5:59 مساءً الخميس 5 ديسمبر، 2019

قصص عن مواقف طريفه


قصص عن مواقف طريفه
صورة قصص عن مواقف طريفه

صور

يتحدث الاول و يتكلم

 

 

..

 

فينزعج الثاني
ويتذمر

 

 

..

 

فيحرج الاول و يغضب الثاني

 

 

..

 

و قد
يتمادي الغضب الى افعال لا تحمد عقباها

 

 

..
والسبب فهم خاطئ لمعنى غير مقصود

 

 

..

 

مرده
لاختلاف مدلولات الالفاظ .

 

.

 

و تغير المعاني من
مكان لاخر

 

 

..

 

و هذا يحدث في الكثير من الحوارات
والاحاديث بين الناس،

 

و جرت العادة ان ينتهى الامر
بتفهم الموضوع،

 

و من ثم الضحك و الدعابة ،

 

 

ليبقى
ذكري جميلة و نكتة لطيفة

 

 

..

 

و الذاكرة البشريه
تزخر بالكثير في مثل هذا السياق مما هو طريف
ولطيف و محرج

 

 

..

 

حاولنا من خلال موضوع غلاف
هذا العدد ان نجمع باقة ممتعة من الطف المواقف
واجمل النوادر التي و صلتنا عبر مشاركاتكم
الظريفة .

 

.

كحلها .

 

.

 

اعماها

” يا بنى او يا ابنى ” هذه الكلمة البسيطة و ما تحملة من معنى عظيم و ما توحية من شفقة و عطف و حنان يشعر بها الابن عندما يسمعها من ابيه،

 

او الطالب من معلمه،

 

الا انها ” يا ابنى ” كان لها معنى اخر في اذهان اهالى احدي المناطق التي ذهبنا اليها لاداء مهنة التعليم،

 

فهم لا يقبلون هذه الكلمة الا من الوالد فقط،

 

اما من غيرة فهي عار و عيب،

 

و هو الذى سبب موقفا محرجا لاحد زملائنا الذى كان لا يفتا و لا يتعب من كلمة يا ابنى حتى انه كان يقولها لزملائة عند النقاش و الحوار معهم،

 

و في اول حصة له دق الباب طالب فقال له ادخل يا ابنى .

 

.

 

ضحك الكل و بداوا بالغمز و اللمز على الطالب،

 

لدرجة ان الطالب اشتكي لوالدة من الاستاذ .

 


جاء الوالد في اليوم التالي و بدا العتاب و اللوم على الاستاذ،

 

قام الاستاذ بتوضيح الخطا فاول ما قال اسمعنى و ارجو الا تفهمنى خطا يا ابنى فجاء يكحلها اعماها .

 

.

 

ارتبك الوالد و الاستاذ و قع في موقف محرج للمرة الثانية .

 


خلاصة الموضوع بدا دورنا في توعية اهالى المنطقة ،

 

 

و ما ان انتهي العام الدراسي الا بانتهاء هذا المفهوم الخاطئ من اذهان الكل و لله الحمد .

 


صادق عبدالله الخياط اب

مير نيم

يذكر ان احدهم من منطقة نجد اتاة صاحبة من الجنوب و طرق الباب على اهلة و سالهم اين فلان،

 

فخرج اخوة الاصغر و قال بوة مير نيم و غادر الرجل و لم يفهم شيئا،

 

و لما التقاة قال له اني جئتك و قالوا لى انك ” بوة مير نيم ” تري ما هي اللغة التي يتحدث بها اخوك

 

 

فوقع صاحبة من الضحك و قال بوة اي موجود،
مير اي لكن،
نيم اي نائم .

 

.

 

فضحك الاثنان على ذلك الموقف .

 


ام راكان بريدة

سفير ” هونج كونج “

اتصل احد التجار بموظف التحويلة ،

 

 

يريد التحدث مع سيادة الوزير بصورة مستعجلة ،

 

 

فطلب الموظف من التاجر التعريف بنفسه،

 

فاجابة التاجر متضجرا ” كنك من كنك “،

 

و هذه لهجة تهامية بمعنى ” اكون من اكون،

 

المهم ان اكلم الوزير “،

 

فظن موظف التحويلة ان المتحدث خواجة ،

 

 

فقام بتحويل المكالمة الى سعادة الوزير قائلا له معك على الخط ” سفير هونج كونج “

 

.
عبدالناصر احمد ناصر صنعاء

انزل .

 

.

 

انزل

دخل المعلم الى الصف و شرح الدرس،

 

و فهمة الطلاب،

 

و حيث انه بقى على جرس الخروج بضع دقائق،

 

قال المعلم للطلاب سوف اطرح سؤالا و الذى يجيب عليه ساسمح له بالخروج الى بيته،

 

عندها طرح هذا السؤال في اي عام بنيت العاصمة العباسية بغداد

 

 

فشارك الطلاب كلا،

 

فقام احدهم و اجاب اجابة صحيحة قائلا في عام 145ة ،

 

 

فقال المعلم انزل،

 

فظن الطالب ان اجابتة خاطئة و الصحيح اقل بعام واحد فقال 144ة ،

 

 

فقال الاستاذ انزل،

 

فنزل الطالب مرة اخرى في الرقم و قال 143ة ،

 

 

فقال المعلم انزل و اخرج الى بيتك،

 

فالاجابة الاولي صحيحة يا و اثق .

 


سالم سعيد باصبيح تريم

ماذا تريد

 

كنا انا و صديقي نعمل في و رشة لحام،

 

و كان بجوارنا مدرسة للصم و البكم،

 

فذهب صديقي ليشترى لنا ماء من البقالة التي بداخل المدرسة ،

 

 

فافهمت صديقي بان يتكلم بالاشارة ،

 

 

فقابل صديقي مدير المدرسة في البوابة ،

 

 

فسالة المدير ماذا تريد

 

 

فاشار الى فمة يريد ماء فضحك المدير و احمر و جة صديقي من شدة الاحراج

 

 

.
عبدالرب حسن الشحرى تعز

شعشع يا استاذ

فى الثمانينات حكي احد مديرى المعاهد انه اتي باحد المدرسين السودانيين من العاصمة بسيارته،

 

و بعد ان صلوا المغرب قال المدير للمدرس و بلهجتة السريعة ،

 

 

تشا عشا يا استاذ

 

 

اى هل تريد عشاء،

 

و خرجت من فم المدير و كانة يقول شعشع يا استاذ،

 

و التي تعني شرب الخمر

 

 

فغض المدرس و قال عيب يا استاذ،

 

هذا ما يليق بك

 

 

.
اندهش المدير و قال ماذا جري يا استاذ

 

 

انا و الله ما غلطت عليك و لا تفهمنى غلط،

 

انا قلت لك تريد عشاء،

 

فقال المدرس بعدما هدا غضبة قليلا يا زول و ضح كلامك و لا تخلينى افهمك غلط .

 


عبدالالة محمد هزاع لحج

سوري ام يمانى

 

فى احد شوارع صنعاء القديمة و قع حادث اصطدام بين يمانى واحد السواح الاجانب،

 

فقال السائح معتذرا Iam Sorry ايام سوري،

 

فظن الرجل انه يقول له انا سوري اي من سوريا ،

 

فقال له ايام يمانى

 

 

.
احمد قايد جحوح صنعاء

من هو حبيبي

 

فى يوم دراسي و باحد صفوف البنات المتوسطة تاخرت احدي الطالبات عن دخول الفصل،

 

فلما جاءت سالتها المعلمة الجديدة و هي ليست من اهالى هذه المنطقة – من اين جئتى

 

 

و ما سبب التاخير

 


فقالت الطالبة و بكل صراحة من عند حبيبي

 

 

خاصة ان بيتها بعيد عن المدرسة فانفجرت المعلمة من الغضب و كادت ان تبطش بها،

 

و الطالبة لا تدرى عن سبب ثورتها و غضبها

 

 

فتمالكت المعلمة نفسها و اخذت الطالبة للمديرة و طلبت من المديرة ان تسال الطالبة لتسمع بنفسها

 

و بعد السؤال لم تتمالك المديرة نفسها من الضحك على هذا الموضع بعد ان اخبرت المعلمة بان الحبيب هنا هو الجد،

 

فاعتذرت المعلمة من الطالبة بعد اثيبت بالخجل

 

 

.
ميرفت عامر الكثيرى سيؤون

بين انعم و اسعد

فى بعض مناطق اليمن يفرقون في الترحيب بالضيف في المساء،

 

فيقولون اسعد الله مساءك،

 

عند مجيئه،
ويقولون انعم الله مساءك عند انصرافه،
وذات يوم حضر احدهم،

 

فقال له مستضيفة انعم الله مساءك،

 

فغضب الضيف و هم بالرجوع،

 

و لم يدر المستضيف ما سبب غضب ضيفة الا عندما نبهة احدهم بانه استعمل انعم محل اسعد

 

 

.
جمال حسين صالح صنعاء

سوء فهم

اخبرنى احد الاصدقاء بانه ذات مرة نزل المدينة و دخل الى محل العطار ليشترى له عطرا،

 

و بينما هو في داخل محل العطار دخل رجل مصري و قال للعطار الذى يبيع العطور بانه يريد افخر انواع العطور مخاطبا اياة باللهجة المصرية فاعطاة العطار ما يريد،

 

ثم قال العطار هذه بخمسمائة ريال،

 

فقال الرجل المصري بربع ما ئة و خمسين،

 

فرد عليه العطار باللغة المتبادلة و الدارجة في بلادنا ما شي بمعنى لا بل بخمسائة ،

 

 

و مع كثرة الازدحام ترك العطار الرجل المصري و اصغي الى الزبائن الاخرين،

 

ثم فهم الرجل المصري معنى ما شي حسب اللغة المصرية بمعنى نعم ،

 

ثم وضع على الطاولة مبلغ اربعمائة و خمسين ريالا و اخذ العطر معه و انصرف،

 

و بسرعة راي العطار الرجل المصري حاملا معه العطر و قد انصرف بعد ان وضع المبلغ على الطاولة ،

 

 

فاخذها و عدها و وجدها اربعمائة و خمسين ريالا،

 

فخرج العطار من المحل و تبع الرجل المصري فوجدة يمشي في الطريق و بيدة العطر فاخذة منه غاضبا و رمي النقود في و جهة و قال له لقد قلت لك ما شي يعني لا ،

 

و بعدها تشاجرا و كادا ان يتقاتلا،

 

ثم احمر و جة الرجل المصري من كثرة التفات الناس اليهم،

 

فاخذ النقود من الارض و انصرف مذعورا و قد بدت عليه امارات الخوف و الاحراج لما و قع له .

 


وليد عبدالرحمن الدعيس اب

الجزاء من جنس العمل

فى احد الايام طلبت معلمة العلوم مني و من صديقتي ان نصدر مجلة ترفيهية باسم فصلنا تحمل بين اكنافها المعلومة و الثقافة و المتعة ،

 

 

فما كان منى و من صديقتي الا ان قمنا بعمل تلك المجلة الترفيهية .

 


وطلبت منى صديقتي ان اكتب طرفة ،

 

 

فكتبت هذه الطرفة
طالب كان خطة ضعيف جدا،

 

و كلما اعطي دفترة للاستاذ كى يصحح له الاخطاء يكتب له الاستاذ تحت التوقيع حسن خطك يا حمار .

 


وذات مرة حسن الطالب خطة و اعطي دفترة للاستاذ،

 

فصحح له الاخطاء و وقع و لم يكتب له تلك العبارة ،

 

 

فاستغرب الطالب و قال للاستاذ نسيت اسمك يا استاذ

 

 

.
هكذا كانت الطرفة ،

 

 

فما كان من المعلمة الا ان فهمت هذه الطرفة فهما خاطئا،

 

ظنا منها باننا نقصدها،

 

و لكن بطريقة محترفة ،

 

 

فذهبت الى ادارة المدرسة و اضربت عن التدريس حتى نعاقب

 

..

 

فعوقبنا و اخذنا جزاءنا .

 


نادية غالب المحمدى تعز


230 views