11:23 مساءً الخميس 23 نوفمبر، 2017

قصة حقيقية مؤثرة

هذى ألقصة حقيقة حدثت فِى ألطائف قَبل سنوات
نسال ألله يرحمنا برحمته و ألله يهدى شباب و شابات ألمسلمين فِى كُل مكان

فتاة تقتل حبيبها امام نظر و ألديها….
….
قصة و أقعيه حقيقيه و مؤثره

هَذه ألحادثه و قعت فِى ألسعودية .

بوالتحديدِ فِى محافظ ألطائف
تقول أم محمدِ و ألده ألقتيل:

قبل مدة جاءنا أتصال هاتفى ألساعة ألثانية فجرا مِن شابه تقول أريدِ ألتحدث مَع أم حموده و هى تقصدِ أبنى محمد).
فقلت لها: مِن انت فاقفلت ألسماعه على ألفور.
و فِى أليَوم ألتالى و فِى نفْس ألوقت بالتحديدِ أتصلت مَره أخرى و هَذه ألمَره بصوت منخفض.
فقلت لها: يابنت ألناس أما أن تتكلمى او أقفل ألسماعه
فقالت: أريدِ ألتحدث مَع أم حموده).
فقلت لها: انا أم محمد!!
فقالت: أمانه عليك ياخاله أن تاخذى ألتيلفون فِى غرفه أخرى لأنها سمعت أحدا بجانبى ،

و بالفعل أخذت ألتليفون الي مكان أخر.

فقلت لها: ماذَا تُريدين؟

فقالت بالحرف ألواحد: ياخاله انا أحب حموده ,
انا أتنفسه ,
انا مجنونه حموده!

فسالتها مِن انت و ماذَا تُريدين؟
فقالت لي: انا فلانه قالت لِى أسمها ألكامل ثُم قالت: لِى طلب ياخاله انا عندى خمسه ألاف ريال أريدِ أن أعطيك أياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهرا لِى عِندِ و ألدي.

دهشت و قلت: مِن اين تعرفين محمد)؟
فقالت: أعرفه منذُ مدة و أنتظره يخطبني.

فوجئت بِكُلامها فقلت لها: أن شاءَ ألله سوفَ أسئل محمدِ عَن ألموضوع و إذا كَانت هَذه رغبته فسوفَ أرسله الي أهلك.

صدمت مِن ألموضوع لانى انا و محمدِ أعتدنا ألصراحه مَع بَعضنا ألبعض.

و جاءَ محمدِ و سالته مِن هَذه ألفتاة و هَل تُريدِ ألزواج بِدون أن تخبر و ألدتك؟

عندها ثار و غضب و قال حسبى ألله و نعم ألوكيل عَليها يامى أرجوك أن تنسي أمرها.

فاثارنى بِكُلامه و صحت فيه: فلماذَا تخدعها هَل بنات ألناس لعبه عندك؟

فقال: يامى ألبنت لا تناسبنى و انا قلت لَها نحن لا نناسب بَعضنا ألبعض و لكِنها مصره على ملاحقتي.

عندها تركنى و ذهب لينام ،

لكن لَم يهدا لِى بال و ألقلق لَم يفارقني.

بعدِ حوالى شهر أتصلت نفْس ألبنت و قالت: ياخاله أرغب فِى زيارتك انا و أمي!

و بسَبب عاداتنا ،

لا يُمكن أن أردِ أحدا عَن بيتى حتّي لَو كَان عدوا فما بالكُم بفتاة مهذبه فِى حديثها و تحب و لدي.

فسالتنى عَن ألبيت و و صفته لَها و لَم أخبر محمدِ عَن ألموضوع حتّي لا يتصرف تصرف غَير لائق مَع ضيوفى يوم ألزياره .

و فِى أليَوم ألتالى ألساعة ألرابعة حضرت (ف.م) مَع و ألدتها و فوجئت بأنها بنت صغيرة و على قدر مِن ألجمال ألكبير فجلسنا و تطرقنا لعده أحاديث و لكِن ألغريب انهن جلسن معنا اكثر مِن خمس ساعات!
و عِندِ ألساعة ألثانية عشره سالتنى اين حموده)؟

فقلت: نائم.
و بَعدِ ربع ساعة ذهبت و ظننت انها ذهبت الي ألحمام فتركتها على راحتها.

و لكِنها غابت اكثر مِن أللازم و هُنا ساورنى شك ،

اين ذهبت ألبنت؟

فذهبت لا أرى و لَم أجدها فِى ألحمام ذهبت مسرعه الي غرفه محمدِ و و جدتها جالسه عِندِ راسه و تُريدِ أيقاضه.

استيقظ محمدِ مِن نومه مفزوعا و لما راها صرخ بها: مِن جاءَ بك الي هُنا و شتمها.

فسحبتها مِن يدها و انا متضايقه مِنها و مِن هَذا ألتصرف غَير أللائق.

و رجعت الي محمدِ و هدئته و قلت له: انا ألَّتِى قَبلت زيارتهن لنا.
فقال: و لماذَا يامى انا قطعت علاقتى بها مِن مدة .

فترجيته أن يهدئ و أقفلت عَليه ألباب و أخذت ألمفتاح معي.

و مِن تلك أللحظه سقطت ألفتاة مِن عينى فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالدخول على رجل غريب.

و مِن تلك أللحظه و انا متوتره و أريدهما أن يخرجا مِن بيتى و لكِن ألعادات لاتسمح.

فاخبرت أختى بالموضوع فقامت بطردهما و لكِنى نهرت أختى و قلت: لا ،

هؤلاءَ ضيوفى أنا.

الوقت متاخر و كَانتا تتعللان بان قريبهما سياتى و لكِنه تاخر!

عندها ذهبت الي محمدِ و قلت لَه خذ سيارة جدك ،

فقال: لا و ثار!
فقلت انا ألَّتِى أقول لك و ليس هما.

و بالفعل ذهبنا الي مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس أنزاح عَن صدرى لَم أرتاح لهَذا ألموضوع لان محمدِ أسمعنى شريط مسجل بينه و بَين ألفتاة تقول فيه: نُريدِ أن نتفاهم على ألموضوع ألَّذِى أختلفنا عَليه ،

فيجيبها محمدِ لقدِ تعبت مِن كذبك و ألاعيبك لا تلفى و تدورى على كُل شى أنتهى ،

فتجيبه أعدك انها آخر مَره فامى هِى ألَّتِى تجبرنى على فعل هذا.

فقلت: يا محمدِ أبتعدِ عَن هَذه ألفتاة .

فى هَذه ألاثناءَ كَان محمدِ قَدِ سجل فِى ألشرطة ألعسكريه فِى ألطائف و عندما قَبلوه ذهب و نام عِندِ عمته ليذهب مَع أبنها فِى ألصباح لاول يوم فِى ألداوم.

و عِندِ ألصباح ألساعة ألسابعة أتصلت لاطمئن عَليه فوجدته يفطر مَع أبن عمته و ذهبو الي ألداوم.

و عِندِ ألساعة ألواحده أتصلت على عمته لاسالها كَيف قضى اول يوم فِى ألعمل؟

فقالت: انه لَم يرجع الي ألان!
بعدها أتصلت ألساعة ألثالثة فقالت: لَم يرجع!
قلقت عَليه و قلت لنفسى يُمكن ذهب للغداءَ مَع أصحابه

و عِندِ ألساعة ألسادسة لَم أصبر انا و عمته أجرينا أتصالات عده و لكِن دِون فائده .

و بَعدها رن جرس ألتليفون و ردِ أبى على ألسماعه و كَان ألمتصل نايف أبن عمه محمدِ فساله أبى اين محمد؟
فردِ نايف: محمدِ يطلبك ألرحمه ،

فسقطت ألسماعه مِن يدى أبى فعرفت أن مكروها قَدِ أصاب محمد.

فصرخت بلا و عى و أخذت ألسماعه ،

قلت: اين محمد؟

فقال نايف: قتلوه ياخاله بلا رحمه!

لم أفق ألا و أنا بَين أناس كثِيرون فِى ألبيت.
و عندما سالئنا نايف قال: لقدِ أتت لمحمدِ مكالمه مِن أهل ألفتاة و انا نصحته بَعدَم ألذهاب لكِنه أصر قائلا لابدِ أن أذهب و أستطلع ألامر.
و بحسب ألتحقيق و أعتراف أهلها ،

انهم أستدرجوه الي دِاخِل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتّي أتت ألفتاة مِن ألمدرسة بَعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خباته و راءَ ظهرها و و قفت امامه و سالته: أتريدِ ألزواج مني؟
فقال: لا
فقالت: متاكد؟

فقال: نعم لا أريدِ ألزواج منك.
و عندها أطلقت عَليه رصاصه و أحده أسفل ألصدر و ذلِك امام أعين و ألديها.
و ألافظع مِن ذلِك انهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما أوصلوه الي ألمستشفى و صل للرمق ألاخير….

و توفى محمدِ ألحدايدى 26 سنه لانه رفض ألزواج مِنها.

الفتاة عمرها 16 سنه و هِى فِى اول ثانوي.
تم دِفع عشره ملايين لام محمدِ لكى تتنازل و لكِنها مصره على ألقصاص.
الاعمام تنازلوا و لما سالو أم محمدِ قالت: أعمامه لا يحبونه!
والدِ محمدِ متوفى منذُ مدة و ألفتاة فِى ألسجن حتّي ألآن و ألقضية لا زالت لدى ألمحكمه
الله يصبر و ألدته قصة و أقعيه حقيقيه و مؤثره و حدثت فِى ألطائف قَبل فتره طويله

126 views

قصة حقيقية مؤثرة