8:19 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

مرض فقدان الشهية للطعام


فقدان ألشهيه

فقدان ألشهيه بالانجليزية

Anorexia او قهم هِى حالة أضطراب فِى ألاكل ينتج عنه رفض شديد لتناول ألطعام,

مما يسَبب نقصا هائلا فِى ألوزن و ألطاقة ألاساسية فِى ألجسم و كل ذلِك يسَبب فِى ألنِهاية الي توقف ألكثير مِن ألاجهزة فِى ألجسم ألَّتِى تنقصها ألطاقة ألَّتِى تعطي مِن خِلال ألتغذيه و ألبروتينات.الاناث اكثر ألفئات ألمتضرره مِن هَذا ألمرض و لكن هَذا لا يعفي ألذكور مِن ألاصابة بِه و كذلِك ألاطفال.

هُناك نوعين لفقدان ألشهيه  :

  • فقدان ألشهيه ألعصبي
  • فقدان ألشهيه لدي ألاطفال

 فقدان ألشهيه ألعصبي

وهو مرض نفْسى و جسمانى ألَّذِى يصاب بِه ألبالغين و ألاطفال.

اسبابه

  1. العوامل ألبيولوجيه

    تساعد ألمهدئات ألطبيعية ألَّتِى يفرزها ألجسم علَي تقليل ألشعور باحساس ألجوع فِى ألمرضي ألمصابين بفقد ألشهيه ألعصبي,فقد أظهرت بَعض ألدراسات أختلال فِى و ظائف ألنواقل ألعصبيه و بالذَات ألسيروتونين و كذلِك ألادرينالين و ألدوبامين و ألَّتِى تشَكل اهمية بالغه فِى تنظيم ألشهيه للطعام مِن خِلال ألهيبوثلاموس.
    وكذلِك أختلال و ظائف ألغده ألدرقيه و ألهرمونات بشَكل عام.
    كَما أظهرت ألكثير مِن ألدراسات ألاشعاعيه بالاشعه ألمقطعيه و جود توسع فِى ألفراغات ألَّتِى تحوى ألسائل ألدماغى و ألَّتِى قَد تعود لطبيعتها بمجرد زياده ألوزن.
  2. العوامل ألاجتماعيه

    يجد ألمصابون بفقد ألشهيه ألعصبى ما يشجع سلوكهم أجتماعيا حيثُ تَكون مقاييس ألجمال فتتخذ ألنحافه و ألتمارين ألرياضيه كنمط ممتاز للحيآة كتقليدهم لاحد ألمشاهير مِن ألناحيه ألجسمانيه خصوصا عندما يتميزون بالنحافه ,



    وكذلِك بَعض ألمهن ألَّتِى تتطلب نحافه مِثل عارضات و عارضين ألازياء,

    مضيفي ألطيران,

    لاعبى ألباليه و بعض ألالعاب ألرياضيه ألَّتِى لا تتحمل زياده فِى ألوزن.كماان ألبحوث دلت ايضا الي أن ألجو ألاسرى لهؤلاءَ ألمرضي يتميز باجواءَ غَير محببه و عدوانيه فيعانى ألمريض مِن درجه كبيرة مِن ألانعزاليه و قله ألشعور بالتعاطف بَين أفرادها.
  3. العوامل ألنفسيه

    يجمع ألكثير مِن ألمعالجين ألنفسيين لهَذه ألحالات علَي أن ألمرضي يعانون مِن عدَم ألقدره علَي ألاستقلال عَن ألام بالذَات و يميل ألبعض ألاخر الي تفسير سلوكهم علَي انه عبارة عَن محاوله غَير و أعيه لتدمير أجسادهم ألمسكونه باثار ألام ألمتسلطة .

ويقترن أنعدام ألشهيه بضعف ألعظام ألَّتِى تصبح هشه و نحيفه بشَكل خطير.
ويعود ألسَبب فِى ذلِك الي فقدان ألوزن و نقص ألمواد ألمغذيه مِثل ألكاليسيوم،وقد يقود أنخفاض ألكثافه ألمعدنيه فِى ألعظام الي زياده مخاطر ألكسر و ألتهشم.
يعانى ألمصابون بهَذا ألمرض مِن مشاكل طبيه عديده مِثل:

  • انخفاض درجه ألحراره تتدني لاقل مِن 35 درجه .
  • تورم ألقدمين و بطء ضربات ألقلب.
  • انخفاض ضغط ألدم،
    وتغير ألشعر،
    كَما يلجا بَعض ألمرضي لاستخدام ألمسهلات بكثرة مما يؤدى لتغير فِى درجه حموضه ألدم.
  • اضطرابات فِى ضربات ألقلب و صغر حجْمه و بالذَات فِى ألمراحل ألمتاخره مِن ألمرض و قد يَكون ألسَبب فِى هَذه ألاضطرابات أنخفاض ألبوتاسيوم فِى ألدم و ألذى قَد يَكون خطيرا

المضاعفات

من مضاعفات هَذا ألمرض ايضا تقلص حجْم ألعضلات،
انخفاض نشاط ألغده ألدرقيه ،

اضطراب فِى و ظائف ألمعده كتاخر أفراغها مِن ألطعام,

الامساك و ألالم ألمتكرر فِى ألبطن،
تورم و ألتهاب ألغدد أللعابيه و ألبنكرياس.
ومن ألمضاعفات ايضا أنقطاع ألدوره ألشهرية و أختلال نسبة ألهرمونات فِى ألدم،
انخفاض ألمغنيسيوم و قد يصاب ألمريض بتشنجات صرعيه ايضا و أنخفاض فِى قدراته ألذهنيه .
[1]

العلاج

علاج فقدان ألشهيه ألعصبى أمر صعب،
خاصة إذا كَان شديدا.
ولكن فِى ألحالات ألبسيطة و ألمتوسطة فإن ألعلاج ألنفسى بشقيه ألدوائى و ألسلوكى ألمعرفي،
يؤدى الي نتائج مقبوله ،

وان كَانت ليست بالمستوي ألمطلوب،
ولكن يَجب تدارك ألامر مِن ألبِداية ،

فكلما بدا ألعلاج مبكرا كَان افضل.
ويؤدى ألعلاج ألاسرى و ألاجتماعى دورا مُهما فِى تحسن نتائج ألعلاج.
ولكن هَذه ألنتائج تتفاوت مِن مريض الي أخر،
فالبعض يتعافى بَعد نوبه و أحده فقط،
والبعض يتعرض لانتكاسات و تستمر حياتهم بَين نوبات مِن ألاضطراب و فترات مِن ألشفاءَ و ألتحسن،
ولكن بَعضهن يستمر ألاضطراب معهن ليصبح مزمنا،
وتتدهور حالتهم بشَكل مريع.وتحتاج حالة ألفئه ألاخيرة الي ألدخول الي ألمستشفيات لتغذيتهم و علاجهن بادويه نفْسيه و برنامج علاج نفْسى مكثف لفتره زمنيه محدده ،

قد تطول او تقصر حسب شده ألمرض.
اما اهم طرائق ألعلاج ألنفسي،
فهي:
العلاج بالايحاءَ و ألعطف و ألتشجيع و ألارشاد و ألحث علَي تناول ألطعام.وكل ذلِك ينبغى أن يحدث بالتنسيق بَين ألطبيب ألبدنى و ألاختصاصى ألنفسى و ذوى ألمريض،
وصولا الي حل ألاسباب ألرئيسه للمرض،
وتلافيا للانتكاسا.

فقدان ألشهيه لدي ألاطفال

يعتبر فقدان ألشهيه لدي ألاطفال مِن ألمشكلات ألشائعه فِى طب ألاطفال،
وتعتبر مِن ألمسائل ألَّتِى تؤرق ألابوين و دائما تَكون شكواهم لاطباءَ ألاطفال عَن هَذه ألمشكلة .

انواعه

اولا:
فقدان ألشهيه ألحاد:
وهو فقدان مؤقت للشهيه ،

ويحدث فِى أغلب ألاحوال مَع ألالتهابات ألفيروسية و ألبكتيريه ألمختلفة ،

وكذلِك ألتهابات,

وتقرحات ألفم و أللسان،
واثناءَ فتره ألتسنين اى عِند بِداية ضهور ألاسنان للطفل.
وعاده تعود شهيه ألطفل الي طبيعتها بزوال ألسبب،
وهَذه ألمجموعة لا تَحْتاج الي فاتح للشهيه .

ثانيا:
فقدان ألشهيه ألفسيولوجى ألمزمن:
ويحدث للاطفال بَين سن 1-6 سنوات،
حيثُ يلاحظ ألابوان أن ألطفل لَم يعد ياكل نفْس كميه ألطعام ألمعتاد عَليها.
وهَذا يرجع أساسا الي أن ألسعرات ألحرارية ألَّتِى يحتاجها ألطفل فِى هَذه ألسن تقل عَن ألسنه ألاولي مِن ألعمر.
وقد يلجا ألابوان الي أطعام ألطفل عنوه ،

وهَذا بدوره قَد يعقد ألامر و قد يؤدى ذلِك الي زياده رفض ألطفل للطعام.
ويلاحظ أن ألاطفال فِى هَذه ألمجموعة لديهم ألنمو ألعقلى و ألجسمانى فِى ألطول و ألوزن مناسبا مَع أعمارهم،
ويمكن معرفه ذلِك مِن منحنيات و جداول ألطول و ألوزن بالنسبة للعمر.

ثالثا:
فقدان ألشهيه ألعضوى ألمزمن:
وفي هَذه ألمجموعة يَكون فقدان ألشهيه مصاحبا لامراض مزمنه مِثل ألالتهابات ألفيروسية و ألبكتيريه و ألالتهابات ألروماتيزميه و أمراض ألجهاز ألتنفسى و أمراض ألكلي و ألكبد ألمزمنه و كذلِك ألعيوب ألخلقيه بالقلب و ألدماغ.
وفي هَذه ألحالة فإن فقدان ألشهيه ليس ألعرض ألوحيد ألموجود و لكن تُوجد أعراضا اُخري للامراض ألمسببه ،

مثل أرتفاع مزمن فِى درجه ألحراره و نقص فِى ألوزن و قله ألنشاط و ألحركة و تاخر ألنمو ألعقلى و ألجسماني،
وانيميا،
وتضخم فِى ألغدد ألليمفاويه و ألاعضاءَ ألداخلية بالجسم.

61 views

مرض فقدان الشهية للطعام

شاهد أيضاً

صورة تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودى شعبي تردد قناة ميلودي شعبي علَي ألنايل سات:- 10815 افقى معدل ألترميز …