3:55 صباحًا السبت 16 نوفمبر، 2019


كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك

صورة كيف مات الشيخ عبد الحميد كشك

صور

عبدالحميد كشك 1933م – 1996م).

 

عالم و داعية اسلامي مصري،

 

كفيف،

 

يلقب بفارس المنابرومحامي الحركة الاسلامية [1]،

 

و يعد من اشهر خطباء القرن العشرين في العالم العربي و الاسلامي.

 

لة اكثر من 2000 خطبة مسجلة .

 

 

خطب مدة اربعين سنة دون ان يخطئ مرة واحدة في اللغة

حياتة و علمه
ولد عبدالحميد بن عبدالعزيز كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة يوم الجمعة 13 ذو القعدة 1351 ة الموافق ل 10 ما رس 1933م،

 

و حفظ القران و هو دون العاشرة من عمره،

 

ثم التحق بالمعهد الدينى بالاسكندرية ،

 

 

و في السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%.

 

و كذلك في الشهادة الثانوية الازهرية و كان ترتيبة الاول على الجمهورية ،

 

 

ثم التحق بكلية اصول الدين بجامعة الازهر.

 

و كان الاول على الكلية طوال سنوات الدراسة ،

 

 

و كان اثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الاساتذة بشرح المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من اساتذتة الذين كان الكثير منهم يعرض ما دتة العلمية عليه قبل شرحها للطلاب،

 

خاصة علوم النحو و الصرف.
عين عبدالحميد كشك معيدا بكلية اصول الدين بجامعة الازهر بالقاهرة عام 1957م،

 

و لكنة لم يقم الا باعطاء محاضرة واحدة للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة ،

 

 

حيث كانت روحة معلقة بالمنابر التي كان يرتقيها منذ الثانية عشرة من عمره،

 

و لا ينسى تلك الخطبة التي ارتقي فيها منبر المسجد في قريتة في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد،

 

و كيف كان شجاعا فوق مستوي عمرة الصغير،

 

و كيف طالب بالمساواة و التراحم بين الناس،

 

بل و كيف طالب بالدواء و الكساء لابناء القرية ،

 

 

الامر الذى اثار انتباة الناس الية و التفافهم حوله.
بعد تخرجة من كلية اصول الدين،

 

حصل على اجازة التدريس بامتياز،

 

و مثل الازهر الشريف في عيد العلم عام 1961م،

 

ثم عمل اماما و خطيبا بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية بالقاهرة .

 

 

ثم انتقل الى مسجد منوفى بالشرابية ايضا،

 

و في عام 1962م تولي الامامة و الخطابة بمسجد عين الحياة ،

 

 

بشارع مصر و السودان بمنطقة حدائق القبة بالقاهرة .

 

 

ذلك المسجد الذى ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاما.
سجنه[عدل] اعتقل عام 1965م و ظل بالمعتقل لمدة عامين و نصف،

 

تنقل خلالها بين معتقلات طرة و ابو زعبل و القلعة و السجن الحربي.

 

تعرض للتعذيب رغم انه كان كفيفا لا يبصر منذ صغره،

 

و رغم ذلك احتفظ بوظيفتة اماما لمسجد عين الحياة .

 


فى عام 1972 بدا يكثف خطبة و كان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين.[بحاجة لمصدر] و منذ عام 1976 بدا الاصطدام بالسلطة و خاصة بعد معاهدة كامب ديفيد حيث اتهم الحكومة بالخيانة للاسلام و اخذ يستعرض صور الفساد في مصر من الناحية الاجتماعية و الفنية و الحياة العامة .

 

 

و قد القي القبض عليه في عام 1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد انور السادات،

 

بعد هجوم السادات عليه في خطاب 5 سبتمبر 1981.

 

و قد افرج عنه عام 1982 و لم يعد الى مسجدة الذى منع منه كما منع من الخطابة او القاء الدروس.

 

لقى كشك خلال هذه الاعتقالات عذابا رهيبا ترك اثارة على كل جسدة رغم اعاقته.[3] فى رحاب التفسير[عدل] ترك عبدالحميد كشك 108 كتب تناول فيها كافة مناهج العمل و التربية الاسلامية ،

 

 

و صفت كتاباتة من قبل علماء معاصرين بكونها مبسطة لمفاهيم الاسلام،

 

و مراعية لاحتياجات الناس[4].وكان له كتاب من عشرة مجلدات سماة “فى رحاب التفسير” الفة بعد منعة من الخطابة و قام فيه بتفسير القران الكريم كاملا،

 

و هو تفسير يعرض للجوانب الدعوية في القران الكريم.
كان عبدالحميد كشك مبصرا الى ان بلغ سنة الثالثة عشرة ففقد احدي عينيه،

 

و في سن السابعة عشرة ،

 

 

فقد العين الاخرى،

 

و كان كثيرا ما يقول عن نفسه،

 

كما كان يقول ابن عباس:
ان ياخذ الله من عيني نورهما ففى فؤادى و عقلى عنهما نور
وفاته
قبل و فاتة و كان يوم جمعة و قبل ان يتنفل قص على زوجتة و اولادة رؤيا و هي رؤية النبى محمد صلى الله عليه و سلم و عمر بن الخطاب بالمنام حيث راي في منامة رسول الله صلى الله عليه و سلم الذى قال له: “سلم على عمر”،

 

فسلم عليه،

 

ثم و قع على الارض ميتا فغسلة رسول الله صلى الله عليه و سلم بيديه.

 

فقالت له زوجته: – و هي التي قصت هذه الرؤيا – علمتنا حديث النبى انه من راي رؤيا يكرهها فلا يقصصها.

 

فقال الشيخ كشك: و من قال لك اننى اكرة هذه الرؤيا و الله اننى لارجوان يكون الامر كما كان.

 

ثم ذهب و توضا في بيته لصلاة الجمعة و كعادته،

 

بدا يتنفل بركعات قبل الذهاب الى المسجد،

 

فدخل الصلاة و صلى ركعة ،

 

 

و في الركعة الثانية ،

 

 

سجد السجدة الاولي و رفع منها ثم سجد السجدة الثانية و فيها توفي.

 

و كان ذلك يوم الجمعة 25 رجب 1417 ة الموافق ل 6 ديسمبر 1996م.

 

و كان يدعو الله من قبل ان يتوفاة ساجدا فكان له ما اراد.[5]
  • كيف مات عبد الحميد الكشك

236 views