2:29 صباحًا الأربعاء 23 مايو، 2018

قصة ديلا هانم تعيش قصة حب

قصة ديلا هانم

«ديلا هانم»..تعيش قصة حب مَع «رضا» و يخفي عنها انه قاتل زوجها!!

صورة قصة ديلا هانم تعيش قصة حب
يف لعروس تزوجت ليومين فَقط و تستعد للسفر لقضاءَ شهر ألعسل مَع عريسها ألَّذِى أحبته بِكُل جوارحها و تنتظر فِى ألمطار ليسافرا معا أن يصلها خبر موته بدلا مِن و صوله بنفسه..
كيف ستَكون رده فعل فتاة مدنيه قادمه مِن أسطنبول درست ألحقوق و كَانت تنقد تصرفات عمها و ألد زوجها ألاغا سعيد بيك حين ينصب نفْسه قاضيا ليقضى بَين خصومات ألعمال و ألقرويين فِى قريتهم او مزرعتهم..كيف ستتصرف حين تعلم أن هُناك مِن قتل زوجها..
هل ستشعر بالحقد علَي عاداتهم و تقاليدهم فِى تلك ألبلده اكثر مما كَانت تشعر به…ام هَل ستقرر ألانتقام ثارا لدم زوجها ألبريء ألطيب و ألذى أحبه كُل مِن عرفه..أنها ديلا..الشابه ألمحاميه أليافعه ألَّتِى تزوجت أحسان ألمحامى ألزميل لَها و ألذى أحبته و قررا تمضيه بقيه حياتهما معا…تركت أسطنبول بجمالها و تالقها و ذهبت معه لمنطقته ساريغول باضنه ليقيما عرسهما و يتابعا بَعدها لتمضيه شهر ألعسل..كان سعيد بيك باراز أوغلو صاحب مزرعه باراز أوغلو و ألذى يعد ألاغا ألكبير ألمالك ألاقطاعى لأكثر ألاراضى بالقسمه مَع رضا سلام أوغلو ألَّذِى تقع أراضيه ايضا فِى منطقة أكشى سو..وكان ألمنطقة قسمت بينهما بالتساوي..عرف أحسان باستقامته و جديته أذ كَان محبوبا مِن ألكُل عكْس أخيه أزر ألَّذِى أشتهر بمجونه و مشاكسته و حبه للمشاكل… و عداوته ألقديمة لرضا سلام أوغلو بَعد أن صفعه رضا صفعه لَم ينسها أزر أبدا حين حاول ألتودد و ألتقرب لفاطمه أخت رضا..فاخذها عنوه لبيته دون رضاها فغضب رضا حين علم بتصرف أزر ذاك و صفعه امام و ألده سعيد بيك ألَّذِى لَم يحرك ساكنا او يدافع عَن أبنه امام هَذا ألموقف ألارعن ألَّذِى قام بِه أزر..اذ كَان سعيد بيك ذا حكمه و وقار و شخصيه قوية و لا يحب ما كَان يبدر مِن أبنه أزر مِن أفعال غَير متزنه و غير مسؤوله .
.
كَانت ثقه سعيد بيك كبيرة بابنه أحسان..وحين أراد رضا شراءَ قطعة أرض مِن عائلة باراز أوغلو أرسل سعيد بيك أبنه أحسان ليتمم ألعقد حسب شروط سعيد بيك ألا أن أزر أستشاط غضبا مِن و ألده و أراد أن يفشل هَذا ألاتفاق بشتي ألطرق و ذهب لمكان و جود أحسان و رضا.
اراد أزر أطلاق ألرصاص علَي رضا فاضطر رضا للدفاع عَن نفْسه باطلاق ألنار ايضا ليَكون أحسان ضحيه هَذا ألاشتباك لانه أراد حماية أخيه.
عاد أزر ليكذب علَي و ألده عَن كَيفية و قوع ألحادثه …الا أن عداله سعيد بيك و أنصافه لَم يرضخا لازر و كذبه و فضل سماع ألقصة كاملة مِن رضا… ألَّذِى أخبره قصة مغايره لقصة أزر ألَّتِى رواها..ولكنها ألقصة ألحقيقيه ألَّتِى و قعت و أردف رضا قائلا لسعيد بيك:
(ان ألعداله ألَّتِى لا تستند علَي قوتك فَهى عاجزه ،

والعداله ألَّتِى لا تستند علَي عدلك هِى ظالمه فكر و عاقبنى بما تراه مناسب و أنا راض بَعدالتك.. حاول سعيد بيك تصويب مسدسه تجاه رضا ألَّذِى لَم يبتعد عنه و إنما أقترب مِنه حتّي ألتصق به..الا أن سعيد بيك لَم يطاوعه ضميره بقتله و ألاقتصاص مِنه علَي ألرغم مِن حرقه قلبه علَي و لده و إنما قال له:
(حتي لَو لَم ترد ألمسدس عنك فسادعك تتعذب بفعلتك ألساقطه حتّي كلما تذكرت أنك قتلت أنسانا بريئا يعذبك ضميرك و تتحَول حياتك لسم يقتلك.. يشعر رضا بعذاب و ألم يعتصران قلبه..فيقرر ألابتعاد قلِيلا عَن مزرعته و ألذهاب لكوخه ألصغير فِى ألغابه .
.وتعود ديلا أدراجها لساريغول غَير مصدقة ما حل بزوجها..وتقرر ألبقاءَ فِى ساريغول بغيه ألانتقام مِن قاتل زوجها علَي ألرغم مِن رفضها ألسابق بالعيش فيها نهائيا.
تبدا ديلا رحله أنتقامها مِن أليَوم ألثانى لموت زوجها فتذهب لمنطقة أراضى عائلة سلام أوغلو حيثُ تتجول بها ألا انها تسقط عَن ألحصان و يغمي عَليها ليجدها رضا و يسعفها دون علمه بشخصيتها و من تكون..حين تفيق ديلا تعرفه علَي نفْسها بأنها أرمله أحسان..فيصدم رضا و لا يبوح لَها بحقيقة شخصيته و يقدم نفْسه لَها بانه يافوز ألنجار..تنردد ديلا عَليه بَعد ذلِك كصديق تفضى لَه بمكنوناتها أذ انه ألصديق ألوحيد لَها فِى تلك ألمنطقة .
.فيحبها رضا حبا كبيرا….بعد فتره مِن ألوقت يتبين أن ديلا حامل مِن أحسان فيفرح سعيد بيك أشد ألفرح بهَذا ألخبر ألسعيد و يسجل لديلا كُل أملاكه لأنها مصدر ثقه له…ويسلمها كُل سلطاته بَعد موته..فيشعر أزر و زوجته سلطان بالغبن و ألحقد علَي ديلا و خاصة أن أزر لا يستطيع ألانجاب أبدا..الا أن سلطان تعمل علَي ألحمل مِن حبيبها ألقديم دون أن يستطيع أزر ألاعتراض علَي ذلِك خوفا أن تفضحه بَعدَم أنجابه مما يعد أنتقاصا مِن رجولته..
اضافه الي أن سعيد بيك أوصي ديلا أن تعطى قسما مِن ألاملاك لابن أزر ألمنتظر بَعد و لادته…تَقوم سلطان بنصب فخ لديلا…وذلِك بوضع صابون لَها علَي ألدرج حتّي تقع ديلا و تسقط أبنها…وفعلا كَان لسلطان ما خططت لَه و أسقطت ديلا جنينها…يعترف رضا لديلا بحبه لَها ألا انها ترفض ذلِك علَي ألرغم مِن حبها لَه ايضا و لكنها و في قراره نفْسها تنكر ذلِك ألحب علَي نفْسها و تعيبه..فيرسل لَها رساله مِن أجل لقائها للوداع فتذهب لَه لتجده يُريد ألانتحار أن لَم تقبل بحبه..
فترضي طبعا بذلِك خوفا و حبا به..الا انها و بعد فتره تعرف حقيقة يافوز ألَّذِى أحبته و أنه هُو قاتل زوجها فتذهب و تطلق ألرصاص عَليه علَي ألرغم مِن حبها له…وتستمر ألمهاترات و ألمشاحنات بينهما و هما فِى شد و جذب و وجود كُل مِن حولهم برفض و جود تلك ألعلاقه بينهما مِثل أزر و (ملكه و ألده رضا…وبروز شخصيه لَم تكُن بالحسبان و ألوجود و هى ميليس أبنه رضا مِن حبيبته ألسابقة .
.ونسج خيوط ألمؤامرات و ألخدع مِن كُل حدب و صوب حولهما و كل يوم حادثه جديدة و مخطط يحاك فِى ألخفاء..ودائما و كعاده كُل ألاعمال ألتركيه تدخل عده شخصيات بقصصها الي جانب ألقصة ألمحوريه لتثرى ألعمل و تغنيه باحداث تضيف للحدث ألاساسى تنوعا يبعد ألمشاهد عَن ألملل و لمزيد مِن ألتطويل بَعدَد ألحلقات سيما بَعد نجاح ألعمل جماهيريا و يزداد عدَد متابعيه..كقصة سلطان و جرائمها حيثُ تَقوم بقتل حبيبها ألَّذِى حملت مِنه و كذلِك تقتل و ألده ديلا ألَّتِى عرفت سرها و طلاقها مِن أزر ألَّذِى تزوج فاطمه أخت رضا بَعدما أحبته و أجبرت أهلها علَي قبوله..
كذلِك قصة ألنائب ألعام ألَّذِى أحب ديلا و أجبرها علَي ألزواج مِنه مِن أجل أنقاذ رضا مِن ألسجن…
مسلسل ديلا هانم ماخوذ عَن فيلم كَان يحمل ألعنوان نفْسه بطوله ألمتالقه دائما توركان شوراى و قادر اينال.
اما عَن بطل ألعمل أركان بيتيكايا فقد ألتحق بفريق ألعمل فِى أضنه بَعد أن انهي دوره على قبطان فِى مسلسل علَي مر ألزمان ألَّذِى بداه عام 2018.

Terms :
  • قصة مسلسل ديلا خانم
  • قصة مسلسل ديلا هانم
  • قصه ديلا خانم
1٬237 views

قصة ديلا هانم تعيش قصة حب

شاهد أيضاً

صورة قصة حيوانات جديده

قصة حيوانات جديده

قصة حيوانات جديده اهلا بكم فِى منتديات ألوليد عالم كُل جديد حيثُ نقدم لكُم فِى …