3:02 صباحًا الإثنين 23 يوليو، 2018

شعر رثاء حزين عن الموت


شعر رثاءَ حزين عَن ألموت

صورة شعر رثاء حزين عن الموت

مقدمه عَن ألموت
ياتى ألموت فجاه مِن دون مقدمات؛
حيثُ يسرق منا ألفرحه و ألسعادة ،

ويقلب حياتنا راسا علَي عقب،
فيخطف منا أحبتنا،
ويفرق جمعنا،
ويخيم علَي قلوبنا ألاحزان.

ياتى ألموت فيصبح ألقمر بَعد فقدان ألاحبه معتما،
والشمس مظلمه ،

وتصبح حياتنا صحراءَ قاحله بلا أزهار و لا ملامح و لا ألوان،
عندما يرحل ألاحبه لانصدق انهم لَن يعودوا موجودين فِى عالمنا،
لا نصدق و لا نُريد أن نصدق انهم رحلوا و تركونا نعانى مراره فقدانهم،
فكم هِى ظالمه هَذه ألحيآة ،

وكم يسخر منا هَذا ألقدر عندما نفقد أعز ألناس،
وكم هِى مريره لوعه ألاشواق أليهم،
وكم هِى باردة و كئيبه ليالى ألعمر مِن دون دفئهم و حنانهم ألَّذِى كَان يغمرنا.
الموت،
تلك ألكلمه ألَّتِى تحمل فِى طياتها ألكثير مِن ألمعانى ألحزينه ،

والالم علَي فراق ألاحبه ،

فان ألموت لا يستاذن أحدا،
ولا يجامل أحدا،
وليس لَه أنذار مبكر؛
فالعديد مِن ألشعراءَ لَم يجدوا شيئا للتعبير عَن فقدان أحبتهم ألا برثائهم عَن طريق قول ألشعر فِى ذكراهم.

شعر على بن أبى طالب عَن ألموت
النفس تبكى علَي ألدنيا و قد علمت
ان ألسعادة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بَعد ألموت يسكنها
الا ألَّتِى كَان قَبل ألموت بانيها

فان بناها بخير طاب مسكنه
وان بناها بشر خاب بانيها

اموالنا لذوى ألميراث نجمعها
ودورنا لخراب ألدهر نبنيها

اين ألملوك ألَّتِى كَانت مسلطنه
حتي سقاها بكاس ألموت ساقيها

فكم مدائن فِى ألافاق قَد بنيت
امست خرابا و أفني ألموت أهليها

لا تركنن الي ألدنيا و ما فيها
فالموت لا شك يفنينا و يفنيها

لكُل نفْس و أن كَانت علَي و جل
من ألمنيه أمال تقويها

المرء يبسطها و ألدهر يقبضها
والنفس تنشرها و ألموت يطويها

إنما ألمكارم أخلاق مطهره
الدين أولها و ألعقل ثانيها

والعلم ثالثها و ألحلم رابعها
والجود خامسها و ألفضل سادسها

والبر سابعها و ألشكر ثامنها
والصبر تاسعها و أللين باقيها

والنفس تعلم أنى لا أصادقها
ولست أرشد ألا حين أعصيها

واعمل لدار غدا رضوان خازنها
والجار أحمد و ألرحمن ناشيها

قصورها ذهب و ألمسك طينتها
والزعفران حشيش نابت فيها

انهارها لبن محمض و من عسل
والخمر يجرى رحيقا فِى مجاريها

والطير تجرى علَي ألاغصان عاكفه
تسبح الله جهرا فِى مغانيها

من يشترى ألدار فِى ألفردوس يعمرها
بركعه فِى ظلام ألليل يحييها

قصيده نمر ألسحيمي
هَذه ألقصيده للشاعر نمر ألسحيمى ألحربى – رحمه الله كتبها عندما راي بمنامه مناديا يناديه للموت

جانى و أنا فِى و سَط ربعى و ناسي
جانى نشلنى مِثل ما ينشل ألناس

منى نشل روح تشيل ألماسي
تشكى مِن أيام ألشقي تشكى ألياس

اثر ألالم فِى سكره ألموت قاسي
ما هالنى مِثله و أنا أنسان حساس

جابوا كفن أبيض مقاسه مقاسي
ولفوا بِه ألجسم ألمحنط مَع ألراس

وشالونى أربع بالنعش و متواسي
عليه و مغطي علَي جسمى ألباس

وصلوا على و كلهم فِى ماسي
ربعى و معهم ناس مِن كُل ألاجناس

يا كَيف سوا عقبنا تاج راسي
وامى ألحبيبه و ش سوي بها ألياس

اسمع صدي صوت يهز ألرواسي
قولولها لا تلطم ألخد يا ناس

قولولها حق و تجرعت كاسي
لا تَحْترق كُل يبى يجرع ألكاس

اصبحت فِى قبرى و لا بِه مواسي
واسمع قريع نعولهم يوم تنداس

من يوم قفوا حل موثق لباسي
وعلي رد ألروح صوت بالاجراس

هيكل غريب و قال ليه ألتناسي
صوته رهيب و خلفه أثنين حراس

وقف و قال أن كنت يا نمر ناسي
هاذى هِى أعمالك تقدم بكراس

ومن هول ما شفته و قف شعر راسي
وانهارت أعصابى و لا أرد ألانفاس

ابيات شعريه جميلة تتحدث عَن ألموت
ان ألطبيب بطبه و دوائه
لا يستطيع دفاع نحب قَد أتى

ما للطبيب يموت بالداءَ ألَّذِي
قد أبرا مِثله فيما مضى

مات ألمداوى و ألمداوي و ألدي
جلب ألدواءَ او باعه او أشترى

شعر فِى و صف ألموت
اسلمنى ألاهل بطن ألثرى
و أنصرفوا عنى فيا و حشتا

و غادرونى معدوما بائسا
ما بيدى أليَوم ألا ألبكا

وكل ما كَان كَان لَم يكن
و كُل ما حذرته قَد أتى

وذا كَم ألجموع و ألمقتنى
قد صار فِى كفي مِثل ألهبا

و لما جد لِى مؤنسا ها هنا
غير مجور موبق او فاسق

فلو ترانى و تري حالتي
بكيت لِى يا صاح مما ترى

ابيات شعريه تتحدث عَن نِهاية ألانسان
عجبت للانسان فِى فخره
وهو غدا فِى قبره يقبر

ما بال مِن أوله نطفه
و جيفه أخره يفجر

اصبح لا يملك تقديم ما
يرجو و لا تاخير ما يحدر

و أصبح ألامر الي غَيره
فيكل ما يقضي و مايقدر

 

 

1٬942 views

شعر رثاء حزين عن الموت

شاهد أيضاً

صورة شعر حب وغرام

شعر حب وغرام

شعر حب و غرام رائع فكل ألسنوات تبدا بك.. وتنتهى فيك.. ساكون مضحكا لَو فعلت …