6:57 صباحًا الثلاثاء 12 نوفمبر، 2019


قصة سندريلا كاملة بالصور

قصة سندريلا كاملة بالصور
صورة قصة سندريلا كاملة بالصور

صور

سندريلا

يحكي انه عاشت في قديم الزمان بنت صغيرة ،

 


اسمها سندريلا.

 

ما تت امها ،

 

 

و عاشت مع ابيها
واختين لها اكبر منها.
كانت اختا سندريلا الكبيرتان جميلتين ،

 

 

و لون
وجهيهما ابيض .

 

 

و لكن سوء طباعهما ،

 

 

و شراستهما،
جعلا و جهيهيما يبدوان قبيحين .

 

 

و كانتا تغاران من
سندريلا ،

 

 

لانها كانت بنتا محبوبة ،

 

 

و هذا جعلهما
قاسيتين عليها.
اجبرت الاختان القبيحتان سندريلا على القيام
باعمال المنزل كلها .

 

 

و كانت تحمل الفحم الحجري
لاضرامة ،

 

 

و تطبخ الطعام ،

 

 

و تغسل الاطباق ،

 

 

و تدعك
الثياب و تصلحها ،

 

 

و تكنس الارض ،

 

 

و تزيل الغبار
عن الاثاث .

 

 

كانت تشتغل من الصباح الى المساء ،

 


دون توقف عن العمل .

 

تمنت سندريلا من صميم قبلها ان يكون لها
ثوب للرقص ،

 

 

تذهب به الى الحفلة الراقصة ،

 

 

و ترى
الامير.

 

ثم راحت دموعها تنصب على و جنتيها.
فسالتها اختاها القبيحتان بغضب ،

 

 

قائلتين:
” على ماذا تبكين

 

 


فاجابتهما سندريلا: ” احب ان البس ثوبا
جميلا ،

 

 

و اذهب الى الحفلة الراقصة .

 

 


فضحكت الشقيقتان ،

 

 

و قالتا لها: ” هل تريدين
انت الذهاب الى الحفلة الراقصة

 

 

كم سيكون منظرك
جميلا في الحفلة

 

 

” و اشارتا الى ثوبها الممزق و حذائها
الخشبى .

 


عندما ذهبت شقيقتا سندريلا الى حفلة الرقص ،

 


جلست سندريلا المسكينة على كرسيها ،

 

 

و راحت
تبكي بكاء شديدا ،

 

 

و احست كان قلبها اوشك ان
يتمزق .

 

وفجاة سمعت سندريلا صوتا رقيقا ،

 

 

يقول
” ماذا لك يا عزيزتى

 

 

” فقفزت عن كرسيها ،

 


والتفتت لتري من الذى كان يكلمها .

 

 

فرات عرابتها
الجنية و اقفة تجاهها ،

 

 

و هي تبتسم لها ابتسامة عذبة .

 


فقالت لها سندريلا ” اود ان يكون لى ثوب
جميل ،

 

 

وان استطيع الذهاب الى حفلة الرقص .

 

 

انني
لم احضر ابدا حفلة رقص ،

 

 

و لم يكن لى ابدا ثوب
للرقص .

 

 

” ثم سكتت هنيهة ،

 

 

و قالت ” و انا تواقه
لرؤية الامير .

 

 


فقالت لها عرابتها الجنية ” سوف تحصلين على
كل ما ترغبين فيه ،

 

 

يا عزيزتى

 

 

جففى دموعك ،

 

 

ثم
افعلى بدقة تامة كل ما اقوله لك .

 

 

منتديات بنات سوفت
فكفكفت سندريلا دموعها ،

 

 

و ابتسمت لعرابتها .

 


قالت لها عرابتها الجنية ” اريدك اولا ان تذهبي
الي الحديقة ،

 

 

و تجلبى لى اكبر قرعة تجدينها.

 


فقالت لها سندريلا ” حسنا جدا ” ،

 

 

ثم ذهبت
الي الحديقة راكضة .

 

 

و التقطت اكبر قرعة استطاعت
العثور عليها ،

 

 

و اخذتها الى عرابتها الجنية .

 


فلمست العرابة الجنية القرعة بقضيبها الجنى .

 


فتحولت فورا الى افخم عربة يمكن ان نتصورها .

 


وكان خارج العربة مصنوعا من الذهب اللماع ،

 


وكان داخلها مبطنا بالمخمل الاحمر .

 

ثم قالت العرابة الجنية لسندريلا ” اركضي
الان ،

 

 

و احضرى لى مصيدة الفئران من غرفة المؤونة .

 

 


فقالت لها سندريلا ” حسنا جدا .

 

 

” و ذهبت
راكضة الى غرفة المؤونة .

 

 

فوجدت مصيدة الفئران على
الارض ،

 

 

خلف باب الغرفة .

 

 

كان فيها ستة فئران .

 


احضرت سندريلا مصيدة الفئران الى عرابتها .

 


ففتح باب المصيدة بلمسة واحدة من قضيبها الجنى .

 


وخرجت منه الفئران الستة واحدا بعد اخر .

 


وكلما لمست فارا بقضيبها السحري ،

 

 

كان
يتحول الى جواد اشهب جميل

 

 

ستة جياد شهب
جميلة لجر العربة الذهبية .

 

ثم قالت لها العرابة الجنية ” اسرعى الان الى
القبو ،

 

 

و احضرى لى مصيدة الجرذان .

 

 


فقالت لها سندريلا ” حسنا جدا ” ،

 

 

و راحت
تنزل الدرجات المؤدية الى القبو باقصي سرعتها .

 


فوجدت مصيدة الجرذان ،

 

 

و فيها جرذ واحد ،

 

 

فاخذتها
الي عرابتها .

 


ثم فتح باب مصيدة الجرذان بلمسة واحده
من القضيب الجنى .

 

 

و لمست العرابة الجنية الجرذ
بقضيبها ،

 

 

فتحول الى حوذى سائق عربة ما هر ،

 


يلبس بزة حمراء ،

 

 

مزخرفة بضفائر مذهبة .

 

ثم قالت عرابة سندريلا لها ” و اخيرا ،

 

 

اريدك
ان تركضى ،

 

 

و تحضرى لى العظائتين العظائة
السحلية او السقاية ،

 

 

الموجودتين خلف حوض
الخيار ،

 

 

فى اخر الحديقة .

 

 


فقالت لها سندريلا ،

 

 

و هي تركض الى الحديقة
” حسنا جدا .

 

 

” فبحثت خلف حوض الخيار ،

 


فوجدت عظائتين صغيرتين ،

 

 

و احضرتهما الى
عرابتها .

 


لمست عرابة سندريلا الجنية العظاءتين بقضيبها
الجنى ،

 

 

فتحولتا الى خادمين نبيهين ،

 

 

يلبس كل منهما
بزة حمراء ،

 

 

مزخرفة بضفائر مذهبة ،

 

 

لكي تتلائم
مع بزة الحوذى .

 

توجد الان عربة ذهبية ،

 

 

مبطنة بمخمل احمر ،

 


تجرها ستة جياد شهب .

 

 

و هنالك حوذى ،

 

 

يلبس بزه
حمراء لقيادتها ،

 

 

و خادمان يلبس كل منهما بزة حمراء
ليفتح الباب .

 


ثم نظرت سندريلا الى ثوبها الرمادى القديم ،

 


والي حذائها الخشبى .

 

 

فقالت لها عرابتها ” لمسه
واحدة اخرى من قضيبى السحري يا عزيزتى .

 

 


ثم حدث اكثر انواع السحر روعة .

 


وجدت سندريلا نفسها لابسة ثوبا جميلا
للرقص ،

 

 

مصنوعا من الحرير القرنفلى الشاحب ،

 


قد انفرجت نقبتة تنورتة انفراجا كبيرا ،

 

 

و حول
زريقة قبتة ،

 

 

و مقدمة صدرة زخرفات كشكش
دقيقة ،

 

 

و وضعت في ضفيرتها الشقراوين ازرار من
الورد الاحمر ،

 

 

و البست قدماها حذاء حرير احمر
انيقا .

 

اشع و جة سندريلا سرورا ،

 

 

و صاحت قائلة
” شكرا لك يا عرابتى ،

 

 

شكرا ”
فقالت لها عرابتها ” يا عزيزتى

 

 

متعى نفسك
جيدا في حفلة الرقص .

 

 

و لكن هنالك شيئ واحد
يجب عليك ان تتذكرية .

 

 

هو و صولك الى بيتك ،

 


قبل ان تدق الساعة دقتها الثانية عشرة ،

 

 

ستعود العربه
قرعة ،

 

 

و الجياد فئرانا ،

 

 

و الخادمان عظائتين ،

 

 

و الحوذي
جرذا ،

 

 

و انت نفسك ستعودين كما كنت ،

 

 

تلك
البنت الممزقة الثياب .

 

 


فقالت لعرابتها ،

 

 

و هي تقبلها مودعة ” سوف
اتذكر .

 

 

” و فتح لها الخادم باب العربة ،

 

 

فجلست
سندريلا ،

 

 

و بسطت نقبها على الوسادات المخمليه
الحمر .

 

 

ثم لمس الحوذى الجياد بسوطة ،

 

 

فانطلقت
نحو مكان حفلة الرقص .

 

عندما و صلت سندريلا الى القصر ،

 

 

بدت جميله
جدا ،

 

 

بحيث لم تعرفها اختاها القبيحتان .

 

 

و قد ظنتا
انها لابد ان تكون اميرة اتية من بلد اخر .

 

 

لم يخطر
ببالهما ابدا ان تكون تلك الاميرة هي سندريلا ،

 

 

لانهما
اعتقدتا انها كانت انذاك جالسة في المنزل ،

 

 

قريبا
من الرماد .

 


خيل الى الامير انه لم ير في حياتة اميرة في مثل
ذلك الجمال .

 

 

فاتجة شطر سندريلا ،

 

 

و اخذ يدها ،

 


ورقص معها .

 

 

و لم يرقص تلك الليلة مع اي فتاه
اخرى ،

 

 

و لم يدعها ابدا تغيب عن نظرة .

 

 

و كلما جاءها
شخص ،

 

 

و دعاها للرقص معه ،

 

 

كان الامير
يقول له ” هذه هي رفيقتى في الرقص .

 

 

لم تقض سندريلا ليلة ممتعة كتلك الليلة في
حياتها كلها .

 

 

و مع ذلك لم تنس تحذير عرابتها .

 


غادرت قاعة الحفلة في الساعة الثانية عشرة الا
ربعا ،

 

 

بينما كان المدعوون الاخرون لا يزالون يرقصون.
كانت عرابتها في انتظارها ،

 

 

فحملتها بسرعة الى بيتها ،

 


فوصلت الى باب المنزل في اللحظة التي كانت فيها
الساعة تدق دقتها الثانية عشرة .

 


وعندما دقت الساعة دقتها الاخيرة معلنة انتصاف
الليل ،

 

 

تحولت العربة الى قرعة ،

 

 

و الخيول الى فئران ،

 


والحوذى الى جرذ ،

 

 

و الخادمان الى عظائتين .

 

 

و اختفى
ثوب سندريلا الجميل ،

 

 

و وجدت نفسها مرة اخرى
فى ثوبها الرمادى القديم ،

 

 

و حذائها الخشبى .

 

جلست سندريلا في الزاوية المجاورة للمدخنة ،

 


تنتظر اختيها .

 

 

و عندما و صلتا الى المنزل ،

 

 

و جدتا
سندريلا في ثيابها القذرة ،

 

 

بين الرماد ،

 

 

بينما كان
مصباح زيتى صغير يشتعل فوق رف الموقد .

 


لم تستطع الاختان القبيحتان ان تتحدثا عن
شيء غير الاميرة الجميلة ،

 

 

التي بدت اجمل من ايه
سيدة في الحفلة .

 

 

و راحتا تصفان ثوبها و حذائها .

 


وذكرتا كيف ان الامير رقص معها طول الامسية ،

 


وكيف انه لم يسمح لاى رجل اخر بالرقص معها .

 


ومع ذلك لم يعرف احد من هي .

 


اصغت سندريلا الى كل اقوالهما ،

 

 

و لكنها لم
تقل شيئا .

 

وفى مساء اليوم التالي ،

 

 

ذهبت الشقيقتان القبيحتان
الي حفلة الرقص الثانية ،

 

 

تاركتين سندريلا جالسه
قرب النار .

 


ولم تكادا تخرجان من المنزل ،

 

 

حتى ظهرت
عرابة سندريلا ثانية .

 

 

و صنع قضيبها السحري العربه
الذهبية بحوذيها و خادميها كما صنع من قبل .

 


وفى هذه المرة ،

 

 

كان ثوب سندريلا للرقص
اجمل كثيرا من ثوبها الجميل الذى ارتدتة في الليله
الاولي .

 

 

فقد صنع من الاطلس حرير لماع صقيل
ذى اللون الازرق الخفيف ،

 

 

و فوقة نقبة تنورة من
الشبك الازرق الشاحب ،

 

 

مطرزة بخيوط من الفضة .

 


وكان حذاؤها ،

 

 

ذو اللون الازرق الباهت ،

 

 

مطرزا
بالفضة ،

 

 

و لمعت في شعرها نجوم فضية .

 

عندما و صلت سندريلا الى قاعة الرقص ،

 

 

و هي
تلبس ثوبها الازرق ،

 

 

فتن جمالها كل من كان هناك .

 


وكان ابن الملك في انتظارها ،

 

 

حتى اذا و صلت ،

 


امسك بيدها فورا ،

 

 

و راح يرقص معها و حدها ،

 

 

من
دون الفتيات الجميلات الاخريات .

 

 

و عندما كان
الشبان ياتون الى سندريلا ،

 

 

و يدعونها للرقص
معهم ،

 

 

كان الامير يقول لهم ” هذه رفيقتى .

 

 


بلغت سعادة سندريلا حدا عظيما ،

 

 

كاد ينسيها
ما اوصتها به عرابتها .

 

 

و عندما تذكرت اخيرا النظر
الي الساعة ،

 

 

كان قد بقى للثانية عشرة خمس دقائق .

 


فتركت الامير ،

 

 

و اندفعت خارجة من القاعه
باقصي سرعة عندها .

 

كنات عربة سندريلا تنتظرها ،

 

 

فانطلقت بها
الي البيت بسرعة كبيرة .

 

 

و لكنهم عندما بدات الساعه
تدق معلنة الثانية عشرة ،

 

 

كانوا لم يتجاوزوا نصف
الطريق .

 

 

و في الدقة الاخيرة من الدقات التي اعلنت
حلول منتصف الليل ،

 

 

اختفت العربة ،

 

 

و الخيول ،

 


وسائق العربة ،

 

 

و الخادمان .

 

 

و وجدت سندريلا نفسها
فى ثوبها الرمادى القديم ،

 

 

و حذائها الخشبى ،

 

 

في
وسط طريق مظلمة موحشة .

 


كان عليها ان تركض باقصي ما لديها من سرعة ،

 


لتقطع الطريق الباقية الى منزلها .

 

 

و مع انها عادت
مسرعة جدا ،

 

 

فانها ما كادت تجلس على كرسيها قرب
الرماد ،

 

 

حتى كانت شقيقتاها قد عادتا من الحفلة .

 


وفى هذه المرة ايضا ،

 

 

لم تتحدث الشقيقتان
الا عن الغريبة الجميلة التي رقص معها الامير .

 

وفى مساء حفلة الرقص الثالثة ،

 

 

ظهرت عرابه
سندريلا الجنية ،

 

 

حالما غادرت الاختان القبيحتان المنزل .

 


وعندما لمستها عرابتها بقضيبها السحري ،

 

 

و جدت
سندريلا نفسها ترتدى ثوبا اجمل جدا من الثوبين
الجميلين ،

 

 

اللذين ارتدتهما من قبل .

 

 

كان مصنوعا
من النسيج المخرم الدنتلة المصنوع من الذهب
والفضة ،

 

 

و اللذين كانا يتلالان كلما تحركت .

 

 

و لبست
قدماها حذاء ذهبيا .

 

 

و اشعت حجارة الالماس على
عنقها ،

 

 

و رفع شعرها الذهبى عاليا بتاج الماسي
يبهر الانظار .

 


كان سرور سندريلا بذلك عظيما جدا ،

 

 

بحيث
استطاعت بصعوبة كبري شكر عرابتها .

 


ثم قالت لها العرابة ” متعى نفسك يا عزيزتى ،

 


ولكن اياك ان تنسى الوقت .

 

 

عندما و صلت سندريلا الى قاعة الرقص ،

 

 

فى ثوبها
الذهبى و الفضى ،

 

 

بدت رائعة الجمال جدا ،

 

 

بحيث
عقدت الدهشة السنة كل الذين شاهدوها ،

 

 

فما
استطاعوا الطق بكلمة واحدة .

 


لم يرقص الامير ذلك المساء كله مع فتاة غير
سندريلا ،

 

 

و كان كلما دعاها شاب الى الرقص معه ،

 


يقول له ” هذه رفيقتى .

 

 

” فغمرت السعادة سندريلا
حتى انستها كل شيء عن الوقت .

 


وفجاة بدات الساعة تدق دقتها الثانية عشرة .

 

 

فخافت
سندريلا خوفا شديدا من ان تجد نفسها في قاعه
الرقص بثوبها الرمادى القديم .

 

 

فاندفعت خارجه
بسرعة فائقة جدا ،

 

 

جعلتها تضيع فردة من حذائها .

 


ركض الامير خلبفها و راي فردة الحذاء ،

 

 

فالتقطها ،

 


وكانت صغيرة ،

 

 

و انيقة ،

 

 

و مصنوعة كلها من الذهب .

 

فى الوقت الذى و صلت فيه سندريلا الى المكان
الذى كانت فيه عربتها ،

 

 

كانت ا لعربة قد اختفت ،

 


واصبحت ترتدى ثيابها القديمة .

 

 

و في هذه المرة صار
عليها ان تركض كل الطريق الى بيتها .

 


بحث عنها الامير في كل مكان ،

 

 

و لكنة لم
يستطع ان يجدها .

 

 

و ما زال يجهل اسمها ،

 

 

وان كان قد
وقع في حبها .

 

 

و صمم على الزواج بها .

 


لذا اخذ الامير فردة الحذاء الذهبية الى ابيه
الملك ،

 

 

فى صباح اليوم التالي ،

 

 

و قال له ” لن
اتزوج الا الفتاة التي تلائم قدمها فردة الحذاء الذهبه
هذه .

 

 

ارسل منادى الملك الى شوارع المدينة ت حاملا
فردة الحذاء الذهبية الصغيرة على و سادة حمراء .

 


وتبع الامير نفسة المنادى ،

 

 

مؤملا ان يجد السيدة التي
رقص معها .

 


وكانت كل سيدة حضرت الاحتفال تواقه
لتجربة الفردة على قدمها .

 

 

و تمنت كل واحدة منهن
ان تلائم فردة الحذاء قدمها ،

 

 

لكي يتزوجها الامير .

 


وحاولت سيدات كثيرات ،

 

 

ان يضغطن اقدامهن
فى الفردة ضغطا شديدا ،

 

 

و لكن اقدامهن كلا
كانت اكبر كثيرا من ذلك الحذاء النفيس .

 


واخيرا وصل المنادى الى بيت سندريلا ،

 

 

يتبعه
الامير .

 

صممت كل و اجدة من الشقيقتين القبيحتين
على ان تضغط على قدمها ،

 

 

لتدخلها في الحذاء النفيس ،

 


لكي تصبح زوجة الامير .

 

 

و لكنهما كلتيهما كانت
اقدامهما كبيرة و قبيحة .

 

 

مع انهما بذلتا كل قواهما ،

 


حتى دميت قدماهما .

 


واخيرا ،

 

 

التفت الامير الى و الد سندريلا ،

 

 

و ساله
قائلا ” اليس لديك ابنة اخرى

 

 


فاجابة الاب ” لدى ابنة اخرى ،

 

 

و لكنها
تقضى و قتها في المطبخ دائما .

 

 

” ثم صاحت الشقيقتان
القبيحتان قائلتين ” انها قذرة جاد ،

 

 

و لا تستطيع
ان تظهر امامكم .

 

 


ولكن الامير اصر على حضورها ،

 

 

و لذا ذهبوا
لاحضارها .

 

فغسلت سندريلا يدها و وجهها اولا ،

 

 

حتى
بدت النظافة و اضحة عليها ،

 

 

ثم ذهبت الى حيث
كان الامير ،

 

 

الذى اعطاها فردة الحذاء ،

 

 

بعد ان
انحنت له احتراما .

 

 

جلست على مقعدها ،

 

 

و اخرجت
قدمها من الحذاء الخشبى الثقيل ،

 

 

و ادخلتها في
الحذاء بسهولة ،

 

 

كما تدخل الكف في القفاز .

 


وعندما و قفت سندريلا ،

 

 

و نظر الامير الى
وجهها ،

 

 

عرف انها الفتاة الجميلة التي كانت قد
رقصت معه .

 

 

فصاح قائلا ” هذه هي العروس
الحقيقية .

 

 


ظهرت ،

 

 

فى تلك اللحظة عرابة سندريلا الجنية ،

 


وحولتها مرة اخرى الى اميرة رائعة الجمال .

 

 

و اصبح
الثوب الرمادى القديم ثوبا من المخمل .

 


ثم رفع الامير سندريلا الى ظهر جوادة ،

 

 

و ركب
معها ،

 

 

و ارتحلا .

 

روعت الاختان القبيحتان ،

 

 

عندما اكتشفتا ان
سندريلا كانت الاميرة الجميلة ،

 

 

التي حضرت
حفلات الرقص الثلاث .

 

 

فغضبتا كثيرا جدا ،

 

 

حتى
احمر و جهاهما غضبا .

 


كان الملك سعيدا بالترحيب بعروس ابنة في
قصرة .

 

 

و اقام حفلة فخمة جدا لزفاف الامير و الاميرة ،

 


دعا اليها كل الملوك و الملكات و الامراء و الاميرات
الموجودين في تلك المنطقة .

 

 

و دامت حفلة العرس
اسبوعا كاملا .

 


وهكذا عاشت سندريلا مع الامير ،

 

 

و السعاده
تغمرهما حتى اخر حياتهما .

 

 

219 views