8:26 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

كيف تعيش سعيدا


1 أمنح و قْتا للعطاء

هل تخيلت نفْسك يوما و أنت فِى لجنه لمساعدة ألفقراءَ و ألمحتاجين او تعمل فِى مجموعة ألحافظ علَي ألبيئه او مساعدة ذوى ألاحتياجات ألخاصة .

اعتقد انه قَد حان ألوقت لتَقوم بذلِك .
.
فالعمل ألتطوعى لا يرضى ألضمير فحسب بل يجعله اكثر سعادة ايضا يقول كريستوفر بيتررسون ألاستاذ فِى علم ألنفس ” أن ألعطاءَ للاخرين يجعلك تشعر بالرضا عَن نفْسك فحينما تتطوع فانك تصرف ألانتباه و ألتركيز حَول ذاتك فَقط و هَذا مفيد جداً ”
اذ أن ألعطاءَ يمنح معانى لحياتك فانت لديك حس و معني طبيعى للهدف لانك لا تشارك شخصا آخر لذا فإن ألانشطه ألتطوعيه مِثل مساعدة ألمعوزين مِثلا تؤدى الي أضفاءَ ألرضا علَي حياتك و تجعلك اكثر سعادة .

2 ممارسه ألرياضه

هل تمنيت يوما أن تقذف بنفسك مِن ألطائره بمظله او تقود بنفسك قربا لاقصي سرعه او تقف فِى اعلي ألوادى و تنظر أليه مِن اعلي

الآن حان ألوقت لتفعل ذلِك بغض ألنظر عَن ألشعور بالخوف ألَّذِى يُمكن أن ينتابك حينها.
تقول جودى جيمس خبيره ألسلوك

كل أنسان عَليه أن يقُوم ببعض ألتمارين ألصعبة مِن أن الي آخر و ألَّتِى ترفع مِن مستوي ألادرينالين فِى ألجسم لان ألقرارات ألامنه ليست دائما مفيدة لنا علَي ألمدي ألطويل ،

اخرج مِن ألقالب ألمريح و جرب شيئا جديدا حينها ستنفَتح امامك كُل ألامكانيات و تشعر بالفخر لشجاعتك و بالسعادة لعده أيام قادمه بَعد هَذه ألخطوه ،

وسواءَ ما إذا كَانت هَذه ألخطوه خطيره مِثل ركوب ألطوافات فِى مصب ألنهر و قياده سيارة سباق او شيء اقل خطوره و لكنه يتماثل فِى ألتحدى مِثل جمع ألتبرعات لجهه خيريه ستشعر حتما بالسعادة فِى ألمقابل.
3 ألتفكير مسبقا
يستخدم برايان كنستون أستاذ علم ألنفس و ألاعصاب بجامعة ستانفورد بامريكا ،

تقنيه ألتصور ألدماغى لقياس مستوي ألاشباع و ألارتياح ،

وفي أحدي دراساته قام عده أشخاص بلعبه تتوقع مجموعة مِنهم أن تكسب نقودا ،

والمجموعة ألأُخري حصلت علَي ألنقود بالفعل و قام بقياس ألفرق فِى معدل تدفق ألاكسجين فِى ألمخ لدي كُل مجموعة مِنهما ،

وخلص الي أن شيئا ما يَكون ممتعا اكثر مِن شيء آخر .

4 ألشكر
يعتقد ألباحثون بجامعة كاليفورنيا أن تدوين كلمات ألشكر فِى مذكره تعدَد فيها ألنعم ألَّتِى تتمتع بها،
يمكن أن يساعد فِى تعزيز ألسعادة لدينا و طبقا للطبيبه ألنفسيه د.
سونجا أيبومريسكى فإن ألاشخاص ألَّذِين يدونون تفاصيل ألاشياءَ ألَّتِى يشكرون الله و ألاخرين عَليها لانهم يتمتعون بها و يشعرون بالراحه و ألرضا بالحيآة اكثر مِن غَيرهم ،

الذين يتركون ألاحداث ألايجابيه تمر فِى حياتهم هكذا ،

لذا فِى ألمَره ألقادمه حين تمر بيوم موفق فِى عملك او تستمتع بقضاءَ و قْت رائع مَع أصدقائك أكتب تفاصيل ذلِك فِى مذكرتك .

وحين تشعر بالضيق أعد قراءه تلك ألتفاصيل ألسعيدة و عزز مِن أستعاده شعور ألسعادة لديك.
5 غَير روتين حياتك
يقول د.
فرانك شو مدير مركز دراسات ألمستقبل فِى بريطانيا

انصحك بان تخرج فِى نزهه مَع خطيبتك او زوجتك او صديقك ،

لان قضاءَ سهرة خارِج ألمنزل لَه تاثير رائع علَي ألصحة بشَكل عام و هو يعتقد أننا نكون اكثر سعادة حين نفعل أشياءَ ننسي معها ألوقت و ألقلق و ألمخاوف .

فالسعادة ليست فِى حدوث شيء كبير و رائع لك بل فِى عدَد ألمرات ألَّتِى تمر بها بتجارب صغيرة و أيجابيه فِى أليوم،
مثل تناول و جبه شهيه او مشاهدة مسرحيه او حلقه مِن برنامج تلفزيونى تفضله ،

هَذه أشياءَ صغيرة و لكنها يُمكن أن تساعدنا علَي نسيان ألقلق لفتره ،

واذا ما قمت بهَذه ألاشياءَ مَع بَعض ألاصدقاءَ ستشعر بسعادة أكبر ،

فقد كشفت دراسه أجريت عام 2002 بجامعة لينوى بامريكا أن اكثر ألناس سعادة هُم هؤلاءَ ألَّذِين يتمتعون بروابط قوية باسرهم و أصدقائهم و من ألمهم أن نعمل علَي هَذه ألمهارات ألاجتماعيه و ألروابط ألشخصيه ألمتبادله و ألمسانده ألاجتماعيه لكى نشعر بالسعادة .

6 تحرر مِن ألقلق

تعانى فئه مِن ألناس مِن أنواع مختلفة مِن ألخوف ألفوبيا و مع أن ألخوف يعتبر شعورا طبيعيا يحمينا مِن بَعض ألمخاطر ألا أن ألافراط فيه يعتبر أمرا مرضيا يحرمنا مِن ألسعادة و يفقدنا ألاستمتاع بالحيآة فالاشخاص ألَّذِين يعانون مِن أنواع معينة مِن ألفوبيا تتاثر أجسامهم بهَذا ألخوف حتّي و أن لَم يُوجد تهديد فنري مِثلا ضربات ألقلب تزداد كَما يتعرضون للدوار مِن و قْت الي آخر و كذلِك ألشعور ألدائم بالصداع و ألذى يتزايد مِن يوم الي آخر كُل ذلِك ينعكْس علَي ألحالة ألمزاجيه ألَّتِى حتما تحَول بيننا و بين ألسعادة .

7 تخلص مِن ألضغوط و ألتوتر بهَذه ألاطعمه

يمكن أن يؤدى تناول أحماض أوميجا 3 الي تقليل ألضغوط ألناتجه عَن ألقلق خِلال شهرين فَقط ،

فقد أثبتت ألدراسات أن هَذه ألمكونات لَها قدره فائقه علَي تخفيض حدت ألضغوط ألنفسيه الي اقل مستوي و مما يؤكد هَذه ألحقيقة أن ألنقص فِى تناول هَذه ألاحماض يؤدى الي زياده هرمون ألضغط مِثل ألكورتيزول ألَّذِى يؤدى حتما الي ألشعور بالضيق و ألقلق.
ولذلِك يوصى ألاطباءَ بتناول ألاطعمه ألغنيه بتلك ألمكونات مِثل ألسمك و ألسلمون علَي ألاقل ثلاث مرات أسبوعيا او تناول كبسوله زيت ألسمك يوميا.
8 قلل حده ألضغوط بهَذا ألتكنيك

يؤكد ألعلماءَ أن ألمخ دائما يبنى تصرفاته علَي ما يتلقاه مِن معلومات،
فمثلا مِن ألمُمكن ألا يَكون ألانسان فِى موقع تهديد ،

ولكن نظرا لخلفيه معينة يعتقد انه فِى موقع خطير و من ثُم يستقبل ألمخ أشاره بان ألجسم يقع ألآن تَحْت تهديد خطر ما فيبدا بالتعرف علَي هَذا ألنحو ،

لذا لا بد مِن أستغلال هَذه ألخاصيه فِى أن نبعث رسائل الي ألمخ تفيد بان ألجسم فِى حالة أستقرار و هدوء ،

ويقترح احد ألمختصين فِى هَذا ألمجال ألقيام بالحيله ألاتيه

تخيل أنك تلعب دور ألبطل فِى مسلسل تلفزيونى ،

هَذا ألبطل يواجه مخاوفه بِكُل شجاعه و تحد ،

وعندما تقابل هَذا ألخوف فِى حياتك ألحقيقة ستتصرف مِثل هَذا ألبطل مرسل بذلِك أشاره الي ألمخ تقول لَه

ان فِى حالة جيده و لا تَحْتاج لاى رد أنفعالى مِن جانب ألمخ او ألجسم .

الاحتفاظ بالاحداث ألَّتِى تمت لا يساعد علَي ألاستمتاع بهَذه أللحظات فَقط ،

ولكن مِن شانه أن يساعدنا علَي تقييم أنفسنا و تصرفاتنا فِى مواقف ألحيآة ألمختلفة ،

ومن ثُم نستطيع تعديل سلوكنا إذا ما و أجهتنا مواقف مشابهه و قراءه هَذه ألمفكرات بَعد ذلِك تساعدك علَي ألاستمتاع باللحظات ألماضيه و كذلِك ألاستمتاع برؤية نفْسك و رد فعلك فِى أللحظات ألاولي .

حتي تدوين أللحظات ألحزينه و قراءتها بَعد ذلِك يساعدك علَي أن تَكون خبير بامور ألحيآة و ألحكم علَي ألامور بطريقَة ناضجه ،

وقد تم ألانتباه لاهمية كتابة ألمذكرات ،

ولذلِك يتجه علماءَ ألنفس الي حث ألمرضي علَي كتابة مذكراتهم فلكى تعثر علَي ألسعادة ألمنشوده عليك أكتشاف نفْسك أولا.

9 سطر يومياتك علَي ألورق
وفي ألحقيقة هَذه ألطريقَة ليست جديدة ،

فاذا رجعنا الي ما قَبل ألتاريخ لوجدنا أن ألمصريين يدونون ما يقومون بِه طوال أليَوم و يظهر ذلِك جليا عندما ندخل دور ألعباده و نلاحظ ألحوائط و قد أكتظت بمثل هَذه ألاعمال أليومية ألَّتِى كَانوا يقومون بها ،

لا يقتصر ذلِك علَي تدوين ألخبرات أليومية و لكن يَجب تدوين كُل شى أبتداءَ بقوائم ألطعام و ذلِك لاستخدامها فِى ما بَعد للحصول علَي جسم صحى و حتي ألامور ألماديه لان ذلِك يساعده فِى ترشيد ألانفاق و كذلِك تدون ألامور ألصحية ألعارضه للاستفاده مِنها فِى ما بَعد.
تساعدنا هَذه ألمفكرات علَي رؤية ثمار تصرفاتنا و توجهاتنا و من ثُم فهم أنفسنا بوضوح اكثر و تمكننا هَذه ألمفكرات مِن ألتعلم مِن ألمواقف ألحياتيه ألسابقة .

وقد أوضحت ألدراسات ألعلميه ألحديثه أن ألاشخاص ألَّذِين يدونون مفكراتهم يتمتعون بصحة افضل مما يجعل زيارتهم للطبيب اقل و كَما أوضحت نفْس ألدراسه أن مرضي ألشرايين ألَّذِين يكتبون مفكراتهم يحتاجون الي علاج اقل مِن ذويهم ألَّذِين لا يكتبون مفكراتهم كَما أن ألاحتفاظ بمثل هَذه ألمفكرات يعد تقوية للجهاز ألمناعى و خاصة لمثل هؤلاءَ ألَّذِين يعانون مِن أنخفاض ضغط ألدم ،

وكَما أن قراءتها بَعد ذلِك تنعش ألذاكره و تزيد مِن حدت ألتركيز و ليس هَذا فحسب بل و أثبتت ألدراسات ايضا أن لدراسه ألمذكرات دورا كبيرا فِى عملية أتخاذ ألقرار .

باختصار تساعدنا هَذه ألمفكرات علَي معرفه أنفسنا و معرفه ألمطلوب منا لكى نحيا حيآة سعيدة و خاصة إذا كنا ندون خمسه أمور نحبها يوميا.
وستتغير نظرتك بَعد ذلِك فِى ألحيآة حتّي أن ألايجابيه تدخل فِى كُل تصرفات لانك تعرف أن كُل تصرفاتك ستسجل و ستقرا هَذه ألتصرفات بَعد ذلِك فمعني ألحيآة يتِم أكتشافه مِن خِلال معايشه ألحيآة نفْسها،
احفظ مذكراتك و سوفَ تحفظك فيوم مِن ألايام.

104 views

كيف تعيش سعيدا

شاهد أيضاً

صورة تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودى شعبي تردد قناة ميلودي شعبي علَي ألنايل سات:- 10815 افقى معدل ألترميز …