7:04 مساءً الخميس 21 مارس، 2019






صراخ الام على ابنها

بالصور صراخ الام على ابنها 20161005 2833

ما من ام لا تمر بمرحله الشعور بالسخط على ابنائها، و هذا ليس عيبا، بل هو شعور مشترك بين الكثير من الامهات. فالاطفال عموما يجيدون فن استفزاز امهاتهم و اخراجهن عن طورهن.
واينما كان الطفل موجودا ففى امكانه ان يدفع امه نحو الصراخ بسبب تصرفاته المتعنته او عناده، سواء كان جالسا الى المائده ، او في الحديقه او المطعم، صباحا او مساء الطفل يعرف فطريا كيف يثير غضب امه الى حد الصراخ.
كيف يمكن الام تجنب الغضب و الصراخ في وجه اطفالها؟
نصائح الاختصاصيين لمواقف مستفزه تواجهها معظم الامهات مع اطفالهن:

علي المائده لا يعجبه الطعام. انها معركه

  • الموقف: يستحيل اقناعه بتناول الخضر او اي نوع من اغذيه لا يعرفها.
  • الذى يجدر بالام معرفته: يعبر كل الاطفال تقريبا مرحله يظهرون فيها صعبى المراس خصوصا تجاه الاكل. هذه مرحله لا بد منها خلال نمو الطفل النفسى و تطوره. فهو في هذا الرفض يمر بمرحله ما يعرف بالرهاب من كل ما هو جديد. وبين الاربع و السبع سنوات يرفض77 فى المئه من الاطفال تذوق اطعمه لا يعرفونها.
  • نصيحه اختصاصي: بدل ان يتحول الجلوس الى المائده معركه يمكن الام جعل طفلها يشارك في مهمه تحضير الطعام. فالطفل عموما يتذوق بسهوله الخضر او الفاكهه او الطبق الجديد اذا ما ساهم في طهوه. لذا يمكن الام ان تقترح عليه تحريك صلصه البيشامل او غسل الخضر او الفاكهه ، مما يحفزه في ما بعد على تذوقها. اذ لا يجوز ان تعزف الام عن تقديم طبق معين لمجرد ان الطفل رفضه مره .  

  لا يضع ملابسه المتسخه في سله الغسيل!

  • الموقف: من المستحيل ان يضع ملابسه المتسخه في سله الغسيل الموجوده الى جانب الغساله ، و هذا مثير للغضب
  • الذى يجدر بالام معرفته: عندما ينفر الطفل بشكل منتظم من الاعمال المنزليه ، قد يكون السبب الطريقه التى يتلقي بها الامور. فقد تميل الام الى تحويل الطلب الى اوامر و تانيب اذا لم يكن انجازها كما ترغب. مثلا تطلب من الطفل ان يضع ملابسه المتسخه في سله الغسيل و عندما يفعل تؤنبه لانه مثلا لم ينظف جيوب سرواله
  • نصيحه اختصاصي: بدل تكرار الطلب مئات المرات على الام تغيير اسلوبها في الطلب. بتحويل مساله النظافه الى نشاط يكون فرصه يتعلم الطفل من خلالها مهاره جديده و هى معنى النظافه ، و تدبر اموره مثلا الاهتمام بنظافته الشخصيه كما الكبار، فهذا يجعله اكثر تعاونا. ويكون ذلك بانجاز الام و الطفل معا مهمات منزليه مما يغذى الشعور بالانتماء الى العائله ، و يعزز الشعور بالاكتفاء بانه عضو مفيد في العائله و يعرف كيف يعتنى بنفسه.

  يركض في كل الاتجاهات عندما يكون مع و الدته في الاماكن العامه

  • الموقف: الام مع طفلها في المتحف، و هو يركض في كل الاتجاهات، تنزعج الام فتبدا بالصراخ في و جهه!
  • الذى يجدر بالام معرفته: في المتحف او في معرض ما خاص بالراشدين، يشعر الطفل بالملل، فهو غير قادر على التصرف كما الراشد في ما يتعلق بالفن او باى معرض خاص بالكبار. بل هو في حاجه الى ارشاد. فعندما تتشتت افكار الطفل من دون وجود شيء يلفت انتباهه، فان نشاطه العصبى يزداد و بالتالى يشعر بالتململ و هذا يفسر ركضه في  كل الاتجاهات.
  • نصيحه اختصاصي: توجيه بناء لطاقه الطفل يكون دائما فعالا. لذا على الام تركيز انتباهه و توجيه دماغه نحو نشاط يجنبه ان يصبح ضحيه محفزات متعدده تشتت تفكيره. ويمكن الام ان تكلف طفلها مهمه اثناء وجودهما في متحف او معرض كتبمثل البحث عن شخصيه يحبها، او لون او سياره وهكذا يصبح اكثر حماسه للنظر في اللوحات او السيارات او اي معروضات فنيه .

  لا يحتمل

  • الموقف: لا يساعد في ترتيب الطاوله التى كان يدرس عليها. تطلب منه مرات عده توضيب دفاتره و كتبه، يترك كل شيء تحت الفوضي ليشاهد التلفزيون. تصرفه لا يحتمل!
  • الذى يجدر بالام معرفته: تقول له انت لا تحتمل النتيجه لا يعود يكترث و يصبح عدوانيا و يصم اذنيه، بكل بساطه لا يصغي، و رد فعله هذا طبيعي. فعندما تنعت الام طفلها بانه لا يحتمل فهى تجعله منغلقا على نفسه، و حرمانه من اي فرصه لتحسين سلوكه.
  • نصيحه اختصاصي: على الام في البدايه ان تهدئ من روعها، و التنفس بعمق ثلاث مرات، و من ثم التحدث اليه، كان تقوله له انها مستاءه من تصرفه، و تحدد له ان تصرفه هو الذى يجعلها تشعر بالاستياء و ليس هو، بهذه الطريقه تمنحه فرص التغيير و التفكير في تصرفه و تحسينه.

  انه فوضوي

  • الموقف: يقلب كوب الماء على الطاوله ، و يتعثر بالخزانه . فهل يفعل هذا عن قصد!
  • الذى يجدر بالام معرفته: رغم ان تقدم الطفل الصغير و نموه المعرفى يفرح الام، فان عثراته الصغيره تقلقها: فهو احيانا يبدو فوضويا و الام تنهره، و هى بصراخها في وجه طفلها، تسبب له توترا يؤدى الى  تشوش و ظيفه مناطق الدماغ التى تسمح له بالتفكير. وبالتالى عندما تتفوه الام بعبارات سلبيه تجاه عثرات الطفل غير المقصوده ، تجعله يشعر بالخجل و الذنب و بالاستياء مما يؤدى الى التصرف بفوضويه .
  • نصيحه اختصاصي: بدل ان تحمل الام طفلها مسؤوليه افعاله الفوضويه و اشعاره بالذنب، يمكنها التحدث معه عما يسببه لها تصرفه الفوضوى غير المقصود. كان تقول له بهدوء «تعبت من التنظيف خلفك و مراقبتك كى لا تؤذى نفسك»، بهذه الطريقه سوف تكون لديه قدره على تركيز انتباهه و ياخذ في الاعتبار كل ما تقوله و الدته.

  لا يشعر بالاكتفاء ابدا

  • الموقف: انفذ له كل ما يطلبه و مع ذلك يطلب المزيد!
  • الذى يجدر بالام معرفته: تشعر بانها على و شك الانفجار من الغضب. ولكن في الواقع ما تعتبره دلعا عند طفلها هو امر طبيعى جدا بالنسبه اليه، فالرغبه تولدها عناصر عده معروضه امامه تحرض الطفل على طلب المزيد، ما يجعله يتجاوز عبارات و الدته. وهذا يتطلب بذل طاقه كبيره للتخلى عن رغبته.
  • نصيحه اختصاصي: الافضل هو توقع ما يمكن ان ينتج في اطار الخروج في نزهه و تحديده. اى تحديد النشاطات التى يمكن القيام خلال النزهه ، و التاكيد انه لا يمكن القيام بكل النشاطات، او شراء كل ما تقع عليه عيناه، كما يمكن الحديث عن ميزانيه محدده للنشاطات. وهذه فرصه لتعليم الطفل كيف يسيطر على رغبته، و التمييز بين ما يرغب فيه و حاجته اليه. مثلا عندما يصر على شراء  سياره لعبه لاسلكيه و لديه واحده ، يمكن الام ان تساله اليس لديك مثلها وماذا ستفعل بها بما انك لن تحتاجها. لن اشترى شيئا لديك منه فهذا اسراف

  يرفض تنفيذ التعليمات

  • موقف: تتعب الام من تكرار ضع قبعتك ، الشمس تؤذيك؟
  • الذى يجدر بالام معرفته: عندما تطلب بلهجه امره تحرك في الطفل رد فعل التمرد، اذا ليس لدي الطفل نيه لاثاره غضب امه، بكل بساطه لا يظن انه من الضرورى ان ينفذ طلب و الدته و انه مشغول كليا بنشاطه.
  • نصيحه اختصاصي: الافضل اعطاؤه تعليمات و اضحه و شرح اسبابها، فهى حين تطلب منه اعتمار قبعته اثناء اللعب في الحديقه فذلك لانها تخشي عليه من ضربه الشمس، لا لانها تريد ان يقوم بذلك رغبه منها و تسلطا. فالطفل عموما يتلقي التعليمات كانها الزام جائر في حقه اذا لم يفهم دوافعها، و بالتالى يتمرد عليها. لذا على الام ان تعقد اتفاقا معه اذا كان ذلك مناسبا، فبعد ان تشرح له الاسباب تؤكد له انها  ستذكره بالتعلميات بكلمه واحده مثلا» الشمس النظارات، و اق الشمس»، و هكذا يفهم انها كلمات العبور نحو الفعل و بالتالى يشعر بحريه اكثر عندما ينفذ التعليمات

 رتب غرفتك

  • الموقف: تبدو غرفته ساحه معركه ، الالعاب على الارض و في كل زاويه من الغرفه ، و الكتب منتشره و الملابس هنا و هناك. الفوضي تعم غرفته.
  • الذى يجدر بالام معرفته: ترتيب الغرفه هو غالبا مصدر صراع بين الام و الطفل او المراهق. فاذا كانت الام تري ان الالعاب مكانها في الصندوق و الثياب ترتب في الخزانه ، فبالنسبه الى الطفل او المراهق مكانها هو في الزاويه او الركن الذى وضعها او حيث في امكانه رؤيتها.
  • نصيحه اختصاصي: تعلم الترتيب و التنظيم لا يتم بالاكراه او بمقوله «دعه يعمل»، بل بالتدرج. فهناك طرق عده لتعليم الطفل الترتيب، و يمكن الام ان تضع له اختيارات عده خصوصا اذا كان الطفل دون الاربع سنوات مثلا تساله من اين نبدا؟ «البيلوش» ام الثياب فهكذا تجعله يفكر في الطريقه المثلي لترتيب اشيائه. فيما الطفل فوق الاربع سنوات و المراهق يفضلان ان يقوما بذلك من دون تدخل. واحيانا كثيرا يحصل مشكله بين الام و ابنها المراهق او المراهقه اذا ما تدخلت الام بترتيب الغرفه . فالمراهق يعتبر غرفته عالمه الخاص و لا يجوز لاحد اختراقه من دون اذنه، و غرفته التى تعمها الفوضي بنظر الام هى مساحه منظمه خاصه به. لذا من الممكن ان تبدى الام ملاحظتها من دون انتقاد لاذع.

 شجار على ارتداء الملابس كل

صباح قبل الذهاب الى المدرسه

  • الموقف: توتر صباحى و شجار بسبب مماطله الطفل في ارتداء ملابسه، قبل الذهاب الى المدرسه .
  • الذى يجدر بالام معرفته: غالبا ما تكون معارضه الطفل في الشكل اكثر منها في المضمون، فاللهجه المتوتره او ذات الطابع السلطوى يكون تاثيرها معاكسا. والمجازفه هى الدخول في صراع على السلطه ايا كانت المواجهه التى تتكرر كل صباح. فالطفل يريد ان يرتدى ما يريد وان كان غير مناسب فقط كى يقول لوالدته لن اخضع لسلطتك.
  • نصيحه اختصاصي: تركه يرتدى ما يريد قد تبدو هذه النصيحه غريبه ، و لكنها تستحق المحاوله . كان تقول الام: «يمكنك الذهاب الى المدرسه من دون سترتك و حذائك. هيا». هذه العباره تشعره بالمسؤوليه ، و من دون شك هناك احتمال كبير لان يركض نحو غرفته ليرتدى سترته وينتعل حذاءه لان و الدته جعلته يواجه حقيقه اعتراضه و يتحمل عواقبه
361 views

صراخ الام على ابنها