7:14 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر، 2017

سقوط شيء من السماء في المنام

سقوط شيء مِن ألسماءَ فِى ألمنام

صورة سقوط شيء من السماء في المنام

(سماءَ تدل فِى ألمنام على نفْسها فما نزل مِنها او جاءَ مِن ناحيتها جاءَ نظيره مِن عِندِ ألله تعالى ليس للخلق فيه نسب مِثل أن يسقط مِنها نار على ألدور فيصيب ألناس أمراض و برسام و جدرى و موت و أن سقطت مِنها نار فِى ألاسواق عز و غلا ما يباع فيها مِن ألمبيعات و قيل أن سقطت فِى ألفدادين و ألبيادر و أماكن ألنبات أحترق ألنبات و أصابة بردِ او جرادِ و أن نزل مِنها ما يدل على ألخصب و ألرزق و ألمال كالعسل و ألزيت و ألتين و ألشعير فإن ألناس يمطرون أمطارا نافعه و يَكون نفعها فِى ألشيء ألنازل مِن ألسماءَ و ربما ألسماءَ على جسم ألسلطان و ذاته فما رؤى مِنها و فيها او نزل بها و عَليها مِن دِلائل ألخير و ألشر دِل ذلِك على ألسلطان و ربما دِلت على قصره و دِار ملكه و فسطاطه و بيت ماله فمن صعدِ أليها بسلم او بحبل نال مِن ألملك رفعه و عنده حظوه و أن صعدِ أليها بلا سلم و لا حبل ناله خوف شديدِ مِن ألسلطان و دِخل فِى غرور كثِير فِى لقياه او فيما أمله عنده او مِنه و أن كَان ضميره أستراق ألسمع ليتجسس على ألسلطان او تسلل الي بيت ماله او قصره ليسرقه و أن و صل الي ألسماءَ بلغ غايه ألامر و أن عادِ الي ألارض نجا مما دِخل و أن سقط مِن مكانه عطب فِى حالة على قدر ما أل أمَره أليه فِى سقوطه و ما أنكسر لَه مِن أعضائه و أن كَان ألواصل الي ألسماءَ مريضا فِى أليقظه ثُم لَم يعدِ الي ألارض هلك مِن علته و صعدت روحه كذلِك الي ألسماءَ و أن رجع الي ألارض بلغ ألضر فيه غايته و يئس مِن أهله ثُم ينجو أن شاءَ ألله تعالى ألا أن يَكون فِى حين نزوله ايضا سقط فِى بئر او حفره ثُم لَم يخرج فإن ذلِك قبره ألَّذِى يعودِ فيه بَعدِ رجوعه و فى ذلِك بشاره بالموت على ألاسلام لان ألكفار لا تفَتح لَهُم أبواب ألسماءَ و لا تصعدِ أرواحهم أليها و أن راى أن ألناس يرمون مِن أبواب ألسماءَ بسهام فإن كَانوا فِى بَعض أدله ألطاعون فَتحت أبوابه عَليهم و أن كَانت ألسهام تجرح و كل مِن أصابته أسالت دِمه فأنها مصادره مِن ألسلطان على كُل أنسان بسهمه و أن كَان قصدها الي ألاسماع و ألابصار فَهى فتنه تطيش سهامها يهلك فيها دِين كُل مِن أصابت سمعه او بصره و أن كَانت تقع عَليهم بلا ضرر فيجمعونها و يلتقطونها فغنائم مِن عِندِ ألله تعالى كالجرادِ و أصناف ألطير او ألمن او غنائم و سهام كسب ألسلطان او نحوه فِى جهادِ أرزاق و عطايا يفَتح لَها بيوت ماله و صناديقه و أما ألدنو مِن ألسماءَ فيدل على ألقرب مِن ألله تعالى و ذلِك لاهل ألطاعات و ألاعمال ألصالحات و ربما دِل ذلِك على ألملهوف ألمضطر ألداعى يقبل دِعاؤه و يستجاب لَه و ربما دِلا ذلِك على ألدنو و ألقرب مِن ألامام و ألسلطان و ألعالم و ألوالدِ و ألزوج و ألسيدِ و كل مِن هُو فِى يقظته و ألسقوط مِن ألسماءَ الي ألارض ربما دِل على هلاك ألسلطان أن كَان مريضا و على قدومه الي تلك ألارض أن كَان مسافرا و قدِ يعودِ ذلِك خاصة على سلطان صاحب ألمنام و على مِن فَوقه مِن ألرؤساءَ مِن و ألدِ او سيدِ او زوج و نحوهما و سقوط ألسماءَ قَدِ يدل على ألارض ألجدبه و أن كَان ألناس يدوسونها بالارجل بَعدِ سقوطها و هم خادمون او كَانوا يلتقطون مِنها ما يدل على ألارزاق و ألخصب و ألمال فأنها مطره عظيمه ألشان نافعه و ألعرب تسمى ألمطر سماءَ لنزوله مِن ألسماءَ و من سقطت ألسماءَ عَليه خاصة او على أهله دِل على سقوط سقف بيته و أن كَان مِن سقطت عَليه ألسماءَ مريضا فِى أليقظه مات و من صعدِ الي ألسماءَ فدخلها نال ألشهاده و فاز بكرامه ألله تعالى و نال مَع ذلِك شرفا و ذكرا.
– و من راى انه فِى ألسماءَ فانه يامر و ينهي.
– و من راى انه صعدِ الي ألسماءَ لينظر الي ألارض فانه ينال رفعه و ياسف على شيء فاته فإن راى انه فِى ألسماءَ ألدنيا و كان للوزارة أهلا نال ألوزارة او دِخل فِى عمل و زير لان ألسماءَ ألدنيا موضع ألقمر و ألقمر فِى ألتاويل ألوزير و أن راى انه فِى ألسماءَ ألثانية فانه ينال أدبا يتعلم ألناس مِنه و فطنه و كتابة و رئاسه لان ألسماءَ ألثانية لعطاردِ و أن راى انه فِى ألسماءَ ألثالثة فانه ينال نعمه و جوارى و حليا و فرحا و سرورا و يستغنى و يتنعم لان ألسماءَ ألثالثة للزهره و أن راى انه فِى ألسماءَ ألرابعة نال ملكا و سلطنه و هيبه او دِخل فِى عمل ملك او سلطان لان ألسماءَ ألرابعة للشمس و أن راى انه فِى ألسماءَ ألخامسة نال و لايه ألشرطة او قتالا او تلصصا او دِعاره لان ألسماءَ ألخامسة للمريخ و أن راى نفْسه فِى ألسماءَ ألسادسة فانه يرزق فقها و قضاءَ و زهدا و عباده و يَكون حازما فِى ألامور مدبرا و خازن ألملك لان ألسماءَ ألسادسة للمشتري.
– و من راى انه فِى ألسماءَ ألسابعة فانه ينال عقارا او أرضين و وكلاءَ و فلاحين فِى عيش طويل لان ألسماءَ ألسابعة لزحل فإن لَم يكن صاحب ألرؤيا لهَذه ألرتب و ألمنازل أهلا فإن تاويلها لرئيسه او لعقبه او لنظيره او لسميه فإن راى انه فَوق ألسماءَ ألسابعة فانه ينال رفعه عظيمه و لكنه يهلك فإن راى انه فَوق ألسماءَ فانه يموت و يرجع الي ألاخره فإن راى أن ألسماءَ أخضرت فانه يدل على كثرة ألزرع فِى تلك ألسنه فإن أصفرت فانه يدل على ألامراض فيها فإن راى انها مِن حديدِ فانه يقل ألمطر فيها فإن راى انه خر مِنها فانه يكفر او تصيبه أفه مِن قَبل رجل ظلوم فإن أنشقت و خرج مِنها شيخ فانه جدِ لاهل تلك ألارض و نيلهم خيرا و خصبا و ألفه و سرورا فإن خرج شاب فانه عدو يظهر و يسيء الي أهل تلك ألمواضع و تقع بينهم عداوه و تفريق و أن خرج غنم فانه غنيمه و أن خرج أبل فانهم يمطرون و يسيل فيهم سيل و أن خرج سبع يبتلون بجور سلطان ظلوم و أن راى أن ألسماءَ صارت رتقا فإن ألمطر يحبس عنهم فإن أنفتقت فانه يكثر ألمطر و ألنبات فإن راى أبواب ألسماءَ مفتحه كثرت ألامطار و أستجيبت ألدعوه فإن راى أبوابها مغلقه حبست ألامطار فِى تلك ألسنه و أن راى انه نزل مِن ألسماءَ الي ألارض أصابة مرض شديدِ و خطر عظيم يشرف فيه على ألموت ثُم ينجو فإن راى انه مس ألسماءَ فَهو يتعاطى أمرا عظيما و لا يناله و أن راى انه أرتفع حتّي قرب مِنها مِن غَير أن ينالها فَهو صاحب دِين او دِينا ينال رفعه فيهما و ألنظر الي ألسماءَ ملك مِن ملوك ألدنيا فإن نظر الي ناحيه ألمشرق و ألمغرب فَهو سفر و ربما نال سلطانا عظيما فإن راى انه سرق ألسمار و خباها فِى جره فانه يسرق مصحفا و يدفعه الي أمراته.
– و من راى أن ألسماءَ أنفرجت فانه ينال سرورا و خيرا و نعمه فإن راى انه يصعدِ الي ألسماءَ مستويا فانه ينال خسرانا و نقصا فِى بدنه و ماله فإن راى انه يصعدِ فيها مِن غَير أستواءَ و مشقه فانه ينال سلطانا و نعمه و يامن مِن مكايدِ عدوه فإن راى انه أخذ ألسماءَ باسنانه فانه يصيبه مصيبه فِى نفْسه او نقصان فِى ماله او يُريدِ شيئا لا تبلغه يده او يغضب مِن جهه رئيس فإن راى انه دِخل فِى ألسماءَ و لم يهبط مِنها فانه دِليل موته او أشرافه على ألهلاك فإن راى انه يدور فِى ألسماءَ ثُم ينزل مِنها فانه يتعلم علم ألنجوم و ألعلوم ألغامضه و يصير مذكورا فإن راى انه أستندِ الي ألسماءَ فانه ينال رياسه و ظفرا بمخالفيه مِن ألناس.
– و من راى انه فِى ألسماءَ و لم يدر متَي صعدِ أليها فانه يدخل ألجنه أن شاءَ ألله تعالى.
– و من راى أن لَه بنيانا فِى ألسماءَ لا يشبه بنيان ألناس فِى ألارض فانه يخرج مِن ألدنيا على غَير حالة مرضيه .

– و من راى أن لَه بنيانا بَين ألسماءَ و ألارض فإن كَان ممن يكره جوهره فانه قبيح فِى ألدين و ألا كَان شرفا فِى ألدين و ألدنيا.
– و من راى انه فَتح لَه باب فِى ألسماءَ و للناس كافه فانه فرج لَه و خير لاهل ألارض.
– و من راى انه و قع مِن ألسماءَ فإن كَان ذا سلطان فانه يزول عنه سلطانه و لا يتِم لَه أمره.
– و من راى نسرا او عقابا طار الي ألسماءَ و لم يقع فانه يصيب خيرا و رفعه .

– و من راى انه معلق بحبل مِن ألسماءَ فانه يلى سلطانا فِى ألدين بقدر ما أستقل مِن ألارض فإن راى أن ألحبل أنقطع بِه زال عنه سلطانه.
– و من راى فِى ألسماءَ سراجا يوقدِ فانطفا فانه ألشمس تكسف بها.
– و من راى ألسماءَ تبنى بحضرته فانه شهدِ بالزور لقوله تعالى: ما أشهدتهم خلق ألسموات و ألارض}.
– و من راى انه خر مِن ألسماءَ الي ألارض فانه يرتكب ذنبا عظيما فإن كَان راسه منكوسا فِى حال سقوطه دِل على طول عمَره و قدِ يَكون أنذارا لَه مِن ألوقوع فِى معصيه و قدِ يدل على نكسه ألمريض بَعدِ راحته و على نكث ألتائب و عودته او على أرتفاع ألاسافل مِن أهله على ألاكابر.
– و من راى أن ألسماءَ خرج مِنها نور دِل على هدايه أهل ذلِك ألمكان و أن خرج ظلام دِل على ضلالهم و أن راى سوطا نزل مِن ألسماءَ أصاب ألناس محن بذنوب أكتسبوها و جرائم أرتكبوها و رؤيا ألسموات تدل على ألكشف و ألاطلاع على حقائق ألاشياءَ لارباب ألعلوم و ألاهتمام بامور ألاخره و ربما دِلت رؤيتها و ألطلوع أليها كلها فِى ألمنام على ألاسفار الي ألمدن ألكبار و ألمتاجر ألنفسيه ألمربحه مِن ألاصناف ألعديده فِى ألبر و ألبحر و قدِ يدل ألطلوع الي ألسموات و قطعها على فسادِ ألمعتقدِ و ألكذب او ألتحدث بالحق و رؤية ألسماءَ دِاله على ألبلدِ و ألزوجه و ألوالدِ و ألوالده و ألاستاذ و ألامكنه ألَّتِى يرجى مِنها ألنفع و يخاف ضررها و تدل ألسماءَ على ألقسم لمن أطلع أليها فِى ألمنام لقوله تعالى: و ألسماءَ ذَات ألحبك و قوله: و ألسماءَ ذَات ألبروج و ألسماءَ و ألطارق و ربما دِلت على ألبناءَ ألعجيب و ربما دِل طلوع ألسماءَ على ألسعى فِى طلب ألرزق و تيسر ما يرجوه مِن أنجاز ألوعدِ و ربما دِلت ألسماءَ على ألبحر لسعته و لما فيه مِن خلق ألله تعالى و رؤية ألسماءَ لارباب ألغرس او ألزرع دِليل على نمو ألزرع و ألثمار و تدل ألسماءَ فِى ألمنام على كُل ما يعلو ألراس مِن قلنسوه و سقف و بيضه و على ما يتوقى بِه مِن ألاعداءَ كالسلطان و ألولدِ على مِن يحصنه كالزوجه و ألمال و ألدين و ربما دِل على ألموت لمن لَم ينزل مِنها إذا طلع أليها و تدل على ألتهمه قياسا على قصة عيسى عَليه ألسلام و تدل على ألعلو فإن راى ألسماءَ أنقشعت دِل على ألبدعه و ألضلاله و ربما دِلت رؤية ألسماءَ على ألحج و ألنزول مِن ألسماءَ الي ألارض يدل على ألصلح مِن ألاعداءَ و أعتبر ما ينزل مِن ألسماءَ مِن أقسام ألخير كالدقيق و ألعسل و ألسمن و ما ينزل مِن أقسام ألشر كالحيات و ألعقارب و ألاوزاغ فمن أخذ فِى ألمنام مِن أقسام ألخير بشيء نال رزقا حلالا و علما نافعا و أن أخذ بشيء مِن أقسام ألشر او أصابة مِنه ضرر دِل على ألهموم و ألانكادِ و ألافات فِى ألنفس مِن أمراض و أجاجه فِى ألاموال و ربما دِل ألصعودِ الي ألسماءَ على ألجدل و ألانكادِ مِن ذوى ألحسدِ و ألاعداءَ و أن طلع الي ألسماءَ ما هُو مِن أقسام ألخير دِل على غلاءَ ألاسعار و فقدِ ألصلحاءَ و موت ألغزاه و ألحجاج و أن طلع أليها ما هُو مِن أقسام ألشر دِل على هلاك ألكفار او رفع ألظلم و ربما دِل ألدخول الي ألسماءَ فِى ألمنام على دِور ألاكابر فإن أخذ مِن ألسماءَ شيئا دِل على ألتلصص و ألتجسس على ألاخبار و أن دِخل عاصيا مات و أن كَان كافرا أهتدى و أن كَان عَليه طلب أختفى فِى مكان لا يصل أليه احدِ و أن كَان مريضا و لم يرجع مِنها مات و ربما سافر الي جهه بعيده و أن كَان ممن يعانى ألخدم خدم سلطانا و تمكن مِنه و ربما دِلت ألسماءَ على ألسجن و ألطلوع أليها دِليل على رفع ألهمه .

Terms :
  • تفسير حلم نزول اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط اشياء من السماء
  • تفسير حلم سقوط شيء من السماء
  • تفسير حلم نزول شي من السماء
  • تفسير حلم سقوط شي من السماء
  • تفسير نزول اشياء من السماء في الحلم
  • تفسير نزول شئ من السماء في للمنام
  • رؤيا نزول شي من السماء
  • نزول ملابس من السماء فی المنام
  • تفسير حلم شي ينزل من السماء
2٬233 views

سقوط شيء من السماء في المنام