12:12 مساءً الجمعة 24 نوفمبر، 2017

علاج موت خلايا المخ

ان ضور ألدماغ يَعنى موت خلايا فِى ألاعصاب ،

وأيضا موت فِى ألخلايا ألَّتِى تَكون و أصله فيما بينهم .

ان بِداية علاج ضمور ألدماغ تَكون فِى تشخيص و تحديدِ نوع هَذا ألاضطراب ،

فان كَان هَذا ألاضطراب فسيولوجيا ،

فان ألتدخل فِى ألعلاج يَجب أن يَكون فسيولوجيا ،

وان كَان سلوكيا فيَجب ألتدخل بشَكل سلوكى ،

اما أن كَان هَذا ألاضطراب عضويا فلا بدِ مِن ألمعالجه بشَكل عضوى ،

فان معرفه نوع هَذا ألضمور و ألتلف للدماغ هِى ألَّتِى تحددِ مسار ألعلاج ،

نظرا لتباين ألحالة مِن أنسان الي آخر ،

حيثُ تتشابك ألحالات فيما بينها و تختلف ،

فجيب على ألاطباءَ ألمعرفه ألشامله بِكُل حالات ألمرض حيثُ نجدها متشعبه ،

وبالاستعانه بصور ألاشعه و ايضا ألتخطيط للدماغ ،

هى ألاقدر على تاكيدِ و تصنيف حالة ألمرض و تحديدها .

ان علاج ضمور ألدماغ لا يَكون بالعمل ألجراحى للخليه ألدماغيه بشَكل مباشر ،

وإنما يَجب ألتعامل مَع ألعضو ألمصاب بالاضطراب ،

حيثُ أن ضمور جُزء فِى ألدماغ يؤدى الي فقدان باقى أعضاءَ ألدماغ ألوظيفه و ألعمل ألمخصصه لاجله ،

لذلِك لا بدِ مِن أعاده ألسويه ألصحية لهَذا ألجُزء ألفاقدِ ألاتصال مَع باقى ألاعضاءَ .

فبعدِ تاكيدِ ألجانب ألمصاب مِن ألدماغ فِى ألاضطراب فِى ألسلوكيه ،

يَجب ألتعامل مَع ماديه هَذا ألجسم بحيثُ لكُل جسم شده و قوه و سلوك و ذروه فِى ألعمل ،

تَكون مطلقه ،

بحيثُ أما تعمل بكامل طاقتها او تَكون مَنعدمه مِن اى دِور و تفعيل ،

لتستقر فِى حالة ألضمور ،

فلزاما بَعدِ تحديدِ نوع هَذا ألاضطراب لا بدِ مِن أيجادِ و تحديدِ نظير لَه ،

تَكون فِى ألفيسيولوجيه ذاتها و فى ألقوه ألسلوكيه نفْسها و ايضا ألعضويه ،

بحيثُ تتخذ ألجنس و ألتسميه عينها و لكنها تَكون نظيره لَها ،

كاعطاءَ ألفعل ألحركى ألمطلق ،

القوه ألحركيه ،

وينطبق هَذا ايضا على ألقوه ألهرمونيه بحيثُ يتِم أعطاءَ ألوظيفه ألهرمونيه ألَّتِى تَكون فِى ألمجال نفْسه ،

وينطبق هَذا ايضا قوه ألسمع ،

بحيثُ يتِم تفعيل هَذه ألحاسه بواسطه أجهزة سمعيه صوتيه تَكون محدده لمريض يعانى أضطرابا فِى قوه سمعيه مطلقه .

ان ألتدخل ألجسمانى و ألتدخل ألسلوكى فِى علاج أضطراب ألدماغ ،

يؤديان الي عوده ألخلايا ألموجوده فِى ألدماغ و بشَكل تلقائى نتيجة هَذا ألاتصال ألعضوى ،

حيثُ تعودِ هَذه ألخلايا و هى كُل مِن ألسيتوبلازما ،

النواه ،

جولجى و غيرها ،

الى ألحركة ألصحية و ألسليمه ألداخلية .

فعلاج ضمور ألدماغ لا يُمكن أن يتِم بشَكل مباشر ،

حيثُ يُمكن أعطاءَ ألمريض ألادويه ألَّتِى يُمكنها ألسيطره على ألصرع ،

وأيضا ألادويه ألَّتِى تؤخر مِن مرض ألخرف و ألزهايمر ،

كَما يتِم معالجه ألمريض عَن طريق جلسات ألعلاج ألفيزيائى و ايضا ألعلاج ألنفسى .

163 views

علاج موت خلايا المخ