5:40 مساءً الإثنين 16 يوليو، 2018

قصص عن مواقف طريفه


قصص عَن مواقف طريفه
صورة قصص عن مواقف طريفه

يتحدث ألاول و يتكلم

..
فينزعج ألثاني
ويتذمر

..
فيحرج ألاول و يغضب ألثانى

..
وقد
يتمادي ألغضب الي أفعال لا تحمد عقباها

..
والسَبب فهم خاطئ لمعني غَير مقصود

..
مرده
لاختلاف مدلولات ألالفاظ .
.
وتغير ألمعانى من
مكان لاخر

..
وهَذا يحدث فِى ألكثير مِن ألحوارات
والاحاديث بَين ألناس،
وجرت ألعاده أن ينتهى ألامر
بتفهم ألموضوع،
ومن ثُم ألضحك و ألدعابه ،

ليبقى
ذكري جميلة و نكته لطيفه

..
والذاكره ألبشريه
تزخر بالكثير فِى مِثل هَذا ألسياق مما هُو طريف
ولطيف و محرج

..
حاولنا مِن خِلال موضوع غلاف
هَذا ألعدَد أن نجمع باقه ممتعه مِن ألطف ألمواقف
واجمل ألنوادر ألَّتِى و صلتنا عَبر مشاركاتكم
الظريفه .
.

كحلها .
.
اعماها

” يا بنى او يا أبنى ” هَذه ألكلمه ألبسيطة و ما تحمله مِن معني عظيم و ما توحيه مِن شفقه و عطف و حنان يشعر بها ألابن عندما يسمعها مِن أبيه،
او ألطالب مِن معلمه،
الا انها ” يا أبنى ” كَان لَها معني آخر فِى أذهان أهالى أحدي ألمناطق ألَّتِى ذهبنا أليها لاداءَ مهنه ألتعليم،
فهم لا يقبلون هَذه ألكلمه ألا مِن ألوالد فقط،
اما مِن غَيره فَهى عار و عيب،
وهو ألَّذِى سَبب موقفا محرجا لاحد زملائنا ألَّذِى كَان لا يفتا و لا يتعب مِن كلمه يا أبنى حتّي انه كَان يقولها لزملائه عِند ألنقاش و ألحوار معهم،
وفي اول حصه لَه دق ألباب طالب فقال لَه

ادخل يا أبنى .
.
ضحك ألكُل و بداوا بالغمز و أللمز علَي ألطالب،
لدرجه أن ألطالب أشتكي لوالده مِن ألاستاذ .

جاءَ ألوالد فِى أليَوم ألتالى و بدا ألعتاب و أللوم علَي ألاستاذ،
قام ألاستاذ بتوضيح ألخطا فاول ما قال

اسمعنى و أرجو ألا تفهمنى خطا يا أبنى فجاءَ يكحلها أعماها .
.
ارتبك ألوالد و ألاستاذ و قع فِى موقف محرج للمَره ألثانية .

خلاصه ألموضوع

بدا دورنا فِى توعيه أهالى ألمنطقة ،

وما أن أنتهي ألعام ألدراسى ألا بانتهاءَ هَذا ألمفهوم ألخاطئ مِن أذهان ألكُل و لله ألحمد .

صادق عبدالله ألخياط أب

مير نيم

يذكر أن أحدهم مِن منطقة نجد أتاه صاحبه مِن ألجنوب و طرق ألباب علَي أهله و سالهم

اين فلان،
فخرج أخوه ألاصغر و قال

بوه مير نيم و غادر ألرجل و لم يفهم شيئا،
ولما ألتقاه قال لَه

انى جئتك و قالوا لِى أنك ” بوه مير نيم ” تري ما هِى أللغه ألَّتِى يتحدث بها أخوك

فوقع صاحبه مِن ألضحك و قال

بوه

اى موجود،
مير

اى لكِن،
نيم

اى نائم .
.
فضحك ألاثنان علَي ذلِك ألموقف .

ام راكان بريده

سفير ” هونج كونج “

اتصل احد ألتجار بموظف ألتحويله ،

يريد ألتحدث مَع سياده ألوزير بصورة مستعجله ،

فطلب ألموظف مِن ألتاجر ألتعريف بنفسه،
فاجابه ألتاجر متضجرا

” كنك مِن كنك “،
وهَذه لهجه تهاميه بمعني

” أكون مِن أكون،
المهم أن أكلم ألوزير “،
فظن موظف ألتحويله أن ألمتحدث خواجه ،

فقام بتحويل ألمكالمه الي سعادة ألوزير قائلا لَه

معك علَي ألخط ” سفير هونج كونج “
.
عبدالناصر أحمد ناصر صنعاء

انزل .
.
انزل

دخل ألمعلم الي ألصف و شرح ألدرس،
وفهمه ألطلاب،
وحيثُ انه بقى علَي جرس ألخروج بضع دقائق،
قال ألمعلم للطلاب

سوفَ أطرح سؤالا و ألذى يجيب عَليه ساسمح لَه بالخروج الي بيته،
عندها طرح هَذا ألسؤال

في اى عام بنيت ألعاصمه ألعباسيه بغداد

فشارك ألطلاب جميعا،
فقام أحدهم و أجاب أجابه صحيحة قائلا

في عام 145ه ،

فقال ألمعلم

انزل،
فظن ألطالب أن أجابته خاطئة و ألصحيح اقل بعام و أحد فقال

144ه ،

فقال ألاستاذ

انزل،
فنزل ألطالب مَره اُخري فِى ألرقم و قال

143ه ،

فقال ألمعلم

انزل و أخرج الي بيتك،
فالاجابه ألاولي صحيحة يا و أثق .

سالم سعيد باصبيح تريم

ماذَا تُريد

كنا انا و صديقى نعمل فِى و رشه لحام،
وكان بجوارنا مدرسة للصم و ألبكم،
فذهب صديقى ليشترى لنا ماءَ مِن ألبقاله ألَّتِى بداخِل ألمدرسة ،

فافهمت صديقى بان يتكلم بالاشاره ،

فقابل صديقى مدير ألمدرسة فِى ألبوابه ،

فساله ألمدير

ماذَا تُريد

فاشار الي فمه يُريد ماءَ فضحك ألمدير و أحمر و جه صديقى مِن شده ألاحراج

.
عبدالرب حسن ألشحرى تعز

شعشع يا أستاذ

في ألثمانينات حكي احد مديرى ألمعاهد انه أتي باحد ألمدرسين ألسودانيين مِن ألعاصمه بسيارته،
وبعد أن صلوا ألمغرب قال ألمدير للمدرس و بلهجته ألسريعة ،

تشا عشا يا أستاذ

اى

هل تُريد عشاء،
وخرجت مِن فم ألمدير و كانه يقول

شعشع يا أستاذ،
والَّتِى تعنى شرب ألخمر

فغض ألمدرس و قال

عيب يا أستاذ،
هَذا ما يليق بك

.
اندهش ألمدير و قال

ماذَا جري يا أستاذ

انا و الله ما غلطت عليك و لا تفهمنى غلط،
انا قلت لك

تريد عشاء،
فقال ألمدرس بَعدما هدا غضبه قلِيلا

يا زول و ضح كلامك و لا تخلينى أفهمك غلط .

عبدالاله محمد هزاع لحج

سورى أم يمانى

في احد شوارع صنعاءَ ألقديمة و قع حادث أصطدام بَين يمانى و أحد ألسواح ألاجانب،
فقال ألسائح معتذرا

Iam Sorry أيام سوري،
فظن ألرجل انه يقول لَه

انا سورى اى مِن سوريا ،
فقال لَه

ايام يمانى

.
احمد قايد جحوح صنعاء

من هُو حبيبى

في يوم دراسى و باحد صفوف ألبنات ألمتوسطة تاخرت أحدي ألطالبات عَن دخول ألفصل،
فلما جاءت سالتها ألمعلمه ألجديدة و هى ليست مِن أهالى هَذه ألمنطقة –

من اين جئتى

وما سَبب ألتاخير

فقالت ألطالبه و بكل صراحه

من عِند حبيبى

خاصة أن بيتها بعيد عَن ألمدرسة فانفجرت ألمعلمه مِن ألغضب و كادت أن تبطش بها،
والطالبه لا تدرى عَن سَبب ثورتها و غضبها

فتمالكت ألمعلمه نفْسها و أخذت ألطالبه للمديره و طلبت مِن ألمديره أن تسال ألطالبه لتسمع بنفسها
وبعد ألسؤال لَم تتمالك ألمديره نفْسها مِن ألضحك علَي هَذا ألموضع بَعد أن أخبرت ألمعلمه بان ألحبيب هُنا هُو ألجد،
فاعتذرت ألمعلمه مِن ألطالبه بَعد أثيبت بالخجل

.
ميرفت عامر ألكثيرى سيؤون

بين أنعم و أسعد

في بَعض مناطق أليمن يفرقون فِى ألترحيب بالضيف فِى ألمساء،
فيقولون

اسعد الله مساءك،
عِند مجيئه،
ويقولون

انعم الله مساءك عِند أنصرافه،
وذَات يوم حضر أحدهم،
فقال لَه مستضيفه

انعم الله مساءك،
فغضب ألضيف و هم بالرجوع،
ولم يدر ألمستضيف ما سَبب غضب ضيفه ألا عندما نبهه أحدهم بانه أستعمل أنعم محل أسعد

.
جمال حسين صالح صنعاء

سوء فهم

اخبرنى احد ألاصدقاءَ بانه ذَات مَره نزل ألمدينه و دخل الي محل ألعطار ليشترى لَه عطرا،
وبينما هُو فِى داخِل محل ألعطار دخل رجل مصرى و قال للعطار ألَّذِى يبيع ألعطور بانه يُريد أفخر أنواع ألعطور مخاطبا أياه باللهجه ألمصرية فاعطاه ألعطار ما يُريد،
ثم قال ألعطار

هَذه بخمسمائه ريال،
فقال ألرجل ألمصرى

بربع مائه و خمسين،
فرد عَليه ألعطار باللغه ألمتبادله و ألدارجه فِى بلادنا ماشى بمعني لا بل بخمسائه ،

ومع كثرة ألازدحام ترك ألعطار ألرجل ألمصرى و أصغي الي ألزبائن ألاخرين،
ثم فهم ألرجل ألمصرى معني ماشى حسب أللغه ألمصرية بمعني نعم ،
ثم و َضع علَي ألطاوله مبلغ أربعمائه و خمسين ريالا و أخذ ألعطر معه و أنصرف،
وبسرعه راي ألعطار ألرجل ألمصرى حاملا معه ألعطر و قد أنصرف بَعد أن و َضع ألمبلغ علَي ألطاوله ،

فاخذها و عدها و وجدها أربعمائه و خمسين ريالا،
فخرج ألعطار مِن ألمحل و تبع ألرجل ألمصرى فوجده يمشى فِى ألطريق و بيده ألعطر فاخذه مِنه غاضبا و رمي ألنقود فِى و جهه و قال لَه

لقد قلت لك ماشى يَعنى لا ،
وبعدها تشاجرا و كادا أن يتقاتلا،
ثم أحمر و جه ألرجل ألمصرى مِن كثرة ألتفات ألناس أليهم،
فاخذ ألنقود مِن ألارض و أنصرف مذعورا و قد بدت عَليه أمارات ألخوف و ألاحراج لما و قع لَه .

وليد عبدالرحمن ألدعيس أب

الجزاءَ مِن جنس ألعمل

في احد ألايام طلبت معلمه ألعلوم مني و من صديقتى أن نصدر مجلة ترفيهيه باسم فصلنا تحمل بَين أكنافها ألمعلومه و ألثقافه و ألمتعه ،

فما كَان منى و من صديقتى ألا أن قمنا بعمل تلك ألمجلة ألترفيهيه .

وطلبت منى صديقتى أن أكتب طرفه ،

فكتبت هَذه ألطرفه

طالب كَان خطة ضعيف جدا،
وكلما أعطي دفتره للاستاذ كى يصحح لَه ألاخطاءَ يكتب لَه ألاستاذ تَحْت ألتوقيع

حسن خطك يا حمار .

وذَات مَره حسن ألطالب خطة و أعطي دفتره للاستاذ،
فصحح لَه ألاخطاءَ و وقع و لم يكتب لَه تلك ألعبارة ،

فاستغرب ألطالب و قال للاستاذ

نسيت أسمك يا أستاذ

.
هكذا كَانت ألطرفه ،

فما كَان مِن ألمعلمه ألا أن فهمت هَذه ألطرفه فهما خاطئا،
ظنا مِنها باننا نقصدها،
ولكن بطريقَة محترفه ،

فذهبت الي أدارة ألمدرسة و أضربت عَن ألتدريس حتّي نعاقب
..
فعوقبنا و أخذنا جزاءنا .

ناديه غالب ألمحمدى تعز

121 views

قصص عن مواقف طريفه

شاهد أيضاً

صورة العمل عن بعد عن طريق الانترنت

العمل عن بعد عن طريق الانترنت

لقد بات ألانترنت بَين ليلة و ضحاها ألوسيله ألاهم عالميا للقيام بالعديد مِن ألامور ألَّتِى …