2   فوائد ألعنب ألصحية و ألجماليه
+الزبيب

قال تعالى:
ثُم شققنا ألارض شقا فانبتنا فيها حبا و عنبا و قضبا صدق الله ألعلى ألعظيم.

يعتبر ألعنب مِن ألفواكه ذَات ألقيمه ألغذائية و ألعلاجيه ألجيده ،

وقد عرف منذُ قديم ألزمان حيثُ تناوله ألصينيون و ألهنود رغبه فِى ألاستفاده مِن ألقيمه ألغذائية ألعاليه ألموجوده فيه.

ويُوجد ألعنب بالالوان مِثل ألابيض ألاخضر و كذلِك ألاسود و ألاحمر.
كَما أن ألعنب يؤكل ناضجا او عصيرا او يجفف كَما فِى ألزبيب،
حيثُ تعتبر كُل طرق أستهلاكه مفيدة و غنيه و عاليه ألقيمه ألغذائية .

وبتحليل ألعنب و جد انه يحتَوى علَي حوالى 95 مِن و زنه ماء،
وعلي 7 غرامات غلوكوز سكر ألعنب و 1 غرام دهون و حوالى 16 غرام كربوهيدرات و نصف غرام بروتين بالاضافه الي مجموعة مِن أملاح ألعناصر هِى أملاح ألبوتاسيوم و ألكالسيوم و ألفوسفور و ألحديد و بعض ألفيتامينات و أهمها فيتامين ب و كذلِك أ و (ج).
كَما انه يعطى حوالى 70 سعرا حراريا.

فوائد صحية للعنب:

يساهم ألعنب فِى خفض ألضغط ألمرتفع،
حيثُ انه يعتبر مدرا للبول لاحتوائه علَي نسبة •عاليه مِن ألبوتاسيوم.

• و من محتويات ألعنب خاصة ألقشره ،

مجموعة مِن عناصر فيتامين ب ألمركب و ألذى يحتاجه ألجسم فِى نواح كثِيرة خاصة لسلامة ألجهاز ألعصبي
• ألعنب مصدر غنى بالالياف فيحتَوى علَي حوالى 4.3%،
والالياف لا تعتبر عنصرا غذائيا،
ولكن ثبت أن لَها فوائد صحية عديده فَهى تمنع حدوث ألامساك.

• يخفض ألحموضه و خصوصا ألحموضه ألَّتِى تنتج عَن عسر ألهضم،لان ألعنب يحتَوى علَي ألعديد مِن ألاحماض ألطبيعية ذَات ألتاثير ألقاعدى حيثُ تعادل ألحموضه ،

فَهو يعادل او يشابه ألحليب و هو أسَهل مِن ألحليب فِى ألهضم.
• للعنب قيمه علاجيه عاليه ،

وخصوصا للاشخاص ألَّذِين يعانون مِن أضطرابات او ضعف فِى ألكلي حيثُ يحتَوى ألعنب علَي نسبة جيده مِن ألماءَ و ألاملاح بكميات مناسبه ،

كَما انه يساهم بشَكل جيد فِى عملية تصفيه ألدم و تنقيته مِن ألسموم.
• أوراق ألعنب إذا طبخت و أعدت مِثل ألشاى فأنها تفيد فِى أدرار ألبول و تنظيف ألكلي و ألمثانه مِن ألاملاح.

• تؤكد ألابحاث أن ألمدن ألَّتِى يعتمد سكأنها فِى أكلهم علَي ألعنب ألطازج تقل أصابتهم بالامراض ألسرطانيه بفضل ما للعنب مِن أثر فعال فِى تنقيه ألدم و أزاله ألسموم و ألاضطربات ألمفاجئه فِى نمو أنسجه ألجسم.

• يَجب ألتشديد علَي غسل ألعنب عده مرات بالماء،
وذلِك لازاله ألمواد ألكيماويه .

يلعب ألعنب دورا فعالا فِى ألحد مِن أرتفاع ألدهون فِى ألدم ألكولسترول،
الدهون ألثلاثيه حيثُ انه يحتَوى علَي مركب يساهم فِى ذلِك لذلك
ينصح لمن يعانى مِن أرتفاع ألكولسترول تناول كميه مناسبه 12-15 حبه عنب و خاصة ألانواع ألَّتِى تَحْتوى علَي بذور و ألحرص علَي تكسير ألبذور و جرشها بالاسنان كَما أن هُناك بَعض ألعادات ألغذائية ألمفيدة للحد مِن زياده ألكولسترول فِى ألدم و مِنها ألحرص علَي أزاله ألجلد و عدَم تناوله و كذلِك ألدهون ألَّتِى خاصة عِند ألطيور و ألدواجن فَهى تزيد مِن تصنيع ألكولسترول و تحتَوى علَي دهون ضارة .

وقال ألطبيب ألمعاصر جان فالنيه:
“العنب هاضم جدا،
منشط للعضلات و ألاعصاب،
مجدد للخلايا،
طارد للسموم مِن ألبدن،
مرطب،
مدر،
مطهر،
مفرغ للصفراء،
وهو ينفع فِى فقرالدم،
ولزياده ألوزن،
ولمقاومه ألارهاق،
ودور ألنقاهه و نقص ألغذاء،
والهزال،
وضعف ألاعصاب،
وضعف ألعظام،
واضطرابات ألكبد و ألطحال،
واضطرابات ألصفراءَ و ألدم،
وداءَ ألمفاصل،
والروماتيزم،
والنقرس،
والحصى،
والتسمم،
واضطرابات ضغط ألدم،
والهضم،
والامساك و ألعاهات ألجلديه و للعنايه بالوجه و ألتهاب ألامعاء”.

يَجب أن يغسل ألعنب عده مرات بالماءَ ألمصبوب عَليه لازاله كبريتات ألنحاس ألَّتِى ترش عَليه عاده ،

وفي حالة أتباع نظام ألمعالجه بالعنب يَجب ألاقتصار عَليه و حده،
وان يؤكل مِنه مِن كيلوجرام الي أثنين كيلوجرام فِى أليَوم ألواحد.
ويشرب مِن عصيره مِن 700الي 1400ملى و ذلِك للعلل ألتاليه

ادرار ألبول،
تطهير ألمعده ،

مكافحه ألحامض ألبولي،
لزياده أفراز ألمراره ،

لاذابه ألحصى،
وللتخلص مِن ألرمال،
والامساك،
وامراض ألمفاصل،
والتسمم،
والبواسير،
وبعض حالات ألسل ألصدري،
ولا يسمح للمصابين بالسمنه أن يتناولوا مِن ألعنب اكثر مِن 1200جرام فِى أليَوم و ذلِك كُل يومين فَقط مِن كُل عشره أيام.
وللتخلص مِن ألسموم يشرب ثلاثه أكواب مِن عصير ألعنب يوميا بَعد تناول ألطعام بوقت طويل.
يَجب عدَم إستعمال ألعنب لمرضي ألسكر.

جمالك و ألعنب

يحتَوى عصير ألعنب و بذوره علَي ألسكريات و ألفيتامينات و أحماض ألفواكه ألَّتِى تعمل علَي نعومه ألجلد و تقشيره للتخلص مِن ألخلايا ألميته .
.
اما ألمواد ألموجوده فِى بذر ألعنب فَهى تشد ألجلد و تحارب ألذرات ألحره ألَّتِى تؤثر علَي أنسجه ألجلد.

وصفة ،
،،

مسح ألوجه بعصير ألعنب بواسطه قطنه مشبعه بِه مِن اكثر ألاغذيه فائده لبشره ألوجه ثُم يترك لمدة ربع ساعة قَبل غسله بالماءَ ألفاتر.