عبارات تحفيزية للطلاب

صورة عبارات تحفيزية للطلاب

صور

 

ما هو العلم و لم علينا الاجتهاد للحصول عليه اليكم اجابات كانت بعقول و اعية ، و بقلوب للغد منتظرة ، بافكار لتطوير اياما، و دعوة لله راجية ، بان تصبح حياتنا اسهل و ابهى، بدراسة و سهر ليالي نحققها، لفرحة اهل تنتظر ابنا فخرا، و شوقا لطالب بان يصير شيئا، باغلاق عينا و رؤية لغد مليء بفخر و مدح، و شخصا يصير انسان، بايامة سيري الامان، بعلم كان للمعرفة عنوان، و نبع لطالب يتذوق به الحياة ، و مفتاح امال لمستقبل مشرق بالانجازات الباهرة ، باب يدخلنا لايام رائعة قادمة ، بل هو طريق لتجسيد احلامنا لتصبح و اقعا، كل ذلك لن ياتى بالاحلام، بل ياتى بالفعل و الاتقان، و السهر و التعب للامتحان، و دراسة و جد و اجتهاد، و ثقة بالله و الصلاة ، و دعاء لن يكسفة الله، برضا الله و دعاء و الدين، فبدون العلم ستصبح الحياة قاسية ، تتعب دون شفقة ، ,دون عقل يفكر، او علما ينفع، او نهاية شخص دون و جود، باستحقار الناس له، و دون اي احترام له، كل هذا بيديك انت ايها الطالب لتحدد و جودك باى طريق، اما طريقا قاسيا، او طريقا تري نفسك به بفخر لك و لاهلك.
لا تجعل الخطا دائما على طالب احدث او معلم لديك، لك عقل تستطيع به التفكير، و الوصول لامنياتك، و اجعل من نفسك مجذاف امل بالدراسة ، و احذر من التخاذل و التكاسل ؛ لكي لا ياتى يوما تبكي به دما بدل الدمع، لا تنتظر من الاخرين شيئا دون ان تحققة بنفسك قبلهم، لن ننكر اهمية كلام من حولنا، هنالك من سيساندك، و هنالك من سوف يزيدك احباطا، فاجعل من جمل الاسناد دفعة لك، و اجعل من جمل الاحباط حجرا تقف عليه لتعلو، فلن ننسي بان الطالب يتاثر بجمل الاخرين فتحفزة كشكرة و مدحه، كان تقول له: انت ذكي و اجابة موفقة و بارك الله فيك، اجابة متميزة و سلمت الايادي ، او تذكيرهم بانهم يستطيعون، و جمل كثيرة لها و قع على نفس الطالب، و تساعدة كثيرا على العطاء، و الجد و الاجتهاد.
فانت ايها الطالب ستبنى مستقبلا لك، اجعلة منيرا بعطائك، و زين علمك باخلاقك، و اكمل طريقك الذى بدات به، ستري الله يساعدك دائما، ستري نفسك غدا مهندسا، او طبيبا، او معلما ناجحا، ستتمني ان يصبحوا اولادك مثلك، بدلا من الا تجد اي شخص حولك، فارتق بنفسك و بفكرك، و حتى باحلامك و خيالك.
ابدا الان و لا تقل سوف افعل غدا، فستصبح غدا باذن الله كما كنت تريد، فلن تخجل ممن حولك و نظراتهم اليك، فستصبح و اثقا من انك فعلا و صلت الى ما تريد، و ستجعل راسك مرفوعا؛ لانك بالفعل تستحق التقدير، فتلك هي حياتك التي بنيتها حجرا حجرا، بالصبر و المشقة جعلتها ممكنة ، بتحويل حياتك لجنة انت نظمتها.
اجعل المدرسة و الجامعة و سيلة لها و ليس كل الوسائل، ثقف نفسك بالمكاتب و الانترنت و الكتب، فانت طالب تستحق كل التقدير حقا، ان فعلت وان اثبت بانك حقا تستطيع ان تكون=شيئا مهما، فلا تدع حدودا لافكارك، و اجعلها بحرا تجدف به بقارب العلم و الاجتهاد، اتجة لله في مواجهة الصعاب، لا تهتم بمن يثير بك اي قلق، ناقش و ابدع و اجعل ثقتك بنفسك تخرج للناس، نمى مهاراتك بالقراءة و الاطلاع دائما، تذوق الكتب و المعلومات المهمة بحب لا بفرض، فتميز الامة بتميز ابنائها.
ولن نهمل دور الاسرة في تشجيع الطلاب، و توفير الجو المناسب لهم للمذاكرة و الدراسة ، و تخصيص اماكن خاصة في البيت للدراسة ، يتوفر فيها الهدوء، و منحهم الحوافز و المكافئات المادية و المعنوية ، و الحديث معهم دائما عن اهمية العلم و الدارسة ، و تاثيرها على المستقبل، و ايضا يمكن للمدرسة تحفيز الطالب تحفيزا كبيرا عن طريق طلب بحوث و مشاريع، و انشاء مكاتب، و جعل وقت خاص للقراءة فيها و تشجيعهم عليها ؛ مما يجعلة بخبرة و معه تجارب و معارف ليس لها حدود، فغدا احلى باذن الله، ستتحقق فيه الامنيات، برؤية الاحلام و اقع، و رؤية الطالب نفسة بمكان يناسبه، و لدية تجارب و معارف تمكنة من مواجهة الحياة بكل اشكالها، و القدرة على حل المشاكل، فانتبة لنفسك، و اسع لطريق النجاح و التفوق ؛ للوصول لكل ما تريد.

506 views