4:35 مساءً السبت 21 سبتمبر، 2019


شعر عن الطفولة

صور شعر عن الطفولة

صور

» ذات صلة
كلام عن الاطفال
شعر للاطفال
شعر عن المطر
تطويل شعر الاطفال

محتويات

  • ١ شعر عن الطفولة
  • ٢ شعر ابو القاسم الشابي
  • ٣ شعر عبدالله بسام عن الاطفال
  • ٤ قصيدة المدرسة
  • ٥ شوقى بغدادي
  • ٦ شعر عائض القرني
  • ٧ شعر عن الطفولة
  • ٨ الشاعر بدوى الجبل

شعر عن الطفولة

الطفولة هي البسمة البريئة ،

 

 

و رؤية الحياة بسيطة سهلة خالية من المشاكل و الهموم،

 

و هي عالم و ردى تملاة الاحلام السعيدة ،

 

 

و هي القلب الابيض الذى لايشوبة شيء و لا يمتلئ الا بالحنان و الحب،

 

و هي المسامحة و العفوية في كل شيء .

 

الطفولة من اجمل مراحل الحياة و اعذبها؛

 

حيث يكون الطفل في منتهي البراءة و الصفاء،

 

لايهمة في هذا العالم الكبير من حولة اي شيء،

 

و لايشغل تفكيرة سوي العابة و محيطه،

 

و هي الضحكة البريئة و القلب الصافي؛

 

حيث لا احقاد و لا تفكير و لا حساب الا لليوم الذى يعيشة الطفل و ليس هناك اجمل و لا اروع من مشاكسة الاطفال و حيلهم و الحجج التي يقدمونها للتهرب من شيء ما ،

 

 

مثل: عدم شرب الدواء او الغياب عن المدرسة .

 

الطفولة هي ربيع الحياة و براعمة المتفتحة التي تملا الدنيا بروائح زكية عطرة ،

 

 

و هي الاحلام و الامل،

 

و هي كقطرات الندي فوق الورود الجميلة في صباحات الحياة المشرقة .

 

وقد تعددت الكلمات التي تصفهم،

 

و هذه اجمل الاشعار عن الطفولة

شعر ابو القاسم الشابي

يا قطعة من كبدى فداك يومي و غدي
وداد يا انشودتى البكر و يا شعري الندي
يا قامة من قصب السكر رخص العقد
حلاوة مهما يزد يوم عليها تزد
توقدى في خاطرى و صفقى و غردي
تستيقظ الاحلام في نفسي و تسقيها يدي
عشرون قل للشمس لا تبرح و للدهر اجمد
عشرون يا ريحانة في انملى مبدد
عشرون هلل يا ربيع للصبا و عيد
وبشر الزهر باخت الزهر و اطرب و انشد
وانقل الى الفرقد ما لم نمدة عن فرقد
يا قطعة من كبدى فداك يومي ….

 

و غدي

شعر عبدالله بسام عن الاطفال

هلا و سهلا بالنسيم

اهلا به في الدار

النسيم قد دخل

بعد ان فتحنا له باب الدار

رايت براعما صغارا

بسمتهم كروعة الازهار
طابت اشكالهم جمالا

دموع براءتهم كانت كالامطار
وتذكرت اطفالا صغارا

من فلسطين المحتلة ما توا على يد الكفار
واطفالا اخرين من العراق

ماتوا … خطفوا .

 

.

 

و الله اعلم بكل ما بهم قد صار
راونى الاطفال ارفع كفى لله

لاتجة لله بالدعاء لنسيم قد دخل الدار
وبدات دعائى للاطفال البراعم الصغار

وقلت اللهم نج الاطفال من النار
وادخلهم برحمتك جنات عدن

قد جرت من تحتها الانهار

قصيدة المدرسة

قضينا و قتنا فيها

ومن صبح الى عصر

لكي نجنى بها علما

نراة اعز من تبر

حسابات و ارقام

كهندسة و كالجبر

فنون كلها نفع

كرسم كان او شعر

لغات الناس نعرفها

واحداث لها تجري

فذا علم يؤهلنا

لجلب الخير للبشر

لشرع كان او طب

ونفع جل عن حصر.

شوقى بغدادي

هنا في فراغ القلب طاروا و حوموا

فراشات حقل في عيوني تدوم

اراهم مدي عمري فكل قصيدة

اغنى قوافيها التي تشتهي هم

احبهم في العيد فرحة بيتنا

مع الفجر قاموا،

 

و ارتدوا ثم سلموا

احبهم عند الشتاء اذا غدوا

فضج بهم صف و ناء معلم

فان رجعوا فالبيت منهم قصائد

تعاد،

 

و ارقام مئات تنظم

واعينهم اذا علقت في حكاية

توقد من و هج الحديث و تحكم

وخمشاتهم في و جنة الام لذة

تسيل من الظفر الحبيب و تنعم

لامثالهم نبنى و نرفع عالما

على الارض يحيا الطفل فيه و يسلم

شعر عائض القرني

سلام على عهد الطفولة انه

اشد سرور القلب طفل اذا حبا

ويا بسمة الاطفال اي قصيدة

توفى جلال الطهر و ردا و مشربا

فيا رب بارك بسمة الطفل كى نرى

على و جهة الريان اهلا و مرحبا

ويا رب كفكف دمعة برعاية

ولطفك بالجسم الصغير اذا كبا

وحببة للاجيال تحضن طهره

وتقبس منه الطهر عطرا مطيبا

ويا رب في بيتي عصافير دوحة

فقلبي من خوف الفراق تشعبا

اخاف على عش الطفولة جائرا

يرون به فظا و وجها مقطبا

وكنت ادارى عنهم الضيم جاهدا

واستقبل الاحداث نابا و مخلبا

تجرعت غيظا دونهم و امضني

زمان فالقيت المقادة مجنبا

ولولاهم ما سامنى الدهر خطة

وشابهت في دفع الظلامة مصعبا

واستمهل الموت اللحوح مخافة

على صبيتي ان يرعوا الروض مجدبا

وكم ليلة اضني انين بكائهم

فؤادى اراعى الليل نجما و كوكبا

ولى من تواقيع الغرام شواهد

غدت قبلا لو لاقت الجدب اعشبا

شعر عن الطفولة

لله ما احلى الطفولة انها حلم الحياة

عهد كمعسول الرؤى ما بين اجنحة السبات

ترنو الى الدنيا و ما فيها بعين باسمه

وتسير في عدوات و اديها بعين حالمة

الشاعر بدوى الجبل

وسيما من الاطفال لولاة لم اخف

على الشيب ان اناي وان اتغربا

تود النجوم الزهر لو انها دمى

ليختار منها المترفات و يلعبا

وعندي كنوز من حنان و رحمة

نعيمى ان يغري بهن و ينهبا

يجور و بعض الجور حلو محبب

ولم ار قبل الطفل ظلما محببا

ويغضب احيانا و يرضي و حسبنا

من الصفوان يرضي علينا و يغضبا

وان نالة سقم تمنيت انني

فداء له كنت السقيم المعذبا

ويوجز فيما يشتهى و كانه

بايجازة دلا اعاد و اسهبا

يزف لنا الاعياد عيدا اذا خطا

وعيدا اذا ناغي و عيدا اذا حبا

كزغب القطا لو انه راح صاديا

سكبت له عيني و قلبي ليشربا

واوثر ان يروي و يشبع ناعما

واظما في النعمي عليه و اسغبا

ينام على اشواق قلبي بمهده

حريرا من الو شي اليمانى مذهبا 

واسدل اجفانى غطاء يظله

ويا ليتها كانت احن واحدبا

وحملنى ان اقبل الضيم صابرا

وارغب تحنانا عليه و ارهبا

وتخفق في قلبي قلوب عديدة

لقد كان شعبا واحدا فتشعبا 

ويا رب من اجل الطفولة و حدها

افض بركات السلم شرقا و مغربا 

وصن ضحكة الاطفال يارب انها

اذا غردت في موحش الرمل اعشبا

ويا رب حبب كل طفل فلا يرى

وان لج في الاعنات و جها مقطبا 

وهيء له في كل قلب صبابة

وفى كل لقيا مرحبا ثممرحبا

 

  • شعر عن الاطفال
  • شعر عن الطفولة
  • شعر عن الاطفال البنات
  • شعر عن الطفوله
  • شعر عن الطفل
  • قصيدة عن الطفولة

4٬735 views

شعر عن الطفولة