5:34 صباحًا الجمعة 20 يوليو، 2018

علاج الحكة باستخدام العسل


علاج ألحكه باستخدام ألعسل
صورة علاج الحكة باستخدام العسل

العسل
The Honey

يقول سبحانه و تعالى:
واوحي ربك الي ألنحل أن أتخذى مِن ألجبال بيوتا و من ألشجر و مما يعرشون ،

ثم كلى مِن كُل ألثمرات فاسلكى سبل ربك ذللا يخرج مِن بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاءَ للناس أن فِى ذلِك لايه لقوم يتفكرون ألنحل 69

ماهُو ألعسل

العسل هُو ألمادة ألحلوة ألَّتِى يفرزها ألنحل مِن بطنه لتغذيه أطفال ألنحل و لفائده ألانسان و ألحيوان .

وهو كَما و رد فِى ألايه انه ذُو ألوان مختلفة بحسب ألازهار ألَّتِى تغذي عَليها ألنحل او حسب ميعاد ألقطف،
فالقطف ألمبكر فِى ألربيع يَكون لونه فاتحا و أما قطوف أواخر ألصيف و ألخريف فيَكون لون ألعسل غامقا.
والعسل مِن ناحيه ألجوده هُو بنفس ألتسلسل ألوارد فِى ألايه

• عسل ألجبال

ان أتخدى مِن ألجبال بيوتا
• عسل ألازهار ألبريه و ألاشجار

ومن ألشجر
• عسل ألمناحل ألَّتِى يوضع لَها غذاءَ طبيعى و سكر و غيره

و مما يعرشون.
والعسل هُو مِن ألمنتجات ألطبيعية ألَّتِى خلقها الله و جعلها غذاءَ و دواءَ بنفس ألوقت فَهو مغذى و محلى للاشربه و ألاطعمه ،

وفيه طاقة عاليه ،

بالاضافه الي طعمه أللذيذ،
وبنفس ألوقت يُمكن ألتداوى بِه مِن علل و أمراض عديده ،

سواءَ كَان و حده أم مخلوطا بمشتقات ألنحل ألأُخري مِثل ألغذاءَ ألملكى و حبوب أللقاح و ألعكبر،
او باضافه أعشاب أخرى.
والمتامل فِى حيآة ألنحل و خلاياه يجد عجبا،
فهَذه ألخليه ألمكونه مِن أشكال سداسيه منتظمه تثير ألحيره و ألاعجاب،
تتميز بَعده خصائص تجلعنا نسبح بحمد الله مبدع ألخلق حيثُ يتميز ألشَكل ألسداسى عَن غَيره مِن ألاشكال ألهندسية بالامور ألتاليه

• أكبر عدَد مِن ألعيون فِى و حده ألمساحه .

• اقل كميه مِن ألشمع لاكبر حجْم مِن ألعيون.
• أقوي بناءَ .

• لا يُوجد بَين ألعيون مسافات بينيه .

• يعتبرالشَكل ألسداسى ألاصغر محيطا و ألاكبر حجْما مقارنة بالاشكال ألاخرى.
• فِى أثناءَ ألتركيب تنطبق ألاضلاع علَي بَعضها و تتشارك ألعيون فِى نفْس ألجدران .

• ألجدران رقيقه و مع ذلِك تتحمل 25 مَره ضعف و زنها!!
• سمك جدار ألعين ألسداسيه 0,05 مم فقط.
والعسل معروف منذُ خلق الله ألانسان علَي هَذه ألارض فقد و ردت عنه كتابات فِى ألمدونات ألفرعونيه كعلاج لامراض عديده ،

و أستخدم ايضا فِى ألمقابر ألفرعونيه كمادة حافظه حيثُ و جد عسل فِى تلك ألمقابر لَم يفسد حتّي ألآن ألا أن لونه أصبح داكنا،
ولا عجب فِى ذلِك أذ يمتلك ألعسل خصائص ألحفظ كلها مِن مواد مضاده للجراثيم و ألتعفن بالاضافه للانزيمات ألحافظه و ألشمع و ألتركيز ألعالى مِن ألسكر.
كيف نميز ألعسل ألاصلى مِن ألمغشوش؟
ان ألعسل كله مِن ألنحل و لكن تختلف جودته بحسب ألرعى ألَّذِى يتغذي عَليه ألنحل أن كَان أزهارا بريه أم سكرا مذابا فِى ألماء،
وهَذه بَعض ألارشادات ألَّتِى تساعد ألمشترى فِى تمييز ألعسل ألاصلى مِن ألانواع ألاقل جوده

1 أن ألعسل ألجيد ألَّذِى لَم يتعرض للحراره لَه ميل الي ألتجمد أيام ألبرد فيصبح شكله كالسمن ألجامد.
2 يذاب مقدار مِن ألعسل فِى خمسه أضعافه ماءَ مقطرا،
ويترك لليوم ألتالي؛
فان كَانت بِه مواد غريبة رسبت فِى ألقاع أما أن كَان ألمحلول رائقا فيَعنى ذلِك أن ألعسل جيدا.
3 يذاب ألعسل فِى ألكحَول ألمخفف عيار 55 و يترك 24 ساعة ،

فان تكونت رواسب فِى ألصحيفة أسفل ألاناءَ كَان ألعسل مغشوشا.
4 و َضع كميه مِن ألعسل مَع كميه مِن ألماءَ فِى و عاءَ علَي ألنار حتّي يغلى ثُم يرفع عَن ألنار و يترك فتره حتّي يبرد ثُم يضاف أليه قلِيلا مِن أليود فاذا ظهر لون أزرق او أخضر فهَذا دليل علَي و جود ألنشا فِى ألعسل.
5 توضع كميه مِن ألعسل و مثلها مِن ألماءَ فِى و عاءَ ثُم يعامل هَذا ألمزيج بمحلول ألبوتاسيوم فإن ظهر لون أحمر او بنفسجى دل ذلِك علَي و جود ألجلوكوز ألتجارى فيه.
كذلِك فإن شم رائحه ألعسل مباشره يُمكن أن يعطى فكرة بسيطة

فان و جدت رائحه ألعسل ممزوجه برائحه ألنبته ألَّتِى تغذي عَليها ألنحل فَهو جيد .

وهُناك مِن ألناس مِن يعرفون ألعسل ألطبيعى مِن ألمغشوش و ذلِك بوضع ألقليل مِنه علَي و رقه عاديه ،

فان أبتلت ألورقه كَان ألعسل مغشوشا و ألا فَهو جيد.
ويمكن أشعال ألورقه ذاتها بعود ثقاب فإن سال ألعسل و تقاطر فَهو جيد،
و أما أن أحترق و أسود لونه فَهو مغشوش بالسكر.
والبعض يضع قلِيلا مِن ألعسل فِى صحن صغير ثُم يضع فَوقه قلِيلا مِن ألماء،
ثم يقُوم بهز ألصحن بهدوء لمدة دقيقة ،

فان ظهرت خطوط سداسيه شفافه منتظمه فذلِك يَعنى أن ألعسل جيد و أن ظهرت خطوط متعرجه غَير منتظمه فالعسل مغشوش.
والسؤال ألآن

هل ألشراب ألمذكور فِى ألقران هُو ألعسل فَقط أم باقى منتجات ألنحل؟
اعتبر غالبيه ألمفسرين أن ألمقصود بهَذا ألشراب هُو عسل ألنحل‏,‏ علما بان ذكر ألشراب مطلقا يشمل كُل ما يخرج مِن بطون ألشغالات و منه ألعسل‏,‏ و ألغذاءَ ألملكي‏,‏ و سم ألنحل‏,‏ و خبز ألنحل‏,‏ و شمع ألنحل‏,‏ و صمغ ألنحل و غراؤه ألعكبر)‏,‏ و ألَّتِى جمعها ألقران ألكريم فِى كلمه و أحده هي‏(‏ شراب‏).‏
السؤال ألثاني؟
هل يصلح ألعسل شفاءَ لكُل داء؟
هَذه ألقضية فيها خلاف بَين معمم للشفاءَ و بين مخصص له،
و لكُل حججه،
ولكن لا خلاف فِى أن ألعسل لَه فوائد كثِيرة جداً سناتى لَها لاحقا.
مكونات ألعسل

 سكر ألفركتوز 38%
 سكر ألجلوكوز 31%
 سكر ألسكروز 1%
 ماءَ 17%
 سكاكر اُخري مِثل ألمالتوز و غيرها 9
 أنزيمات و مواد عضويه و معادن 4%
 هيدروجين بيروكسايد 1%
اما مِن ناحيه كثافه ألعسل فَهو أثقل مِن ألماءَ بنسبة 50
حموضه ألعسل تتراوح ما بَين 3.2 4.5 مما يساعد فِى قتل ألجراثيم.
يحتَوى ألعسل علَي مادة بيروكسايد ألهيدروجين H2O2 و هى مادة مطهره قاتله للجراثيم تنطلق بمجرد ملامسه ألعسل لسوائل ألجسم ألجروح و ألقروح او ألحروق بطريقَة تدريجيه بطيئه تبقى ألجروح و ألقروح معقمه لفتره طويله بعكْس ألهيدروجين بيروكسايد ألطبى ألَّذِى قَد يؤذى ألانسجه و يدمرها.

خصائص ألعسل ألشفائيه
يقول رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
” عليكم بالشفائين ألعسل و ألقران” ‏رواه أبن ماجه مرفوعا‏).
وقال أيضا:
‏” ألشفاءَ فِى ثلاثه ‏:‏ فِى شرطة محجم‏,‏ او شربه عسل‏,‏ او كيه بنار و أنهى أمتى عَن ألكي”
‏(‏ رواه ألبخارى و مسلم‏).‏
لقد ظن ألبعض أستنادا لهَذه ألاحاديث أن ألشفاءَ لا يَكون ألا بهَذه ألثلاثه ،

وهَذا فِى رايى ضيق أفق عندهم،
فرسول الله صلي الله عَليه و سلم حث علَي أستخدام و سائل عديده اُخري للعلاج كَما و رد فِى ألحديث حين ساله نفر مِن ألاعراب ‏:‏
” يا رسول الله أنتداوى
فقال‏(‏ صلى الله عَليه و سلم‏):‏ نعم يا عباد الله تداووا‏,‏ فإن الله عز و جل لَم ينزل داءَ ألا و أنزل لَه شفاء‏,‏ علمه مِن علمه‏,‏ و جهله مِن جهله‏.”‏ رواه أحمد
كَما قَد كَانت تاتى ألوفود الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم و هو فِى مرض ألموت حيثُ كَانوا ينعتون لَه ألانعات اى ألوصفات ألطبيه – فكَانت ألسيده عائشه رضى الله عنها تَقوم بتجهيزها و أعطائها للنبى صلي الله عَليه و سلم مما أكسبها خبره فِى أمور ألتداوى و لم ينكر عَليهم ألنبى ألكريم هَذه ألوصفات بل أستعملها لمرضه.
والمتامل لخلق الله فِى ألنبات و في منتجات ألنحل و ألوسائل ألطبيه ألأُخري يعلم حق ألعلم أن الله سبحانه خلق كُل شئ لعماره ألارض،
فما يصلح لفلان قَد لا يصلح لعلان و ألعكْس صحيح.
العسل و ألامراض ألجلديه

1.
ثبت مِن تجارب ألامم ألسابقة و تراثها ألعظيم و أيد ذلِك ألدراسات و ألابحاث ألحديثه عظم فعاليه ألعسل فِى علاج ألحروق و ألجروح ،

فقد نشرت مقاله بعنوان ألجراثيم لا تستطيع مقاومه ألعسل فِى مجلة Lancet Infect Dis فِى شهر فبراير 2003م،
اكد فيه ألدكتور Dixon ألفعاليه ألقوية للعسل فِى ألسيطره علَي عدَد مِن ألجراثيم ألَّتِى لا تستطيع ألصمود امام ألعسل.
ودعا ألباحث الي أستخدام ألعسل فِى علاج ألجروح و ألحروق(1).
يقول ألبروفيسور مولان):
(ان كُل أنواع ألعسل تعمل علَي قتل ألجراثيم،
رغم أن بَعضها قَد يَكون اكثر فعاليه مِن غَيرها،
وان ألعسل يمنع نمو ألجراثيم،
ويقضى علَي تلك ألجراثيم ألموجوده فِى ألجروح)(2).
2.
ويقول ألدكتور Kingsley مِن مستشفى Devon فِى بريطانيا فِى مقال نشر فِى مجلة Br J Nurs فِى شهر ديسمبر 2001م:
(لقد لفتت و سائل ألاعلام أنظار ألناس الي فوائد ألعسل فِى علاج ألجروح،
حتي أن ألمرضي فِى بريطانيا أصبحوا يطالبون أطباءهم باستخدام ألعسل فِى علاج ألجروح)(4).
وهَذه لطيفه … كَيف أن ألمرضي يُريدون ألعلاج بالعسل و يطلبون مِن أطبائهم ذلِك … و ألاطباءَ يصرون علَي أستخدام ألكيماويات!!
واشارت ألابحاث ألعلميه الي أن خواص ألعسل ألفيزيائيه و ألكيميائيه مِثل درجه ألحموضه و ألتاثيرات ألاسموزيه Osmotic تلعب دورا فِى فعاليته ألقاتله للجراثيم.
واضافه الي هَذا فإن ألعسل يمتلك خواصا مضاده للالتهابات anti inflammatory activity و يحفز ألاستجابات ألمناعيه داخِل ألجرح،
والنتيجة ألنهائيه هِى أن ألعسل يقاوم ألانتان ألجرثومي،
وينشط علميات ألالتئام فِى ألجروح و ألحروق و ألقروح.
ويضيف كاتب ألمقال ايضا انه قَد تم ألاعتراف مؤخرا فِى أستراليا طبيا باستخدام نوعين مِن ألعسل Medi Honey و (Manuka Honey لاغراض علاجيه 6 7).
3.
وقد أظهرت أبحاث كثِيرة فعاليه ألعسل فِى ألقضاءَ علَي ألجرثومه ألعنيده أليت تصيب ألمرضي فِى ألمستشفيات و ألمسماه Pseudomonas aeruginosa و ألَّتِى تعجز ألمضادات ألحيوية عَن قتلها فِى أحيان عديده
4.
وفي موضوع ألحروق نشرت مجلة Burns عام 1996م دراسه حَول إستعمال ألعسل فِى علاج ألحروق.
فقسم ألمرضي الي مجموعتين،
كل مِنهما تشمل 50 مريضا.
عولجت ألمجموعة ألاولي بالعسل،
في حين عولجت ألمجموعة ألثانية بوضع شرائح ألبطاطا ألمسلوقه علَي ألحروق كمادة طبيعية غَير مؤذيه .
وتبين بنتائج ألدراسه أن 90 مِن ألحروق ألَّتِى عولجت بالعسل أصبحت خاليه مِن اى جراثيم خِلال 7 أيام،
وتم شفاءَ ألحروق تماما فِى 15 يوما بنسبة 100%.
اما ألمجموعة ألثانية ألَّتِى عولجت بشرائح ألبطاطا فقد شفي فَقط 50 مِنهم خِلال 15 يوما.
5.
وهُناك أستخدامات كثِيرة للعسل فِى ألتجميل .

6.
2)‏ ثبت للعسل دور فعال فِى علاج كُل مِن قروح ألفراش‏,‏ و أمراض ألجلد و تشققاته‏,‏ و حروقه‏,‏ و تقرحاته‏,‏ مِن مِثل ما ينتج عَن أمراض ألجمَره ألحميده ‏,‏ و ألتهابات ألغدد ألعرقيه ‏,‏ و كذلِك فِى علاج ألجانجرين او موات ألجلد نتيجة ألسكرى حيثُ يوضع ألعسل ألاصلى علَي مكان ألاصابة ثُم يوضع فَوقها ألضماد و يغير كُل 24 ساعة

العسل و صحة ألفم:
1.
اكد ألبروفيسور مولن فِى مقال نشر فِى مجلة Gen Dent فِى شهر ديسمبر 2001م أن ألعسل يُمكن أن يلعب دورا فِى علاج أمراض أللثه ،

وتقرحات ألفم،
ومشكلات اُخري فِى ألفم،
وذلِك بسَبب خصائص ألعسل ألمضاده للجراثيم(14).

87 views

علاج الحكة باستخدام العسل

شاهد أيضاً

صورة علاج مرض اديسون

علاج مرض اديسون

» ذَات صله علاج أديسون بالاعشاب اسباب مرض أديسون مرض أديسون تشخيص مرض أديسون العلاج …