3:56 صباحًا الإثنين 25 سبتمبر، 2017

قصص عن مواقف طريفه

قصص عَن مواقف طريفه
صورة قصص عن مواقف طريفه

يتحدث الاول ويتكلم .
.
فينزعج الثاني
ويتذمر .
.
فيحرج الاول ويغضب الثاني .
.
وقد
يتمادي الغضب الي افعال لا تحمدِ عقباها .
.
والسَبب فهم خاطئ لمعني غَير مقصودِ .
.
مرده
لاختلاف مدلولات الالفاظ .
.
وتغير المعاني من
مكان لاخر .
.
وهَذا يحدث فِي الكثير مِن الحوارات
والاحاديث بَين الناس،
وجرت العاده ان ينتهي الامر
بتفهم الموضوع،
ومن ثُم الضحك والدعابه ،

ليبقى
ذكري جميله ونكته لطيفه .
.
والذاكره البشريه
تزخر بالكثير فِي مِثل هَذا السياق مما هُو طريف
ولطيف ومحرج .
.
حاولنا مِن خِلال موضوع غلاف
هَذا العدَدِ ان نجمع باقه ممتعه مِن الطف المواقف
واجمل النوادر الَّتِي وصلتنا عَبر مشاركاتكم
الظريفه .
.

كحلها .
.
اعماها

” يا بني أو يا ابني ” هَذه الكلمه البسيطه وما تحمله مِن معني عظيم وما توحيه مِن شفقه وعطف وحنان يشعر بها الابن عندما يسمعها مِن ابيه،
او الطالب مِن معلمه،
الا أنها ” يا ابني ” كَان لَها معني آخر فِي اذهان اهالي احدي المناطق الَّتِي ذهبنا اليها لاداءَ مهنه التعليم،
فهم لا يقبلون هَذه الكلمه الا مِن الوالدِ فقط،
اما مِن غَيره فَهي عار وعيب،
وهو الَّذِي سَبب موقفا محرجا لاحدِ زملائنا الَّذِي كَان لا يفتا ولا يتعب مِن كلمه يا ابني حتّى أنه كَان يقولها لزملائه عِندِ النقاش والحوار معهم،
وفي أول حصه لَه دِق الباب طالب فقال لَه ادخل يا ابني .
.
ضحك الجميع وبداوا بالغمز واللمز علي الطالب،
لدرجه ان الطالب اشتكي لوالده مِن الاستاذ .

جاءَ الوالدِ فِي اليَوم التالي وبدا العتاب واللوم علي الاستاذ،
قام الاستاذ بتوضيح الخطا فاول ما قال اسمعني وارجو الا تفهمني خطا يا ابني فجاءَ يكحلها اعماها .
.
ارتبك الوالدِ والاستاذ وقع فِي موقف محرج للمَره الثانيه .

خلاصه الموضوع بدا دِورنا فِي توعيه اهالي المنطقه ،

وما ان انتهي العام الدراسي الا بانتهاءَ هَذا المفهوم الخاطئ مِن اذهان الجميع ولله الحمدِ .

صادق عبدِ الله الخياط اب

مير نيم

يذكر ان احدهم مِن منطقه نجدِ اتاه صاحبه مِن الجنوب وطرق الباب علي اهله وسالهم أين فلان،
فخرج اخوه الاصغر وقال بوه مير نيم وغادر الرجل ولم يفهم شيئا،
ولما التقاه قال لَه اني جئتك وقالوا لِي انك ” بوه مير نيم ” تري ما هِي اللغه الَّتِي يتحدث بها اخوك فَوقع صاحبه مِن الضحك وقال بوه أي موجود،
مير أي لكِن،
نيم أي نائم .
.
فضحك الاثنان علي ذلِك الموقف .

ام راكان بريده

سفير ” هونج كونج “

اتصل أحدِ التجار بموظف التحويله ،

يريدِ التحدث مَع سياده الوزير بصوره مستعجله ،

فطلب الموظف مِن التاجر التعريف بنفسه،
فاجابه التاجر متضجرا ” كنك مِن كنك “،
وهَذه لهجه تهاميه بمعني ” اكون مِن اكون،
المهم ان اكلم الوزير “،
فظن موظف التحويله ان المتحدث خواجه ،

فقام بتحويل المكالمه الي سعاده الوزير قائلا لَه معك علي الخط ” سفير هونج كونج “ .

عبدِ الناصر احمدِ ناصر صنعاء

انزل .
.
انزل

دخل المعلم الي الصف وشرح الدرس،
وفهمه الطلاب،
وحيثُ أنه بقي علي جرس الخروج بضع دِقائق،
قال المعلم للطلاب سوفَ اطرح سؤالا والذي يجيب عَليه ساسمح لَه بالخروج الي بيته،
عندها طرح هَذا السؤال فِي أي عام بنيت العاصمه العباسيه بغدادِ فشارك الطلاب جميعا،
فقام احدهم واجاب اجابه صحيحه قائلا فِي عام 145ه ،

فقال المعلم انزل،
فظن الطالب ان اجابته خاطئه والصحيح أقل بعام واحدِ فقال 144ه ،

فقال الاستاذ انزل،
فنزل الطالب مَره اخري فِي الرقم وقال 143ه ،

فقال المعلم انزل واخرج الي بيتك،
فالاجابه الاولي صحيحه يا واثق .

سالم سعيدِ باصبيح تريم

ماذَا تُريدِ

كنا أنا وصديقي نعمل فِي ورشه لحام،
وكان بجوارنا مدرسه للصم والبكم،
فذهب صديقي ليشتري لنا ماءَ مِن البقاله الَّتِي بداخِل المدرسه ،

فافهمت صديقي بان يتكلم بالاشاره ،

فقابل صديقي مدير المدرسه فِي البوابه ،

فساله المدير ماذَا تُريدِ فاشار الي فمه يُريدِ ماءَ فضحك المدير واحمر وجه صديقي مِن شده الاحراج .

عبدِ الرب حسن الشحري تعز

شعشع يا استاذ

في الثمانينات حكي أحدِ مديري المعاهدِ أنه اتي باحدِ المدرسين السودانيين مِن العاصمه بسيارته،
وبعدِ ان صلوا المغرب قال المدير للمدرس وبلهجته السريعه ،

تشا عشا يا استاذ أي هَل تُريدِ عشاء،
وخرجت مِن فم المدير وكانه يقول شعشع يا استاذ،
والَّتِي تعني شرب الخمر فغض المدرس وقال عيب يا استاذ،
هَذا ما يليق بك .

اندهش المدير وقال ماذَا جري يا استاذ أنا والله ما غلطت عليك ولا تفهمني غلط،
انا قلت لك تُريدِ عشاء،
فقال المدرس بَعدما هدا غضبه قلِيلا يا زول وضح كلامك ولا تخليني افهمك غلط .

عبدِ الاله محمدِ هزاع لحج

سوري ام يماني

في أحدِ شوارع صنعاءَ القديمه وقع حادث اصطدام بَين يماني واحدِ السواح الاجانب،
فقال السائح معتذرا Iam Sorry ايام سوري،
فظن الرجل أنه يقول لَه أنا سوري أي مِن سوريا ،
فقال لَه ايام يماني .

احمدِ قايدِ جحوح صنعاء

من هُو حبيبي

في يوم دِراسي وباحدِ صفوف البنات المتوسطه تاخرت احدي الطالبات عَن دِخول الفصل،
فلما جاءت سالتها المعلمه الجديده وهي ليست مِن اهالي هَذه المنطقه – مِن أين جئتي وما سَبب التاخير
فقالت الطالبه وبكل صراحه مِن عِندِ حبيبي خاصه ان بيتها بعيدِ عَن المدرسه فانفجرت المعلمه مِن الغضب وكادت ان تبطش بها،
والطالبه لا تدري عَن سَبب ثورتها وغضبها فتمالكت المعلمه نفْسها واخذت الطالبه للمديره وطلبت مِن المديره ان تسال الطالبه لتسمع بنفسها وبعدِ السؤال لَم تتمالك المديره نفْسها مِن الضحك علي هَذا الموضع بَعدِ ان اخبرت المعلمه بان الحبيب هُنا هُو الجد،
فاعتذرت المعلمه مِن الطالبه بَعدِ اثيبت بالخجل .

ميرفت عامر الكثيري سيؤون

بين انعم واسعد

في بَعض مناطق اليمن يفرقون فِي الترحيب بالضيف فِي المساء،
فيقولون اسعدِ الله مساءك،
عِندِ مجيئه،
ويقولون انعم الله مساءك عِندِ انصرافه،
وذَات يوم حضر احدهم،
فقال لَه مستضيفه انعم الله مساءك،
فغضب الضيف وهم بالرجوع،
ولم يدر المستضيف ما سَبب غضب ضيفه الا عندما نبهه احدهم بانه استعمل انعم محل اسعدِ .

جمال حسين صالح صنعاء

سوء فهم

اخبرني أحدِ الاصدقاءَ بانه ذَات مَره نزل المدينه ودخل الي محل العطار ليشتري لَه عطرا،
وبينما هُو فِي دِاخِل محل العطار دِخل رجل مصري وقال للعطار الَّذِي يبيع العطور بانه يُريدِ افخر انواع العطور مخاطبا اياه باللهجه المصريه فاعطاه العطار ما يُريد،
ثم قال العطار هَذه بخمسمائه ريال،
فقال الرجل المصري بربع مائه وخمسين،
فردِ عَليه العطار باللغه المتبادله والدارجه فِي بلادنا ماشي بمعني لا بل بخمسائه ،

ومع كثره الازدحام ترك العطار الرجل المصري واصغي الي الزبائن الاخرين،
ثم فهم الرجل المصري معني ماشي حسب اللغه المصريه بمعني نعم ،
ثم وَضع علي الطاوله مبلغ اربعمائه وخمسين ريالا واخذ العطر معه وانصرف،
وبسرعه راي العطار الرجل المصري حاملا معه العطر وقدِ انصرف بَعدِ ان وَضع المبلغ علي الطاوله ،

فاخذها وعدها ووجدها اربعمائه وخمسين ريالا،
فخرج العطار مِن المحل وتبع الرجل المصري فوجده يمشي فِي الطريق وبيده العطر فاخذه مِنه غاضبا ورمي النقودِ فِي وجهه وقال لَه لقدِ قلت لك ماشي يَعني لا ،
وبعدها تشاجرا وكادا ان يتقاتلا،
ثم احمر وجه الرجل المصري مِن كثره التفات الناس اليهم،
فاخذ النقودِ مِن الارض وانصرف مذعورا وقدِ بدت عَليه امارات الخوف والاحراج لما وقع لَه .

وليدِ عبدِ الرحمن الدعيس اب

الجزاءَ مِن جنس العمل

في أحدِ الايام طلبت معلمه العلوم مني ومن صديقتي ان نصدر مجله ترفيهيه باسم فصلنا تحمل بَين اكنافها المعلومه والثقافه والمتعه ،

فما كَان مني ومن صديقتي الا ان قمنا بعمل تلك المجله الترفيهيه .

وطلبت مني صديقتي ان اكتب طرفه ،

فكتبت هَذه الطرفه
طالب كَان خطه ضعيف جدا،
وكلما اعطي دِفتره للاستاذ كي يصحح لَه الاخطاءَ يكتب لَه الاستاذ تَحْت التوقيع حسن خطك يا حمار .

وذَات مَره حسن الطالب خطه واعطي دِفتره للاستاذ،
فصحح لَه الاخطاءَ ووقع ولم يكتب لَه تلك العباره ،

فاستغرب الطالب وقال للاستاذ نسيت اسمك يا استاذ .

هكذا كَانت الطرفه ،

فما كَان مِن المعلمه الا ان فهمت هَذه الطرفه فهما خاطئا،
ظنا مِنها باننا نقصدها،
ولكن بطريقَة محترفه ،

فذهبت الي اداره المدرسه واضربت عَن التدريس حتّى نعاقب .
.
فعوقبنا واخذنا جزاءنا .

ناديه غالب المحمدي تعز

106 views

قصص عن مواقف طريفه