4:14 مساءً الإثنين 24 سبتمبر، 2018

قصة حقيقية مؤثرة


هذي القصة حقيقة حدثت في الطائف قبل سنوات
نسال الله يرحمنا برحمته والله يهدي شباب وشابات المسلمين في كل مكان

فتاة تقتل حبيبها امام نظر والديها….

….

قصة واقعيه حقيقيه ومؤثره

هذه الحادثه وقعت في السعودية .



بوالتحديد في محافظ الطائف
تقول ام محمد والده القتيل:

قبل مدة جاءنا اتصال هاتفي الساعة الثانية فجرا من شابه تقول اريد التحدث مع ام حموده وهي تقصد ابني محمد).
فقلت لها:

من انت

فاقفلت السماعه على الفور.
و في اليوم التالي و في نفس الوقت بالتحديد اتصلت مره اخرى و هذه المره بصوت منخفض.
فقلت لها:

يابنت الناس اما ان تتكلمي او اقفل السماعه


فقالت:

اريد التحدث مع ام حموده).
فقلت لها:

انا ام محمد!!
فقالت:

امانه عليك ياخاله ان تاخذي التيلفون في غرفه اخرى لانها سمعت احدا بجانبي ،



و بالفعل اخذت التليفون الى مكان اخر.

فقلت لها:

ماذا تريدين؟

فقالت بالحرف الواحد:

ياخاله انا احب حموده ,



انا اتنفسه ,



انا مجنونه حموده!

فسالتها من انت و ماذا تريدين؟
فقالت لي:

انا فلانه قالت لي اسمها الكامل ثم قالت:

لي طلب ياخاله انا عندي خمسه الاف ريال اريد ان اعطيك اياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهرا لي عند والدي.

دهشت

و قلت:

من اين تعرفين محمد)؟
فقالت:

اعرفه منذ مدة و انتظره يخطبني.

فوجئت بكلامها فقلت لها:

ان شاء الله سوف اسئل محمد عن الموضوع و اذا كانت هذه رغبته فسوف ارسله الى اهلك.

صدمت من الموضوع لاني انا و محمد اعتدنا الصراحه مع بعضنا البعض.

و جاء محمد و سالته من هذه الفتاة و هل تريد الزواج بدون ان تخبر والدتك؟

عندها ثار و غضب و قال حسبي الله و نعم الوكيل عليها يامي ارجوك ان تنسى امرها.

فاثارني بكلامه و صحت فيه:

فلماذا تخدعها

هل بنات الناس لعبه عندك؟

فقال:

يامي البنت لا تناسبني و انا قلت لها نحن لا نناسب بعضنا البعض و لكنها مصره على ملاحقتي.

عندها تركني و ذهب لينام ،



لكن لم يهدا لي بال و القلق لم يفارقني.

بعد حوالي شهر اتصلت نفس البنت و قالت:

ياخاله ارغب في زيارتك انا و امي!

و بسبب عاداتنا ،



لا يمكن ان ارد احدا عن بيتي حتى لو كان عدوا فما بالكم بفتاة مهذبه في حديثها و تحب ولدي.

فسالتني عن البيت و وصفته لها و لم اخبر محمد عن الموضوع حتى لا يتصرف تصرف غير لائق مع ضيوفي يوم الزياره .

و في اليوم التالي الساعة الرابعة حضرت (ف.م) مع والدتها و فوجئت بانها بنت صغيرة و على قدر من الجمال الكبير فجلسنا و تطرقنا لعده احاديث و لكن الغريب انهن جلسن معنا اكثر من خمس ساعات!
و عند الساعة الثانية عشره سالتني اين حموده)؟

فقلت:

نائم.
و بعد ربع ساعة ذهبت و ظننت انها ذهبت الى الحمام فتركتها على راحتها.

و لكنها غابت اكثر من اللازم و هنا ساورني شك ،



اين ذهبت البنت؟

فذهبت لا ارى و لم اجدها في الحمام

ذهبت مسرعه الى غرفه محمد و وجدتها جالسه عند راسه و تريد ايقاضه.

استيقظ محمد من نومه مفزوعا و لما راها صرخ بها:

من جاء بك الى هنا

و شتمها.

فسحبتها من يدها و انا متضايقه منها و من هذا التصرف غير اللائق.

و رجعت الى محمد و هدئته و قلت له:

انا التي قبلت زيارتهن لنا.
فقال:

و لماذا يامي انا قطعت علاقتي بها من مدة .


فترجيته ان يهدئ و اقفلت عليه الباب و اخذت المفتاح معي.

و من تلك اللحظه سقطت الفتاة من عيني فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالدخول على رجل غريب.

و من تلك اللحظه و انا متوتره و اريدهما ان يخرجا من بيتي و لكن العادات لاتسمح.

فاخبرت اختي بالموضوع فقامت بطردهما و لكني نهرت اختي و قلت:

لا ،



هؤلاء ضيوفي انا.

الوقت متاخر و كانتا تتعللان بان قريبهما سياتي و لكنه تاخر!

عندها ذهبت الى محمد و قلت له خذ سيارة جدك ،



فقال:

لا و ثار!
فقلت انا التي اقول لك و ليس هما.

و بالفعل ذهبنا الى مكان سكنهما و عندما نزلتا احسست بكابوس انزاح عن صدري لم ارتاح لهذا الموضوع لان محمد اسمعني شريط مسجل بينه و بين الفتاة تقول فيه:

نريد ان نتفاهم على الموضوع الذي اختلفنا عليه ،



فيجيبها محمد لقد تعبت من كذبك و الاعيبك لا تلفي و تدوري علي كل شي انتهى ،



فتجيبه اعدك انها اخر مره فامي هي التي تجبرني على فعل هذا.

فقلت:

يا محمد ابتعد عن هذه الفتاة .

في هذه الاثناء كان محمد قد سجل في الشرطة العسكريه في الطائف و عندما قبلوه ذهب و نام عند عمته ليذهب مع ابنها في الصباح لاول يوم في الداوم.

و عند الصباح الساعة السابعة اتصلت لاطمئن عليه فوجدته يفطر مع ابن عمته و ذهبو الى الداوم.

و عند الساعة الواحده اتصلت على عمته لاسالها كيف قضى اول يوم في العمل؟

فقالت:

انه لم يرجع الى الان!
بعدها اتصلت الساعة الثالثة فقالت:

لم يرجع!
قلقت عليه و قلت لنفسي يمكن ذهب للغداء مع اصحابه

و عند الساعة السادسة لم اصبر انا و عمته اجرينا اتصالات عده و لكن دون فائده .

و بعدها رن جرس التليفون و رد ابي على السماعه و كان المتصل نايف ابن عمه محمد فساله ابي اين محمد؟
فرد نايف:

محمد يطلبك الرحمه ،



فسقطت السماعه من يدي ابي فعرفت ان مكروها قد اصاب محمد.

فصرخت بلا وعي و اخذت السماعه ،



قلت:

اين محمد؟

فقال نايف:

قتلوه ياخاله بلا رحمه!

لم افق الا وانا بين اناس كثيرون في البيت.
و عندما سالئنا نايف قال:

لقد اتت لمحمد مكالمه من اهل الفتاة و انا نصحته بعدم الذهاب لكنه اصر قائلا لابد ان اذهب و استطلع الامر.
و بحسب التحقيق و اعتراف اهلها ،



انهم استدرجوه الى داخل منزلهم و اخذوا يماطلونه حتى اتت الفتاة من المدرسة بعدها ذهبت و احضرت مسدس و خباته وراء ظهرها و وقفت امامه و سالته:

اتريد الزواج مني؟
فقال:

لا
فقالت:

متاكد؟

فقال:

نعم لا اريد الزواج منك.
و عندها اطلقت عليه رصاصه واحده اسفل الصدر و ذلك امام اعين والديها.
و الافظع من ذلك انهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما اوصلوه الى المستشفى وصل للرمق الاخير….

و توفى محمد الحدايدي 26 سنه لانه رفض الزواج منها.

الفتاة عمرها 16 سنه و هي في اول ثانوي.
تم دفع عشره ملايين لام محمد لكي تتنازل و لكنها مصره على القصاص.
الاعمام تنازلوا و لما سالو ام محمد قالت:

اعمامه لا يحبونه!
والد محمد متوفي منذ مدة و الفتاة في السجن حتى الان و القضية لا زالت لدى المحكمه


الله يصبر والدته قصة واقعيه حقيقيه ومؤثره وحدثت في الطائف قبل فتره طويله

139 views

قصة حقيقية مؤثرة