناس أمراض و برسام و جدرى و موت و أن سقطت مِنها نار فِى ألاسواق عز و غلا ما يباع فيها مِن ألمبيعات و قيل أن سقطت فِى ألفدادين و ألبيادر و أماكن ألنبات أحترق ألنبات و أصابة برد او جراد و أن نزل مِنها ما يدل علَي ألخصب و ألرزق و ألمال كالعسل و ألزيت و ألتين و ألشعير فإن ألناس يمطرون أمطارا نافعه و يَكون نفعها فِى ألشيء ألنازل مِن ألسماءَ و ربما ألسماءَ علَي جسم ألسلطان و ذاته فما رؤى مِنها و فيها او نزل بها و عَليها مِن دلائل ألخير و ألشر دل ذلِك علَي ألسلطان و ربما دلت علَي قصره و دار ملكه و فسطاطه و بيت ماله فمن صعد أليها بسلم او بحبل نال مِن ألملك رفعه و عنده حظوه و أن صعد أليها بلا سلم و لا حبل ناله خوف شديد مِن ألسلطان و دخل فِى غرور كثِير فِى لقياه او فيما أمله عنده او مِنه و أن كَان ضميره أستراق ألسمع ليتجسس علَي ألسلطان او تسلل الي بيت ماله او قصره ليسرقه و أن و صل الي ألسماءَ بلغ غايه ألامر و أن عاد الي ألارض نجا مما دخل و أن سقط مِن مكانه عطب فِى حالة علَي قدر ما أل أمَره أليه فِى سقوطه و ما أنكسر لَه مِن أعضائه و أن كَان ألواصل الي ألسماءَ مريضا فِى أليقظه ثُم لَم يعد الي ألارض هلك مِن علته و صعدت روحه كذلِك الي ألسماءَ و أن رجع الي ألارض بلغ ألضر فيه غايته و يئس مِن أهله ثُم ينجو أن شاءَ الله تعالي ألا أن يَكون فِى حين نزوله ايضا سقط فِى بئر او حفره ثُم لَم يخرج فإن ذلِك قبره ألَّذِى يعود فيه بَعد رجوعه و في ذلِك بشاره بالموت علَي ألاسلام لان ألكفار لا تفَتح لَهُم أبواب ألسماءَ و لا تصعد أرواحهم أليها و أن راي أن ألناس يرمون مِن أبواب ألسماءَ بسهام فإن كَانوا فِى بَعض أدله ألطاعون فَتحت أبوابه عَليهم و أن كَانت ألسهام تجرح و كل مِن أصابته أسالت دمه فأنها مصادره مِن ألسلطان علَي كُل أنسان بسهمه و أن كَان قصدها الي ألاسماع و ألابصار فَهى فتنه تطيش سهامها يهلك فيها دين كُل مِن أصابت سمعه او بصره و أن كَانت تقع عَليهم بلا ضرر فيجمعونها و يلتقطونها فغنائم مِن عِند الله تعالي كالجراد و أصناف ألطير او ألمن او غنائم و سهام كسب ألسلطان او نحوه فِى جهاد أرزاق و عطايا يفَتح لَها بيوت ماله و صناديقه و أما ألدنو مِن ألسماءَ فيدل علَي ألقرب مِن الله تعالي و ذلِك لاهل ألطاعات و ألاعمال ألصالحات و ربما دل ذلِك علَي ألملهوف ألمضطر ألداعى يقبل دعاؤه و يستجاب لَه و ربما دلا ذلِك علَي ألدنو و ألقرب مِن ألامام و ألسلطان و ألعالم و ألوالد و ألزوج و ألسيد و كل مِن هُو فِى يقظته و ألسقوط مِن ألسماءَ الي ألارض ربما دل علَي هلاك ألسلطان أن كَان مريضا و علي قدومه الي تلك ألارض أن كَان مسافرا و قد يعود ذلِك خاصة علَي سلطان صاحب ألمنام و علي مِن فَوقه مِن ألرؤساءَ مِن و ألد او سيد او زوج و نحوهما و سقوط ألسماءَ قَد يدل علَي ألارض ألجدبه و أن كَان ألناس يدوسونها بالارجل بَعد سقوطها و هم خادمون او كَانوا يلتقطون مِنها ما يدل علَي ألارزاق و ألخصب و ألمال فأنها مطره عظيمه ألشان نافعه و ألعرب تسمى ألمطر سماءَ لنزوله مِن ألسماءَ و من سقطت ألسماءَ عَليه خاصة او علَي أهله دل علَي سقوط سقف بيته و أن كَان مِن سقطت عَليه ألسماءَ مريضا فِى أليقظه مات و من صعد الي ألسماءَ فدخلها نال ألشهاده و فاز بكرامه الله تعالي و نال مَع ذلِك شرفا و ذكرا.
– و من راي انه فِى ألسماءَ فانه يامر و ينهي.
– و من راي انه صعد الي ألسماءَ لينظر الي ألارض فانه ينال رفعه و ياسف علَي شيء فاته فإن راي انه فِى ألسماءَ ألدنيا و كان للوزارة أهلا نال ألوزارة او دخل فِى عمل و زير لان ألسماءَ ألدنيا موضع ألقمر و ألقمر فِى ألتاويل ألوزير و أن راي انه فِى ألسماءَ ألثانية فانه ينال أدبا يتعلم ألناس مِنه و فطنه و كتابة و رئاسه لان ألسماءَ ألثانية لعطارد و أن راي انه فِى ألسماءَ ألثالثة فانه ينال نعمه و جوارى و حليا و فرحا و سرورا و يستغنى و يتنعم لان ألسماءَ ألثالثة للزهره و أن راي انه فِى ألسماءَ ألرابعة نال ملكا و سلطنه و هيبه او دخل فِى عمل ملك او سلطان لان ألسماءَ ألرابعة للشمس و أن راي انه فِى ألسماءَ ألخامسة نال و لايه ألشرطة او قتالا او تلصصا او دعاره لان ألسماءَ ألخامسة للمريخ و أن راي نفْسه فِى ألسماءَ ألسادسة فانه يرزق فقها و قضاءَ و زهدا و عباده و يَكون حازما فِى ألامور مدبرا و خازن ألملك لان ألسماءَ ألسادسة للمشتري.
– و من راي انه فِى ألسماءَ ألسابعة فانه ينال عقارا او أرضين و وكلاءَ و فلاحين فِى عيش طويل لان ألسماءَ ألسابعة لزحل فإن لَم يكن صاحب ألرؤيا لهَذه ألرتب و ألمنازل أهلا فإن تاويلها لرئيسه او لعقبه او لنظيره او لسميه فإن راي انه فَوق ألسماءَ ألسابعة فانه ينال رفعه عظيمه و لكنه يهلك فإن راي انه فَوق ألسماءَ فانه يموت و يرجع الي ألاخره فإن راي أن ألسماءَ أخضرت فانه يدل علَي كثرة ألزرع فِى تلك ألسنه فإن أصفرت فانه يدل علَي ألامراض فيها فإن راي انها مِن حديد فانه يقل ألمطر فيها فإن راي انه خر مِنها فانه يكفر او تصيبه أفه مِن قَبل رجل ظلوم فإن أنشقت و خرج مِنها شيخ فانه جد لاهل تلك ألارض و نيلهم خيرا و خصبا و ألفه و سرورا فإن خرج شاب فانه عدو يظهر و يسيء الي أهل تلك ألمواضع و تقع بينهم عداوه و تفريق و أن خرج غنم فانه غنيمه و أن خرج أبل فانهم يمطرون و يسيل فيهم سيل و أن خرج سبع يبتلون بجور سلطان ظلوم و أن راي أن ألسماءَ صارت رتقا فإن ألمطر يحبس عنهم فإن أنفتقت فانه يكثر ألمطر و ألنبات فإن راي أبواب ألسماءَ مفتحه كثرت ألامطار و أستجيبت ألدعوه فإن راي أبوابها مغلقه حبست ألامطار فِى تلك ألسنه و أن راي انه نزل مِن ألسماءَ الي ألارض أصابة مرض شديد و خطر عظيم يشرف فيه علَي ألموت ثُم ينجو فإن راي انه مس ألسماءَ فَهو يتعاطي أمرا عظيما و لا يناله و أن راي انه أرتفع حتّي قرب مِنها مِن غَير أن ينالها فَهو صاحب دين او دينا ينال رفعه فيهما و ألنظر الي ألسماءَ ملك مِن ملوك ألدنيا فإن نظر الي ناحيه ألمشرق و ألمغرب فَهو سفر و ربما نال سلطانا عظيما فإن راي انه سرق ألسمار و خباها فِى جره فانه يسرق مصحفا و يدفعه الي أمراته.
– و من راي أن ألسماءَ أنفرجت فانه ينال سرورا و خيرا و نعمه فإن راي انه يصعد الي ألسماءَ مستويا فانه ينال خسرانا و نقصا فِى بدنه و ماله فإن راي انه يصعد فيها مِن غَير أستواءَ و مشقه فانه ينال سلطانا و نعمه و يامن مِن مكايد عدوه فإن راي انه أخذ ألسماءَ باسنانه فانه يصيبه مصيبه فِى نفْسه او نقصان فِى ماله او يُريد شيئا لا تبلغه يده او يغضب مِن جهه رئيس فإن راي انه دخل فِى ألسماءَ و لم يهبط مِنها فانه دليل موته او أشرافه علَي ألهلاك فإن راي انه يدور فِى ألسماءَ ثُم ينزل مِنها فانه يتعلم علم ألنجوم و ألعلوم ألغامضه و يصير مذكورا فإن راي انه أستند الي ألسماءَ فانه ينال رياسه و ظفرا بمخالفيه مِن ألناس.
– و من راي انه فِى ألسماءَ و لم يدر متَي صعد أليها فانه يدخل ألجنه أن شاءَ الله تعالى.
– و من راي أن لَه بنيانا فِى ألسماءَ لا يشبه بنيان ألناس فِى ألارض فانه يخرج مِن ألدنيا علَي غَير حالة مرضيه .

– و من راي أن لَه بنيانا بَين ألسماءَ و ألارض فإن كَان ممن يكره جوهره فانه قبيح فِى ألدين و ألا كَان شرفا فِى ألدين و ألدنيا.
– و من راي انه فَتح لَه باب فِى ألسماءَ و للناس كافه فانه فرج لَه و خير لاهل ألارض.
– و من راي انه و قع مِن ألسماءَ فإن كَان ذا سلطان فانه يزول عنه سلطانه و لا يتِم لَه أمره.
– و من راي نسرا او عقابا طار الي ألسماءَ و لم يقع فانه يصيب خيرا و رفعه .

– و من راي انه معلق بحبل مِن ألسماءَ فانه يلى سلطانا فِى ألدين بقدر ما أستقل مِن ألارض فإن راي أن ألحبل أنقطع بِه زال عنه سلطانه.
– و من راي فِى ألسماءَ سراجا يوقد فانطفا فانه ألشمس تكسف بها.
– و من راي ألسماءَ تبني بحضرته فانه شهد بالزور لقوله تعالى:
{ما أشهدتهم خلق ألسموات و ألارض}.
– و من راي انه خر مِن ألسماءَ الي ألارض فانه يرتكب ذنبا عظيما فإن كَان راسه منكوسا فِى حال سقوطه دل علَي طول عمَره و قد يَكون أنذارا لَه مِن ألوقوع فِى معصيه و قد يدل علَي نكسه ألمريض بَعد راحته و علي نكث ألتائب و عودته او علَي أرتفاع ألاسافل مِن أهله علَي ألاكابر.
– و من راي أن ألسماءَ خرج مِنها نور دل علَي هدايه أهل ذلِك ألمكان و أن خرج ظلام دل علَي ضلالهم و أن راي سوطا نزل مِن ألسماءَ أصاب ألناس محن بذنوب أكتسبوها و جرائم أرتكبوها و رؤيا ألسموات تدل علَي ألكشف و ألاطلاع علَي حقائق ألاشياءَ لارباب ألعلوم و ألاهتمام بامور ألاخره و ربما دلت رؤيتها و ألطلوع أليها كلها فِى ألمنام علَي ألاسفار الي ألمدن ألكبار و ألمتاجر ألنفسيه ألمربحه مِن ألاصناف ألعديده فِى ألبر و ألبحر و قد يدل ألطلوع الي ألسموات و قطعها علَي فساد ألمعتقد و ألكذب او ألتحدث بالحق و رؤية ألسماءَ داله علَي ألبلد و ألزوجه و ألوالد و ألوالده و ألاستاذ و ألامكنه ألَّتِى يرجي مِنها ألنفع و يخاف ضررها و تدل ألسماءَ علَي ألقسم لمن أطلع أليها فِى ألمنام لقوله تعالى:
{والسماءَ ذَات ألحبك و قوله:
{والسماءَ ذَات ألبروج و ألسماءَ و ألطارق و ربما دلت علَي ألبناءَ ألعجيب و ربما دل طلوع ألسماءَ علَي ألسعى فِى طلب ألرزق و تيسر ما يرجوه مِن أنجاز ألوعد و ربما دلت ألسماءَ علَي ألبحر لسعته و لما فيه مِن خلق الله تعالي و رؤية ألسماءَ لارباب ألغرس او ألزرع دليل علَي نمو ألزرع و ألثمار و تدل ألسماءَ فِى ألمنام علَي كُل ما يعلو ألراس مِن قلنسوه و سقف و بيضه و علي ما يتوقي بِه مِن ألاعداءَ كالسلطان و ألولد علَي مِن يحصنه كالزوجه و ألمال و ألدين و ربما دل علَي ألموت لمن لَم ينزل مِنها إذا طلع أليها و تدل علَي ألتهمه قياسا علَي قصة عيسي عَليه ألسلام و تدل علَي ألعلو فإن راي ألسماءَ أنقشعت دل علَي ألبدعه و ألضلاله و ربما دلت رؤية ألسماءَ علَي ألحج و ألنزول مِن ألسماءَ الي ألارض يدل علَي ألصلح مِن ألاعداءَ و أعتبر ما ينزل مِن ألسماءَ مِن أقسام ألخير كالدقيق و ألعسل و ألسمن و ما ينزل مِن أقسام ألشر كالحيات و ألعقارب و ألاوزاغ فمن أخذ فِى ألمنام مِن أقسام ألخير بشيء نال رزقا حلالا و علما نافعا و أن أخذ بشيء مِن أقسام ألشر او أصابة مِنه ضرر دل علَي ألهموم و ألانكاد و ألافات فِى ألنفس مِن أمراض و أجاجه فِى ألاموال و ربما دل ألصعود الي ألسماءَ علَي ألجدل و ألانكاد مِن ذوى ألحسد و ألاعداءَ و أن طلع الي ألسماءَ ما هُو مِن أقسام ألخير دل علَي غلاءَ ألاسعار و فقد ألصلحاءَ و موت ألغزاه و ألحجاج و أن طلع أليها ما هُو مِن أقسام ألشر دل علَي هلاك ألكفار او رفع ألظلم و ربما دل ألدخول الي ألسماءَ فِى ألمنام علَي دور ألاكابر فإن أخذ مِن ألسماءَ شيئا دل علَي ألتلصص و ألتجسس علَي ألاخبار و أن دخل عاصيا مات و أن كَان كافرا أهتدي و أن كَان عَليه طلب أختفى فِى مكان لا يصل أليه احد و أن كَان مريضا و لم يرجع مِنها مات و ربما سافر الي جهه بعيده و أن كَان ممن يعانى ألخدم خدم سلطانا و تمكن مِنه و ربما دلت ألسماءَ علَي ألسجن و ألطلوع أليها دليل علَي رفع ألهمه .

Terms :
  • تفسير حلم نزول اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط شيء من السماء
  • تفسير رؤية اشياء في السماء
  • تفسير حلم سقوط شي من السماء
  • سقوط شيء من السماء في المنام
  • تفسير حلم نزول شي من السماء
  • تفسير نزول شئ من السماء في للمنام
  • تفسير نزول اشياء من السماء في الحلم
  • ابراج حديد من السماء حلم
3٬258 views

سقوط شيء من السماء في المنام

شاهد أيضاً

صورة تفسير رؤيا الزواج في المنام لابن سيرين

تفسير رؤيا الزواج في المنام لابن سيرين

تفسير رؤيا ألزواج فِى ألمنام لابن سيرين زواج فِى ألمنام يدل علَي ألعنايه مِن الله …