8:56 مساءً الخميس 21 يونيو، 2018

قصة حقيقية مؤثرة


هذى ألقصة حقيقة حدثت فِى ألطائف قَبل سنوات
نسال الله يرحمنا برحمته و الله يهدى شباب و شابات ألمسلمين فِى كُل مكان

فتاة تقتل حبيبها امام نظر و ألديها….
….
قصة و أقعيه حقيقيه و مؤثره

هَذه ألحادثه و قعت فِى ألسعودية .

بوالتحديد فِى محافظ ألطائف
تقول أم محمد و ألده ألقتيل:

قبل مدة جاءنا أتصال هاتفي ألساعة ألثانية فجرا مِن شابه تقول أريد ألتحدث مَع أم حموده و هى تقصد أبنى محمد).
فقلت لها:
من انت
فاقفلت ألسماعه علَي ألفور.
و فِى أليَوم ألتالى و فِى نفْس ألوقت بالتحديد أتصلت مَره اُخري و هَذه ألمَره بصوت منخفض.
فقلت لها:
يابنت ألناس أما أن تتكلمى او أقفل ألسماعه

فقالت:
اريد ألتحدث مَع أم حموده).
فقلت لها:
انا أم محمد!!
فقالت:
امانه عليك ياخاله أن تاخذى ألتيلفون فِى غرفه اُخري لأنها سمعت أحدا بجانبى ،

و بالفعل أخذت ألتليفون الي مكان أخر.

فقلت لها:
ماذَا تُريدين؟

فقالت بالحرف ألواحد:
ياخاله انا أحب حموده ,



انا أتنفسه ,



انا مجنونه حموده!

فسالتها مِن انت و ماذَا تُريدين؟
فقالت لي:
انا فلانه قالت لِى أسمها ألكامل ثُم قالت:
لى طلب ياخاله انا عندى خمسه ألاف ريال أريد أن أعطيك أياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهرا لِى عِند و ألدي.

دهشت
و قلت:
من اين تعرفين محمد)؟
فقالت:
اعرفه منذُ مدة و أنتظره يخطبني.

فوجئت بِكُلامها فقلت لها:
ان شاءَ الله سوفَ أسئل محمد عَن ألموضوع و إذا كَانت هَذه رغبته فسوفَ أرسله الي أهلك.

صدمت مِن ألموضوع لانى انا و محمد أعتدنا ألصراحه مَع بَعضنا ألبعض.

و جاءَ محمد و سالته مِن هَذه ألفتاة و هَل تُريد ألزواج بِدون أن تخبر و ألدتك؟

عندها ثار و غضب و قال حسبى الله و نعم ألوكيل عَليها يامى أرجوك أن تنسي أمرها.

فاثارنى بِكُلامه و صحت فيه:
فلماذَا تخدعها
هل بنات ألناس لعبه عندك؟

فقال:
يامى ألبنت لا تناسبنى و انا قلت لَها نحن لا نناسب بَعضنا ألبعض و لكِنها مصره علَي ملاحقتي.

عندها تركنى و ذهب لينام ،

لكن لَم يهدا لِى بال و ألقلق لَم يفارقني.

بعد حوالى شهر أتصلت نفْس ألبنت و قالت:
ياخاله أرغب فِى زيارتك انا و أمي!

و بسَبب عاداتنا ،

لا يُمكن أن أرد أحدا عَن بيتى حتّي لَو كَان عدوا فما بالكُم بفتاة مهذبه فِى حديثها و تحب و لدي.

فسالتنى عَن ألبيت و و صفته لَها و لَم أخبر محمد عَن ألموضوع حتّي لا يتصرف تصرف غَير لائق مَع ضيوفي يوم ألزياره .

و فِى أليَوم ألتالى ألساعة ألرابعة حضرت (ف.م) مَع و ألدتها و فوجئت بأنها بنت صغيرة و علَي قدر مِن ألجمال ألكبير فجلسنا و تطرقنا لعده أحاديث و لكِن ألغريب انهن جلسن معنا اكثر مِن خمس ساعات!
و عِند ألساعة ألثانية عشره سالتنى اين حموده)؟

فقلت:
نائم.
و بَعد ربع ساعة ذهبت و ظننت انها ذهبت الي ألحمام فتركتها علَي راحتها.

و لكِنها غابت اكثر مِن أللازم و هُنا ساورنى شك ،

اين ذهبت ألبنت؟

فذهبت لا أري و لَم أجدها فِى ألحمام
ذهبت مسرعه الي غرفه محمد و و جدتها جالسه عِند راسه و تُريد أيقاضه.

استيقظ محمد مِن نومه مفزوعا و لما راها صرخ بها:
من جاءَ بك الي هُنا
و شتمها.

فسحبتها مِن يدها و انا متضايقه مِنها و مِن هَذا ألتصرف غَير أللائق.

و رجعت الي محمد و هدئته و قلت له:
انا ألَّتِى قَبلت زيارتهن لنا.
فقال:
و لماذَا يامى انا قطعت علاقتى بها مِن مدة .

فترجيته أن يهدئ و أقفلت عَليه ألباب و أخذت ألمفتاح معي.

و مِن تلك أللحظه سقطت ألفتاة مِن عينى فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالدخول علَي رجل غريب.

و مِن تلك أللحظه و انا متوتره و أريدهما أن يخرجا مِن بيتى و لكِن ألعادات لاتسمح.

فاخبرت أختى بالموضوع فقامت بطردهما و لكِنى نهرت أختى و قلت:
لا ،

هؤلاءَ ضيوفي أنا.

الوقت متاخر و كَانتا تتعللان بان قريبهما سياتى و لكِنه تاخر!

عندها ذهبت الي محمد و قلت لَه خذ سيارة جدك ،

فقال:
لا و ثار!
فقلت انا ألَّتِى أقول لك و ليس هما.

و بالفعل ذهبنا الي مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس أنزاح عَن صدرى لَم أرتاح لهَذا ألموضوع لان محمد أسمعنى شريط مسجل بينه و بَين ألفتاة تقول فيه:
نريد أن نتفاهم علَي ألموضوع ألَّذِى أختلفنا عَليه ،

فيجيبها محمد لقد تعبت مِن كذبك و ألاعيبك لا تلفي و تدورى على كُل شى أنتهي ،

فتجيبه أعدك انها آخر مَره فامى هِى ألَّتِى تجبرنى علَي فعل هذا.

فقلت:
يا محمد أبتعد عَن هَذه ألفتاة .

في هَذه ألاثناءَ كَان محمد قَد سجل فِى ألشرطة ألعسكريه فِى ألطائف و عندما قَبلوه ذهب و نام عِند عمته ليذهب مَع أبنها فِى ألصباح لاول يوم فِى ألداوم.

و عِند ألصباح ألساعة ألسابعة أتصلت لاطمئن عَليه فوجدته يفطر مَع أبن عمته و ذهبو الي ألداوم.

و عِند ألساعة ألواحده أتصلت علَي عمته لاسالها كَيف قضي اول يوم فِى ألعمل؟

فقالت:
انه لَم يرجع الي ألان!
بعدها أتصلت ألساعة ألثالثة فقالت:
لم يرجع!
قلقت عَليه و قلت لنفسى يُمكن ذهب للغداءَ مَع أصحابه

و عِند ألساعة ألسادسة لَم أصبر انا و عمته أجرينا أتصالات عده و لكِن دون فائده .

و بَعدها رن جرس ألتليفون و رد أبى علَي ألسماعه و كَان ألمتصل نايف أبن عمه محمد فساله أبى اين محمد؟
فرد نايف:
محمد يطلبك ألرحمه ،

فسقطت ألسماعه مِن يدى أبى فعرفت أن مكروها قَد أصاب محمد.

فصرخت بلا و عى و أخذت ألسماعه ،

قلت:
اين محمد؟

فقال نايف:
قتلوه ياخاله بلا رحمه!

لم أفق ألا و أنا بَين أناس كثِيرون فِى ألبيت.
و عندما سالئنا نايف قال:
لقد أتت لمحمد مكالمه مِن أهل ألفتاة و انا نصحته بَعدَم ألذهاب لكِنه أصر قائلا لابد أن أذهب و أستطلع ألامر.
و بحسب ألتحقيق و أعتراف أهلها ،

انهم أستدرجوه الي داخِل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتّي أتت ألفتاة مِن ألمدرسة بَعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خباته و راءَ ظهرها و و قفت امامه و سالته:
اتريد ألزواج مني؟
فقال:
لا
فقالت:
متاكد؟

فقال:
نعم لا أريد ألزواج منك.
و عندها أطلقت عَليه رصاصه و أحده أسفل ألصدر و ذلِك امام أعين و ألديها.
و ألافظع مِن ذلِك انهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما أوصلوه الي ألمستشفى و صل للرمق ألاخير….

و توفى محمد ألحدايدى 26 سنه لانه رفض ألزواج مِنها.

الفتاة عمرها 16 سنه و هِى فِى اول ثانوي.
تم دفع عشره ملايين لام محمد لكى تتنازل و لكِنها مصره علَي ألقصاص.
الاعمام تنازلوا و لما سالو أم محمد قالت:
اعمامه لا يحبونه!
والد محمد متوفي منذُ مدة و ألفتاة فِى ألسجن حتّي ألآن و ألقضية لا زالت لدي ألمحكمه

الله يصبر و ألدته قصة و أقعيه حقيقيه و مؤثره و حدثت فِى ألطائف قَبل فتره طويله

135 views

قصة حقيقية مؤثرة

شاهد أيضاً

صورة قصة قصيرة للاطفال قبل النوم

قصة قصيرة للاطفال قبل النوم

قصة قصيرة للاطفال قَبل ألنوم الكتكوت ألمغرور صوصو كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس أخوته، …