هل تكون النبوة للنساء

ماجدة يسن

 



نبوة النساء .. فيمنع منها نقص النساء الملازم لخلقتهن ، و الاية بها نفى مطلق الارسال الذي تدخل به النبوة ، و يؤيدة تاكيد هذا بقوله تعالى {نوحى اليهم} .. كما ان الله ربما جعل لكل شيء قدرا ، و من قدر المراة انها لا تنال الولايات الكبار ، و النبوة اعلاها.

واما الايحاء الى ام موسي و مريم .. فان كانت النبوة عند القائل بهذا مجرد الوحى من المعني اللغوى للنبا ؛ فاصطلاح لا مشاحة به ؛ بشرط ان لا تحمل النصوص الشرعية عليه.

وان كانت النبوة على المعني الشرعى ، الذي خص الانبياء باحكام عديدة ؛ فلا بد بها من ان يوحي الية بشرع يعمل فيه ؛ و ذلك القدر من النبوة موضع اتفاق بين العلماء ..

هذا غير ان الراجح فالنبى انه يوحي الية بشرع و يؤمر بالتبليغ ، لكن يصبح تبعا لنبى قبلة ، و لا يرسل برسالة مستقلة الى مخالفين.

واما الايحاء .. فلة اطلاقات ، و منه الايحاء الى النحل ، و الايحاء الى مريم و ان كان فوقة كما بين ابن حزم ، و لكنة يشاركة فاطلاق الوحى بالمعني اللغوى ، الذي يدخل به الالهام و غيره.

واقل ما فالامر ، ان الادلة التي استدل فيها من قال بنبوة مريم و ام موسي قاصرة عن اثبات هذا ، و الادلة المانعة ادني امرها ان تمنع ثبوت النبوة ، ان لم تثبت امتناعها ، و الله اعلم.


هل تكون النبوة للنساء