12:58 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

قصة سندريلا كاملة بالصور

قصة سندريلا كاملة بالصور
صورة قصة سندريلا كاملة بالصور

سندريلا

يحكى انه عاشت فِى قديم ألزمان بنت صغيرة ،

اسمها سندريلا.
ماتت أمها ،

وعاشت مَع أبيها
واختين لَها أكبر مِنها.
كَانت أختا سندريلا ألكبيرتان جميلتين ،

ولون
وجهيهما أبيض .

ولكن سوء طباعهما ،

وشراستهما،
جعلا و جهيهيما يبدوان قبيحين .

وكانتا تغاران من
سندريلا ،

لأنها كَانت بنتا محبوبه ،

وهَذا جعلهما
قاسيتين عَليها.
اجبرت ألاختان ألقبيحتان سندريلا على ألقيام
باعمال ألمنزل كلها .

وكَانت تحمل ألفحم ألحجري
لاضرامه ،

وتطبخ ألطعام ،

وتغسل ألاطباق ،

وتدعك
الثياب و تصلحها ،

وتكنس ألارض ،

وتزيل ألغبار
عن ألاثاث .

كَانت تشتغل مِن ألصباح الي ألمساءَ ،

دون توقف عَن ألعمل .

تمنت سندريلا مِن صميم قَبلها أن يَكون لها
ثوب للرقص ،

تذهب بِه الي ألحفله ألراقصة ،

وترى
الامير.
ثم راحت دِموعها تنصب على و جنتيها.
فسالتها أختاها ألقبيحتان بغضب ،

قائلتين:
” على ماذَا تبكين ”
فاجابتهما سندريلا: ” أحب أن ألبس ثوبا
جميلا ،

واذهب الي ألحفله ألراقصة .


فضحكت ألشقيقتان ،

وقالتا لها: ” هَل تُريدين
انت ألذهاب الي ألحفله ألراقصة كَم سيَكون منظرك
جميلا فِى ألحفله ” و أشارتا الي ثوبها ألممزق و حذائها
الخشبى .

عندما ذهبت شقيقتا سندريلا الي حفله ألرقص ،

جلست سندريلا ألمسكينه على كرسيها ،

وراحت
تبكى بكاءَ شديدا ،

واحست كَان قلبها أوشك أن
يتمزق .
وفجاه سمعت سندريلا صوتا رقيقا ،

يقول
” ماذَا لك يا عزيزتى ” فقفزت عَن كرسيها ،

والتفتت لترى مِن ألَّذِى كَان يكلمها .

فرات عرابتها
الجنيه و أقفه تجاهها ،

وهى تبتسم لَها أبتسامه عذبه .

فقالت لَها سندريلا ” أودِ أن يَكون لِى ثوب
جميل ،

وان أستطيع ألذهاب الي حفله ألرقص .

انني
لم أحضر أبدا حفله رقص ،

ولم يكن لِى أبدا ثوب
للرقص .

” ثُم سكتت هنيهه ،

وقالت ” و أنا تواقه
لرؤية ألامير .


فقالت لَها عرابتها ألجنيه ” سوفَ تحصلين على
كل ما ترغبين فيه ،

يا عزيزتى جففى دِموعك ،

ثم
افعلى بدقه تامه كُل ما أقوله لك .

منتديات بنات سوفت
فكفكفت سندريلا دِموعها ،

وابتسمت لعرابتها .

قالت لَها عرابتها ألجنيه ” أريدك أولا أن تذهبي
الى ألحديقه ،

وتجلبى لِى أكبر قرعه تجدينها.

فقالت لَها سندريلا ” حسنا جداً ” ،

ثم ذهبت
الى ألحديقه راكضه .

والتقطت أكبر قرعه أستطاعت
العثور عَليها ،

واخذتها الي عرابتها ألجنيه .

فلمست ألعرابه ألجنيه ألقرعه بقضيبها ألجنى .

فتحولت فورا الي أفخم عربه يُمكن أن نتصورها .

وكان خارِج ألعربه مصنوعا مِن ألذهب أللماع ،

وكان دِاخِلها مبطنا بالمخمل ألاحمر .
ثم قالت ألعرابه ألجنيه لسندريلا ” أركضي
الآن ،

واحضرى لِى مصيده ألفئران مِن غرفه ألمؤونه .


فقالت لَها سندريلا ” حسنا جداً .

” و ذهبت
راكضه الي غرفه ألمؤونه .

فوجدت مصيده ألفئران على
الارض ،

خلف باب ألغرفه .

كان فيها سته فئران .

احضرت سندريلا مصيده ألفئران الي عرابتها .

ففَتح باب ألمصيده بلمسه و أحده مِن قضيبها ألجنى .

وخرجت مِنه ألفئران ألسته و أحدا بَعدِ آخر .

وكلما لمست فارا بقضيبها ألسحرى ،

كان
يتحَول الي جوادِ أشهب جميل سته جيادِ شهب
جميلة لجر ألعربه ألذهبية .
ثم قالت لَها ألعرابه ألجنيه ” أسرعى ألآن ألى
القبو ،

واحضرى لِى مصيده ألجرذان .


فقالت لَها سندريلا ” حسنا جداً ” ،

وراحت
تنزل ألدرجات ألمؤديه الي ألقبو باقصى سرعتها .

فوجدت مصيده ألجرذان ،

وفيها جرذ و أحدِ ،

فاخذتها
الى عرابتها .

ثم فَتح باب مصيده ألجرذان بلمسه و أحده
من ألقضيب ألجنى .

ولمست ألعرابه ألجنيه ألجرذ
بقضيبها ،

فتحَول الي حوذى سائق عربه ماهر ،

يلبس بزه حمراءَ ،

مزخرفه بضفائر مذهبه .
ثم قالت عرابه سندريلا لَها ” و أخيرا ،

اريدك
ان تركضى ،

وتحضرى لِى ألعظائتين ألعظائه
السحليه او ألسقايه ،

الموجودتين خَلف حوض
الخيار ،

فى آخر ألحديقه .


فقالت لَها سندريلا ،

وهى تركض الي ألحديقه
” حسنا جداً .

” فبحثت خَلف حوض ألخيار ،

فوجدت عظائتين صغيرتين ،

واحضرتهما ألى
عرابتها .

لمست عرابه سندريلا ألجنيه ألعظاءتين بقضيبها
الجنى ،

فتحولتا الي خادمين نبيهين ،

يلبس كُل مِنهما
بزه حمراءَ ،

مزخرفه بضفائر مذهبه ،

لكى تتلائم
مع بزه ألحوذى .
تُوجدِ ألآن عربه ذهبية ،

مبطنه بمخمل أحمر ،

تجرها سته جيادِ شهب .

وهنالك حوذى ،

يلبس بزه
حمراءَ لقيادتها ،

وخادمان يلبس كُل مِنهما بزه حمراء
ليفَتح ألباب .

ثم نظرت سندريلا الي ثوبها ألرمادى ألقديم ،

والى حذائها ألخشبى .

فقالت لَها عرابتها ” لمسه
واحده أخرى مِن قضيبى ألسحرى يا عزيزتى .


ثم حدث اكثر أنواع ألسحر روعه .

وجدت سندريلا نفْسها لابسه ثوبا جميلا
للرقص ،

مصنوعا مِن ألحرير ألقرنفلى ألشاحب ،

قدِ أنفرجت نقبته تنورته أنفراجا كبيرا ،

وحول
زريقه قبته ،

ومقدمه صدره زخرفات كشكش
دقيقة ،

ووضعت فِى ضفيرتها ألشقراوين أزرار من
الوردِ ألاحمر ،

والبست قدماها حذاءَ حرير أحمر
انيقا .
اشع و جه سندريلا سرورا ،

وصاحت قائله
” شكرا لك يا عرابتى ،

شكرا ”
فقالت لَها عرابتها ” يا عزيزتى متعى نفْسك
جيدا فِى حفله ألرقص .

ولكن هنالك شيئ و أحد
يَجب عليك أن تتذكريه .

هو و صولك الي بيتك ،

قبل أن تدق ألساعة دِقتها ألثانية عشره ،

ستعودِ ألعربه
قرعه ،

والجيادِ فئرانا ،

والخادمان عظائتين ،

والحوذي
جرذا ،

وانت نفْسك ستعودين كَما كنت ،

تلك
البنت ألممزقه ألثياب .


فقالت لعرابتها ،

وهى تقبلها مودعه ” سوف
اتذكر .

” و فَتح لَها ألخادم باب ألعربه ،

فجلست
سندريلا ،

وبسطت نقبها على ألوسادات ألمخمليه
الحمر .

ثم لمس ألحوذى ألجيادِ بسوطه ،

فانطلقت
نحو مكان حفله ألرقص .
عندما و صلت سندريلا الي ألقصر ،

بدت جميله
جداً ،

بحيثُ لَم تعرفها أختاها ألقبيحتان .

وقدِ ظنتا
أنها لابدِ أن تَكون أميره أتيه مِن بلدِ آخر .

لم يخطر
ببالهما أبدا أن تَكون تلك ألاميره هِى سندريلا ،

لانهما
اعتقدتا انها كَانت أنذاك جالسه فِى ألمنزل ،

قريبا
من ألرمادِ .

خيل الي ألامير انه لَم ير فِى حياته أميره فِى مِثل
ذلِك ألجمال .

فاتجه شطر سندريلا ،

واخذ يدها ،

ورقص معها .

ولم يرقص تلك ألليلة مَع اى فتاه
اخرى ،

ولم يدعها أبدا تغيب عَن نظره .

وكلما جاءها
شخص ،

ودعاها للرقص معه ،

كان ألامير
يقول لَه ” هَذه هِى رفيقتى فِى ألرقص .

لم تقض سندريلا ليلة ممتعه كتلك ألليلة في
حياتها كلها .

ومع ذلِك لَم تنس تحذير عرابتها .

غادرت قاعه ألحفله فِى ألساعة ألثانية عشره ألا
ربعا ،

بينما كَان ألمدعوون ألاخرون لا يزالون يرقصون.
كَانت عرابتها فِى أنتظارها ،

فحملتها بسرعه الي بيتها ،

فوصلت الي باب ألمنزل فِى أللحظه ألَّتِى كَانت فيها
الساعة تدق دِقتها ألثانية عشره .

وعندما دِقت ألساعة دِقتها ألاخيرة معلنه أنتصاف
الليل ،

تحولت ألعربه الي قرعه ،

والخيول الي فئران ،

والحوذى الي جرذ ،

والخادمان الي عظائتين .

واختفى
ثوب سندريلا ألجميل ،

ووجدت نفْسها مَره أخرى
فى ثوبها ألرمادى ألقديم ،

وحذائها ألخشبى .
جلست سندريلا فِى ألزاويه ألمجاوره للمدخنه ،

تنتظر أختيها .

وعندما و صلتا الي ألمنزل ،

وجدتا
سندريلا فِى ثيابها ألقذره ،

بين ألرمادِ ،

بينما كَان
مصباح زيتى صغير يشتعل فَوق رف ألموقدِ .

لم تستطع ألاختان ألقبيحتان أن تتحدثا عن
شيء غَير ألاميره ألجميلة ،

الَّتِى بدت أجمل مِن أيه
سيده فِى ألحفله .

وراحتا تصفان ثوبها و حذائها .

وذكرتا كَيف أن ألامير رقص معها طول ألامسيه ،

وكيف انه لَم يسمح لاى رجل آخر بالرقص معها .

ومع ذلِك لَم يعرف احدِ مِن هِى .

اصغت سندريلا الي كُل أقوالهما ،

ولكنها لم
تقل شيئا .
وفى مساءَ أليَوم ألتالى ،

ذهبت ألشقيقتان ألقبيحتان
الى حفله ألرقص ألثانية ،

تاركتين سندريلا جالسه
قرب ألنار .

ولم تكادا تخرجان مِن ألمنزل ،

حتى ظهرت
عرابه سندريلا ثانية .

وصنع قضيبها ألسحرى ألعربه
الذهبية بحوذيها و خادميها كَما صنع مِن قَبل .

وفى هَذه ألمَره ،

كان ثوب سندريلا للرقص
اجمل كثِيرا مِن ثوبها ألجميل ألَّذِى أرتدته فِى ألليله
الاولى .

فقدِ صنع مِن ألاطلس حرير لماع صقيل
ذى أللون ألازرق ألخفيف ،

وفوقه نقبه تنوره من
الشبك ألازرق ألشاحب ،

مطرزه بخيوط مِن ألفضه .

وكان حذاؤها ،

ذو أللون ألازرق ألباهت ،

مطرزا
بالفضه ،

ولمعت فِى شعرها نجوم فضية .
عندما و صلت سندريلا الي قاعه ألرقص ،

وهي
تلبس ثوبها ألازرق ،

فتن جمالها كُل مِن كَان هُناك .

وكان أبن ألملك فِى أنتظارها ،

حتى إذا و صلت ،

امسك بيدها فورا ،

وراح يرقص معها و حدها ،

من
دون ألفتيات ألجميلات ألاخريات .

وعندما كَان
الشبان ياتون الي سندريلا ،

ويدعونها للرقص
معهم ،

كان ألامير يقول لَهُم ” هَذه رفيقتى .


بلغت سعادة سندريلا حدا عظيما ،

كادِ ينسيها
ما أوصتها بِه عرابتها .

وعندما تذكرت أخيرا ألنظر
الى ألساعة ،

كان قَدِ بقى للثانية عشره خمس دِقائق .

فتركت ألامير ،

واندفعت خارِجه مِن ألقاعه
باقصى سرعه عندها .
كنات عربه سندريلا تنتظرها ،

فانطلقت بها
الى ألبيت بسرعه كبيرة .

ولكنهم عندما بدات ألساعه
تدق معلنه ألثانية عشره ،

كانوا لَم يتجاوزوا نصف
الطريق .

وفى ألدقه ألاخيرة مِن ألدقات ألَّتِى أعلنت
حلول منتصف ألليل ،

اختفت ألعربه ،

والخيول ،

وسائق ألعربه ،

والخادمان .

ووجدت سندريلا نفْسها
فى ثوبها ألرمادى ألقديم ،

وحذائها ألخشبى ،

في
وسط طريق مظلمه موحشه .

كان عَليها أن تركض باقصى ما لديها مِن سرعه ،

لتقطع ألطريق ألباقيه الي منزلها .

ومع انها عادت
مسرعه جداً ،

فأنها ما كادت تجلس على كرسيها قرب
الرمادِ ،

حتى كَانت شقيقتاها قَدِ عادتا مِن ألحفله .

وفى هَذه ألمَره ايضا ،

لم تتحدث ألشقيقتان
الا عَن ألغريبة ألجميلة ألَّتِى رقص معها ألامير .
وفى مساءَ حفله ألرقص ألثالثة ،

ظهرت عرابه
سندريلا ألجنيه ،

حالما غادرت ألاختان ألقبيحتان ألمنزل .

وعندما لمستها عرابتها بقضيبها ألسحرى ،

وجدت
سندريلا نفْسها ترتدى ثوبا أجمل جداً مِن ألثوبين
الجميلين ،

اللذين أرتدتهما مِن قَبل .

كان مصنوعا
من ألنسيج ألمخرم ألدنتله ألمصنوع مِن ألذهب
والفضه ،

واللذين كَانا يتلالآن كلما تحركت .

ولبست
قدماها حذاءَ ذهبيا .

واشعت حجاره ألالماس على
عنقها ،

ورفع شعرها ألذهبى عاليا بتاج ألماسي
يبهر ألانظار .

كان سرور سندريلا بذلِك عظيما جداً ،

بحيث
استطاعت بصعوبه كبرى شكر عرابتها .

ثم قالت لَها ألعرابه ” متعى نفْسك يا عزيزتى ،

ولكن أياك أن تنسي ألوقت .

عندما و صلت سندريلا الي قاعه ألرقص ،

فى ثوبها
الذهبى و ألفضى ،

بدت رائعه ألجمال جداً ،

بحيث
عقدت ألدهشه ألسنه كُل ألَّذِين شاهدوها ،

فما
استطاعوا ألطق بِكُلمه و أحده .

لم يرقص ألامير ذلِك ألمساءَ كله مَع فتاة غَير
سندريلا ،

وكان كلما دِعاها شاب الي ألرقص معه ،

يقول لَه ” هَذه رفيقتى .

” فغمرت ألسعادة سندريلا
حتى أنستها كُل شيء عَن ألوقت .

وفجاه بدات ألساعة تدق دِقتها ألثانية عشره .

فخافت
سندريلا خوفا شديدا مِن أن تجدِ نفْسها فِى قاعه
الرقص بثوبها ألرمادى ألقديم .

فاندفعت خارِجه
بسرعه فائقه جداً ،

جعلتها تضيع فرده مِن حذائها .

ركض ألامير خلبفها و راى فرده ألحذاءَ ،

فالتقطها ،

وكَانت صغيرة ،

وانيقه ،

ومصنوعه كلها مِن ألذهب .
فى ألوقت ألَّذِى و صلت فيه سندريلا الي ألمكان
الذى كَانت فيه عربتها ،

كَانت أ لعربه قَدِ أختفت ،

واصبحت ترتدى ثيابها ألقديمة .

وفى هَذه ألمَره صار
عَليها أن تركض كُل ألطريق الي بيتها .

بحث عنها ألامير فِى كُل مكان ،

ولكنه لم
يستطع أن يجدها .

ومازال يجهل أسمها ،

وان كَان قد
وقع فِى حبها .

وصمم على ألزواج بها .

لذا أخذ ألامير فرده ألحذاءَ ألذهبية الي أبيه
الملك ،

فى صباح أليَوم ألتالى ،

وقال لَه ” لن
اتزوج ألا ألفتاة ألَّتِى تلائم قدمها فرده ألحذاءَ ألذهبه
هَذه .

ارسل منادى ألملك الي شوارع ألمدينه ت حاملا
فرده ألحذاءَ ألذهبية ألصغيرة على و ساده حمراءَ .

وتبع ألامير نفْسه ألمنادى ،

مؤملا أن يجدِ ألسيده ألتي
رقص معها .

وكَانت كُل سيده حضرت ألاحتفال تواقه
لتجربه ألفرده على قدمها .

وتمنت كُل و أحده مِنهن
ان تلائم فرده ألحذاءَ قدمها ،

لكى يتزوجها ألامير .

وحاولت سيدات كثِيرات ،

ان يضغطن أقدامهن
فى ألفرده ضغطا شديدا ،

ولكن أقدامهن جميعا
كَانت أكبر كثِيرا مِن ذلِك ألحذاءَ ألنفيس .

واخيرا و صل ألمنادى الي بيت سندريلا ،

يتبعه
الامير .
صممت كُل و أجده مِن ألشقيقتين ألقبيحتين
على أن تضغط على قدمها ،

لتدخلها فِى ألحذاءَ ألنفيس ،

لكى تصبح زوجه ألامير .

ولكنهما كلتيهما كَانت
اقدامهما كبيرة و قبيحه .

مع انهما بذلتا كُل قواهما ،

حتى دِميت قدماهما .

واخيرا ،

التفت ألامير الي و ألدِ سندريلا ،

وساله
قائلا ” أليس لديك أبنه أخرى ”
فاجابه ألاب ” لدى أبنه أخرى ،

ولكنها
تقضى و قْتها فِى ألمطبخ دِائما .

” ثُم صاحت ألشقيقتان
القبيحتان قائلتين ” انها قذره جادِ ،

ولا تستطيع
ان تظهر امامكم .


ولكن ألامير أصر على حضورها ،

ولذا ذهبوا
لاحضارها .
فغسلت سندريلا يدها و وجهها أولا ،

حتى
بدت ألنظافه و أضحه عَليها ،

ثم ذهبت الي حيث
كان ألامير ،

الذى أعطاها فرده ألحذاءَ ،

بعدِ أن
انحنت لَه أحتراما .

جلست على مقعدها ،

واخرجت
قدمها مِن ألحذاءَ ألخشبى ألثقيل ،

وادخلتها في
الحذاءَ بسهولة ،

كَما تدخل ألكف فِى ألقفاز .

وعندما و قفت سندريلا ،

ونظر ألامير ألى
وجهها ،

عرف انها ألفتاة ألجميلة ألَّتِى كَانت قد
رقصت معه .

فصاح قائلا ” هَذه هِى ألعروس
الحقيقيه .


ظهرت ،

فى تلك أللحظه عرابه سندريلا ألجنيه ،

وحولتها مَره أخرى الي أميره رائعه ألجمال .

واصبح
الثوب ألرمادى ألقديم ثوبا مِن ألمخمل .

ثم رفع ألامير سندريلا الي ظهر جواده ،

وركب
معها ،

وارتحلا .
روعت ألاختان ألقبيحتان ،

عندما أكتشفتا أن
سندريلا كَانت ألاميره ألجميلة ،

الَّتِى حضرت
حفلات ألرقص ألثلاث .

فغضبتا كثِيرا جداً ،

حتى
احمر و جهاهما غضبا .

كان ألملك سعيدا بالترحيب بعروس أبنه في
قصره .

واقام حفله فخمه جداً لزفاف ألامير و ألاميره ،

دعا أليها كُل ألملوك و ألملكات و ألامراءَ و ألاميرات
الموجودين فِى تلك ألمنطقة .

ودامت حفله ألعرس
اسبوعا كاملا .

وهكذا عاشت سندريلا مَع ألامير ،

والسعاده
تغمرهما حتّي آخر حياتهما .

 

122 views

قصة سندريلا كاملة بالصور