6:34 مساءً الأربعاء 23 يناير، 2019






قصة ديلا هانم تعيش قصة حب

قصه ديلا هانم

«ديلا هانم»..تعيش قصه حب مع «رضا» و يخفى عنها انه قاتل زوجها!!

بالصور قصة ديلا هانم تعيش قصة حب 362683 e
يف لعروس تزوجت ليومين فقط و تستعد للسفر لقضاء شهر العسل مع عريسها الذى احبته بكل جوارحها و تنتظر في المطار ليسافرا معا ان يصلها خبر موته بدلا من و صوله بنفسه..

كيف ستكون رده فعل فتاه مدنيه قادمه من اسطنبول درست الحقوق و كانت تنقد تصرفات عمها و الد زوجها الاغا سعيد بيك حين ينصب نفسه قاضيا ليقضى بين خصومات العمال و القرويين في قريتهم او مزرعتهم..كيف ستتصرف حين تعلم ان هناك من قتل زوجها..

هل ستشعر بالحقد على عاداتهم و تقاليدهم في تلك البلده اكثر مما كانت تشعر به…ام هل ستقرر الانتقام ثارا لدم زوجها البريء الطيب و الذى احبه كل من عرفه..انها ديلا..الشابه المحاميه اليافعه التى تزوجت احسان المحامى الزميل لها و الذى احبته و قررا تمضيه بقيه حياتهما معا…تركت اسطنبول بجمالها و تالقها و ذهبت معه لمنطقته ساريغول باضنه ليقيما عرسهما و يتابعا بعدها لتمضيه شهر العسل..كان سعيد بيك باراز اوغلو صاحب مزرعه باراز اوغلو و الذى يعد الاغا الكبير المالك الاقطاعى لاكثر الاراضى بالقسمه مع رضا سلام اوغلو الذى تقع اراضيه ايضا في منطقه اكشى سو..وكان المنطقه قسمت بينهما بالتساوي..عرف احسان باستقامته و جديته اذ كان محبوبا من الكل عكس اخيه ازر الذى اشتهر بمجونه و مشاكسته و حبه للمشاكل… و عداوته القديمه لرضا سلام اوغلو بعد ان صفعه رضا صفعه لم ينسها ازر ابدا حين حاول التودد و التقرب لفاطمه اخت رضا..فاخذها عنوه لبيته دون رضاها فغضب رضا حين علم بتصرف ازر ذاك وصفعه امام و الده سعيد بيك الذى لم يحرك ساكنا او يدافع عن ابنه امام هذا الموقف الارعن الذى قام به ازر..اذ كان سعيد بيك ذا حكمه و وقار و شخصيه قويه و لا يحب ما كان يبدر من ابنه ازر من افعال غير متزنه و غير مسؤوله .

.
كانت ثقه سعيد بيك كبيره بابنه احسان..وحين اراد رضا شراء قطعه ارض من عائله باراز اوغلو ارسل سعيد بيك ابنه احسان ليتمم العقد حسب شروط سعيد بيك الا ان ازر استشاط غضبا من و الده و اراد ان يفشل هذا الاتفاق بشتي الطرق و ذهب لمكان وجود احسان و رضا.
اراد ازر اطلاق الرصاص على رضا فاضطر رضا للدفاع عن نفسه باطلاق النار ايضا ليكون احسان ضحيه هذا الاشتباك لانه اراد حمايه اخيه.
عاد ازر ليكذب على و الده عن كيفيه و قوع الحادثه …الا ان عداله سعيد بيك و انصافه لم يرضخا لازر و كذبه و فضل سماع القصه كامله من رضا… الذى اخبره قصه مغايره لقصه ازر التى رواها..ولكنها القصه الحقيقيه التى و قعت و اردف رضا قائلا لسعيد بيك: ان العداله التى لا تستند على قوتك فهى عاجزه ،



و العداله التى لا تستند على عدلك هى ظالمه فكر و عاقبنى بما تراه مناسب و انا راض بعدالتك.. حاول سعيد بيك تصويب مسدسه تجاه رضا الذى لم يبتعد عنه و انما اقترب منه حتى التصق به..الا ان سعيد بيك لم يطاوعه ضميره بقتله و الاقتصاص منه على الرغم من حرقه قلبه على و لده و انما قال له: حتى لو لم ترد المسدس عنك فسادعك تتعذب بفعلتك الساقطه حتى كلما تذكرت انك قتلت انسانا بريئا يعذبك ضميرك و تتحول حياتك لسم يقتلك.. يشعر رضا بعذاب و الم يعتصران قلبه..فيقرر الابتعاد قليلا عن مزرعته و الذهاب لكوخه الصغير في الغابه .

.وتعود ديلا ادراجها لساريغول غير مصدقه ما حل بزوجها..وتقرر البقاء في ساريغول بغيه الانتقام من قاتل زوجها على الرغم من رفضها السابق بالعيش فيها نهائيا.
تبدا ديلا رحله انتقامها من اليوم الثانى لموت زوجها فتذهب لمنطقه اراضى عائله سلام اوغلو حيث تتجول بها الا انها تسقط عن الحصان و يغمي عليها ليجدها رضا و يسعفها دون علمه بشخصيتها و من تكون..حين تفيق ديلا تعرفه على نفسها بانها ارمله احسان..فيصدم رضا و لا يبوح لها بحقيقه شخصيته و يقدم نفسه لها بانه يافوز النجار..تنردد ديلا عليه بعد ذلك كصديق تفضى له بمكنوناتها اذ انه الصديق الوحيد لها في تلك المنطقه .

.فيحبها رضا حبا كبيرا….بعد فتره من الوقت يتبين ان ديلا حامل من احسان فيفرح سعيد بيك اشد الفرح بهذا الخبر السعيد و يسجل لديلا كل املاكه لانها مصدر ثقه له…ويسلمها كل سلطاته بعد موته..فيشعر ازر و زوجته سلطان بالغبن و الحقد على ديلا و خاصه ان ازر لا يستطيع الانجاب ابدا..الا ان سلطان تعمل على الحمل من حبيبها القديم دون ان يستطيع ازر الاعتراض على ذلك خوفا ان تفضحه بعدم انجابه مما يعد انتقاصا من رجولته..

اضافه الى ان سعيد بيك اوصي ديلا ان تعطى قسما من الاملاك لابن ازر المنتظر بعد ولادته…تقوم سلطان بنصب فخ لديلا…وذلك بوضع صابون لها على الدرج حتى تقع ديلا و تسقط ابنها…وفعلا كان لسلطان ما خططت له و اسقطت ديلا جنينها…يعترف رضا لديلا بحبه لها الا انها ترفض ذلك على الرغم من حبها له ايضا و لكنها و في قراره نفسها تنكر ذلك الحب على نفسها و تعيبه..فيرسل لها رساله من اجل لقائها للوداع فتذهب له لتجده يريد الانتحار ان لم تقبل بحبه..

فترضي طبعا بذلك خوفا و حبا به..الا انها و بعد فتره تعرف حقيقه يافوز الذى احبته و انه هو قاتل زوجها فتذهب و تطلق الرصاص عليه على الرغم من حبها له…وتستمر المهاترات و المشاحنات بينهما و هما في شد و جذب و وجود كل من حولهم برفض وجود تلك العلاقه بينهما مثل ازر و ملكه و الده رضا…وبروز شخصيه لم تكن بالحسبان و الوجود و هى ميليس ابنه رضا من حبيبته السابقه .

.ونسج خيوط المؤامرات و الخدع من كل حدب و صوب حولهما و كل يوم حادثه جديده و مخطط يحاك في الخفاء..ودائما و كعاده كل الاعمال التركيه تدخل عده شخصيات بقصصها الى جانب القصه المحوريه لتثرى العمل و تغنيه باحداث تضيف للحدث الاساسى تنوعا يبعد المشاهد عن الملل و لمزيد من التطويل بعدد الحلقات سيما بعد نجاح العمل جماهيريا و يزداد عدد متابعيه..كقصه سلطان و جرائمها حيث تقوم بقتل حبيبها الذى حملت منه و كذلك تقتل و الده ديلا التى عرفت سرها و طلاقها من ازر الذى تزوج فاطمه اخت رضا بعدما احبته و اجبرت اهلها على قبوله..

كذلك قصه النائب العام الذى احب ديلا و اجبرها على الزواج منه من اجل انقاذ رضا من السجن…
مسلسل ديلا هانم ما خوذ عن فيلم كان يحمل العنوان نفسه بطوله المتالقه دائما توركان شوراى و قادر اينال.
اما عن بطل العمل اركان بيتيكايا فقد التحق بفريق العمل في اضنه بعد ان انهي دوره على قبطان في مسلسل على مر الزمان الذى بداه عام 2019.

Terms :
  • قصة مسلسل ديلا خانم
  • قصة مسلسل ديلا هانم
  • قصه ديلا خانم
1٬318 views

قصة ديلا هانم تعيش قصة حب