3:42 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

نبذة عن وصف الاسد


نبذه عن وصف الاسد

الاسد حيوان من الثدييات من فصيله السنوريات وجب السنوريات الاربعه الكبيره المنتميه لجنس النمر باللاتينيه Panthera)،

و هو يعد ثانى اكبر السنوريات في العالم بعد الببر،

حيث يفوق وزن الذكور الكبيره منه 250 كيلوغراما 550 رطلا).[1] تعيش معظم الاسود البريه المتبقيه اليوم في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى،

و لا تزال جمهره وجبه صغيره مهدده بالانقراض تعيش في اسيا بولايه غوجرات في شمال غربى الهند.

كان موطن الاسود شاسعا جدا في السابق،

حيث كانت تتواجد في شمال افريقيا،

الشرق الاوسط،

و اسيا الغربيه ،



حيث انقرضت منذ بضعه قرون فقط.

و حتى بدايه العصر الحديث الهولوسين،

منذ حوالى 10,000 سنه ،

كانت الاسود تعتبر اكثر ثدييات اليابسه الكبري انتشارا بعد الانسان،

حيث كانت توجد في معظم انحاء افريقيا،

الكثير من انحاء اوراسيا من اوروبا الغربيه و صولا الى الهند،

و في الامريكيتين،

من يوكون حتى البيرو.

يختلف امد حياه الاسود باختلاف جنسها،

فاللبوات التى تعيش في مناطق محميه امنه مثل منتزه كروغر الوطنى قد تصل لما بين 12 و 14 عاما،

بحال تخطت مخاطر و مشقات حياه الاشبال،

بينما لا تتخطي الذكور 8 سنوات من حياتها الا فيما ندر.[2] الا ان هناك و ثائق تظهر ان بعض اللبوات عاشت حتى سن 20 عام في البريه .



تسكن الاسود السفانا و الاراضى العشبيه عاده ،



الا انها قد تتواجد في اراضى الاشجار القمئيه و الغابات في بعض الاحيان.

تعتبر الاسود حيوانات اجتماعيه بشكل كبير مقارنه بباقى اعضاء فصيله السنوريات،

و تسمي المجموعه العائليه للاسود “زمره ” باللغه العربيه ،



و هى تتالف من اناث مرتبطه ببعضها عن طريق القرابه اخوات،

امهات،

خالات،

جدات…)،

عدد من الصغار،

و بضعه ذكور بالغه .



تصطاد مجموعه الاناث مع بعضها في الغالب،

حيث تفترس اجمالا الحافريات الكبرى،

الا انها قد تلجا للتقميم ان سنحت لها الفرصه .



يعد الاسد مفترسا فوقيا او رئيسيا لا يفترسه اي كائن حى اخر)،

و نوعا اساسيا او عماديا من انواع الحيوانات التى يرتكز وجود باقى الانواع بتوازن على وجودها معها في نظام بيئى معين).

علي الرغم من ان الاسود لا تعتبر الانسان طريده طبيعيه لها و غالبا ما تتجنبه،

الا انه يعرف عن البعض منها انه اصبح اكلا للبشر في حالات محدده .

تصنف الاسود على انها من الانواع المهدده بالانقراض بدرجه دنيا،

حيث ارتفعت حده تراجع اعدادها من 30 الى 50 في افريقيا خلال العقدين الماضيين؛

[3] و يعتبر امل الجمهرات الباقيه خارج المحميات و المنتزهات القوميه ضعيف للغايه .



و على الرغم من ان سبب التراجع هذا ليس مفهوما كثيرا،

الا ان فقدان المسكن و النزاع مع البشر يعتبران اكثر الاسباب اثاره للقلق.

كان يحتفظ بالاسود في معارض الوحوش منذ ايام الامبراطوريه الرومانيه ،



كما كانت ابتداء من اواخر القرن الثامن عشر،

و لا تزال،

من الانواع الرئيسيه التى يسعي الناس الى عرضها في حدائق الحيوان عبر العالم.

تتعاون الكثير من حدائق الحيوانات حول العالم حاليا لاكثار الاسود الاسيويه المهدده بالانقراض عبر اخضاعها لبرنامج تزاوج مكثف.

424 views

نبذة عن وصف الاسد