3:15 مساءً الثلاثاء 25 يونيو، 2019

قصص للاطفال عمر 3 سنوات

قصص للاطفال عمر 3 سنوات

 

صور قصص للاطفال عمر 3 سنوات

حكاية الدجاج و الثعلب

كانت الحظيرة مملوءة بالدجاج و الديوك ،

 

يستيقظ الديك الكبير عند الفجر ليؤذن فتستيقظ الطيور ترفرف باليوم الجديد،

 

يصبح الدجاج على بعضة البعض بمناقيرة حيث تنقر كل واحدة منهم الاخرى بمنقارها تحية و حبا،

 

يداعب الدجاج بعضة البعض و تداعبة الديوك ،

 

تخرج الطيور من الحظيرة لتاتى بالحبوب و الماء للصغار ،

 

وفى المساء تصيح الطيور تنبا عن رحيل يوم جميل و قدوم ليل اجمل يهناون و يخلدون فيه الى الراحة ،

 

 

تظل الطيور تمرح و تلعب ،

 

تشرب و تاكل هكذا كل يوم و يبيض الدجاج و تمر الايام و ياتى دجاج جديد يملا الحظيرة و تملا قلوبهم الفرحة .

 

وذات مساء نظرت الطيور فاذ بثعلب يتربص بالحظيرة حتى دب الرعب في قلوبهم فاسرعوا بغلق الحظيرة غلقا محكما ،

 

خافت الطيور على بعضها البعض و خافوا على صغارهم ،

 

اتفق الديوك على ان يتناوبوا الحراسة طوال الليل من ذلك الثعلب المكار ،

 

وساد الحظيرة الخوف و الحزن الا ان الديك الكير نصح الدجاج بالا يظهروا هذا الخوف حتى لا يطمع فيهم الثعلب عندما يحس بانهم خائفون حتى وان تملكهم الخوف وان تظل الديوك تؤذن كل صباح و كل مساء ،

 

لكن اصبحت كل حركاتهم تتم في حرص و حذر شديد.
وما زال الثعلب ياتى اليهم كل مساء ،

 

فقد فكر الثعلب ان ياتى اليهم كل مساء على الا يفعل اي مكروة حتى يتعودوا مجيئة كل يوم و يزيل عنهم الخوف و ظل كل منهم على حالة حتى بدا يقترب منهم شيئا فشيئا ثم يتركهم حينما يحس بالهرج و المرج يدب فيهم ،

 


ومرت الايام و بدا الهرج و المرج يخف رويدا رويدا فطرق عليهم الباب ذات ليلة و لم يفتحوا له فتركهم 00 ثم كرر هذا لمدة اسبوعين و هو يطرق الباب و لا يفتحوا له فيتركهم ،

 


قالت بعض الطيور لماذا لا نفتح له لنري ماذا يريد

 


فرد الاخرون لا كيف نفتح له لو فتحنا له فسوف ياكلنا .

 


فردت الطيور لو اراد ان ياكلنا لاكلنا ان له اكثر من ثلاثة اشهر و لم يقترب منا لا بد ان له حاجه
فرد الطيور ليس له حاجة غير ان ياكلنا الواحدة تلو الاخرى
فصاحت الطيور لو اراد ان ياكلنا لا ستطاع فان الباب ضعيف يمكن ان يحطمة بكلتا رجليه
فصاح الديك الكبير فيهم لست ادرى كيف تجهلوا نواياة انه ثعلب الم تعرفوا شكلة الم تعلموا عنه شيئا .

 

.الم تسمعوا عن مكرة و دهائة .

 

.كم من حيل حاكها و نفذها و معظمكم اعلم بها .

 

.كم من حيل حاكها باسم الصداقة .

 

.

 

باسم التعاون .

 

.وراح جرائها ضحايا كانوا كلهم اما و جبة دسمة له او انقاذ نفسة من مصيبة كان سيقع فيها .

 

.ان اللئيم لئيم اينما كان انه ثعلب مكار و خبيث و نحن لسنا بقدر دهائة و خبثة فيجب الا تفتحوا له الباب .

 

.

 

و لو فتحتم له الباب فسوف يعرف عدد بيضنا و افراخنا حتى عدد ريشنا .

 

.وسوف يقوم بنتف ريشنا و يكسر بيضنا و يهشم عظامنا و سوف ياخذ بكبيرنا قبل صغيرنا .

 

.
فصاحت بعض الطيور انك تخشي على نفسك فانك كبيرنا .

 

.فرد كلا .

 

.

 

فمعظمكم من ذريتى فهلاككم هو هلاكى فبقاؤكم هو بقائى .

 

.
وهنا هاجت الطيور و ما جت و قرروا ان يعرفوا نوايا الثعلب .

 

.ثم ارتكن الديك الكبير جانب و معه نفر قليل حوالى خمسة دجاجات و اربعة ديوك و افراخهم الصغيرة هذا من مئات من الطيور و الافراخ .

 

.
وجاء المساء و طرق الثعلب باب الحظيرة .

 

.فنظرت الية بعض الطيور و سالوة ماذا تريد .

 

.

 

اننا نراك تتردد على حظيرتنا كثيرا .

 

.
فقال ليس لى ما رب غير اني اريد ان استانس بكم فانا هنا في هذه البلد وحيد .

 

.

 

حيث اننى فرحت بكم و سعدت لسماع صوت الديوك و هي تؤذن و فرحت اكثر لرفرفة الدجاج و اخذ قلبي يطير فرحا و انتم ترعون صغاركم …ولهذا لتمني صحبتكم .

 

.كما اننى احميكم من الطيور الجارحة و الضالة مثل الغربان و الحدات و الصقور فانى كثيرا ما اراهم يخطفون صغاركم و يطيرون بها بعيد … و هنا هزت الطيور رؤوسها بصدق ما قالة و قرروا فيما بينهم ان يفتحوا له …
فصاح الديك احترسوا … لو فتحتم له فانها الطامة عليكم و سوف تكون بايديكم نهايتكم …انتبهوا …
الا ان الطيور لم تعيير له انتباها او التفاتا لما قالة …فتحوا له الباب و دخل الثعلب …دخل عليهم مبتسما … يهدهدهم برفق برجلية الاماميتين …وصارت بينهم صداقة حتى فرحوا به …يخرج من الحظيرة ينظر الى السماء فيري طيور تحملق من قريب و من بعيد فيعوى عليهم فتطير الطيور الى بعيد …فتزداد الطيور به طربا و يفرحون به و يلومون الديك الكبير و يسخرون منه و من تفكيرة و انه قد ظلم الثعلب و كم كانت هذه الفكرة غائبة عنهم فقد كان يلزم عليهم التعاون معه منذ زمن حتى يزدادوا به قوة …وبعد يومين تماما و ذات مساء دخل عليهم و على عهدة يبتسم لهم و بدا ينظر و يحملق في كل مكان في الحظيرة و بدا يتجول فيها ثم استاذنهم لان يرتاح و ينام قليلا في هذا الدفء الذى لم ينعم به من قبل … فسمحوا له ثم تمدد و تمطع فاردا جسمة و رجلية حتى ضاق المكان بالدجاج و الذى تكوم فوق بعضة البعض و منهم من لم يستطع النوم طوال الليل مما جعل الديوك لم تؤذن في الصباح من التعب و ظل هكذا لعدة ايام و هو يجيء لينام و يتمدد كما لو كان المكان ملكة حتى خ شي الدجاج و الديوك من ان يلوموة …
وذات ليلة جاء الثعلب فوجد الباب مغلقا و لم يفتحوا له فثار الغيظ في نفسة حتى حطم الباب برجلية الاماميتين و كسر البيض كما داس برجلية على ثلاث دجاجات صغيرة فماتت ثم نظر فيهم متمثلا انا اسف …لم اقصد ان ازعجكم و لم يبال بما كسر و حطم و قتل و تمدد و الطيور حولة تنوح على البيض الذى تكسر و الافراخ الصغيرة التي تقتل ….
وخرج الديك الكبير و معه بعض رفاقة من الحظيرة يتالمون و لكن الى اين و هم في جوف الليل …بينما الثعلب من الداخل ينظر الى الدجاج بعينية اللامعتين فينظر هنا و هناك فيري دجاجة نائمة من البكاء و التعب فينقلب عليها كما لو كان يتقلب على جنبية ذات اليمين و ذات الشمال فينقض عليها بارجلة و بسرعة شديدة قبل ان تصيح اوان يسمعها باقى الدجاج…
وبدا الدجاج يتناقص و لم يبق الا القليل جدا منهم …فمنهم من خرج بحثا عن مكان اخر حتى قال البعض اين اخوتنا ….

 

لماذا هربوا و نحن لم نر من الثعلب مكروة ….وهكذا بدات تلك الدجاجة تثرثر و يبدوان الثعلب لم يستطع النوم حتى ضاق منها فتقلب نحوها و جذبها من عنقها و جعلها بين ارجلة الامامية لتكون له و جبة يتسلي بها كلما استيقظ من نومة ….بينما سكتت باقى الطيور و راحت في نوم عميق…

 

  • قصص اطفال قبل النوم عمر 3 سنوات
  • قصص اطفال عمر 3 سنوات
  • قصص اطفال لعمر 3 سنوات
  • حواديت للاطفال سن 3 سنوات
  • قصص عمر 3 سنوات
  • قصص للاطفال في عمر ثلاث سنوات

5٬031 views

قصص للاطفال عمر 3 سنوات