11:23 صباحًا الإثنين 18 نوفمبر، 2019


شروط الحجاب في الاسلام

 

الحجاب في الدين الاسلامي هو لباس يستر جسد المراة و شعرها و كل ما فيها من مفاتن،

 

و هو فرض و اجب على كل مسلمة بالغة عاقلة .

 

 

و الحجاب الشرعى في الاسلام المفروض على المراة هوان تغطى المراة سائر جسدها،

 

تبعا لقوله سبحانة و تعالى: ” يا ايها النبى قل لازواجك و بناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ” ،

 

 

و ايضا قوله الله تعالى: ” و اذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من و راء حجاب ” .

 

وللحجاب حتى يكون صحيحا و مقبولا شروط لا بد من الالتزام بها،

 

و من شروط صحة الحجاب ان يستوعب كل الجسم و يغطية الا ما استثنى منه،

 

كالوجة و الكفين،

 

وان لا يكون ملفتا للنظر،

 

وان يكون ساترا للعورة و لا يشف و لا يظهر ما يجب اخفاؤه.

 

كما و يجب ان يكون الحجاب فضفاضا و لا يصف جسد المراة ،

 

 

وان لا يكون ذا رائحة زكية تلفت النظر اليها و لا يكون معطرا،

 

كما و يجب ان لا يشبة ملابس الرجال وان لا تتشبة النساء بهم،

 

وان لا يشبة ايضا ملابس الكافرات من غير المسلمات.

اما الحكمة و الفضل من حجاب المراة المسلمة فهي كثيرة ،

 

 

و من اهمها حفظ العرض.

 

فالحجاب يحفظ عرض المسلمين و يبعدهم عن اكثر اسباب الفساد و الفتنة .

 

 

كما ان الحجاب يطهر القلوب و ينقيها،

 

و يعمرها بالتقوي و حب الله،

 

و تعظيم الحرمات.

 

و الحجاب ايضا ادعي الى الالتزام بمكارم الاخلاق كالعفة ،

 

 

و الحياء،

 

و الاحتشام،

 

و يبعد عن الفساد،

 

و الابتذال.

 

و يكفى المسلمات المحجبات شرفا بان يكون الحجاب علامة و دلالة على عفتهن و شرفهن،

 

و هو يبعد اصحاب القلوب الضعيفة و العيون الخائنة عنهن،

 

و يقيها المسلمات من الفواحش،

 

و يحفظ الحياء فيهن.

للحجاب اهمية كبيرة في ديننا الاسلامي الحنيف،

 

فمن تلتزم به فهي بذلك تطيع الله و رسوله،

 

و هذا و اجب على كل مسلمة .

 

 

كما ان الحجاب عفة للمراة المسلمة و هذا عنوانها،

 

كما انه طهارة للقلوب سواء قلوب المؤمنين و المؤمنات،

 

يقول سبحانة و تعالى: “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى في قلبة مرض”.

 

و الحجاب هو عنوان و اسم ملتصق بالمراة “المؤمنة “،

 

حيث ان الحجاب يزيد من تقواها و من ايمانها،

 

كما و يزيد من حيائها و عفتها.

كما ان عدم لبس الحجاب له عواقب و خيمة على المراة المسلمة نفسها و على المجتمع ككل.

 

فالتبرج و السفور هي معصية لله سبحانة و تعالى و عدم طاعة لاوامر رسولة الكريم ايضا،

 

كما ان التبرج مهلك و هي من الذنوب التي تهلك صاحبها،

 

و التبرج كذلك يخرج صاحبتة من رحمة الله تعالى و يحق عليها “اللعن” و العياذ بالله.

 

و عدم لبس الحجاب و السفور هي ايضا صفة من صفات اهل النار لمن ترضي لنفسها ان تكون منهم،

 

و قد اعتبر الرسول “صلى الله عليه و سلم” ان التبرج نوع من انواع النفاق،

 

فيقول في هذا الحديث الشريف: “خير نسائكم الودود،

 

الولود, المواتية , المواسية , اذا اتقين الله, و شر نسائكم المتبرجات المتخيلات, و هن المنافقات, لا يدخلن الجنة منهن الا مثل الغراب الاعصم”.

 

 

300 views