راية الحياة مع الافعى

صورة راية الحياة مع الافعى

صور

راية الحياة مع الافعى

ظل الافعي هي رواية كتبها المؤلف المصري و خبير المخطوطات يوسف زيدان عام 2006. و ربما صدرت عن دار الشروق.[1]

تدوراحداث الرواية حول شخص يحاول استرضاء زوجتة بعدما نشزت عنه بلا اسباب معروف. و يحاول الاستعانة بجدها الباشا لاعادتها الى صوابها. يتبين فيما بعد ان الزوجة كانت تتلقي رسائل بالبريد من امها التي كانت ربما هجرتها في صغرها بعد و فاة و الدها. هدف الرواية بشكل عام هو بيان اهمية الانثى تاريخيا و تدرجها من منزلة التقديس سابقا و تاليهها الى منزلة التدنيس في الوقت الحالى و معاملتها معاملة دونية من قبل الذكر. و يتم هذا من اثناء الرسائل التي كانت ترسلها الام الى ابنتها و التي يحكى معظمها – بل كلها – عن الانثى. و زمن القصة يدور في يوم واحد و هو الثلاثين من شهر حزيران يونيو من عام 2020 ميلادية .

شخوص الروايه
الزوج و اسمه في القصة عبده.
الزوجة لم يذكر اسمها في الاحداث الا انه تمت الاشارة اليها باسم نواعم).
الجد و هو جد الزوجة لابيها. و يوصف بالاحداث باسم الباشا لكونة يحمل رتبة عسكرية عالية .
ام الزوجة و تخرج في القصة من اثناء الرسائل التي كانت ترسل بها الى ابنتها.
نايل صديق الزوج. شاب يعيش لوحدة يحادثة الزوج احيانا بما يجرى معه طلبا للمشورة .
دلال بنت في العشرينات من عمرها يتعرف عليها الزوج ” عبدة ” خلال زيارة لصديقة نايل.
اقتباسات من الروايه
السؤال هو الانسان. الانسان سؤال لا اجابة . و كل وجود انسانى احتشدت فيه الاجابات فهو وجود ميت و ما الاسئلة الا روح الوجود.. بالسؤال بدات المعرفة و به عرف الانسان هويته. فالكائنات غير الانسانية لا تسال، بل تقبل كل ما في حاضرها، و كل ما يحاصرها. الاجابة حاضر يحاصر الكائن، و السؤال جناح يحلق بالانسان الى الافق الاعلى من كيانة المحسوس. السؤال جراة على الحاضر، و تمرد المحاصر على المحاصر .. فلا تحاصرك الاجابات، فتذهلك عنك، و تسلب هويتك
لا فوائد من كلام لا يسمع، و من و عى بلغ من التخلف ان اعتقد باحاطتة باليقين التام، و بان كل ما يقع خارج معتقدة هو ، انما هو ضلال مبين
الامومة .. طبيعة ، و الابوة ثقافة . الامومة يقين، و الابوة غلبة ظن. الامومة اصل في الانثى، و الابوة فرع مكتسب
ترنيمة لايزيس(ايزت، بحسب النطق المصري القديم
يوم افنى كل ما خلقت
ستعود الارض محيطا بلا نهاية ،
مثلما كانت في البدء
وحدي، انا، سابقى
واصير كما كنت قبلا
افعى، خفية ، عصية على الافهام.

178 views