12:05 مساءً الجمعة 24 نوفمبر، 2017

قصص اطفال عالمية مكتوبة

كان بندر محبوبا فِى مدرسته عِندِ ألكُل مِن أساتذه و زملاءَ ،

فاذا أستمعت الي ألحوار بَين ألاساتذه عَن ألاذكياءَ كَان بندر ممن ينال قسطا كبيرا مِن ألثناءَ و ألمدح
سئل بندر عَن سر تفوقه فاجاب

 

اعيش فِى منزل يسوده ألهدوء و ألاطمئنان بعيدا عَن ألمشاكل فكل يحترم ألاخر ،
وطالما هُو كذلِك فَهو يحترم نفْسه و أجدِ دِائما و ألدى يجعل لِى و قْتا ليسالنى و يناقشنى عَن حياتى ألدراسية و يطلع على و أجباتى فيجدِ ما يسره فَهو لايبخل بوقته مِن أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بَعدِ ليلة ننام فيها مبكرين و أهم شئ فِى برنامجنا ألصباحى أن ننظف أسناننا حتّي إذا أقتربنا مِن اى شخص لا نزعجه ببقايا تَكون فِى ألاسنان ،

 

ثم ألوضوء للصلاه .

بعدِ أن نغسل و جوهنا بالماءَ و ألصابون و نتناول انا و أخوتى و جبه أفطار تساعدنا على يوم دِراسى ثُم نعودِ لتنظيف أسناننا مَره أخرى و نذهب الي مدارسنا و أن كَان ألكُل مقصرين فِى تحسين خطوطهم فانى أحمدِ ألله على خطى ألَّذِى تشهدِ عَليه كُل و أجباتي..ولا أبخل على نفْسى بالراحه و لكن فِى حدودِ ألوقت ألمعقول ،

فافعل كُل ما يحلو لِى مِن ألتسليه ألبريئه

 

احضر الي مدرستى و أنا رافع ألراس و أضعا امامى أمانى ألمستقبل منصتا لمدرسى مستوعبا لكُل كلمه ،

واناقش و أسال و أكون بذلِك راضيا عَن نفْسى كُل ألرضا

 

واذا حان ألوقت ألمناسب للمذاكره فيجدنى خَلف ألمنضده ألمعده للمذاكره ،

ارتب مذاكرتى مِن مادة الي أخرى حتّي أجدِ نفْسى و قدِ أستوعبت كُل ألموادِ ،

كم أكون مسرورا بما فعلته فِى يوم ملئ بالعمل و ألام

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

صانع ألمعروف

 

معروف فلاح يعيش فِى مزرعته ألصغيرة على شاطئ أحدى ألبحيرات ،

تعودِ على عمله ألَّذِى أخذه عَن و ألده ،

وهو حرث ألارض و زراعتها و ريها..اعتبر هَذا ألعمل خدمه لوطنه ألغالى ألَّذِى أعطاه ألكثير و ل يبخل عَليه باى شئ .
.وكان معروف يتسلى بمظهر ألبحيرة ألَّتِى تعيش فيها مجموعة طيور ألاوز و ألبط ،

وكَانت أشكالها ألجميلة و سباحتها فِى ألبحيرة مما تعودِ أن يراه يوميا و هَذه هِى تسليته ألوحيده …انه لا يعرف ألكسل ،

فَهو منذُ ألفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كَان عمله بدنيا فقدِ أزدادت صحته قوه و صلابه ،

واصبح يضاعف ألعمل فِى مزرعته ،

فعرف أن زياده ألانتاج دِائما تاتى بالعزيمه و ألايمان.وذَات يوم و هو فِى مزرعته أثناءَ قيامه بشق ألارض ،

اذا بصوت خافت ياتى مِن خَلفه ،

فاستدار فاذا هُو ثعبان ضخم،
فتخوف ألفلاح و أرادِ ألفرار ،

ولكن ألثعبان قال له: قف أيها ألفلاح و أسمع حديثى لعلك تشفق على ،

وان لَم تقتنع فلا عليك ،

اتركنى و مصيري

 

فصعدِ ألفلاح على ربوه و بسرعه حتّي جعل ألبحيرة بينه و بين ألثعبان مِن بعيدِ ،

فقال ألثعبان أننى لَم أضر أحدا فِى هَذه ألقريه و قدِ عشت فتره طويله فيها ،

وانظر ستجدِ أبنائى خَلف ألشجره ينتظرون قدومى بفارغ ألصبر و أنظر الي ألراعى يُريدِ أن يقضى على بفاسه فخبئنى حتّي يذهب و سوفَ لا تندم على عملك ،

فنزل معروف و خباه فِى مكان لا يراه ذلِك ألراعى ألَّذِى ظل يبحث عنه هُنا و هُناك و غاب ألراعى عَن ألانظار و كانه لَم يجدِ فائده مِن ألبحث عَن ألثعبان حيثُ أختفى،
ولما أحس ألثعبان بالامان أخذ يلتف على معروف ألَّذِى أمنه على نفْسه ،

وجدِ معروف نفْسه فِى و رطه كبيرة ،

فالثعبان ألسام يلتف حَول عنقه ،

وحتى ألصراخ لَو فكر فيه لَن يفيده

 

فالمكان لا يُوجدِ فيه احدِ و خاصة أن خيوط ألليل بدات تظهر فِى ألسماءَ ،

واهالى ألقريه ألبعيدون عَن كوخه و مزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ،

ومن يغيثه مِن هَذا ألثعبان ألَّذِى يضغط على رقبته و يقضى عَليه و هل فِى ألامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ،

وهل يصدق احدِ أن أنسانا ما يسمع كلام ألثعبان مِثل معروف و يامنه و يقربه أليه و هنا قال معروف للثعبان: أمهلنى حتّي أصلى – و فعلا توضا و صلى ركعتين و طلب مِن ألله سبحانه و تعالى أن يخلصه مِن هَذا ألثعبان ألمخيف ألرهيب بضخامته و سمومه ألقاتله و بينما هُو كذلِك إذا بشجره قَدِ نبتت و أرتفعت أغصأنها و صارت لَها فروع ،

فتدلى غصن تحب أكله ألثعابين و تبحث عنه ،

فاقترب ألغصن الي فم ألثعبان ،

فاخذ ألثعبان يلتهم ألغصن و ماهِى ألا دِقائق حتّي انهار ألثعبان و سقط و كَانت ألشجره عبارة عَن سم ،

فقتل ذلِك ألثعبان ألَّذِى لَم يوف بعهده مَع مِن حماه ،

وفجاه أختفت ألشجره ألمسمومه و علم معروف أن ألله قريب مِن ألانسان ،

وانه لابدِ أن يعمل ألمعروف مَع كُل ألناس ،

ومع مِن يطلب مِنه ذلك

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

ثامر و ألنصيحه

 

كان ألفتى تامر ينظر الي بَعض ألاولادِ ،

واحدهم يمسك بقطه مِن رقبتها ليخنقها ،

المسكينه تصيح و تستغيث.
وكان ألطفل يحكم قبضته حَول رقبه ألقطه ،

ويزيدِ مِن ضغطه عَليها و أحيانا يحملها مِن ذيلها و يجعلها تتارجح بَين يديه ،

والقطه تستنجدِ ،

وكان هَذا ألطفل يقهقه باعلى صوته مسرورا بما يفعله .

وكان تامر هادئا لا يُريدِ أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان أسلوب تعامله معهم أدبيا ،

لانه يرى أن ألمشاجره لا تجدى نفعا ،

وتقدم تامر الي ألطفل..وطلب مِنه أن يكف عَن أذى ألحيوان ،

وافهمه أن لهَذه ألقطه فوائدِ فِى ألمنزل ،

وفى اى مكان و جدت فيه..فَهى عدوه للفئران و ألحشرات ألضارة ،

فَهى تقضى عَليهم و لا تجعل لَهُم أثرا ،

وان مِن ألواجب أن يترك ألانسان ألحيوانات و شانها.لأنها أليفه ،

وبالتالى لاتضر..ثم قال له:ماذَا تستفيدِ مِن تعذيبها بهَذا ألشَكل و هى عاجزه عَن ألمقاومه ،

وبحاجة الي رعايه

 

وكَانت ألقطه ألمسكينه تنظر الي تامر لعله يخلصها مِن أليدِ ألقابضه عَليها ،

وهنا رق ألطفل و شكر تامرا على نصيحته ألجيده ،

واعترف بان هَذا فعلا حيوان لا يضر ،

وقال لتامر: انه لا يدرى أن عمله هَذا ردئ ،

حيثُ انه لَم يسمع مِن احدِ فِى ألبيت او مِن أصدقائه ما سمعه مِن تامر ،

وعادِ تامر الي منزله ،
وذَات يوم ،

قبل أن ياوى الي ألنوم..تذكر انه يُريدِ أن يشرب مِن ألثلاجه ألموجوده بالمطبخ ،

فاتجه أليها ،

وبعدِ أن شرب راى نورا خافتا مِن جهه ألباب ألخارجى للمنزل ،

فتذكر أن و ألده سيتاخر و أن عَليه أن يغلق ألباب ،

وتقدم تامر ليغلق ألباب و فجاه !لاحظ شيئا ما امام عينه يا ألله..انه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث

 

ويحاول أن يجدِ لَه مخرجا مِن هَذا ألمازق ،

ولكن ألطريق امامه مسدوده ،

فَهو لايدرى ماذَا يفعل..واضطربت أنفاسه،
وكادِ يغمى عَليه..وبينما هُو فِى فزعه!!نظر حوله فاذا بالقط يمسك بذلِك ألثعبان بَين أنيابه ،

وقدِ قضى عَليه ،

وقدِ عرف تامر أن هَذا هُو ألقط ألَّذِى أنقذه ذَات يوم مِن ذلِك ألطفل ،

وقدِ أمتلا جسمه ،

واصبح فِى صحة جيده ،

ونظر ألقط الي تامر..وكانه يقول له:واننى أردِ لك ألجميل ياتامر و عادِ تامر بَعدِ أن أغلق ألباب الي غرفته يفكر..كيف أن فعل ألخير يدخر لصاحبه..حتى يوفى له..فتعلم دِرسا طيبا..وقرر أن تَكون حياته سلسله مِن ألاعمال

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

ردِ ألجميل

كان سمير يحب أن يصنع ألمعروف مَع كُل ألناس ،

ولايفرق بَين ألغريب و ألقريب فِى معاملته ألانسانيه .
.
فَهو يتمتع بذكاءَ خارق و فطنه .

فعندما يحضر الي منزله تجده رغم عمَره ألَّذِى لا يتجاوز ألحاديه عشره .
.
يستقبلك ،

وكانه يعرفك منذُ مدة طويله .
.
فيقول أحلي ألكلام و يستقبلك أحسن أستقبال و كان ألفتى يرى فِى نفْسه أن عَليه و أجبات كثِيرة نحو مجتمعه و أهله ،

وعليه أن يقدم كُل طيب و مفيدِ .

ولن ينسي ذلِك ألموقف ألعظيم ألَّذِى جعل ألكُل ينظرون أليه نظره أكبار .
.
ففى يوم راى سمير كلبا يلهث .
.
من ألتعب بجوار ألمنزل .

فلم يرض أن يتركه .
.
وقدم لَه ألطعام و ألشراب و ظل سمير يفعل هَذا يوميا ،

حتى شعر بان ألكلب ألصغير قَدِ شفى ،

وبدا جسمه يكبر ،

وتعودِ أليه ألصحة .

ثم تركه الي حال سبيله .
.
فَهو سعيدِ بما قدمه مِن خدمه أنسانيه لهَذا ألحيوان ألَّذِى لَم يؤذ أحدا و لا يستطيع أن يتكلم و يشكو سَبب نحوله و َضعفه .

وكان سمير يربى ألدجاج فِى مزرعه أبيه و يهتم بِه و يشرف على عنايته و أطعامة و كانت
تسليه بريئه له
وذَات يوم أنطلقت ألدجاجات بعيدا عَن ألقفص و أذا بصوت هائل مرعب يدوى فِى أنحاءَ ألقريه و قدِ أفزع ألناس.
حتى أن سميرا نفْسه بدا يتراجع و يجرى الي ألمنزل ليخبر و ألده .

وتجمعت ألاسرة امام ألنافذه ألَّتِى تطل على ألمزرعه .
.
وشاهدوا ذئبا كبير ألحجم ،

وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجرى خَلفها ،

وهى تفر خائفه مفزعه و فجاه .
.
ظهر ذلِك ألكلب ألَّذِى كَان سمير قَدِ أحسن أليه فِى يوم مِن ألايام .
.
و هجم على ألذئب و قامت بينهما معركه حاميه .
.
وهرب ألذئب ،

وظل ألكلب ألوفى يلاحقه حتّي طرده مِن ألقريه و أخذ سمير يتذكر ما فعله مَع ألكلب ألصغير و هاهو أليَوم يعودِ ليردِ ألجميل لهَذا ألَّذِى صنع معه ألجميل ذَات يوم ،

وعرف سمير أن مِن كَان قَدِ صنع خيرا فإن ذلِك لَن يضيع .
.
ونزل سمير الي مزرعته ،

وشكر ألكلب على صنيعه بان قدم لَه قطعة لحم كبيرة .
.جائزه لَه على ما صنعه ثُم نظر الي ألدجاجات ،

فوجدها فرحانه تلعب مَع بَعضها و كأنها فِى حفله عيدِ جميلة

 

“حزم ألرماح ”

انجب و ألدِ عشره أولادِ و لما أحس قرب أجله دِعاهم و قال لولدين مِنهم: أريدِ أن تذهبا الي ألغابه ،

ولتحضرا عصيا قدر عدَدكم و لا تتاخرا،
وبعدِ قلِيل عادا و معهما عشر عصي،
فتناولها ألوالدِ و حزمها بحبل ثُم دِفعها الي أقوى أولاده قائلا: أكسر هَذه ألحزمه .

فلم يستطع،
فدفعها الي ألثاتى ثُم ألثالث..
وهكذا،
ولما ثبت انهم يعجزون عَن كسرها أخذها ألوالدِ و فك رباطها،
ثم طلب مِن أصغرهم أن يكسرها عصا فعصا،
ففعل فِى سهوله و يسر.
فقال ألاب: لقدِ رايتكم تعجزون عَن كسر ألعصى ألعشره و هى مترابطه ،

فلما تفرقت أستطاع أصغركم أن يكسرها و أحده فواحده ،

ثم ألتفت الي ألام فقال لها: و صيتى أليك أن تراقبى أولادنا و لا تتهاونى مَع مِن يحاول تفريق جمعهم،
وقال لاولاده: أنكم لَن تستطيعوا أن تحافظوا على قوتكم و أحترام ألناس لكُم ألا بوحدتكم،
وان يحترم ألصغير ألكبير و يعطف ألكبير على ألصغير.

108 views

قصص اطفال عالمية مكتوبة