3:48 مساءً السبت 14 ديسمبر، 2019

قصة الفار والفلاح والبقرة والدجاجة


قصة الفار و الفلاح و البقرة و الدجاجة

صورة قصة الفار والفلاح والبقرة والدجاجة

صور

نظر الفار من خلال شق في الحائط ليراقب الفلاح و زوجتة و هما يفضان لفافة ،

 

 

و راح يمني نفسة ” تري ما نوع الطعام التي تحتوية هذه اللفة

 

 

” .

 

 

و لكنة تعجب مرتعبا عندما اكتشف انها عبارة عن مصيدة للفئران .

 

فانسحب بسرعة الى فناء مزرعة الفلاح ،

 

 

و راح يعلن تحذيرة بصوت عالى ” قد صارت هناك مصيدة فئران في منزل الفلاح

 

 

” راحت الدجاجة تنبش الارض و تقرق بصوتها ،

 

 

ثم رفعت راسها و قالت ” يا سيد فار ،

 

 

استطيع ان اقول ان هذا الخبر يحمل الموت لك انت ،

 

 

و لكن هذا لا يؤثر على في شئ .

 

وانا لا انزعج منه على الاطلاق ” .

 

ترك الفار الدجاجة و ذهب للخروف و قال ” هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ،

 

 

مرددا بنغمة ان هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ” .

 

 

تعاطف الخروف مع الفار و لكنة قال ” يا سيد فار ،

 

 

انا ليس امامي شيئا اقدر ان افعلة لك ،

 

 

و لكنني ساذكرك في صلواتي .

 

 

ذهب الفار الى البقرة و قال منغما ” هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ،

 

 

هناك مصيدة فئران داخل منزل الفلاح ” .

 

 

فقالت البقرة ” و او يا سيد فار ،

 

 

انني اسفة من اجلك ،

 

 

و لكن هذا لن يحرك ساكنا فوق انفي ” .

 

وهكذا عاد الفار الى المنزل ،

 

 

و جلس مكتئبا ،

 

 

كي يواجة خطر مصيدة الفلاح منفردا .

 

 

في نفس هذه الليلة سمع صوت عبر ارجاء المنزل ،

 

 

و قد كان صوت انقباض مصيدة الفئران على ضحيتها .

 

 

فاندفعت زوجة الفلاح لتري الصيد ،

 

 

و لكنها في الظلام لم تر الصيد و قد كان عبارة عن حية سامة اطبقت المصيدة على ذيلها .

 

 

لدغت الحية السامة زوجة الفلاح .

 

 

فاسرع بها زوجها الى المستشفي ،

 

 

و عندما عادت الى المنزل كانت قد اصيبت بحمي شديدة احتاجت فيها الى الراحة التامة و الغذاء , لذا قد قام زوجها بذبح الدجاجة لتكون طعاما لها في مرضها .

 

 

و لكن مرض زوجة الفلاح استمر لفترة ،

 

 

و هكذا توافد الاصدقاء و الجيران للسؤال عنها و ليساندوا الفلاح طوال تلك الايام .

 

 

و لكي ما يطعمهم الفلاح ذبح الخروف .

 

و لكن للاسف لم تتماثل زوجة الفلاح للشفاء ،

 

 

و في النهاية توفت .

 

 

و هكذا حضر كثير من الناس و الاقارب الى جنازتها ،

 

 

و اضطر الفلاح هذه المرة الى ذبح البقرة ليجد لحما يكفي كل هؤلاء الوافدين .

 

 

كل هذا و الفار يراقب كل ما يحدث بحزن من داخل جحرة .

 

كم مرة يا احبائى عرفنا ان شخصا ما يواجة مشاكل ،

 

 

و ظننا انها لن تؤثر فينا و لا تعنيينا في شئ

 

 

كم مرة طلب احدهم منا المساعدة و ما كان منا سوي التوانى و الاهمال فقط لان ما الم به لا يهدد امننا و حياتنا في شئ

 

!

ليتنا ندرك كلا اننا نشترك في رحلة واحدة هي رحلة الحياة وان كل من صادفنى في حياتي و طلب منى العون هو الحياة بعينها .

 

.

 

بل هو المسيح شخصيا

 

 

حتى وان كان مختلفا عنى .

 

.
” مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين الى المتضعين” رومية 12 16

  • الفار والدجاجه


447 views