4:15 صباحًا الأربعاء 26 سبتمبر، 2018

قصة سندريلا كاملة بالصور


قصة سندريلا كاملة بالصور
صورة قصة سندريلا كاملة بالصور

سندريلا

يحكى انه عاشت في قديم الزمان بنت صغيرة ،


اسمها سندريلا.

ماتت امها ،



وعاشت مع ابيها
واختين لها اكبر منها.
كانت اختا سندريلا الكبيرتان جميلتين ،



ولون
وجهيهما ابيض .



ولكن سوء طباعهما ،



وشراستهما،
جعلا وجهيهيما يبدوان قبيحين .



وكانتا تغاران من
سندريلا ،



لانها كانت بنتا محبوبه ،



وهذا جعلهما
قاسيتين عليها.
اجبرت الاختان القبيحتان سندريلا على القيام
باعمال المنزل كلها .



وكانت تحمل الفحم الحجري
لاضرامه ،



وتطبخ الطعام ،



وتغسل الاطباق ،



وتدعك
الثياب وتصلحها ،



وتكنس الارض ،



وتزيل الغبار
عن الاثاث .



كانت تشتغل من الصباح الى المساء ،


دون توقف عن العمل .

تمنت سندريلا من صميم قبلها ان يكون لها
ثوب للرقص ،



تذهب به الى الحفله الراقصة ،



وترى
الامير.

ثم راحت دموعها تنصب على وجنتيها.
فسالتها اختاها القبيحتان بغضب ،



قائلتين:
” على ماذا تبكين




فاجابتهما سندريلا:

” احب ان البس ثوبا
جميلا ،



واذهب الى الحفله الراقصة .




فضحكت الشقيقتان ،



وقالتا لها:

” هل تريدين
انت الذهاب الى الحفله الراقصة



كم سيكون منظرك
جميلا في الحفله



” واشارتا الى ثوبها الممزق وحذائها
الخشبي .


عندما ذهبت شقيقتا سندريلا الى حفله الرقص ،


جلست سندريلا المسكينه على كرسيها ،



وراحت
تبكي بكاء شديدا ،



واحست كان قلبها اوشك ان
يتمزق .

وفجاه سمعت سندريلا صوتا رقيقا ،



يقول


” ماذا لك يا عزيزتي



” فقفزت عن كرسيها ،


والتفتت لترى من الذي كان يكلمها .



فرات عرابتها
الجنيه واقفه تجاهها ،



وهي تبتسم لها ابتسامه عذبه .


فقالت لها سندريلا



” اود ان يكون لي ثوب
جميل ،



وان استطيع الذهاب الى حفله الرقص .



انني
لم احضر ابدا حفله رقص ،



ولم يكن لي ابدا ثوب
للرقص .



” ثم سكتت هنيهه ،



وقالت



” وانا تواقه
لرؤية الامير .




فقالت لها عرابتها الجنيه



” سوف تحصلين على
كل ما ترغبين فيه ،



يا عزيزتي



جففي دموعك ،



ثم
افعلي بدقه تامه كل ما اقوله لك .



منتديات بنات سوفت
فكفكفت سندريلا دموعها ،



وابتسمت لعرابتها .


قالت لها عرابتها الجنيه



” اريدك اولا ان تذهبي
الى الحديقه ،



وتجلبي لي اكبر قرعه تجدينها.


فقالت لها سندريلا



” حسنا جدا ” ،



ثم ذهبت
الى الحديقه راكضه .



والتقطت اكبر قرعه استطاعت
العثور عليها ،



واخذتها الى عرابتها الجنيه .


فلمست العرابه الجنيه القرعه بقضيبها الجني .


فتحولت فورا الى افخم عربه يمكن ان نتصورها .


وكان خارج العربه مصنوعا من الذهب اللماع ،


وكان داخلها مبطنا بالمخمل الاحمر .

ثم قالت العرابه الجنيه لسندريلا



” اركضي
الان ،



واحضري لي مصيده الفئران من غرفه المؤونه .




فقالت لها سندريلا



” حسنا جدا .



” وذهبت
راكضه الى غرفه المؤونه .



فوجدت مصيده الفئران على
الارض ،



خلف باب الغرفه .



كان فيها سته فئران .


احضرت سندريلا مصيده الفئران الى عرابتها .


ففتح باب المصيده بلمسه واحده من قضيبها الجني .


وخرجت منه الفئران السته واحدا بعد اخر .


وكلما لمست فارا بقضيبها السحري ،



كان
يتحول الى جواد اشهب جميل



سته جياد شهب
جميلة لجر العربه الذهبية .

ثم قالت لها العرابه الجنيه



” اسرعي الان الى
القبو ،



واحضري لي مصيده الجرذان .




فقالت لها سندريلا



” حسنا جدا ” ،



وراحت
تنزل الدرجات المؤديه الى القبو باقصى سرعتها .


فوجدت مصيده الجرذان ،



وفيها جرذ واحد ،



فاخذتها
الى عرابتها .


ثم فتح باب مصيده الجرذان بلمسه واحده
من القضيب الجني .



ولمست العرابه الجنيه الجرذ
بقضيبها ،



فتحول الى حوذي سائق عربه ماهر ،


يلبس بزه حمراء ،



مزخرفه بضفائر مذهبه .

ثم قالت عرابه سندريلا لها



” واخيرا ،



اريدك
ان تركضي ،



وتحضري لي العظائتين العظائه


السحليه او السقايه ،



الموجودتين خلف حوض
الخيار ،



في اخر الحديقه .




فقالت لها سندريلا ،



وهي تركض الى الحديقه


” حسنا جدا .



” فبحثت خلف حوض الخيار ،


فوجدت عظائتين صغيرتين ،



واحضرتهما الى
عرابتها .


لمست عرابه سندريلا الجنيه العظاءتين بقضيبها
الجني ،



فتحولتا الى خادمين نبيهين ،



يلبس كل منهما
بزه حمراء ،



مزخرفه بضفائر مذهبه ،



لكي تتلائم
مع بزه الحوذي .

توجد الان عربه ذهبية ،



مبطنه بمخمل احمر ،


تجرها سته جياد شهب .



وهنالك حوذي ،



يلبس بزه
حمراء لقيادتها ،



وخادمان يلبس كل منهما بزه حمراء
ليفتح الباب .


ثم نظرت سندريلا الى ثوبها الرمادي القديم ،


والى حذائها الخشبي .



فقالت لها عرابتها



” لمسه
واحده اخرى من قضيبي السحري يا عزيزتي .




ثم حدث اكثر انواع السحر روعه .


وجدت سندريلا نفسها لابسه ثوبا جميلا
للرقص ،



مصنوعا من الحرير القرنفلي الشاحب ،


قد انفرجت نقبته تنورته انفراجا كبيرا ،



وحول
زريقه قبته ،



ومقدمه صدره زخرفات كشكش
دقيقة ،



ووضعت في ضفيرتها الشقراوين ازرار من
الورد الاحمر ،



والبست قدماها حذاء حرير احمر
انيقا .

اشع وجه سندريلا سرورا ،



وصاحت قائله


” شكرا لك يا عرابتي ،



شكرا ”
فقالت لها عرابتها



” يا عزيزتي



متعي نفسك
جيدا في حفله الرقص .



ولكن هنالك شيئ واحد
يجب عليك ان تتذكريه .



هو وصولك الى بيتك ،


قبل ان تدق الساعة دقتها الثانية عشره ،



ستعود العربه
قرعه ،



والجياد فئرانا ،



والخادمان عظائتين ،



والحوذي
جرذا ،



وانت نفسك ستعودين كما كنت ،



تلك
البنت الممزقه الثياب .




فقالت لعرابتها ،



وهي تقبلها مودعه



” سوف
اتذكر .



” وفتح لها الخادم باب العربه ،



فجلست
سندريلا ،



وبسطت نقبها على الوسادات المخمليه
الحمر .



ثم لمس الحوذي الجياد بسوطه ،



فانطلقت
نحو مكان حفله الرقص .

عندما وصلت سندريلا الى القصر ،



بدت جميله
جدا ،



بحيث لم تعرفها اختاها القبيحتان .



وقد ظنتا
انها لابد ان تكون اميره اتيه من بلد اخر .



لم يخطر
ببالهما ابدا ان تكون تلك الاميره هي سندريلا ،



لانهما
اعتقدتا انها كانت انذاك جالسه في المنزل ،



قريبا
من الرماد .


خيل الى الامير انه لم ير في حياته اميره في مثل
ذلك الجمال .



فاتجه شطر سندريلا ،



واخذ يدها ،


ورقص معها .



ولم يرقص تلك الليلة مع اي فتاه
اخرى ،



ولم يدعها ابدا تغيب عن نظره .



وكلما جاءها
شخص ،



ودعاها للرقص معه ،



كان الامير
يقول له



” هذه هي رفيقتي في الرقص .



لم تقض سندريلا ليلة ممتعه كتلك الليلة في
حياتها كلها .



ومع ذلك لم تنس تحذير عرابتها .


غادرت قاعه الحفله في الساعة الثانية عشره الا
ربعا ،



بينما كان المدعوون الاخرون لا يزالون يرقصون.
كانت عرابتها في انتظارها ،



فحملتها بسرعه الى بيتها ،


فوصلت الى باب المنزل في اللحظه التي كانت فيها
الساعة تدق دقتها الثانية عشره .


وعندما دقت الساعة دقتها الاخيرة معلنه انتصاف
الليل ،



تحولت العربه الى قرعه ،



والخيول الى فئران ،


والحوذي الى جرذ ،



والخادمان الى عظائتين .



واختفى
ثوب سندريلا الجميل ،



ووجدت نفسها مره اخرى
في ثوبها الرمادي القديم ،



وحذائها الخشبي .

جلست سندريلا في الزاويه المجاوره للمدخنه ،


تنتظر اختيها .



وعندما وصلتا الى المنزل ،



وجدتا
سندريلا في ثيابها القذره ،



بين الرماد ،



بينما كان
مصباح زيتي صغير يشتعل فوق رف الموقد .


لم تستطع الاختان القبيحتان ان تتحدثا عن
شيء غير الاميره الجميلة ،



التي بدت اجمل من ايه
سيده في الحفله .



وراحتا تصفان ثوبها وحذائها .


وذكرتا كيف ان الامير رقص معها طول الامسيه ،


وكيف انه لم يسمح لاي رجل اخر بالرقص معها .


ومع ذلك لم يعرف احد من هي .


اصغت سندريلا الى كل اقوالهما ،



ولكنها لم
تقل شيئا .

وفي مساء اليوم التالي ،



ذهبت الشقيقتان القبيحتان
الى حفله الرقص الثانية ،



تاركتين سندريلا جالسه
قرب النار .


ولم تكادا تخرجان من المنزل ،



حتى ظهرت
عرابه سندريلا ثانية .



وصنع قضيبها السحري العربه
الذهبية بحوذيها وخادميها كما صنع من قبل .


وفي هذه المره ،



كان ثوب سندريلا للرقص
اجمل كثيرا من ثوبها الجميل الذي ارتدته في الليله
الاولى .



فقد صنع من الاطلس حرير لماع صقيل
ذي اللون الازرق الخفيف ،



وفوقه نقبه تنوره من
الشبك الازرق الشاحب ،



مطرزه بخيوط من الفضه .


وكان حذاؤها ،



ذو اللون الازرق الباهت ،



مطرزا
بالفضه ،



ولمعت في شعرها نجوم فضية .

عندما وصلت سندريلا الى قاعه الرقص ،



وهي
تلبس ثوبها الازرق ،



فتن جمالها كل من كان هناك .


وكان ابن الملك في انتظارها ،



حتى اذا وصلت ،


امسك بيدها فورا ،



وراح يرقص معها وحدها ،



من
دون الفتيات الجميلات الاخريات .



وعندما كان
الشبان ياتون الى سندريلا ،



ويدعونها للرقص
معهم ،



كان الامير يقول لهم



” هذه رفيقتي .




بلغت سعادة سندريلا حدا عظيما ،



كاد ينسيها
ما اوصتها به عرابتها .



وعندما تذكرت اخيرا النظر
الى الساعة ،



كان قد بقي للثانية عشره خمس دقائق .


فتركت الامير ،



واندفعت خارجه من القاعه
باقصى سرعه عندها .

كنات عربه سندريلا تنتظرها ،



فانطلقت بها
الى البيت بسرعه كبيرة .



ولكنهم عندما بدات الساعه
تدق معلنه الثانية عشره ،



كانوا لم يتجاوزوا نصف
الطريق .



وفي الدقه الاخيرة من الدقات التي اعلنت
حلول منتصف الليل ،



اختفت العربه ،



والخيول ،


وسائق العربه ،



والخادمان .



ووجدت سندريلا نفسها
في ثوبها الرمادي القديم ،



وحذائها الخشبي ،



في
وسط طريق مظلمه موحشه .


كان عليها ان تركض باقصى ما لديها من سرعه ،


لتقطع الطريق الباقيه الى منزلها .



ومع انها عادت
مسرعه جدا ،



فانها ما كادت تجلس على كرسيها قرب
الرماد ،



حتى كانت شقيقتاها قد عادتا من الحفله .


وفي هذه المره ايضا ،



لم تتحدث الشقيقتان
الا عن الغريبة الجميلة التي رقص معها الامير .

وفي مساء حفله الرقص الثالثة ،



ظهرت عرابه
سندريلا الجنيه ،



حالما غادرت الاختان القبيحتان المنزل .


وعندما لمستها عرابتها بقضيبها السحري ،



وجدت
سندريلا نفسها ترتدي ثوبا اجمل جدا من الثوبين
الجميلين ،



اللذين ارتدتهما من قبل .



كان مصنوعا
من النسيج المخرم الدنتله المصنوع من الذهب
والفضه ،



واللذين كانا يتلالان كلما تحركت .



ولبست
قدماها حذاء ذهبيا .



واشعت حجاره الالماس على
عنقها ،



ورفع شعرها الذهبي عاليا بتاج الماسي
يبهر الانظار .


كان سرور سندريلا بذلك عظيما جدا ،



بحيث
استطاعت بصعوبه كبرى شكر عرابتها .


ثم قالت لها العرابه



” متعي نفسك يا عزيزتي ،


ولكن اياك ان تنسى الوقت .



عندما وصلت سندريلا الى قاعه الرقص ،



في ثوبها
الذهبي والفضي ،



بدت رائعه الجمال جدا ،



بحيث
عقدت الدهشه السنه كل الذين شاهدوها ،



فما
استطاعوا الطق بكلمه واحده .


لم يرقص الامير ذلك المساء كله مع فتاة غير
سندريلا ،



وكان كلما دعاها شاب الى الرقص معه ،


يقول له



” هذه رفيقتي .



” فغمرت السعادة سندريلا
حتى انستها كل شيء عن الوقت .


وفجاه بدات الساعة تدق دقتها الثانية عشره .



فخافت
سندريلا خوفا شديدا من ان تجد نفسها في قاعه
الرقص بثوبها الرمادي القديم .



فاندفعت خارجه
بسرعه فائقه جدا ،



جعلتها تضيع فرده من حذائها .


ركض الامير خلبفها وراى فرده الحذاء ،



فالتقطها ،


وكانت صغيرة ،



وانيقه ،



ومصنوعه كلها من الذهب .

في الوقت الذي وصلت فيه سندريلا الى المكان
الذي كانت فيه عربتها ،



كانت ا لعربه قد اختفت ،


واصبحت ترتدي ثيابها القديمة .



وفي هذه المره صار
عليها ان تركض كل الطريق الى بيتها .


بحث عنها الامير في كل مكان ،



ولكنه لم
يستطع ان يجدها .



ومازال يجهل اسمها ،



وان كان قد
وقع في حبها .



وصمم على الزواج بها .


لذا اخذ الامير فرده الحذاء الذهبية الى ابيه
الملك ،



في صباح اليوم التالي ،



وقال له



” لن
اتزوج الا الفتاة التي تلائم قدمها فرده الحذاء الذهبه
هذه .



ارسل منادي الملك الى شوارع المدينه ت حاملا
فرده الحذاء الذهبية الصغيرة على وساده حمراء .


وتبع الامير نفسه المنادي ،



مؤملا ان يجد السيده التي
رقص معها .


وكانت كل سيده حضرت الاحتفال تواقه
لتجربه الفرده على قدمها .



وتمنت كل واحده منهن
ان تلائم فرده الحذاء قدمها ،



لكي يتزوجها الامير .


وحاولت سيدات كثيرات ،



ان يضغطن اقدامهن
في الفرده ضغطا شديدا ،



ولكن اقدامهن جميعا
كانت اكبر كثيرا من ذلك الحذاء النفيس .


واخيرا وصل المنادي الى بيت سندريلا ،



يتبعه
الامير .

صممت كل واجده من الشقيقتين القبيحتين
على ان تضغط على قدمها ،



لتدخلها في الحذاء النفيس ،


لكي تصبح زوجه الامير .



ولكنهما كلتيهما كانت
اقدامهما كبيرة وقبيحه .



مع انهما بذلتا كل قواهما ،


حتى دميت قدماهما .


واخيرا ،



التفت الامير الى والد سندريلا ،



وساله
قائلا



” اليس لديك ابنه اخرى




فاجابه الاب



” لدي ابنه اخرى ،



ولكنها
تقضي وقتها في المطبخ دائما .



” ثم صاحت الشقيقتان
القبيحتان قائلتين



” انها قذره جاد ،



ولا تستطيع
ان تظهر امامكم .




ولكن الامير اصر على حضورها ،



ولذا ذهبوا
لاحضارها .

فغسلت سندريلا يدها ووجهها اولا ،



حتى
بدت النظافه واضحه عليها ،



ثم ذهبت الى حيث
كان الامير ،



الذي اعطاها فرده الحذاء ،



بعد ان
انحنت له احتراما .



جلست على مقعدها ،



واخرجت
قدمها من الحذاء الخشبي الثقيل ،



وادخلتها في
الحذاء بسهولة ،



كما تدخل الكف في القفاز .


وعندما وقفت سندريلا ،



ونظر الامير الى
وجهها ،



عرف انها الفتاة الجميلة التي كانت قد
رقصت معه .



فصاح قائلا



” هذه هي العروس
الحقيقيه .




ظهرت ،



في تلك اللحظه عرابه سندريلا الجنيه ،


وحولتها مره اخرى الى اميره رائعه الجمال .



واصبح
الثوب الرمادي القديم ثوبا من المخمل .


ثم رفع الامير سندريلا الى ظهر جواده ،



وركب
معها ،



وارتحلا .

روعت الاختان القبيحتان ،



عندما اكتشفتا ان
سندريلا كانت الاميره الجميلة ،



التي حضرت
حفلات الرقص الثلاث .



فغضبتا كثيرا جدا ،



حتى
احمر وجهاهما غضبا .


كان الملك سعيدا بالترحيب بعروس ابنه في
قصره .



واقام حفله فخمه جدا لزفاف الامير والاميره ،


دعا اليها كل الملوك والملكات والامراء والاميرات
الموجودين في تلك المنطقة .



ودامت حفله العرس
اسبوعا كاملا .


وهكذا عاشت سندريلا مع الامير ،



والسعاده
تغمرهما حتى اخر حياتهما .

 

158 views

قصة سندريلا كاملة بالصور