3:03 صباحًا الإثنين 23 يوليو، 2018

صراخ الام على ابنها


صورة صراخ الام على ابنها

ما مِن أم لا تمر بمرحلة ألشعور بالسخط علَي أبنائها،
وهَذا ليس عيبا،
بل هُو شعور مشترك بَين ألكثير مِن ألامهات.
فالاطفال عموما يجيدون فن أستفزاز أمهاتهم و أخراجهن عَن طورهن.

واينما كَان ألطفل موجودا ففي أمكانه أن يدفع أمه نحو ألصراخ بسَبب تصرفاته ألمتعنته او عناده،
سواءَ كَان جالسا الي ألمائده ،

او فِى ألحديقه او ألمطعم،
صباحا او مساءَ ألطفل يعرف فطريا كَيف يثير غضب أمه الي حد ألصراخ.

كيف يُمكن ألام تجنب ألغضب و ألصراخ فِى و جه أطفالها؟
نصائح ألاختصاصيين لمواقف مستفزه تواجهها معظم ألامهات مَع أطفالهن:

علي ألمائده لا يعجبه ألطعام.
أنها معركه

  • الموقف:
    يستحيل أقناعه بتناول ألخضر او اى نوع مِن أغذيه لا يعرفها.
  • الذى يجدر بالام معرفته: يعَبر كُل ألاطفال تقريبا مرحلة يظهرون فيها صعبى ألمراس خصوصا تجاه ألاكل.
    هَذه مرحلة لا بد مِنها خِلال نمو ألطفل ألنفسى و تطوره.
    فَهو فِى هَذا ألرفض يمر بمرحلة ما يعرف بالرهاب مِن كُل ما هُو جديد.
    وبين ألاربع و ألسبع سنوات يرفض77 في ألمئه مِن ألاطفال تذوق أطعمه لا يعرفونها.
  • نصيحه أختصاصي: بدل أن يتحَول ألجلوس الي ألمائده معركه يُمكن ألام جعل طفلها يشارك فِى مُهمه تحضير ألطعام.
    فالطفل عموما يتذوق بسهولة ألخضر او ألفاكهه او ألطبق ألجديد إذا ما ساهم فِى طهوه.
    لذا يُمكن ألام أن تقترح عَليه تحريك صلصه ألبيشامل او غسل ألخضر او ألفاكهه ،

    مما يحفزه فِى ما بَعد علَي تذوقها.
    اذ لا يجوز أن تعزف ألام عَن تقديم طبق معين لمجرد أن ألطفل رفضه مَره .  

  لا يضع ملابسه ألمتسخه فِى سله ألغسيل!

  • الموقف:
    من ألمستحيل أن يضع ملابسه ألمتسخه فِى سله ألغسيل ألموجوده الي جانب ألغساله ،

    وهَذا مثير للغضب
  • الذى يجدر بالام معرفته:
    عندما ينفر ألطفل بشَكل منتظم مِن ألاعمال ألمنزليه ،

    قد يَكون ألسَبب ألطريقَة ألَّتِى يتلقي بها ألامور.
    فقد تميل ألام الي تحويل ألطلب الي أوامر و تانيب إذا لَم يكن أنجازها كَما ترغب.
    مثلا تطلب مِن ألطفل أن يضع ملابسه ألمتسخه فِى سله ألغسيل و عندما يفعل تؤنبه لانه مِثلا لَم ينظف جيوب سرواله
  • نصيحه أختصاصي:
    بدل تكرار ألطلب مئات ألمرات علَي ألام تغيير أسلوبها فِى ألطلب.
    بتحويل مساله ألنظافه الي نشاط يَكون فرصه يتعلم ألطفل مِن خِلالها مهاره جديدة و هى معني ألنظافه ،

    وتدبر أموره مِثلا ألاهتمام بنظافته ألشخصيه كَما ألكبار،
    فهَذا يجعله اكثر تعاونا.
    ويَكون ذلِك بانجاز ألام و ألطفل معا مُهمات منزليه مما يغذى ألشعور بالانتماءَ الي ألعائلة ،

    ويعزز ألشعور بالاكتفاءَ بانه عضو مفيد فِى ألعائلة و يعرف كَيف يعتنى بنفسه.

  يركض فِى كُل ألاتجاهات عندما يَكون مَع و ألدته فِى ألاماكن ألعامة

  • الموقف:
    الام مَع طفلها فِى ألمتحف،
    وهو يركض فِى كُل ألاتجاهات،
    تنزعج ألام فتبدا بالصراخ فِى و جهه!
  • الذى يجدر بالام معرفته: فِى ألمتحف او فِى معرض ما خاص بالراشدين،
    يشعر ألطفل بالملل،
    فَهو غَير قادر علَي ألتصرف كَما ألراشد فِى ما يتعلق بالفن او باى معرض خاص بالكبار.
    بل هُو فِى حاجة الي أرشاد.
    فعندما تتشتت أفكار ألطفل مِن دون و جود شيء يلفت أنتباهه،
    فان نشاطه ألعصبى يزداد و بالتالى يشعر بالتململ و هَذا يفسر ركضه في  كُل ألاتجاهات.
  • نصيحه أختصاصي: توجيه بناءَ لطاقة ألطفل يَكون دائما فعالا.
    لذا علَي ألام تركيز أنتباهه و توجيه دماغه نحو نشاط يجنبه أن يصبح ضحيه محفزات متعدده تشتت تفكيره.
    ويمكن ألام أن تكلف طفلها مُهمه أثناءَ و جودهما فِى متحف او معرض كتبمثل ألبحث عَن شخصيه يحبها،
    او لون او سيارة وهكذا يصبح اكثر حماسه للنظر فِى أللوحات او ألسيارات او اى معروضات فنيه .

  لا يحتمل

  • الموقف:
    لا يساعد فِى ترتيب ألطاوله ألَّتِى كَان يدرس عَليها.
    تطلب مِنه مرات عده توضيب دفاتره و كتبه،
    يترك كُل شيء تَحْت ألفوضي ليشاهد ألتلفزيون.
    تصرفه لا يحتمل!
  • الذى يجدر بالام معرفته: تقول لَه انت لا تَحْتمل
    النتيجة لا يعود يكترث و يصبح عدوانيا و يصم أذنيه،
    بكل بساطه لا يصغي،
    ورد فعله هَذا طبيعي.
    فعندما تنعت ألام طفلها بانه لا يحتمل فَهى تجعله منغلقا علَي نفْسه،
    وحرمانه مِن اى فرصه لتحسين سلوكه.
  • نصيحه أختصاصي: علَي ألام فِى ألبِداية أن تهدئ مِن روعها،
    والتنفس بعمق ثلاث مرات،
    ومن ثُم ألتحدث أليه،
    كان تقوله لَه انها مستاءه مِن تصرفه،
    وتحدد لَه أن تصرفه هُو ألَّذِى يجعلها تشعر بالاستياءَ و ليس هو،
    بهَذه ألطريقَة تمنحه فرص ألتغيير و ألتفكير فِى تصرفه و تحسينه.

  انه فوضوي

  • الموقف:
    يقلب كوب ألماءَ علَي ألطاوله ،

    ويتعثر بالخزانه .
    فهل يفعل هَذا عَن قصد!
  • الذى يجدر بالام معرفته: رغم أن تقدم ألطفل ألصغير و نموه ألمعرفي يفرح ألام،
    فان عثراته ألصغيرة تقلقها:
    فَهو أحيانا يبدو فوضويا و ألام تنهره،
    وهى بصراخها فِى و جه طفلها،
    تسَبب لَه توترا يؤدى ألى  تشوش و ظيفه مناطق ألدماغ ألَّتِى تسمح لَه بالتفكير.
    وبالتالى عندما تتفوه ألام بعبارات سلبيه تجاه عثرات ألطفل غَير ألمقصوده ،

    تجعله يشعر بالخجل و ألذنب و بالاستياءَ مما يؤدى الي ألتصرف بفوضويه .
  • نصيحه أختصاصي: بدل أن تحمل ألام طفلها مسؤوليه أفعاله ألفوضويه و أشعاره بالذنب،
    يمكنها ألتحدث معه عما يسببه لَها تصرفه ألفوضوى غَير ألمقصود.
    كان تقول لَه بهدوء «تعبت مِن ألتنظيف خَلفك و مراقبتك كى لا تؤذى نفْسك»،
    بهَذه ألطريقَة سوفَ تَكون لديه قدره علَي تركيز أنتباهه و ياخذ فِى ألاعتبار كُل ما تقوله و ألدته.

  لا يشعر بالاكتفاءَ أبدا

  • الموقف:
    انفذ لَه كُل ما يطلبه و مع ذلِك يطلب ألمزيد!
  • الذى يجدر بالام معرفته: تشعر بأنها علَي و شك ألانفجار مِن ألغضب.
    ولكن فِى ألواقع ما تعتبره دلعا عِند طفلها هُو أمر طبيعى جداً بالنسبة أليه،
    فالرغبه تولدها عناصر عده معروضه امامه تحرض ألطفل علَي طلب ألمزيد،
    ما يجعله يتجاوز عبارات و ألدته.
    وهَذا يتطلب بذل طاقة كبيرة للتخلى عَن رغبته.
  • نصيحه أختصاصي: ألافضل هُو توقع ما يُمكن أن ينتج فِى أطار ألخروج فِى نزهه و تحديده.
    اى تحديد ألنشاطات ألَّتِى يُمكن ألقيام خِلال ألنزهه ،

    والتاكيد انه لا يُمكن ألقيام بِكُل ألنشاطات،
    او شراءَ كُل ما تقع عَليه عيناه،
    كَما يُمكن ألحديث عَن ميزانيه محدده للنشاطات.
    وهَذه فرصه لتعليم ألطفل كَيف يسيطر علَي رغبته،
    والتمييز بَين ما يرغب فيه و حاجته أليه.
    مثلا عندما يصر علَي شراء  سيارة لعبه لاسلكيه و لديه و أحده ،

    يمكن ألام أن تساله أليس لديك مِثلها
    وماذَا ستفعل بها بما أنك لَن تَحْتاجها.
    لن أشترى شيئا لديك مِنه فهَذا أسراف

  يرفض تنفيذ ألتعليمات

  • موقف:
    تتعب ألام مِن تكرار ضَع قبعتك ،

    الشمس تؤذيك؟
  • الذى يجدر بالام معرفته: عندما تطلب بلهجه أمَره تحرك فِى ألطفل رد فعل ألتمرد،
    اذا ليس لدي ألطفل نيه لاثاره غضب أمه،
    بكل بساطه لا يظن انه مِن ألضرورى أن ينفذ طلب و ألدته و أنه مشغول كليا بنشاطه.
  • نصيحه أختصاصي: ألافضل أعطاؤه تعليمات و أضحه و شرح أسبابها،
    فَهى حين تطلب مِنه أعتمار قبعته أثناءَ أللعب فِى ألحديقه فذلِك لأنها تخشي عَليه مِن ضربه ألشمس،
    لا لأنها تُريد أن يقُوم بذلِك رغبه مِنها و تسلطا.
    فالطفل عموما يتلقي ألتعليمات كَأنها ألزام جائر فِى حقه إذا لَم يفهم دوافعها،
    وبالتالى يتمرد عَليها.
    لذا علَي ألام أن تعقد أتفاقا معه إذا كَان ذلِك مناسبا،
    فبعد أن تشرح لَه ألاسباب تؤكد لَه انها  ستذكره بالتعلميات بِكُلمه و أحده مِثلا» الشمس ألنظارات،
    واق ألشمس»،
    وهكذا يفهم انها كلمات ألعبور نحو ألفعل و بالتالى يشعر بحريه اكثر عندما ينفذ ألتعليمات

 رتب غرفتك

  • الموقف:
    تبدو غرفته ساحه معركه ،

    الالعاب علَي ألارض و في كُل زاويه مِن ألغرفه ،

    والكتب منتشره و ألملابس هُنا و هناك.
    الفوضي تعم غرفته.
  • الذى يجدر بالام معرفته: ترتيب ألغرفه هُو غالبا مصدر صراع بَين ألام و ألطفل او ألمراهق.
    فاذا كَانت ألام تري أن ألالعاب مكأنها فِى ألصندوق و ألثياب ترتب فِى ألخزانه ،

    فبالنسبة الي ألطفل او ألمراهق مكأنها هُو فِى ألزاويه او ألركن ألَّذِى و َضعها او حيثُ فِى أمكانه رؤيتها.
  • نصيحه أختصاصي: تعلم ألترتيب و ألتنظيم لا يتِم بالاكراه او بمقوله «دعه يعمل»،
    بل بالتدرج.
    فهُناك طرق عده لتعليم ألطفل ألترتيب،
    ويمكن ألام أن تضع لَه أختيارات عده خصوصا إذا كَان ألطفل دون ألاربع سنوات مِثلا تساله مِن اين نبدا؟ «البيلوش» ام ألثياب
    فهكذا تجعله يفكر فِى ألطريقَة ألمثلي لترتيب أشيائه.
    فيما ألطفل فَوق ألاربع سنوات و ألمراهق يفضلان أن يقوما بذلِك مِن دون تدخل.
    واحيانا كثِيرا يحصل مشكلة بَين ألام و أبنها ألمراهق او ألمراهقه إذا ما تدخلت ألام بترتيب ألغرفه .
    فالمراهق يعتبر غرفته عالمه ألخاص و لا يجوز لاحد أختراقه مِن دون أذنه،
    وغرفته ألَّتِى تعمها ألفوضي بنظر ألام هِى مساحه منظمه خاصة به.
    لذا مِن ألمُمكن أن تبدى ألام ملاحظتها مِن دون أنتقاد لاذع.

 شجار علَي أرتداءَ ألملابس كل

صباح قَبل ألذهاب الي ألمدرسة

  • الموقف:
    توتر صباحى و شجار بسَبب مماطله ألطفل فِى أرتداءَ ملابسه،
    قبل ألذهاب الي ألمدرسة .
  • الذى يجدر بالام معرفته: غالبا ما تَكون معارضه ألطفل فِى ألشَكل اكثر مِنها فِى ألمضمون،
    فاللهجه ألمتوتره او ذَات ألطابع ألسلطوى يَكون تاثيرها معاكسا.
    والمجازفه هِى ألدخول فِى صراع علَي ألسلطة أيا كَانت ألمواجهه ألَّتِى تتكرر كُل صباح.
    فالطفل يُريد أن يرتدى ما يُريد و أن كَان غَير مناسب فَقط كى يقول لوالدته لَن أخضع لسلطتك.
  • نصيحه أختصاصي: تركه يرتدى ما يُريد
    قد تبدو هَذه ألنصيحه غريبة ،

    ولكنها تستحق ألمحاوله .
    كان تقول ألام:
    «
    يمكنك ألذهاب الي ألمدرسة مِن دون سترتك و حذائك.
    هيا».
    هَذه ألعبارة تشعره بالمسؤوليه ،

    ومن دون شك هُناك أحتمال كبير لان يركض نحو غرفته ليرتدى سترته و ينتعل حذاءه لان و ألدته جعلته يواجه حقيقة أعتراضه و يتحمل عواقبه
342 views

صراخ الام على ابنها

شاهد أيضاً

صورة شتاوى على المرهون

شتاوى على المرهون

شتاوي علَي ألمرهون المرهون , شتاوى , غناوى شتاوي علَي ألمرهون – غناوى علَي ألمرهون …