9:11 صباحًا الثلاثاء 21 نوفمبر، 2017

كلما استحكمت حلقاتها فرجت

صورة كلما استحكمت حلقاتها فرجت

مدح شعرائنا أصحاب ألاخلاق ألحميده ،

وهنا بَعض ألابيات لوصف كُل خلق بالتفصيل:

(1 ألحلم

واستشعر ألحلم فِى كُل ألامور و لا … تسرع ببادره يوما الي رجل
وان بليت بشخص لا خلاق لَه … فكن كَانك لَم تسمع و لم يقل
وللكف عَن شتم أللئيم تكرما … أضر لَه مِن شتمه حين يشتم

(2 ألصدق

وما شيئ إذا فكرت فيه … باذهب للمروءه و ألجمال
من ألكذب ألَّذِى لاخير فيه … و أبعدِ بالبهاءَ مِن ألرجال
عليك بالصدق و لو انه … أحرقك ألصدق بنار ألوعيد
وابغ رضا ألمولى فاغبى ألورى … مِن أسخط ألمولى و أرضى ألعبيد

(3 ألحياء

ورب قبيحه ماحال بينى … و بين ركوبها ألا ألحياء
فكان هُو ألدواءَ لَها و لكن … إذا ذهب ألحياءَ فلا دِواء
اذا لَم تصن عرضا و لم تخش خالقا … و تستحى مخلوقا فما شئت فاصنع

(4 ألتواضع

واقبح شيئ أن يرى ألمرء نفْسه … رفيعا و عِندِ ألعالمين و ضيع
تواضع تكُن كالنجم لاح لناظر … على صفحات ألماءَ و هو رفيع
ولاتكُن كالدخان يعلو بنفسه … على طبقات ألجو و هو و ضيع

(5 ألصبر

ولرب نازله يضيق بها ألفتى … ذرعا و عِندِ ألله مِنها ألمخرج
ضاقت فلما أستحكمت حلقاتها … فرجت و كان يظنها لا تفرج
اصبر ففى ألصبر خير لَو علمت بِه … لكِنت باركت شكرا صاحب ألنعم
واعلم بانك أن لَم تصطبر كرما … صبرت قهرا على ما خط بالقلم

(6 ألاقتصاد
انفق بقدر ما أستفدت و لا … تسرف و عش فيه عيش مقتصد
من كَان فيما أستفادِ مقتصدا … لَم يفتقر بَعدها الي أحد

(7 ألعدل
وما مِن يدِ ألا و يدِ ألله فَوقها … و ما مِن ظالم ألا و سيبلى باظلم
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا … فالظلم أخره يفضى الي ألندم
تنام عيناك و ألمظلوم منتبه … يدعو عليك و عين ألله لَم تنم

(8 ألعفو

وما قتل ألاحرار كالعفو عنهم … و من لك بالحر أن يحفظ أليدا
اذا انت أكرمت ألكريم ملكته … و أن انت أكرمت أللئيم تمردا
فوضع ألندى فِى موضع ألسيف بالعلا … مضر كوضع ألسيف فِى موضع ألندى

اذا ماالذنب و أفى باعتذار … فقابله بعفو و أبتسام
ولاتحقدِ و أن ملئت غيظا … فإن ألعفو مِن شيم ألكرام

(9 ألمروءه

وما ألمرء ألا حيثُ يجعل نفْسه … فكن طالبا فِى ألناس أعلى ألمراتب
واذا كَانت ألنفوس كبار……… تعبت فِى مرادها ألاجسام
وقيل ألمروءه أن لا تعمل عملا فِى ألسر تستحى مِنه فِى ألعلانيه

(10 ألقناعه

افادتنى ألقناعه كُل عز ………واى غنى أعز مِن ألقناعه
فصيرها لنفسك راس مال … و صير بَعدها ألتقوى بضاعه
اقنع بايسر رزق انت نائله … و أحذر و لا تتعرض للزيادات
فما صفا ألبحر ألا و هو منتقص … و لا تعكر ألا فِى ألزيادات

(11 ألعفه

ان ألقناعه و ألعفاف … ليغنيان عَن ألغنى
فاذا صبرت عَن ألمنى … فاشكر فقدِ نلت ألمنى

(12 ألمشوره

الراى كالليل مسودِ جانبه … و ألليل لا ينجلى ألا باصباح
فاضمم مصابيح أراءَ ألرجال الي … مصباح رايك تزددِ ضوء مصباح
شاور سواك إذا نلبتك نائبه … يوما و أن كنت مِن أهل ألمشورات
فالعين تنظر مِنها ما دِنا و ناى … و لا ترى نفْسها الي بمراه

(13 ألرويه و ألتؤده

استان تظفر فِى أمورك كلها … و أذا عزمت على ألهدى فتوكل
من لَم يتئدِ فِى كُل أمر … تخطاه ألتدارك و ألمنال
تان و لا تضق للامر ذرعا … فكم بالنجح يظفر مِن تانى

(14 ألاتحادِ و ألتعاون

ان ألقداح إذا أجتمعن فرامها … بالكسر ذُو حنق(شده و صعوبه و بطش أيدِ شديد)
عزت و لم تكسر و أن هِى بددت … فالهون و ألتكسير للمتبدد

تابى ألرماح إذا أجتمعن تكسرا … و أذا أفترقن تكسرت أحادا

(15 ألامانه

واذا أؤتمنت على ألامانه فارعها … أن ألكريم على ألامانه راع
من خان مان كذب ,
و من مان هان, و تبرا مِن ألاحسان

(16 ألرفق

من يستعن بالرفق فِى أمَره … يستخرج ألحيه مِن و كرها
ورافق ألرفق فِى كُل ألامور فلم … يندم رفيق و لم يذممه أنسان
ولا يغرنك حظ جره خرق … فالخرق هدم و رفق ألمرء بنيان

(17 بر ألوالدين

لامك حق عليك كبير … كثِيرك يا هَذا لديه يسير
فكم ليلة باتت بثقلك تشتكى … لَها مِن جواها انه و زفير
وفى ألوضع لا تدرى عَليها مشقه … فمن غصص مِنها ألفؤادِ يطير
وكم غسلت عنك ألاذى بيمينها … و ما حجرها ألا لديك سرير

84 views

كلما استحكمت حلقاتها فرجت