9:19 مساءً الخميس 22 فبراير، 2018

قصص اطفال عالمية مكتوبة

كان بندر محبوبا في مدرسته عِندِ ألكُل مِن أساتذه و زملاءَ ،

فاذا أستمعت ألي ألحوار بَين ألاساتذه عَن ألاذكياءَ كَان بندر ممن ينال قسطا كبيرا مِن ألثناءَ و ألمدح
سئل بندر عَن سر تفوقه فاجاب

 

اعيش في منزل يسوده ألهدوء و ألاطمئنان بعيدا عَن ألمشاكل فكل يحترم ألاخر ،
وطالما هُو كذلِك فَهو يحترم نفْسه و أجدِ دِائما و ألدى يجعل لى و قتا ليسالنى و يناقشنى عَن حياتى ألدراسيه و يطلع علي و أجباتى فيجدِ ما يسره فَهو لايبخل بوقته مِن أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بَعدِ ليله ننام فيها مبكرين و أهم شئ في برنامجنا ألصباحى أن ننظف أسناننا حتي أذا أقتربنا مِن أى شخص لا نزعجه ببقايا تَكون في ألاسنان ،

 

ثم ألوضوء للصلاه .

بعدِ أن نغسل و جوهنا بالماءَ و ألصابون و نتناول أنا و أخوتى و جبه أفطار تساعدنا علي يوم دِراسى ثُم نعودِ لتنظيف أسناننا مَره أخري و نذهب ألي مدارسنا و أن كَان ألكُل مقصرين في تحسين خطوطهم فانى أحمدِ الله علي خطى ألذى تشهدِ عَليه كُل و أجباتي..ولا أبخل علي نفْسى بالراحه و لكِن في حدودِ ألوقت ألمعقول ،

فافعل كُل ما يحلو لى مِن ألتسليه ألبريئه

 

احضر ألي مدرستى و أنا رافع ألراس و أضعا أمامى أمانى ألمستقبل منصتا لمدرسى مستوعبا لكُل كلمه ،

واناقش و أسال و أكون بذلِك راضيا عَن نفْسى كُل ألرضا

 

واذا حان ألوقت ألمناسب للمذاكره فيجدنى خَلف ألمنضده ألمعده للمذاكره ،

ارتب مذاكرتى مِن ماده ألي أخري حتي أجدِ نفْسى و قَدِ أستوعبت كُل ألموادِ ،

كم أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعمل و ألام

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

صانع ألمعروف

 

معروف فلاح يعيش في مزرعته ألصغيره علي شاطئ أحدي ألبحيرات ،

تعودِ علي عمله ألذى أخذه عَن و ألده ،

وهو حرث ألارض و زراعتها و ريها..اعتبر هَذا ألعمل خدمه لوطنه ألغالى ألذى أعطاه ألكثير و ل يبخل عَليه باى شئ .
.وكان معروف يتسلي بمظهر ألبحيره ألتى تعيش فيها مجموعه طيور ألاوز و ألبط ،

وكَانت أشكالها ألجميله و سباحتها في ألبحيره مما تعودِ أن يراه يوميا و هَذه هى تسليته ألوحيده …انه لا يعرف ألكسل ،

فَهو منذُ ألفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كَان عمله بدنيا فقدِ أزدادت صحته قوه و صلابه ،

واصبح يضاعف ألعمل في مزرعته ،

فعرف أن زياده ألانتاج دِائما تاتى بالعزيمه و ألايمان.وذَات يوم و هُو في مزرعته أثناءَ قيامه بشق ألارض ،

اذا بصوت خافت ياتى مِن خَلفه ،

فاستدار فاذا هُو ثعبان ضخم،
فتخوف ألفلاح و أرادِ ألفرار ،

ولكن ألثعبان قال له: قف أيها ألفلاح و أسمع حديثى لعلك تشفق علَى ،

وان لَم تقتنع فلا عليك ،

اتركنى و مصيري

 

فصعدِ ألفلاح علي ربوه و بسرعه حتي جعل ألبحيره بينه و بَين ألثعبان مِن بعيدِ ،

فقال ألثعبان أننى لَم أضر أحدا في هَذه ألقريه و قَدِ عشت فتره طويله فيها ،

وانظر ستجدِ أبنائى خَلف ألشجره ينتظرون قدومى بفارغ ألصبر و أنظر ألي ألراعى يُريدِ أن يقضى علَى بفاسه فخبئنى حتي يذهب و سوفَ لا تندم علي عملك ،

فنزل معروف و خباه في مكان لا يراه ذلِك ألراعى ألذى ظل يبحث عنه هُنا و هُناك و غاب ألراعى عَن ألانظار و كَانه لَم يجدِ فائده مِن ألبحث عَن ألثعبان حيثُ أختفى،
ولما أحس ألثعبان بالامان أخذ يلتف علي معروف ألذى أمنه علي نفْسه ،

وجدِ معروف نفْسه في و رطه كبيره ،

فالثعبان ألسام يلتف حَول عنقه ،

وحتي ألصراخ لَو فكر فيه لَن يفيده

 

فالمكان لا يُوجدِ فيه أحدِ و خاصه أن خيوط ألليل بدات تظهر في ألسماءَ ،

واهالى ألقريه ألبعيدون عَن كوخه و مزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين ،

ومن يغيثه مِن هَذا ألثعبان ألذى يضغط علي رقبته و يقضى عَليه و هَل في ألامكان لشخص ما أن يقترب؟المنظر رهيب ،

وهل يصدق أحدِ أن أنسانا ما يسمع كلام ألثعبان مِثل معروف و يامنه و يقربه أليه و هُنا قال معروف للثعبان: أمهلنى حتي أصلى – و فعلا توضا و صلي ركعتين و طلب مِن الله سبحانه و تعالي أن يخلصه مِن هَذا ألثعبان ألمخيف ألرهيب بضخامته و سمومه ألقاتله و بينما هُو كذلِك أذا بشجره قَدِ نبتت و أرتفعت أغصأنها و صارت لَها فروع ،

فتدلي غصن تحب أكله ألثعابين و تبحث عنه ،

فاقترب ألغصن ألي فم ألثعبان ،

فاخذ ألثعبان يلتهم ألغصن و ماهى ألا دِقائق حتي أنهار ألثعبان و سقط و كَانت ألشجره عباره عَن سم ،

فقتل ذلِك ألثعبان ألذى لَم يوف بعهده مَع مِن حماه ،

وفجاه أختفت ألشجره ألمسمومه و علم معروف أن الله قريب مِن ألانسان ،

وانه لابدِ أن يعمل ألمعروف مَع كُل ألناس ،

ومع مِن يطلب مِنه ذلك

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

ثامر و ألنصيحه

 

كان ألفتي تامر ينظر ألي بَعض ألاولادِ ،

واحدهم يمسك بقطه مِن رقبتها ليخنقها ،

المسكينه تصيح و تستغيث.
وكان ألطفل يحكم قبضته حَول رقبه ألقطه ،

ويزيدِ مِن ضغطه عَليها و أحيانا يحملها مِن ذيلها و يجعلها تتارجح بَين يديه ،

والقطه تستنجدِ ،

وكان هَذا ألطفل يقهقه باعلي صوته مسرورا بما يفعله .

وكان تامر هادئا لا يُريدِ أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان أسلوب تعامله معهم أدبيا ،

لانه يري أن ألمشاجره لا تجدي نفعا ،

وتقدم تامر ألي ألطفل..وطلب مِنه أن يكف عَن أذي ألحيوان ،

وافهمه أن لهَذه ألقطه فوائدِ في ألمنزل ،

وفى أى مكان و جدت فيه..فهى عدوه للفئران و ألحشرات ألضاره ،

فهى تقضى عَليهم و لا تجعل لَهُم أثرا ،

وان مِن ألواجب أن يترك ألانسان ألحيوانات و شانها.لأنها أليفه ،

وبالتالى لاتضر..ثم قال له:ماذَا تستفيدِ مِن تعذيبها بهَذا ألشَكل و هى عاجزه عَن ألمقاومه ،

وبحاجه ألي رعايه

 

وكَانت ألقطه ألمسكينه تنظر ألي تامر لعله يخلصها مِن أليدِ ألقابضه عَليها ،

وهنا رق ألطفل و شكر تامرا علي نصيحته ألجيده ،

واعترف بان هَذا فعلا حيوان لا يضر ،

وقال لتامر: أنه لا يدرى أن عمله هَذا ردئ ،

حيثُ أنه لَم يسمع مِن أحدِ في ألبيت أو مِن أصدقائه ما سمعه مِن تامر ،

وعادِ تامر ألي منزله ،
وذَات يوم ،

قبل أن ياوى ألي ألنوم..تذكر أنه يُريدِ أن يشرب مِن ألثلاجه ألموجوده بالمطبخ ،

فاتجه أليها ،

وبعدِ أن شرب راي نورا خافتا مِن جهه ألباب ألخارجى للمنزل ،

فتذكر أن و ألده سيتاخر و أن عَليه أن يغلق ألباب ،

وتقدم تامر ليغلق ألباب و فجاه !لاحظ شيئا ما أمام عينه يا ألله..انه ثعبان..وكان طويلا..فصرخ تامر فزعا.واخذ تامر يستغيث

 

ويحاول أن يجدِ لَه مخرجا مِن هَذا ألمازق ،

ولكن ألطريق أمامه مسدوده ،

فَهو لايدرى ماذَا يفعل..واضطربت أنفاسه،
وكادِ يغمي عَليه..وبينما هُو في فزعه!!نظر حوله فاذا بالقط يمسك بذلِك ألثعبان بَين أنيابه ،

وقدِ قضي عَليه ،

وقدِ عرف تامر أن هَذا هُو ألقط ألذى أنقذه ذَات يوم مِن ذلِك ألطفل ،

وقدِ أمتلا جسمه ،

واصبح في صحه جيده ،

ونظر ألقط ألي تامر..وكانه يقول له:واننى أردِ لك ألجميل ياتامر و عادِ تامر بَعدِ أن أغلق ألباب ألي غرفته يفكر..كيف أن فعل ألخير يدخر لصاحبه..حتي يوفي له..فتعلم دِرسا طيبا..وقرر أن تَكون حياته سلسله مِن ألاعمال

 

صورة قصص اطفال عالمية مكتوبة

 

ردِ ألجميل

كان سمير يحب أن يصنع ألمعروف مَع كُل ألناس ،

ولايفرق بَين ألغريب و ألقريب في معاملته ألانسانيه .
.
فَهو يتمتع بذكاءَ خارق و فطنه .

فعندما يحضر ألي منزله تجده رغم عمَره ألذى لا يتجاوز ألحاديه عشره .
.
يستقبلك ،

وكانه يعرفك منذُ مده طويله .
.
فيقول أحلي ألكلام و يستقبلك أحسن أستقبال و كَان ألفتي يري في نفْسه أن عَليه و أجبات كثِيره نحو مجتمعه و أهله ،

وعليه أن يقدم كُل طيب و مفيدِ .

ولن ينسي ذلِك ألموقف ألعظيم ألذى جعل ألكُل ينظرون أليه نظره أكبار .
.
ففى يوم راي سمير كلبا يلهث .
.
من ألتعب بجوار ألمنزل .

فلم يرض أن يتركه .
.
وقدم لَه ألطعام و ألشراب و ظل سمير يفعل هَذا يوميا ،

حتي شعر بان ألكلب ألصغير قَدِ شفى ،

وبدا جسمه يكبر ،

وتعودِ أليه ألصحه .

ثم تركه ألي حال سبيله .
.
فَهو سعيدِ بما قدمه مِن خدمه أنسانيه لهَذا ألحيوان ألذى لَم يؤذ أحدا و لا يستطيع أن يتكلم و يشكو سَبب نحوله و ضعفه .

وكان سمير يربى ألدجاج في مزرعه أبيه و يهتم بِه و يشرف علي عنايته و أطعامه و كَانت
تسليه بريئه له
وذَات يوم أنطلقت ألدجاجات بعيدا عَن ألقفص و أذا بصوت هائل مرعب يدوى في أنحاءَ ألقريه و قَدِ أفزع ألناس.
حتي أن سميرا نفْسه بدا يتراجع و يجرى ألي ألمنزل ليخبر و ألده .

وتجمعت ألاسره أمام ألنافذه ألتى تطل علي ألمزرعه .
.
وشاهدوا ذئبا كبير ألحجم ،

وهو يحاول أن يمسك بالدجاجات و يجرى خَلفها ،

وهى تفر خائفه مفزعه و فجاه .
.
ظهر ذلِك ألكلب ألذى كَان سمير قَدِ أحسن أليه في يوم مِن ألايام .
.
و هجم علي ألذئب و قامت بينهما معركه حاميه .
.
وهرب ألذئب ،

وظل ألكلب ألوفى يلاحقه حتي طرده مِن ألقريه و أخذ سمير يتذكر ما فعله مَع ألكلب ألصغير و هاهو أليوم يعودِ ليردِ ألجميل لهَذا ألذى صنع معه ألجميل ذَات يوم ،

وعرف سمير أن مِن كَان قَدِ صنع خيرا فإن ذلِك لَن يضيع .
.
ونزل سمير ألي مزرعته ،

وشكر ألكلب علي صنيعه بان قدم لَه قطعه لحم كبيره .
.جائزه لَه علي ما صنعه ثُم نظر ألي ألدجاجات ،

فوجدها فرحانه تلعب مَع بَعضها و كَأنها في حفله عيدِ جميله

 

“حزم ألرماح ”

انجب و ألدِ عشره أولادِ و لما أحس قرب أجله دِعاهم و قال لولدين مِنهم: أريدِ أن تذهبا ألي ألغابه ،

ولتحضرا عصيا قدر عدَدكم و لا تتاخرا،
وبعدِ قلِيل عادا و معهما عشر عصي،
فتناولها ألوالدِ و حزمها بحبل ثُم دِفعها ألي أقوي أولاده قائلا: أكسر هَذه ألحزمه .

فلم يستطع،
فدفعها ألي ألثاتى ثُم ألثالث..
وهكذا،
ولما ثبت أنهم يعجزون عَن كسرها أخذها ألوالدِ و فك رباطها،
ثم طلب مِن أصغرهم أن يكسرها عصا فعصا،
ففعل في سهوله و يسر.
فقال ألاب: لقدِ رايتكم تعجزون عَن كسر ألعصي ألعشره و هى مترابطه ،

فلما تفرقت أستطاع أصغركم أن يكسرها و أحده فواحده ،

ثم ألتفت ألي ألام فقال لها: و صيتى أليك أن تراقبى أولادنا و لا تتهاونى مَع مِن يحاول تفريق جمعهم،
وقال لاولاده: أنكم لَن تستطيعوا أن تحافظوا علي قوتكم و أحترام ألناس لكُم ألا بوحدتكم،
وان يحترم ألصغير ألكبير و يعطف ألكبير علي ألصغير.

113 views

قصص اطفال عالمية مكتوبة