2:38 صباحًا الجمعة 22 فبراير، 2019






كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك

بالصور كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك 20161004 498

عبدالحميد كشك 1933م – 1996م). عالم وداعيه اسلامى مصري، كفيف، يلقب بفارس المنابرومحامى الحركه الاسلاميه [1]، و يعد من اشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربى و الاسلامي. له اكثر من 2000 خطبه مسجله . خطب مده اربعين سنه دون ان يخطئ مره واحده في اللغه

حياته و علمه
ولد عبدالحميد بن عبدالعزيز كشك في شبراخيت بمحافظه البحيره يوم الجمعه 13 ذو القعده 1351 ه الموافق ل 10 ما رس 1933م، و حفظ القران و هو دون العاشره من عمره، ثم التحق بالمعهد الدينى بالاسكندريه ، و في السنه الثانيه ثانوى حصل على تقدير 100%. و كذلك في الشهاده الثانويه الازهريه و كان ترتيبه الاول على الجمهوريه ، ثم التحق بكليه اصول الدين بجامعه الازهر. و كان الاول على الكليه طوال سنوات الدراسه ، و كان اثناء الدراسه الجامعيه يقوم مقام الاساتذه بشرح المواد الدراسيه في محاضرات عامه للطلاب بتكليف من اساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض ما دته العلميه عليه قبل شرحها للطلاب، خاصه علوم النحو و الصرف.
عين عبدالحميد كشك معيدا بكليه اصول الدين بجامعه الازهر بالقاهره عام 1957م، و لكنه لم يقم الا باعطاء محاضره واحده للطلاب بعدها رغب عن مهنه التدريس في الجامعه ، حيث كانت روحه معلقه بالمنابر التى كان يرتقيها منذ الثانيه عشره من عمره، و لا ينسي تلك الخطبه التى ارتقي فيها منبر المسجد في قريته في هذه السن الصغيره عندما تغيب خطيب المسجد، و كيف كان شجاعا فوق مستوي عمره الصغير، و كيف طالب بالمساواه و التراحم بين الناس، بل و كيف طالب بالدواء و الكساء لابناء القريه ، الامر الذى اثار انتباه الناس اليه و التفافهم حوله.
بعد تخرجه من كليه اصول الدين، حصل على اجازه التدريس بامتياز، و مثل الازهر الشريف في عيد العلم عام 1961م، ثم عمل اماما و خطيبا بمسجد الطحان بمنطقه الشرابيه بالقاهره . ثم انتقل الى مسجد منوفى بالشرابيه ايضا، و في عام 1962م تولي الامامه و الخطابه بمسجد عين الحياه ، بشارع مصر و السودان بمنطقه حدائق القبه بالقاهره . ذلك المسجد الذى ظل يخطب فيه قرابه عشرين عاما.
سجنه[عدل] اعتقل عام 1965م و ظل بالمعتقل لمده عامين و نصف، تنقل خلالها بين معتقلات طره و ابو زعبل و القلعه و السجن الحربي. تعرض للتعذيب رغم انه كان كفيفا لا يبصر منذ صغره، و رغم ذلك احتفظ بوظيفته اماما لمسجد عين الحياه .
فى عام 1972 بدا يكثف خطبه و كان يحضر الصلاه معه حشود هائله من المصلين.[بحاجه لمصدر] و منذ عام 1976 بدا الاصطدام بالسلطه و خاصه بعد معاهده كامب ديفيد حيث اتهم الحكومه بالخيانه للاسلام و اخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحيه الاجتماعيه و الفنيه و الحياه العامه . و قد القي القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيره للرئيس المصرى محمد انور السادات، بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981. و قد افرج عنه عام 1982 و لم يعد الى مسجده الذى منع منه كما منع من الخطابه او القاء الدروس. لقى كشك خلال هذه الاعتقالات عذابا رهيبا ترك اثاره على كل جسده رغم اعاقته.[3] فى رحاب التفسير[عدل] ترك عبدالحميد كشك 108 كتب تناول فيها كافه مناهج العمل و التربيه الاسلاميه ، وصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين بكونها مبسطه لمفاهيم الاسلام، و مراعيه لاحتياجات الناس[4].وكان له كتاب من عشره مجلدات سماه “فى رحاب التفسير” الفه بعد منعه من الخطابه و قام فيه بتفسير القران الكريم كاملا، و هو تفسير يعرض للجوانب الدعويه في القران الكريم.
كان عبدالحميد كشك مبصرا الى ان بلغ سنه الثالثه عشره ففقد احدي عينيه، و في سن السابعه عشره ، فقد العين الاخرى، و كان كثيرا ما يقول عن نفسه، كما كان يقول ابن عباس:
ان ياخذ الله من عينى نورهما ففى فؤادى و عقلى عنهما نور
وفاته
قبل وفاته و كان يوم جمعه و قبل ان يتنفل قص على زوجته و اولاده رؤيا و هى رؤيه النبى محمد صلى الله عليه و سلم و عمر بن الخطاب بالمنام حيث راى في منامه رسول الله صلى الله عليه و سلم الذى قال له: “سلم على عمر”، فسلم عليه، ثم و قع على الارض ميتا فغسله رسول الله صلى الله عليه و سلم بيديه. فقالت له زوجته: – و هى التى قصت هذه الرؤيا – علمتنا حديث النبى انه من راى رؤيا يكرهها فلا يقصصها. فقال الشيخ كشك: و من قال لك اننى اكره هذه الرؤيا و الله اننى لارجو ان يكون الامر كما كان. ثم ذهب و توضا في بيته لصلاه الجمعه و كعادته، بدا يتنفل بركعات قبل الذهاب الى المسجد، فدخل الصلاه وصلى ركعه ، و في الركعه الثانيه ، سجد السجده الاولي و رفع منها ثم سجد السجده الثانيه و فيها توفي. و كان ذلك يوم الجمعه 25 رجب 1417 ه الموافق ل 6 ديسمبر 1996م. و كان يدعو الله من قبل ان يتوفاه ساجدا فكان له ما اراد.[5]

170 views

كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك