12:14 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك


صورة كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك

عبدالحميد كشك 1933م – 1996م).

عالم وداعيه اسلامي مصري،

كفيف،

يلقب بفارس المنابرومحامي الحركة الاسلامية [1]،

ويعد من اشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي والاسلامي.

له اكثر من 2000 خطبة مسجله .



خطب مدة اربعين سنه دون ان يخطئ مره واحده في اللغه

حياته وعلمه
ولد عبدالحميد بن عبدالعزيز كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة يوم الجمعة 13 ذو القعده 1351 ه الموافق ل 10 مارس 1933م،

وحفظ القران وهو دون العاشرة من عمره،

ثم التحق بالمعهد الديني بالاسكندريه ،



وفي السنه الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%.

وكذلك في الشهاده الثانوية الازهريه وكان ترتيبه الاول على الجمهوريه ،



ثم التحق بكليه اصول الدين بجامعة الازهر.

وكان الاول على الكليه طوال سنوات الدراسه ،



وكان اثناء الدراسه الجامعية يقوم مقام الاساتذه بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من اساتذته الذين كان الكثير منهم يعرض مادته العلميه عليه قبل شرحها للطلاب،

خاصة علوم النحو والصرف.
عين عبدالحميد كشك معيدا بكليه اصول الدين بجامعة الازهر بالقاهره عام 1957م،

ولكنه لم يقم الا باعطاء محاضره واحده للطلاب بعدها رغب عن مهنه التدريس في الجامعة ،



حيث كانت روحه معلقه بالمنابر التي كان يرتقيها منذ الثانية عشره من عمره،

ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد،

وكيف كان شجاعا فوق مستوى عمره الصغير،

وكيف طالب بالمساواه والتراحم بين الناس،

بل وكيف طالب بالدواء والكساء لابناء القريه ،



الامر الذي اثار انتباه الناس اليه والتفافهم حوله.
بعد تخرجه من كليه اصول الدين،

حصل على اجازة التدريس بامتياز،

ومثل الازهر الشريف في عيد العلم عام 1961م،

ثم عمل اماما وخطيبا بمسجد الطحان بمنطقة الشرابيه بالقاهره .



ثم انتقل الى مسجد منوفي بالشرابيه ايضا،

وفي عام 1962م تولى الامامه والخطابه بمسجد عين الحياة ،



بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق القبه بالقاهره .



ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابه عشرين عاما.
سجنه[عدل] اعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف،

تنقل خلالها بين معتقلات طره وابو زعبل والقلعه والسجن الحربي.

تعرض للتعذيب رغم انه كان كفيفا لا يبصر منذ صغره،

ورغم ذلك احتفظ بوظيفته اماما لمسجد عين الحياة .


في عام 1972 بدا يكثف خطبة وكان يحضر الصلاة معه حشود هائله من المصلين.[بحاجة لمصدر] ومنذ عام 1976 بدا الاصطدام بالسلطة وخاصة بعد معاهده كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للاسلام واخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحيه الاجتماعيه والفنيه والحياة العامة .



وقد القى القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيره للرئيس المصري محمد انور السادات،

بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981.

وقد افرج عنه عام 1982 ولم يعد الى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابه او القاء الدروس.

لقي كشك خلال هذه الاعتقالات عذابا رهيبا ترك اثاره على كل جسده رغم اعاقته.[3] في رحاب التفسير[عدل] ترك عبدالحميد كشك 108 كتب تناول فيها كافه مناهج العمل والتربيه الاسلامية ،



وصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين بكونها مبسطه لمفاهيم الاسلام،

ومراعيه لاحتياجات الناس[4].وكان له كتاب من عشره مجلدات سماه “في رحاب التفسير” الفه بعد منعه من الخطابه وقام فيه بتفسير القران الكريم كاملا،

وهو تفسير يعرض للجوانب الدعويه في القران الكريم.
كان عبدالحميد كشك مبصرا الى ان بلغ سنه الثالثة عشره ففقد احدى عينيه،

وفي سن السابعة عشره ،



فقد العين الاخرى،

وكان كثيرا ما يقول عن نفسه،

كما كان يقول ابن عباس:
ان ياخذ الله من عيني نورهما ففي فؤادي وعقلي عنهما نور
وفاته
قبل وفاته وكان يوم جمعه وقبل ان يتنفل قص على زوجته واولاده رؤيا وهي رؤية النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب بالمنام حيث راى في منامه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال له:

“سلم على عمر”،

فسلم عليه،

ثم وقع على الارض ميتا فغسله رسول الله صلى الله عليه وسلم بيديه.

فقالت له زوجته:

– وهي التي قصت هذه الرؤيا – علمتنا حديث النبي انه من راى رؤيا يكرهها فلا يقصصها.

فقال الشيخ كشك:

ومن قال لك انني اكره هذه الرؤيا والله انني لارجو ان يكون الامر كما كان.

ثم ذهب وتوضا في بيته لصلاه الجمعة وكعادته،

بدا يتنفل بركعات قبل الذهاب الى المسجد،

فدخل الصلاة وصلى ركعه ،



وفي الركعه الثانية ،



سجد السجده الاولى ورفع منها ثم سجد السجده الثانية وفيها توفي.

وكان ذلك يوم الجمعة 25 رجب 1417 ه الموافق ل 6 ديسمبر 1996م.

وكان يدعو الله من قبل ان يتوفاه ساجدا فكان له ما اراد.[5]

155 views

كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك