8:47 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

علامات الساعة الكبرى

صورة علامات الساعة الكبرى
علامات ألساعة ألَّتِى تحققت
تطاول ألناس فِى ألبنيان.
كثرة ألهرج ألقتل حتّي انه لا يدرى ألقاتل لما قتل و ألمقتول فيما قتل.
أنتشار ألزنا.
أنتشار ألربا.
أنتشار ألخمور.
أنتشار ألعازفات و ألاغانى و ألمغنيات و ألراقصات.
قال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم: سيَكون آخر ألزمان خسف و مسخ و قذف قالوا و متى يا رسول ألله إذا ظهرت ألمعازف و ألقينات و شربت ألخمور.(
خروج نار مِن ألحجاز تضيء لَها أعناق ألابل ببصرى ألشام و قدِ حصل عام 654 هجري.
حفر ألانفاق بمكه و علو بنيأنها كعلو ألجبال.
تقارب ألزمان.
(صارت ألسنه كشهر و ألشهر كاسبوع و ألاسبوع كيوم و أليَوم كالساعة و ألساعة كحرق ألسعفه
كثرة ألاموال و أعانه ألزوجه زوجها بالتجاره .

ظهور موت ألفجاه .

أن ينقلب ألناس و تبدل ألمفاهيم.
(“قال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم: سياتى على ألناس سنون خداعات .
.يصدق ألكاذب و يكذب ألصادق و يخون ألامين و يؤمن ألخائن و ينطق ألرويبظه ” و ألرويبظه هُو ألرجل ألتافه يتكلم فِى أمر ألعامة
كثرة ألعقوق و قطع ألارحام…
فعل ألفواحش ألزنا بالشوارع حتّي أن افضلهم دِينا يقول لَو و أريتها و راءَ ألحائط.
علامات ألساعة ألكبرى

معاهده ألروم
فى ألبِداية يَكون ألمسلمين فِى حلف معاهده مَع ألروم نقاتل عدو مِن و رائنا و نغلبه و بعدها يصدر غدر مِن أهل ألروم و يَكون قتال بَين ألمسلمين و ألروم .

فِى هَذه ألايام تَكون ألارض قَدِ ملئت بالظلم و ألجور و ألعدوان و يبعث ألله تعالى رجل الي ألارض مِن أل بيت ألنبى محمدِ صلى ألله عَليه و سلم
يقول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أسمه كاسمى و أسم أبيه كاسم أبى ,
يملا ألله بِه ألارض عدلا و قسطا كَما ملئت ظلما و جورا(

خروج ألمهدي
يرفض هَذا ألرجل أن يقودِ ألامه و لكنه يضطر الي ذلِك لعدَم و جودِ قائدِ و يلزم ألزاما و يبايع بَين ألركن و ألمقام فيحمل رايه ألجهادِ فِى سبيل ألله و يلتف ألناس حَول هَذا ألرجل ألَّذِى يسمى بالمهدى و تاتيه عصائب أهل ألشام ,

وابذال ألعراق ,
و جنودِ أليمن و أهل مصر و تتجمع ألامه حوله.
تبدا بَعدها ألمعركه بَين ألمسلمين و ألروم حتّي يصل ألمسلمون الي ألقسطنطينيه أسطنبول)
ثم يفتحون حتّي يصل ألجيش الي أوروبا حتّي يصلون الي روميا أيطاليا و كل بلدِ يفتحونها بالتكبير و ألتهليل و هنا يصيح ألشيطان فيهم صيحه ليوقف هَذه ألمسيره

ويقول أن ألشيطان قَدِ خَلفكم فِى ذراريكم و يقول قَدِ خرج ألدجال .

والدجال رجل أعور ,
قصير ,
أفحج ,

جعدِ ألراس سوفَ نذكره لاحقا ,
و لكن ألمقصودِ انها كَانت خدعه و كذبه مِن ألشيطان ليوقف مسيره هَذا ألجيش فيقُوم ألمهدى بارسال عشره فوارس هُم خير فوارس على و جه ألارض

(يقول ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أعرف أسمائهم و أسماءَ أبائهم و ألوان خيولهم ,
هُم خير فوارس على و جه ألارض يومئذ ليتاكدوا مِن خروج ألمسيح ألدجال لكِن لما يرجع ألجيش يظهر ألدجال حقيقة مِن قَبل ألمشرق
ولا يُوجدِ فتنه على و جه ألارض أعظم مِن فتنه ألدجال.

خروج ألدجال
يمكث فِى ألارض أربعين يوما ,
يوم كسنه ,
و يوم كشهر ,
و يوم كاسبوع ,
و باقى أيامه كايامنا, و يعطيه ألله قدرات فيامر ألسماءَ فتمطر ,
و ألارض فتنبت إذا أمنوا بِه ,
و أن لَم يؤمنوا و كفروا بِه ,
يامر ألسماءَ بان تمسك مطرها و ألارض بان تقحط حتّي يفتن ألناس به.
ومعه جنه و نار ,
و أذا دِخل ألانسان جنته ,
دِخل ألنار ,
و أذا دِخل ألنار ,
دِخل ألجنه .

وتنقلاته سريعة جداً كالغيث أستدبرته ألريح و يجوب ألارض كلها ماعدا مكه و ألمدينه و قيل بيت ألمقدس .

من فتنه هَذا ألرجل ألَّذِى يدعى ألاولوهيه و أنه هُو ألله تعالى ألله لكِنها فتنه ,
طبعا يتبعه اول ما يخرج سبعين ألف مِن أليهودِ و يتبعون كثِيرا مِن ألجهال و َضعفاءَ ألدين.
ويحاجج مِن لَم يؤمن بِه بقوله ,
اين أباك و أمك ,
فيقول قَدِ ماتوا منذُ زمن بعيدِ ,

فيقول ما رايك أن أحييت أمك و أباك ,
أفتصدق فيامر ألقبر فينشق و يخرج مِنه ألشيطان على هيئه أمه فيعانقها و تقول لَه ألام ,
يابني, أمن بِه فانه ربك ,
فيؤمن به,

ولذا أمر ألرسول صلى ألله عَليه و سلم أن يهرب ألناس مِنه و من قابله فليقرا عَليه فواتح و خواتيم سورة ألكهف فأنها تعصمه باذن ألله مِن فتنته.
وياتى أبواب ألمدينه فتمنعه ألملائكه مِن دِخولها و يخرج لَه رجل مِن ألمدينه و يقول انت ألدجال ألَّذِى حذرنا مِنه ألنبى ,
فيضربه فيقسمه نصفين و يمشى بَين ألنصفين ثُم يامَره فيقُوم مَره أخرى.

فيقول لَه ألآن أمنت بي؟

فيقول لا و ألله ,
ما أزدت ألا يقينا ,
انت ألدجال.
فى ذلِك ألزمان يَكون ألمهدى يجيش ألجيوش فِى دِمشق ألشام و يذهب ألدجال الي فلسطين و يتجمع كُل أليهودِ كلهم فِى فلسطين مَع ألدجال للملحمه ألكبرى.
نزول عيسى بن مريم
ويجتمعون فِى ألمناره ألشرقيه بدمشق ,
فِى ألمسجدِ ألابيض قال بَعض ألعلماءَ انه ألمسجدِ ألاموى ,
ألمهدى يَكون موجودِ و ألجاهدون معه يُريدون مقاتله ألدجال و لكن لا يستطيعون ,

وفجاه يسمعون ألغوث جاءكم ألغوث ,
جاءكم ألغوث و يَكون ذلِك ألفجر بَين ألاذان و ألاقامه .

والغوث هُو عيسى بن مريم ينزل مِن ألسماءَ على جناحى ملك ,
فيصف ألناس لصلاه ألفجر

ويقدم ألمهدى عيسى بن مريم للصلاه بالناس ,
فما يرضى عيسى عَليه ألسلام و يقدم ألمهدى للصلاه و يصلي

ثم يحمل ألرايه عيسى بن مريم ,
و تنطلق صيحات ألجهادِ ألله أكبر الي فلسطين و يحصل ألقتال فينطق ألشجر و ألحجر يا مسلم يا عبدِ ألله ,
هَذا يهودى و رائى فاقتله ,

فيقتله ألمسلم فلا يسلط احدِ على ألدجال ألا عيسى أبن مريم فيضربه بحربه فيقتله و يرفع ألرمح ألَّذِى سال بِه دِم ذلِك ألنجس و يكبر ألمسلمون و يبدا ألنصر و ينطلق ألفرح بَين ألناس و تنطلق ألبشرى فِى ألارض.
فيخبر ألله عز و جل عيسى بن مريم ,
يا عيسى حرز عبادى الي ألطور أهربوا الي جبال ألطور ,

لماذا؟؟

قدِ أخرجت عبادا لا يدان لاحدِ على قتالهم اى سوفَ ياتى قوم ألآن لا يستطيع عيسى و لا ألمجاهدون على قتالهم)
خروج ياجوج و ماجوج
فيهرب ألمسلمون الي رؤوس ألجبال ,
و يخرج ياجوج و ماجوج لا يتركون أخضر و لا يابس ,
بل ياتون على بحيرة فيشربونها عَن أخرها تجف ,
حتّي ياتى أخرهم فيقول ,

قدِ كَان فِى هَذه ماء.
طبعا مكث عيسى فِى ألارض كَان لسبع سنين ,

كل هَذه ألاحداث تحدث فِى سبع سنين ,
عيسى ألآن مِن ألمؤمنين على ألجبال يدعون ألله جل و علا ,
و ياجوج و ماجوج يعيثون بالارض مفسدين و ظنوا انهم قَدِ قتلوا و قضوا على كُل أهل ألارض ,

ويقولن نُريدِ أن نقتل و نقضى على أهل ألسماءَ ,
فيرمون سهامهم الي ألسماءَ ,
فيذهب ألسهم و يرجع بالدم فيظنون انهم قتلوا أهل ألسماءَ يخادعون ألله و هو خادعهم)
نِهاية ياجوج و ماجوج و موت عيسى عَليه ألسلام
بعدِ أن يلتهوا بمغنمهم و يدعوا عيسى بن مريم و ألمؤمنون ألصادقون ,
يرسل ألله عز و جل على ياجوج و ماجوج دِوده أسمها ألنغف يقتلهم كلهم كقتل نفْس و أحده .
.
فيرسل عيسى بن مريم رجلا مِن خير ألناس لينزل مِن ألجبل ليرى ما حدث على ألارض ,

فينظر و يرجع يبشر عيسى و من معه انهم قَدِ ماتوا و أهلكهم ألله.
فينزل عيسى و ألمؤمنون الي ألارض مستبشرين بقتل ياجوج و ماجوج و عندها يدعوا عيسى ربه بان ينجيه و يخلصه لانهم قَدِ أنتنوا ألارض كلها ,
فتاتى طيور عظيمه فَتحمل هَذه ألجثث ,
و ينزل ألمطر فيغسل ألارض ,

ثم تنبت ألارض و يحكم عيسى بن مريم حكمه ألعادل فِى ألارض ,
فتنبت ألارض و تكثر ألخيرات ,
ثُم يموت عيسى بن مريم .

خروج ألدابه
بعدِ هَذه ألاحداث ,
تبدا أحداث غريبة ,
يسمع ألناس فجاه أن هُناك دِابه خرجت فِى مكه ,
حيوان يخرج فِى مكه .

هَذا ألحيوان يتكلم كالبشر ,
لا يتعرض لَه أحد.
فاذا راى أنسان و عظه ,
و أذا راى كافر ,
ختم على جبينه انه كافر ,
و أذا راى مؤمنا ختم على جبينه انه مؤمن و لن يستطيع تغيره.

يتزامن خروج ألدابه ,
ربما فِى نفْس يوم خروجها ,
يحدث أمر آخر فِى ألكون ,
و هو طلوع ألشمس مِن مغربها حيثُ يقفل باب ألتوبه نهائيا ,
لا ينفع أستغفار و لا توبه فِى ذلِك أليوم.

تطلع ألشمس لمدة ثلاث أيام مِن ألمغرب ثُم ترجع مَره أخرى ,
و لا تنتهى ألدنيا غَير أن باب ألتوبه قَدِ أغلق.
الدخان
وبعدها يحدث حدث آخر ,
فيرى ألناس ألسماءَ كلها قَدِ أمتلئت بالدخان ,
ألارض كلها تغطى بدخان يحجبهم عَن ألشمس و عن ألكواكب و عن ألسماء.
فيبدا ألناس ألضالون بالبكاءَ و ألاستغفار و ألدعاءَ ,
لكِن لا ينفعهم.
حدوث ألخسوف
يحدث ثلاثه خسوفات ,
خسف بالمشرق, و خسف بالمغرب, و خسف بجزيره ألعرب.

خسف عظيم ,
يبتلع ألناس.

فى تلك ألايام تخرج ريح طيبه مِن قَبل أليمن تنتشر فِى ألارض و تقبض روح كُل مؤمن على و جه ألارض.

تقبض روحهم كالزكمه مِثل ألعطسه ,
فلا يبقى بالارض الي شرار ألناس ,
فلا يُوجدِ مسجداً و لا مصحفا ,

حتى أن ألكعبه ستهدم قال ألرسول صلى ألله عَليه و سلم كَانى أراه يهدم ألكعبه بالفاس ,
فلا يحج الي بيت ألله و ترفع ألمصاحف ,
حتّي حرم ألمدينه ألمنوره ,
ياتيه زمان لا يمر عَليه ألا ألسباع و ألكلاب ,
حتّي أن ألرجل يمر عَليه فيقول ,
قَدِ كَان هُنا حاضر مِن ألمسلمين.
فى ذلِك ألوقت لا يبقى بالارض الي ألكفار و ألفجار ,

لا يقال بالارض كلمه ألله ,

حتى أن بَعض ألناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لااله ألا ألله ,

لا يعرفون معناها.

انتهى ألذكر و ألعباده ,
فيتهارجون تهارج ألحمر, لا يُوجدِ عداله و لا صدق و لا أمانه ,
ألناس ياكل بَعضهم بَعضا و يجتمع شياطين ألانس و ألجن.
خروج نار مِن جهه أليمن
فى ذلِك ألوقت تخرج نار مِن جهه أليمن ,
تبدا بحشر ألناس كلهم ,

والناس تهرب على ألابل ,

الاربعه على بعير و أحدِ ,
يتنابون عَليها ,

يهرب ألناس مِن هَذه ألنار حتّي يتجمعون كلهم فِى ألشام على أرض و أحده .

النفخ فِى ألصور
فاذا تجمع ألناس على هَذه ألارض ,
أذن ألله عز و جل لنافخ ألصور أن ينفخ ألنفخه ألاولى فإن ألساعة قَدِ قامت.

عندها كُل ألخلق يموتون ,
ألبشر و ألحيوانات و ألطيور و ألحشرات و ألجن و كل مخلوق فِى ألارض و ألسماءَ ألا مِن شاءَ ألله.

وبين ألنفخه ألاولى و ألثانية أربعون لا يدرى أربعون ماذَا يوم ,
أسبوع ,
شهر!!)

فى خِلال هَذه ألاربعين ينزل مطر شديدِ مِن ألسماءَ ,
و أجسادِ ألناس مِن أدم الي أن أنتهت
الارض تبدا تنبت و تتَكون ,
فاذا أكتملت ألاجسادِ ,

امر ألله نافخ ألصور أن ينفخ ليرى ألناس أهوال ألقيامه .
.

ولا تنسونى مِن صالح دِعائكم..

Terms :
  • علامات الساعة
  • علامات الساعة الكبرى
  • علامة الساعة
  • علامات الساعه الكبرى
  • علامات الساعه
  • علامات القيامة
  • علامات الساعة الكبري
  • علامات القيامه
  • علامات القيامة الكبرى
  • من علامات الساعة الكبرى
20 views

علامات الساعة الكبرى