8:16 مساءً الإثنين 20 نوفمبر، 2017

قصص حب حزينة

كثيرا ما نسمع عَن قصص حب مؤلمه ،

والَّتِى نعيش كثِيرا مِنها فِى حياتنا ،

او يعيشها بَعض ألاشخاص ألمقربون منا ،

اليكم نموذجا عَن قصة حب مؤلمه
اشتاقت لَه و لنظراته و كلماته فذهبت لتقول لَه فراته لا يبالى لَها فتراجعت سريعا سالته ”كيف حالك ” و كَانت تعنى بها أشتقت لك ،

فاجابها ببرودِ كبير “بخير و انتى ” .

كَانت تتمنى لَو قال لَها مشتاق لك او حتّي تشعر بلهفته بقولها ،

شعرت بأنها أنسانه رخيصه بالنسبة لنفسها ،

لم تفكر بانسان لا يعطيها اى مِن ألاهتمام ،
بعدِ لحظات قامت بالردِ عَليه:” انا بخير ” ،

وكَانت بعينها ألف دِمعه تحبسها ،

نظر لَها و قال ”كنت تُريدين أن تقولين شيئا تفضلى فانا أسمعك “،
فقالت “نعم ” فتذكرت بروده و قالت ” “اريدِ أن أذهب ” و ذهبت لبيتها تسال نفْسها الي متَي يا قلبى ستنتظر و هل ستبقى على عشق مِن طرف و أحد؟!

هل ستصبر اكثر و أنهارت بالبكاءَ ،
و بَعدِ أيام أتصل هاتفها و أذ بِه هُو مِن يرن ردت متلهفه محاوله أن لا تتذكر شيئا مما حدث قال لَها ” أريدِ أن أراك ألآن ” ،

قالت لَه ”لن أتاخر” ،

بدات بتزين نفْسها باجمل ألزينه و أرتدت أجمل فستان و ذهبت لتقابله مسرعه و هى تنتظر مِنه شيئا لطالما تمنته ،

فبالطبع لَم يقم بالاتصال و طلبها ألا لشيء مُهم ،

بدات تتخيله و هو يقول لَها أحبك و هى تخفى عيونها خجلا ،

وعندما ألتقت بِه جلسا لوقت دِون اى حديث و هى تنتظر مِنه أن يبدا بالكلام ،

ثم بدا بالكلام قال لَها ”اتعلمين أريدِ أن أخبرك بشيء” .

فقامت باسقاط عيونها للاسفل خجلا و أبتسامه بسيطة على شفتيها بقول ” أسمعك”،
قال لَها “اتعلمين انا أشعر بك و بانك تهتمين بى بشَكل كبير و أعلم أنك معجبه بى و أنك تحبيننى و لكن انا أحب فتاة أخرى و ساتزوج مِنها عما قريب ” عندما سمعت كلامه بدات بالصراخ و ألبكاءَ ”لا انا لست مهتمه بك و لا أريدك ” و أخذت تجرى بعيدا أما هُو فاستمر بالجلوس و بقيت لشهور لا تتحدث مَع احدِ و أمتنعت عَن ألطعام و ألشراب و بعدِ شهور أتصل بها و أخبرها بان فرحه أقترب و يريدِ مِنها أن تاتى لفرحه أن كَانت لا تهتم بِه كحبيب كَما قالت فَهو يُريدها كصديقه معه .

بذلِك أليَوم ،

بعدِ أيام مِن ألتفكير و أفقت أن تذهب لفرحه لتثبت لَه ذلِك و لك تستطيع أن تتحدى نفْسها و تكره ،

قامت و تزينت باجمل فستان و كَان قلبها يتكسر و يتحطم الي أشلاءَ ،

وكَانت تشعر بشوكه تقتلها بصدرها و دِمع مِن عينها يرفض أن يتوقف ،

ذهبت للفرح راته سعيدا جداً و لكنها أنصدمت بان زوجته هِى صديقه قديمة لَها كَانت قَدِ تركت صحبتها لأنها أنسانه مغروره لا يهمها سوى ألمظاهر .

فعندها أخذت تركض خارِجا و تقول ”تلك ألَّتِى أستبدلها بى أنسانه لا تعرف ألرحمه و أنسانه متاكده مِن انها لَن تحبه و لو قلِيلا مما أحببته انا ” حتّي أصطدمت بسيارة و ماتت ،

وبعدِ شهور أكتشف أن حياته مَع مِن أختارها مستحيله و انها لا تهتم سوى بنفسها و لا تعطيه اى نوع مِن ألاهتمام بل شعر بانه لا فائده مِنه فَهو ليس سوى رجل يعطيها ألمال ،

كان لا يراها بالبيت أبدا كَانت دِائمه ألتسوق و ألسهر عِندِ صديقاتها حينها تذكر كَم كَانت تهتم بِه و كم كَانت تحبه و كيف كَانت لا تعرف ألنوم ألا عندما تطمان عَليه و لكنه تماسك و قال هَذا كله ماضى .

وبعدِ فتره قلِيلة انهارت شركاته و أصبح فقيرا فقامت زوجته بطلب ألطلاق مِنه و قالت “له انا لا أستطيع ألعيش بالفقر حياتى كَانت مَع ألاغنياءَ لا أستطيع أن أتاقلم مَع هَذا ألوضع “وافق على ألفور على طلاقها،
و بَعدها أصبح يحن لماضيه يُريدِ أن يرجع لَها حاول ألاتصال برقمها و لكنها لَم تكُن تردِ أخذ يسال نفْسه “ايعقل انها لَن تسامحنى ،

هل ستستقبلنى عندما أقول لَها أنى أحبها و أنى أريدها زوجتى ،

ارجوك ردى و لو مَره و أحده ” ،

لقدِ كَان هاتفها مغلقا ،

ذهب مسرعا لبيتها قال لامها ” أريدها زوجه لِى سنتزوج و سنصبح أسعدِ زوجين أعدك و أعدها بذلك” ،

اخذت ألام بالبكاءَ قالت لَه ”اتعلم كَانت تحبك كثِيرا “،
قال:” و أنا متاكدِ انها ما زالت تحبنى لا تقولى كَانت ألحب لا يموت” ،

قالت لَه ”الحب لا يموت و لكن ألجسدِ يموت ،

لقدِ ماتت بيوم كنت انت أسعدِ أنسان على ألارض ماتت يوم زفافك ،

كَانت تنادى باسمك و تركض حتّي أتاها ألموت ،

اتعلم لقدِ قتلتها عندما قلت لَها اول مَره بانك لا تحبها و قْتلتها عندما طلبت مِنها أن تاتى لفرحك و أنت تعلم بأنها تحبك و قْتلتها عندما راتك مَع أنسانه ليست افضل مِنها بل أنسانه سيئه “،
لم يستطع أن يردِ كُل ما كَان يفعله هُو سماع كلام أمها يرفض تصديق تلك ألكذبه كُل ما قاله بصوت خافض ”هل ماتت حقا !

اعلم انها غاضبه منى و قلت لك أننى ساعوضها عَن كُل ما فات أرجوك نادها ،

اشتقت لها” ،

تبدا ألام بالصراخ “اذهب بعيدا قَبل أن ترانى أقتلك كَما قتلتها “،
ثم يخرج مِن ألبيت و فى قلبه سكينه لا يستطيع أخراجها و يبدا بالركض ثُم لا يستطيع أن يرى شيء امامه كُل ما يسمعه صراخ ،

و بَعدها حل بِه ما حل بها فتموت بسببه ثُم يموت بسببها .

90 views

قصص حب حزينة