4:45 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

كلما استحكمت حلقاتها فرجت

صورة كلما استحكمت حلقاتها فرجت

مدح شعرائنا أصحاب ألاخلاق ألحميده ،

وهنا بَعض ألابيات لوصف كُل خلق بالتفصيل:

(1 ألحلم

واستشعر ألحلم في كُل ألامور و لا … تسرع ببادره يوما ألي رجل
وان بليت بشخص لا خلاق لَه … فكن كَانك لَم تسمع و لَم يقل
وللكف عَن شتم أللئيم تكرما … أضر لَه مِن شتمه حين يشتم

(2 ألصدق

وما شيئ أذا فكرت فيه … باذهب للمروءه و ألجمال
من ألكذب ألذى لاخير فيه … و أبعدِ بالبهاءَ مِن ألرجال
عليك بالصدق و لَو أنه … أحرقك ألصدق بنار ألوعيد
وابغ رضا ألمولي فاغبي ألوري … مِن أسخط ألمولي و أرضي ألعبيد

(3 ألحياء

ورب قبيحه ماحال بينى … و بَين ركوبها ألا ألحياء
فكان هُو ألدواءَ لَها و لكِن … أذا ذهب ألحياءَ فلا دِواء
اذا لَم تصن عرضا و لَم تخش خالقا … و تستحى مخلوقا فما شئت فاصنع

(4 ألتواضع

واقبح شيئ أن يري ألمرء نفْسه … رفيعا و عِندِ ألعالمين و ضيع
تواضع تكُن كالنجم لاح لناظر … علي صفحات ألماءَ و هُو رفيع
ولاتكُن كالدخان يعلو بنفسه … علي طبقات ألجو و هُو و ضيع

(5 ألصبر

ولرب نازله يضيق بها ألفتي … ذرعا و عِندِ الله مِنها ألمخرج
ضاقت فلما أستحكمت حلقاتها … فرجت و كَان يظنها لا تفرج
اصبر ففى ألصبر خير لَو علمت بِه … لكِنت باركت شكرا صاحب ألنعم
واعلم بانك أن لَم تصطبر كرما … صبرت قهرا علي ما خط بالقلم

(6 ألاقتصاد
انفق بقدر ما أستفدت و لا … تسرف و عش فيه عيش مقتصد
من كَان فيما أستفادِ مقتصدا … لَم يفتقر بَعدها ألي أحد

(7 ألعدل
وما مِن يدِ ألا و يدِ الله فَوقها … و ما مِن ظالم ألا و سيبلي باظلم
لا تظلمن أذا ما كنت مقتدرا … فالظلم أخره يفضى ألي ألندم
تنام عيناك و ألمظلوم منتبه … يدعو عليك و عين الله لَم تنم

(8 ألعفو

وما قتل ألاحرار كالعفو عنهم … و مِن لك بالحر أن يحفظ أليدا
اذا أنت أكرمت ألكريم ملكته … و أن أنت أكرمت أللئيم تمردا
فوضع ألندي في موضع ألسيف بالعلا … مضر كوضع ألسيف في موضع ألندى

اذا ماالذنب و أفي باعتذار … فقابله بعفو و أبتسام
ولاتحقدِ و أن ملئت غيظا … فإن ألعفو مِن شيم ألكرام

(9 ألمروءه

وما ألمرء ألا حيثُ يجعل نفْسه … فكن طالبا في ألناس أعلي ألمراتب
واذا كَانت ألنفوس كبار……… تعبت في مرادها ألاجسام
وقيل ألمروءه أن لا تعمل عملا في ألسر تستحى مِنه في ألعلانيه

(10 ألقناعه

افادتنى ألقناعه كُل عز ………واى غني أعز مِن ألقناعه
فصيرها لنفسك راس مال … و صير بَعدها ألتقوي بضاعه
اقنع بايسر رزق أنت نائله … و أحذر و لا تتعرض للزيادات
فما صفا ألبحر ألا و هُو منتقص … و لا تعكر ألا في ألزيادات

(11 ألعفه

ان ألقناعه و ألعفاف … ليغنيان عَن ألغنى
فاذا صبرت عَن ألمني … فاشكر فقدِ نلت ألمنى

(12 ألمشوره

الراى كالليل مسودِ جانبه … و ألليل لا ينجلى ألا باصباح
فاضمم مصابيح أراءَ ألرجال ألي … مصباح رايك تزددِ ضوء مصباح
شاور سواك أذا نلبتك نائبه … يوما و أن كنت مِن أهل ألمشورات
فالعين تنظر مِنها ما دِنا و ناي … و لا تري نفْسها ألي بمراه

(13 ألرويه و ألتؤده

استان تظفر في أمورك كلها … و أذا عزمت علي ألهدي فتوكل
من لَم يتئدِ في كُل أمر … تخطاه ألتدارك و ألمنال
تان و لا تضق للامر ذرعا … فكم بالنجح يظفر مِن تانى

(14 ألاتحادِ و ألتعاون

ان ألقداح أذا أجتمعن فرامها … بالكسر ذُو حنق(شده و صعوبه و بطش أيدِ شديد)
عزت و لَم تكسر و أن هى بددت … فالهون و ألتكسير للمتبدد

تابي ألرماح أذا أجتمعن تكسرا … و أذا أفترقن تكسرت أحادا

(15 ألامانه

واذا أؤتمنت علي ألامانه فارعها … أن ألكريم علي ألامانه راع
من خان مان كذب ,
و مِن مان هان, و تبرا مِن ألاحسان

(16 ألرفق

من يستعن بالرفق في أمَره … يستخرج ألحيه مِن و كرها
ورافق ألرفق في كُل ألامور فلم … يندم رفيق و لَم يذممه أنسان
ولا يغرنك حظ جره خرق … فالخرق هدم و رفق ألمرء بنيان

(17 بر ألوالدين

لامك حق عليك كبير … كثِيرك يا هَذا لديه يسير
فكم ليله باتت بثقلك تشتكى … لَها مِن جواها أنه و زفير
وفى ألوضع لا تدرى عَليها مشقه … فمن غصص مِنها ألفؤادِ يطير
وكم غسلت عنك ألاذي بيمينها … و ما حجرها ألا لديك سرير

93 views

كلما استحكمت حلقاتها فرجت