3:09 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

قصص مكتوبة للاطفال


قصص مكتوبة للاطفال

 

الطفل ألمثالي
من تاليف

د.
خالد دمنهوريصورة قصص مكتوبة للاطفال

كان أحمد محبوبا فِى مدرسته عِند ألكُل مِن أساتذه و زملاءَ ،

فاذا أستمعت الي ألحوار بَين ألاساتذه عَن ألاذكياء
كان أحمد ممن ينال قسطا كبيرا مِن ألثناءَ و ألمدح سئل أحمد عَن سر تفوقه
فاجاب
اعيش فِى منزل يسوده ألهدوء و ألاطمئنان بعيدا عَن ألمشاكل فالكُل يحترم ألاخر ،
وطالما هُو كذلِك فَهو يحترم نفْسه و أجد دائما و ألدي
يجعل لِى و قْتا ليسالنى و يناقشنى عَن حياتى ألدراسية و يتطلع علَي و أجباتى فيجد ما يسره فَهو لايبخل بوقته مِن أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين
بعد ليلة ننام فيها مبكرين و أهم شئ فِى برنامجنا ألصباحى أن ننظف أسناننا حتّي إذا أقتربنا مِن اى شخص لا نزعجه ببقايا تَكون فِى ألاسنان ،

ثم ألوضوء للصلاه .

بعد أن نغسل و جوهنا بالماءَ و ألصابون و نتناول انا و أخوتى و جبه أفطار تساعدنا علَي يوم دراسى ثُم نعود لتنظيف أسناننا مَره اُخري و نذهب الي مدارسنا

وان كَان ألكُل مقصرين فِى تحسين خطوطهم فانى أحمد الله علَي خطى ألَّذِى تشهد عَليه كُل و أجباتي..
ولا أبخل علَي نفْسى بالراحه و لكن فِى حدود ألوقت ألمعقول ،

فافعل كُل ما يحلو لِى مِن ألتسليه ألبريئه .

احضر الي مدرستى و أنا رافع ألراس و أضعا امامى أمانى ألمستقبل منصتا لمدرسى مستوعبا لكُل كلمه ،

واناقش و أسال و أكون بذلِك راضيا عَن نفْسى كُل ألرضا.

واذا حان ألوقت ألمناسب للدراسه فيجدنى خَلف ألمكتبه ألمعده للدراسه ،

ارتب جدول دراستى مِن مادة الي اُخري حتّي أجد نفْسي
وقد أستوعبت كُل ألمواد ،

كم أكون مسرورا بما فعلته فِى يوم ملئ بالعمل و ألامل.

********************************

صياد ألسمك و زوجته ألطماعه

صورة قصص مكتوبة للاطفال

في يوم مِن ألايام كَانصياد سمك يعيش مَع زوجته فِى كوخ صغير قرب شاطئ ألبحر

.

وفي كُل صباح كَان ألصياد يخرج للبحر لاصطياد

السمك.

وفي احد ألايام شعر بخيط صنارته يهتز بقوه و وجد فِى طرف ألخيط سمكه بلطيه كبيرة ألحجم قَد علقت به
ويالدهشته ألكبري عندما بدات ألسمكه تتحدث أليه قائله

” أرجوك دعنى أعيش ,



اتركنى أعود للبحر ,



فانا لست مجرد سمكه بلطيه ,



بل انا أميره مسحوره

ولان ألصياد كَان طيب ألقلب تركها تذهب و تعود للبحر

وعندما عاد ألصياد للبيت سالته زوجته عما أصطاده طوال ألنهار و عندئذحكي لَها حكايه ألسمكه ألَّتِى أعادها للبحر

.

ثارت زوجته غيظا و غضبا و صاحت فيه

” كَيف لَم تطلب مِن ألاميره ألمسحوره اى مطلب او تتمني عَليها اى أمنيه

هل ترغب بالعيش بهَذا ألكوخ طوال عمرك

عد حالا أليها و أطلب مِنها بيتا كبيرا مِن ألاخشاب ألقوية تحيط بِه حديقه و أسعه
ولان ألصياد كَان يخاف كثِيرا مِن زوجته ,



فقد أنطلق ليفعل ما أمرته بِه تمام .

وصل الي ألبحر و جدف بقاربه فِى ألمياه ألزرقاءَ و ألصفراء
وبعد قلِيل ظهرت ألسمكه ألمسحوره مِن بَين ألامواج
وسالت

” ماذَا تُريد منى

فقال ألصياد ألمسكين بصوت مرتعش

” أرسلتنى زوجتى لاطلب منك منزلا كبيرا تحيط بِه حديقه

قالت ألسمكه

” عندما تعود أليها ستجد أن أمنيتك تحققت ” .

ثم أختفت ألسمكه فِى ألماءَ مَره أخرى
وعندما عاد ألصياد الي كوخه ألصغير .

اندهش كثِيرا عندما راه قَد تحَول الي بيتا جميلا تحيط بِه حدائق غنيه باشجار ألفواكه و ألخضراوات
وسال زوجته

” أصبحت راضيه ألآن ,



اليس كذلِك فإن أشجار ألحديقه تثمر أحلي ألثمار
لكنها لَم تجبه ألا بقولها “.سوفَ نري ,



سوفَ نرى
وبعد مرور بضعه أيام قالت ألمرأة لزوجها

” هَذا ألبيت ليس كبيرا بما فيه ألكفايه .

اذهب الي ألسمكه و أطلب مِنها أن تجعل لنا قلعه كبيرة مبنيه مِن ألصخور ألصلبه
فسالها زوجها

” هَل انت و أثقه مِن أن هَذا ألبيت ليس كافيا

لماذَا تَحْتاجين الي قلعه كبيرة
صاحت فيه ألمرأة ألجشعه

” تستطيع ألسمكه ألمسحوره أن تعطينا ألقلعه بِكُل بساطه فاذهب ألآن و أطلب مِنها ذلك
وهكذا خرج ألصياد و ذهب نحو ألبحر مَره أخرى
كان ألبحر داكن ألزرقه فِى ذلِك أليَوم و ألسماءَ مغطاه بالسحاب أيضا
اطلت ألسمكه براسها مِن بَين ألامواج و سالته

” و ألآن ماذَا تُريده ”

فقال ألرجل و صوته يرتجف خوفا و خجلا

” للاسف زوجتى ترغب بان تعيش فِى قلعه كبيرة مبنيه بالصخور ألصلبه

فقالت ألسمكه

” أرجع و ستجد ألقلعه

وعندما عاد ألصياد و جد زوجته تنتظره علَي سلالم قلعه صخريه كبيرة جدا

وقد أصطف داخِل ألقاعه ألكبري ألموائد ألفاخره و ألمقاعد ألذهبية ,


وعلي ألجدران مرايا بلوريه لامعه ,



والخدم و أقفون ينتظرون ألاوامر
وامام ألقلعه فِى ألفناءَ و قفت هُناك عربه رائعه و ألمزرعه مزدحمه بالخيول ألاصيله ,



واما ألحدائق و ألبساتين فكَانت تزدهر فيه أجمل ألزهور ,



وتثمراشجار ألفاكهه اكثر مِن ألمعتاد
وهُناك كَانت ألابقار و ألماشيه علَي ألعشب ألطريفي سلام و طمانينه
وسالته زوجته ألمسروره

” أليس هَذا جميلا
فقال لَها ألصياد أملا

” بالطبع لابد أنك راضيه ألان
اجابته

” سوفَ نري سوفَ نري ” ثُم ذهبا للنوم
وفي صباح أليَوم ألتالى بينما كَانت ألمرأة و أقفه تلقى نظره مِن نافذتها علَي ألحدائق و ألمروج ألخضراءَ ألواسعه ,



جاءتها فكرة جديدة فايقظتزوجها مِن ألنوم و قالت لَه

” لماذَا لا أكون ملكه علَي كُل هَذه ألارض

اذهب الي ألسمكه ألبلطيه و قل لَها أننا نُريد أن نصبح ملكين علَي هَذه ألارض

!

قال:
” و لكننى لا أريد أن أصبح ملكا

ذهب ألصياد مَره اُخري الي شاطئ ألبحر

فصاحت فيه زوجته غاضبه

” انت حر لكِننى ساكون ملكه

فانهض و أفعل ما قلته لك

كَانت ألمياه هَذه ألمَره سوداءَ و رائحتها كريهه

وظهرت ألسمكه منوسط ألماءَ و سالته فِى ضجر
” و ألآن ماذَا تُريد زوجتك أيضا

فقال لَها ألصياد متلعثما و مستاءَ

” تُريد أن تصبح ملكه

وجاءَ جواب ألملكه كالمعتاد

” عداليها ألآن فقد أصبحت ملكه

وبكل تاكيد عندما عاد ألصياد و جد ألقلعه و قدصارت أكبر بكثير

وراي زوجته تجلس علَي عرش مِن ذهب و ألماس و فوق راسها تاج مرصع بالجواهر ألثمينه ,



ويحيط بها عدَد كثِير مِن ألخدم و ألحشم

فسالها ألصياد

” و هكذا يازوجتى قَد أصبحت ملكه ألآن ” قالت

” نعم انا ألملكه

اخذ ينظر أليها و قْت طويل ثُم سالها

” هَل انت ألآن راضيه

فاجابت

” بالتاكيد لست راضيه و قد أصبحت ملكه

اذهب الي ألسمكه ألمسحوره و قل لَها أننياريد أن أصبح أمبراطوره ” و أخذت تدق ألارض بقدميها امام زوجها ألمسكين و تهز قبضه يدها و تصيح

“ساكون أمبراطوره

ساكون أمبراطوره

في هَذه ألمَره عندما ذهب ألصياد الي ألبحر كَانت ألامواج هائجه و ألريح عاصفه و ألسماءَ مبلده تماما بالسحب ألمتراكمه

وعندما ناد علَي ألسمكه خرجت و سالته فِى ضيق

” ماذَا تطلب زوجتكهَذه ألمَره ”
فصاح ألصياد بصوت عال ليسمعها و سَط هبوب ألرياح
” انها تُريدان تصبح أمبراطوره

فقالت ألسمكه

” عد أليها ألآن فقد أصبحت أمبراطوره

وصدقت كلمه ألسمكه ,



فعندما عاد و جد ألقلعه قَد تحولت الي مجموعة مِن ألقصورالفخمه هائله ألارتفاع

ووجد زوجته تجلس علَي عرش مرتفع جداً ,



وقد أنحني امامها ألملوك و ألملكات

فقال لَها ألصياد يائسا مِنها

” لا بد أنك راضيه و قد أصبحت أمبراطوره ألبلاد ,



ليس هُناك اى شيء افضل مِن هَذا لتلبيته

فاجابته بقولها ألمعتاد

” سوفَ نري سوفَ نرى

استيقظت زوجته مبكرافي صباح أليَوم ألتالى ,



وراحت تتابع طلوع ألشمس مِن ناحيه ألشرق .

وسالت نفْسها

” لماذَا لا أستطيع ألتحكم بالشمس فتطلع عندما أشاءَ و تغرب عندما أشاءَ

وظهرت ألسمكه و سالته

” و ماذَا تُريد هِى ألان؟.

اخذ ينادى علَي ألسمكه .

لكنه لَم يستطع سماع صوت ندائه مِن شده و صخب ألامواج”

اصيب ألرجل ألمسكين بالذهول و لم يناقشها .

وعندما و صل الي حيثُ تُوجد ألسمكه ,



وكَانت تهب فِى ألبحر عاصفه شديده

فذهبت علَي ألفور و أيقظت زوجها و أمرته بصرامه

” أذهب فورا الي ألسمكه و أخبرها باننى أريدان أتحكم بالشمس و ألقمر و ألنجوم ,


اريد أن أصبح حاكمه ألعالم أجمع

قال ألصياد

” تُريد أن تصبح حاكمه ألكون بِكُل مافيه مِن شمس و قمر و نجوم!.

فاجابته ألسمكه فِى ضيق و أشمئزاز

” لقد تمادت زوجتك فِى طمعها اكثر مِن أللازم ,



وطلبت مالا يُمكن أن يحدث باى سحر

.

عد أليها و ستجدها فِى كوخ ألقديم ألصغير

ثم أختفت ألسمكه بَين ألامواج الي ألابد .

عاد ألصياد الي ألكوخ ألقديم

,وهُناك عاش مَع زوجته حتّي نِهاية حياتهما .

 

143 views

قصص مكتوبة للاطفال

شاهد أيضاً

صورة قصص جحا للاطفال بالصور

قصص جحا للاطفال بالصور

قصة جحا و ألحمار راد جحا أن يشترى حمارا فذهب الي ألسوق توقف عِند حمار …