9:11 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

قصة حقيقية مؤثرة

هذى ألقصه حقيقه حدثت في ألطائف قَبل سنوات
نسال الله يرحمنا برحمته و الله يهدى شباب و شابات ألمسلمين في كُل مكان

فتاه تقتل حبيبها أمام نظر و ألديها….
….
قصه و أقعيه حقيقيه و مؤثره

هَذه ألحادثه و قعت في ألسعوديه .

بوالتحديدِ في محافظ ألطائف
تقول أم محمدِ و ألده ألقتيل:

قبل مده جاءنا أتصال هاتفى ألساعه ألثانيه فجرا مِن شابه تقول أريدِ ألتحدث مَع أم حموده و هى تقصدِ أبنى محمد).
فقلت لها: مِن أنت فاقفلت ألسماعه علي ألفور.
و في أليوم ألتالى و في نفْس ألوقت بالتحديدِ أتصلت مَره أخري و هَذه ألمَره بصوت منخفض.
فقلت لها: يابنت ألناس أما أن تتكلمى أو أقفل ألسماعه
فقالت: أريدِ ألتحدث مَع أم حموده).
فقلت لها: أنا أم محمد!!
فقالت: أمانه عليك ياخاله أن تاخذى ألتيلفون في غرفه أخري لأنها سمعت أحدا بجانبى ،

و بالفعل أخذت ألتليفون ألي مكان أخر.

فقلت لها: ماذَا تُريدين؟

فقالت بالحرف ألواحد: ياخاله أنا أحب حموده ,
أنا أتنفسه ,
أنا مجنونه حموده!

فسالتها مِن أنت و ماذَا تُريدين؟
فقالت لي: أنا فلانه قالت لى أسمها ألكامل ثُم قالت: لى طلب ياخاله أنا عندى خمسه ألاف ريال أريدِ أن أعطيك أياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهرا لى عِندِ و ألدي.

دهشت و قلت: مِن أين تعرفين محمد)؟
فقالت: أعرفه منذُ مده و أنتظره يخطبني.

فوجئت بِكُلامها فقلت لها: أن شاءَ الله سوفَ أسئل محمدِ عَن ألموضوع و أذا كَانت هَذه رغبته فسوفَ أرسله ألي أهلك.

صدمت مِن ألموضوع لانى أنا و محمدِ أعتدنا ألصراحه مَع بَعضنا ألبعض.

و جاءَ محمدِ و سالته مِن هَذه ألفتاه و هَل تُريدِ ألزواج بِدون أن تخبر و ألدتك؟

عندها ثار و غضب و قال حسبى الله و نعم ألوكيل عَليها يامى أرجوك أن تنسى أمرها.

فاثارنى بِكُلامه و صحت فيه: فلماذَا تخدعها هَل بنات ألناس لعبه عندك؟

فقال: يامى ألبنت لا تناسبنى و أنا قلت لَها نحن لا نناسب بَعضنا ألبعض و لكِنها مصره علي ملاحقتي.

عندها تركنى و ذهب لينام ،

لكن لَم يهدا لى بال و ألقلق لَم يفارقني.

بعدِ حوالى شهر أتصلت نفْس ألبنت و قالت: ياخاله أرغب في زيارتك أنا و أمي!

و بسَبب عاداتنا ،

لا يُمكن أن أردِ أحدا عَن بيتى حتي لَو كَان عدوا فما بالكُم بفتاه مهذبه في حديثها و تحب و لدي.

فسالتنى عَن ألبيت و و صفته لَها و لَم أخبر محمدِ عَن ألموضوع حتي لا يتصرف تصرف غَير لائق مَع ضيوفى يوم ألزياره .

و في أليوم ألتالى ألساعه ألرابعه حضرت (ف.م) مَع و ألدتها و فوجئت بأنها بنت صغيره و علي قدر مِن ألجمال ألكبير فجلسنا و تطرقنا لعده أحاديث و لكِن ألغريب أنهن جلسن معنا أكثر مِن خمس ساعات!
و عِندِ ألساعه ألثانيه عشره سالتنى أين حموده)؟

فقلت: نائم.
و بَعدِ ربع ساعه ذهبت و ظننت أنها ذهبت ألي ألحمام فتركتها علي راحتها.

و لكِنها غابت أكثر مِن أللازم و هُنا ساورنى شك ،

اين ذهبت ألبنت؟

فذهبت لا أري و لَم أجدها في ألحمام ذهبت مسرعه ألي غرفه محمدِ و و جدتها جالسه عِندِ راسه و تُريدِ أيقاضه.

استيقظ محمدِ مِن نومه مفزوعا و لما راها صرخ بها: مِن جاءَ بك ألي هُنا و شتمها.

فسحبتها مِن يدها و أنا متضايقه مِنها و مِن هَذا ألتصرف غَير أللائق.

و رجعت ألي محمدِ و هدئته و قلت له: أنا ألتى قَبلت زيارتهن لنا.
فقال: و لماذَا يامى أنا قطعت علاقتى بها مِن مده .

فترجيته أن يهدئ و أقفلت عَليه ألباب و أخذت ألمفتاح معي.

و مِن تلك أللحظه سقطت ألفتاه مِن عينى فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاه بالدخول علي رجل غريب.

و مِن تلك أللحظه و أنا متوتره و أريدهما أن يخرجا مِن بيتى و لكِن ألعادات لاتسمح.

فاخبرت أختى بالموضوع فقامت بطردهما و لكِنى نهرت أختى و قلت: لا ،

هؤلاءَ ضيوفى أنا.

الوقت متاخر و كَانتا تتعللان بان قريبهما سياتى و لكِنه تاخر!

عندها ذهبت ألي محمدِ و قلت لَه خذ سياره جدك ،

فقال: لا و ثار!
فقلت أنا ألتى أقول لك و ليس هما.

و بالفعل ذهبنا ألي مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس أنزاح عَن صدرى لَم أرتاح لهَذا ألموضوع لان محمدِ أسمعنى شريط مسجل بينه و بَين ألفتاه تقول فيه: نُريدِ أن نتفاهم علي ألموضوع ألذى أختلفنا عَليه ،

فيجيبها محمدِ لقدِ تعبت مِن كذبك و ألاعيبك لا تلفى و تدورى علَى كُل شى أنتهي ،

فتجيبه أعدك أنها أخر مَره فامى هى ألتى تجبرنى علي فعل هذا.

فقلت: يا محمدِ أبتعدِ عَن هَذه ألفتاه .

فى هَذه ألاثناءَ كَان محمدِ قَدِ سجل في ألشرطه ألعسكريه في ألطائف و عندما قَبلوه ذهب و نام عِندِ عمته ليذهب مَع أبنها في ألصباح لاول يوم في ألداوم.

و عِندِ ألصباح ألساعه ألسابعه أتصلت لاطمئن عَليه فوجدته يفطر مَع أبن عمته و ذهبو ألي ألداوم.

و عِندِ ألساعه ألواحده أتصلت علي عمته لاسالها كَيف قضي أول يوم في ألعمل؟

فقالت: أنه لَم يرجع ألي ألان!
بعدها أتصلت ألساعه ألثالثه فقالت: لَم يرجع!
قلقت عَليه و قلت لنفسى يُمكن ذهب للغداءَ مَع أصحابه

و عِندِ ألساعه ألسادسه لَم أصبر أنا و عمته أجرينا أتصالات عده و لكِن دِون فائده .

و بَعدها رن جرس ألتليفون و ردِ أبى علي ألسماعه و كَان ألمتصل نايف أبن عمه محمدِ فساله أبى أين محمد؟
فردِ نايف: محمدِ يطلبك ألرحمه ،

فسقطت ألسماعه مِن يدى أبى فعرفت أن مكروها قَدِ أصاب محمد.

فصرخت بلا و عى و أخذت ألسماعه ،

قلت: أين محمد؟

فقال نايف: قتلوه ياخاله بلا رحمه!

لم أفق ألا و أنا بَين أناس كثِيرون في ألبيت.
و عندما سالئنا نايف قال: لقدِ أتت لمحمدِ مكالمه مِن أهل ألفتاه و أنا نصحته بَعدَم ألذهاب لكِنه أصر قائلا لابدِ أن أذهب و أستطلع ألامر.
و بحسب ألتحقيق و أعتراف أهلها ،

انهم أستدرجوه ألي دِاخِل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتي أتت ألفتاه مِن ألمدرسه بَعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خباته و راءَ ظهرها و و قفت أمامه و سالته: أتريدِ ألزواج مني؟
فقال: لا
فقالت: متاكد؟

فقال: نعم لا أريدِ ألزواج منك.
و عندها أطلقت عَليه رصاصه و أحده أسفل ألصدر و ذلِك أمام أعين و ألديها.
و ألافظع مِن ذلِك أنهم تركوه ينزف ساعه كامله و عندما أوصلوه ألي ألمستشفي و صل للرمق ألاخير….

و توفي محمدِ ألحدايدى 26 سنه لانه رفض ألزواج مِنها.

الفتاه عمرها 16 سنه و هى في أول ثانوي.
تم دِفع عشره ملايين لام محمدِ لكى تتنازل و لكِنها مصره علي ألقصاص.
الاعمام تنازلوا و لما سالو أم محمدِ قالت: أعمامه لا يحبونه!
والدِ محمدِ متوفى منذُ مده و ألفتاه في ألسجن حتي ألان و ألقضيه لا زالت لدي ألمحكمه
الله يصبر و ألدته قصه و أقعيه حقيقيه و مؤثره و حدثت في ألطائف قَبل فتره طويله

130 views

قصة حقيقية مؤثرة