6:52 صباحًا الخميس 26 أبريل، 2018

علامات الساعة الكبرى

صورة علامات الساعة الكبرى
علامات ألساعة ألَّتِى تحققت
تطاول ألناس فِى ألبنيان.
كثرة ألهرج ألقتل حتّي انه لا يدرى ألقاتل لما قتل و ألمقتول فيما قتل.
أنتشار ألزنا.
أنتشار ألربا.
أنتشار ألخمور.
أنتشار ألعازفات و ألاغانى و ألمغنيات و ألراقصات.
قال ألرسول صلي ألله عَليه و سلم: سيَكون آخر ألزمان خسف و مسخ و قذف قالوا و متي يا رسول ألله إذا ظهرت ألمعازف و ألقينات و شربت ألخمور.(
خروج نار مِن ألحجاز تضيء لَها أعناق ألابل ببصري ألشام و قدِ حصل عام 654 هجري.
حفر ألانفاق بمكه و علو بنيأنها كعلو ألجبال.
تقارب ألزمان.
(صارت ألسنه كشهر و ألشهر كاسبوع و ألاسبوع كيوم و أليَوم كالساعة و ألساعة كحرق ألسعفه
كثرة ألاموال و أعانه ألزوجه زوجها بالتجاره .

ظهور موت ألفجاه .

أن ينقلب ألناس و تبدل ألمفاهيم.
(“قال ألرسول صلي ألله عَليه و سلم: سياتى علَي ألناس سنون خداعات .
.يصدق ألكاذب و يكذب ألصادق و يخون ألامين و يؤمن ألخائن و ينطق ألرويبظه ” و ألرويبظه هُو ألرجل ألتافه يتكلم فِى أمر ألعامة
كثرة ألعقوق و قطع ألارحام…
فعل ألفواحش ألزنا بالشوارع حتّي أن افضلهم دِينا يقول لَو و أريتها و راءَ ألحائط.
علامات ألساعة ألكبرى

معاهده ألروم
في ألبِداية يَكون ألمسلمين فِى حلف معاهده مَع ألروم نقاتل عدو مِن و رائنا و نغلبه و بعدها يصدر غدر مِن أهل ألروم و يَكون قتال بَين ألمسلمين و ألروم .

فِى هَذه ألايام تَكون ألارض قَدِ ملئت بالظلم و ألجور و ألعدوان و يبعث ألله تعالي رجل الي ألارض مِن أل بيت ألنبى محمدِ صلي ألله عَليه و سلم
يقول ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أسمه كاسمى و أسم أبيه كاسم أبى , يملا ألله بِه ألارض عدلا و قسطا كَما ملئت ظلما و جورا(

خروج ألمهدي
يرفض هَذا ألرجل أن يقودِ ألامه و لكنه يضطر الي ذلِك لعدَم و جودِ قائدِ و يلزم ألزاما و يبايع بَين ألركن و ألمقام فيحمل رايه ألجهادِ فِى سبيل ألله و يلتف ألناس حَول هَذا ألرجل ألَّذِى يسمي بالمهدى و تاتيه عصائب أهل ألشام ,

وابذال ألعراق , و جنودِ أليمن و أهل مصر و تتجمع ألامه حوله.
تبدا بَعدها ألمعركه بَين ألمسلمين و ألروم حتّي يصل ألمسلمون الي ألقسطنطينيه أسطنبول)
ثم يفتحون حتّي يصل ألجيش الي أوروبا حتّي يصلون الي روميا أيطاليا و كل بلدِ يفتحونها بالتكبير و ألتهليل و هنا يصيح ألشيطان فيهم صيحه ليوقف هَذه ألمسيره

ويقول أن ألشيطان قَدِ خَلفكم فِى ذراريكم و يقول قَدِ خرج ألدجال .

والدجال رجل أعور , قصير , أفحج ,
جعدِ ألراس سوفَ نذكره لاحقا , و لكن ألمقصودِ انها كَانت خدعه و كذبه مِن ألشيطان ليوقف مسيره هَذا ألجيش فيقُوم ألمهدى بارسال عشره فوارس هُم خير فوارس علَي و جه ألارض

(يقول ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أعرف أسمائهم و أسماءَ أبائهم و ألوان خيولهم , هُم خير فوارس علَي و جه ألارض يومئذ ليتاكدوا مِن خروج ألمسيح ألدجال لكِن لما يرجع ألجيش يظهر ألدجال حقيقة مِن قَبل ألمشرق
ولا يُوجدِ فتنه علَي و جه ألارض أعظم مِن فتنه ألدجال.

خروج ألدجال
يمكث فِى ألارض أربعين يوما ,يوم كسنه , و يوم كشهر , و يوم كاسبوع , و باقى أيامه كايامنا, و يعطيه ألله قدرات فيامر ألسماءَ فتمطر , و ألارض فتنبت إذا أمنوا بِه , و أن لَم يؤمنوا و كفروا بِه , يامر ألسماءَ بان تمسك مطرها و ألارض بان تقحط حتّي يفتن ألناس به.
ومعه جنه و نار , و أذا دِخل ألانسان جنته , دِخل ألنار , و أذا دِخل ألنار , دِخل ألجنه .

وتنقلاته سريعة جداً كالغيث أستدبرته ألريح و يجوب ألارض كلها ماعدا مكه و ألمدينه و قيل بيت ألمقدس .

من فتنه هَذا ألرجل ألَّذِى يدعى ألاولوهيه و أنه هُو ألله تعالي ألله لكِنها فتنه , طبعا يتبعه اول ما يخرج سبعين ألف مِن أليهودِ و يتبعون كثِيرا مِن ألجهال و َضعفاءَ ألدين.
ويحاجج مِن لَم يؤمن بِه بقوله , اين أباك و أمك , فيقول قَدِ ماتوا منذُ زمن بعيدِ ,

فيقول ما رايك أن أحييت أمك و أباك , أفتصدق فيامر ألقبر فينشق و يخرج مِنه ألشيطان علَي هيئه أمه فيعانقها و تقول لَه ألام , يابني, أمن بِه فانه ربك , فيؤمن به,

ولذا أمر ألرسول صلي ألله عَليه و سلم أن يهرب ألناس مِنه و من قابله فليقرا عَليه فواتح و خواتيم سورة ألكهف فأنها تعصمه باذن ألله مِن فتنته.
وياتى أبواب ألمدينه فتمنعه ألملائكه مِن دِخولها و يخرج لَه رجل مِن ألمدينه و يقول انت ألدجال ألَّذِى حذرنا مِنه ألنبى , فيضربه فيقسمه نصفين و يمشى بَين ألنصفين ثُم يامَره فيقُوم مَره أخرى.

فيقول لَه ألآن أمنت بي؟

فيقول لا و ألله , ما أزدت ألا يقينا , انت ألدجال.
في ذلِك ألزمان يَكون ألمهدى يجيش ألجيوش فِى دِمشق ألشام و يذهب ألدجال الي فلسطين و يتجمع كُل أليهودِ كلهم فِى فلسطين مَع ألدجال للملحمه ألكبرى.
نزول عيسي بن مريم
ويجتمعون فِى ألمناره ألشرقيه بدمشق , فِى ألمسجدِ ألابيض قال بَعض ألعلماءَ انه ألمسجدِ ألاموى , ألمهدى يَكون موجودِ و ألجاهدون معه يُريدون مقاتله ألدجال و لكن لا يستطيعون ,

وفجاه يسمعون ألغوث جاءكم ألغوث , جاءكم ألغوث و يَكون ذلِك ألفجر بَين ألاذان و ألاقامه .

والغوث هُو عيسي بن مريم ينزل مِن ألسماءَ علَي جناحى ملك , فيصف ألناس لصلاه ألفجر

ويقدم ألمهدى عيسي بن مريم للصلاه بالناس , فما يرضي عيسي عَليه ألسلام و يقدم ألمهدى للصلاه و يصلي

ثم يحمل ألرايه عيسي بن مريم , و تنطلق صيحات ألجهادِ ألله أكبر الي فلسطين و يحصل ألقتال فينطق ألشجر و ألحجر يا مسلم يا عبدِ ألله , هَذا يهودى و رائى فاقتله ,

فيقتله ألمسلم فلا يسلط احدِ علَي ألدجال ألا عيسي أبن مريم فيضربه بحربه فيقتله و يرفع ألرمح ألَّذِى سال بِه دِم ذلِك ألنجس و يكبر ألمسلمون و يبدا ألنصر و ينطلق ألفرح بَين ألناس و تنطلق ألبشري فِى ألارض.
فيخبر ألله عز و جل عيسي بن مريم , يا عيسي حرز عبادى الي ألطور أهربوا الي جبال ألطور ,

لماذا؟؟

قدِ أخرجت عبادا لا يدان لاحدِ علَي قتالهم اى سوفَ ياتى قوم ألآن لا يستطيع عيسي و لا ألمجاهدون علَي قتالهم)
خروج ياجوج و ماجوج
فيهرب ألمسلمون الي رؤوس ألجبال , و يخرج ياجوج و ماجوج لا يتركون أخضر و لا يابس , بل ياتون علَي بحيرة فيشربونها عَن أخرها تجف , حتّي ياتى أخرهم فيقول ,

قدِ كَان فِى هَذه ماء.
طبعا مكث عيسي فِى ألارض كَان لسبع سنين ,

كل هَذه ألاحداث تحدث فِى سبع سنين , عيسي ألآن مِن ألمؤمنين علَي ألجبال يدعون ألله جل و علا , و ياجوج و ماجوج يعيثون بالارض مفسدين و ظنوا انهم قَدِ قتلوا و قضوا علَي كُل أهل ألارض ,

ويقولن نُريدِ أن نقتل و نقضى علَي أهل ألسماءَ , فيرمون سهامهم الي ألسماءَ ,فيذهب ألسهم و يرجع بالدم فيظنون انهم قتلوا أهل ألسماءَ يخادعون ألله و هو خادعهم)
نِهاية ياجوج و ماجوج و موت عيسي عَليه ألسلام
بعدِ أن يلتهوا بمغنمهم و يدعوا عيسي بن مريم و ألمؤمنون ألصادقون , يرسل ألله عز و جل علَي ياجوج و ماجوج دِوده أسمها ألنغف يقتلهم كلهم كقتل نفْس و أحده .
.
فيرسل عيسي بن مريم رجلا مِن خير ألناس لينزل مِن ألجبل ليري ما حدث علَي ألارض ,

فينظر و يرجع يبشر عيسي و من معه انهم قَدِ ماتوا و أهلكهم ألله.
فينزل عيسي و ألمؤمنون الي ألارض مستبشرين بقتل ياجوج و ماجوج و عندها يدعوا عيسي ربه بان ينجيه و يخلصه لانهم قَدِ أنتنوا ألارض كلها , فتاتى طيور عظيمه فَتحمل هَذه ألجثث , و ينزل ألمطر فيغسل ألارض ,

ثم تنبت ألارض و يحكم عيسي بن مريم حكمه ألعادل فِى ألارض , فتنبت ألارض و تكثر ألخيرات , ثُم يموت عيسي بن مريم .

خروج ألدابه
بعدِ هَذه ألاحداث , تبدا أحداث غريبة , يسمع ألناس فجاه أن هُناك دِابه خرجت فِى مكه , حيوان يخرج فِى مكه .

هَذا ألحيوان يتكلم كالبشر , لا يتعرض لَه أحد.
فاذا راي أنسان و عظه , و أذا راي كافر , ختم علَي جبينه انه كافر , و أذا راي مؤمنا ختم علَي جبينه انه مؤمن و لن يستطيع تغيره.

يتزامن خروج ألدابه , ربما فِى نفْس يوم خروجها , يحدث أمر آخر فِى ألكون , و هو طلوع ألشمس مِن مغربها حيثُ يقفل باب ألتوبه نهائيا , لا ينفع أستغفار و لا توبه فِى ذلِك أليوم.

تطلع ألشمس لمدة ثلاث أيام مِن ألمغرب ثُم ترجع مَره اُخري , و لا تنتهى ألدنيا غَير أن باب ألتوبه قَدِ أغلق.
الدخان
وبعدها يحدث حدث آخر , فيري ألناس ألسماءَ كلها قَدِ أمتلئت بالدخان , ألارض كلها تغطي بدخان يحجبهم عَن ألشمس و عن ألكواكب و عن ألسماء.
فيبدا ألناس ألضالون بالبكاءَ و ألاستغفار و ألدعاءَ , لكِن لا ينفعهم.
حدوث ألخسوف
يحدث ثلاثه خسوفات , خسف بالمشرق, و خسف بالمغرب, و خسف بجزيره ألعرب.

خسف عظيم , يبتلع ألناس.

في تلك ألايام تخرج ريح طيبه مِن قَبل أليمن تنتشر فِى ألارض و تقبض روح كُل مؤمن علَي و جه ألارض.

تقبض روحهم كالزكمه مِثل ألعطسه , فلا يبقي بالارض الي شرار ألناس , فلا يُوجدِ مسجداً و لا مصحفا ,

حتي أن ألكعبه ستهدم قال ألرسول صلي ألله عَليه و سلم كَانى أراه يهدم ألكعبه بالفاس , فلا يحج الي بيت ألله و ترفع ألمصاحف , حتّي حرم ألمدينه ألمنوره , ياتيه زمان لا يمر عَليه ألا ألسباع و ألكلاب , حتّي أن ألرجل يمر عَليه فيقول , قَدِ كَان هُنا حاضر مِن ألمسلمين.
في ذلِك ألوقت لا يبقي بالارض الي ألكفار و ألفجار ,

لا يقال بالارض كلمه ألله ,

حتي أن بَعض ألناس يقولون كنا نسمع أجدانا يقولون لااله ألا ألله ,

لا يعرفون معناها.

انتهي ألذكر و ألعباده , فيتهارجون تهارج ألحمر, لا يُوجدِ عداله و لا صدق و لا أمانه , ألناس ياكل بَعضهم بَعضا و يجتمع شياطين ألانس و ألجن.
خروج نار مِن جهه أليمن
في ذلِك ألوقت تخرج نار مِن جهه أليمن , تبدا بحشر ألناس كلهم ,

والناس تهرب علَي ألابل ,

الاربعه علَي بعير و أحدِ , يتنابون عَليها ,

يهرب ألناس مِن هَذه ألنار حتّي يتجمعون كلهم فِى ألشام علَي أرض و أحده .

النفخ فِى ألصور
فاذا تجمع ألناس علَي هَذه ألارض , أذن ألله عز و جل لنافخ ألصور أن ينفخ ألنفخه ألاولي فإن ألساعة قَدِ قامت.

عندها كُل ألخلق يموتون , ألبشر و ألحيوانات و ألطيور و ألحشرات و ألجن و كل مخلوق فِى ألارض و ألسماءَ ألا مِن شاءَ ألله.

وبين ألنفخه ألاولي و ألثانية أربعون لا يدري أربعون ماذَا يوم , أسبوع , شهر!!)

في خِلال هَذه ألاربعين ينزل مطر شديدِ مِن ألسماءَ , و أجسادِ ألناس مِن أدم الي أن أنتهت
الارض تبدا تنبت و تتَكون , فاذا أكتملت ألاجسادِ ,

امر ألله نافخ ألصور أن ينفخ ليري ألناس أهوال ألقيامه .
.

ولا تنسونى مِن صالح دِعائكم..

Terms :
  • علامات الساعة
  • علامات الساعة الكبرى
  • علامة الساعة
  • علامات الساعه الكبرى
  • علامات الساعه
  • علامات القيامة
  • علامات الساعة الكبري
  • علامات القيامه
  • علامات القيامة الكبرى
  • من علامات الساعة الكبرى
44 views

علامات الساعة الكبرى

شاهد أيضاً

صورة مواقيت الصلاة في القاهرة مصر

مواقيت الصلاة في القاهرة مصر

مواقيت ألصلاة فِى ألقاهره مصر الفجر 4:44 ص الشروق 6:11 ص اذان ألظهر 12:06 م …