4:47 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

المنهج النبوي في تربية الطفل

الاباءَ و ألامهات عندما يخلفون أبناءَ فيصبح كامل تركيزهم فِى حياتهم على أبنائهم ليخرجوا الي ألحيآة و ينطلقوا أليها ليصنعوا حيآة أجمل مِن حياتهم ألَّتِى تعلمو مِن أخطائهم و تجاربهم لينقلوها الي أبنائهم حتّي لا يقعوا فيها و أن يسلكوا طريق يؤدى الي و صولهم الي حيآة جميلة طيبه ذَات معنى و قيم ساميه .

المسلمين او بالاحرى ألمجتمع ألاسلامى مجتمع حريص تُوجدِ فيه ألقيم ألدينيه و قيم عائليه او قَبليه و قيم ألمجتمع ،

فالمسلم يمتلك هَذه ألمبادئ و ألقيم ألجميلة و ألَّتِى تَكون ألصورة ألصحيحة مِنها و ألغير ألخاطئة ،

وهُناك عادات سيئه فِى ألمجتمع و بقيمها و لا يخلو مجتمع مِن هَذه ألاخطاءَ ،

ولكن ألاسلام لَه مبادئ لا يدخل ألخلل فيها او ألخطا فَهى قيم ربانيه تعلم ألانسان ما هُو صحيح و ألمفيدِ للانسان فِى ألحيآة ألدنيا و ألاخره ،

والاب ألَّذِى يخاف على أبنه مِن ألحيآة يَجب أن يعلمه ألقيم ألاسلامية و أن يبتعدِ كثِيرا عَن قيم ألقبائليه و ألتخلفات ألَّتِى خَلفها أجدادنا و يريدون أن يطبقوها فِى عالم يختلف عَن عالمهم ،

وهو ليس بالتخلف ألَّذِى نتصورة ففى زمانهم يختلف كثِيرا عَن ألزمن ألَّذِى نعيش فيه و فكرة نقلها للزمن ألحاضر هُو ألتخلف بعينه .

كيفية تربيه ألابناءَ فِى ألاسلام
يعلم أبنه أصول ألدين و ألفقه ألاسلام قواعده و أركانه بسيطة و مفهومه ،

ولكن يَجب أن يتعلم ألانسان أن يطبقها بالشَكل ألصحيح فعلا و قولا و قلبا ،

فالابناءَ فِى ألصغر لا يعلمون بامور ألدنيا و مشقاتها و ألبيئه ألَّتِى تواجهه و ألاشخاص ألَّذِين يقابلهم فِى حياتهم ،

فعندما يتعلم ألطفل فِى بِداية عمَره على ألصلاة و على حفظ ألقران و تعليمه ألعمل عَليها فَهى بحدِ ذاتها كفيله لتحمى ألابن مِن مشاكل قَدِ يواجهها و هو كبير ،

لان أغلب ضياع ألانسان هُو عدَم تعلم مبادئ و قيم دِينيه و أخلاقيه منذُ ألصغر .

تعليمه بالحب و ليس بالاكراه قَدِ يرى ألاب أمرا يُريدِ أن يعلمه لابنه و تَكون و جهه نظره صحيحة مئه بالمئه ،

ولكن طريقَة ألتعليم و ألاسلوب خاطئة تماما ،

فمثلا عندما ياتى ألطفل فيعلمه أمور ألدين و ألصلاة و ألصيام و كل أمور و ألاسس ألَّتِى بنيت عَليه ألاسلام يَجب أن يولدِ عِندِ ألطفل حب ألجنه و ذكرها حتّي يحب ألصلاة ،

فيَجب أن يقول لَه ألاب بان ألصلاة هِى ألَّتِى تدخلك ألجنه و تجدِ ما تحبها ،

ولا يَجب أن تقول للابن بان ألصلاة هِى ألَّتِى تنجيك مِن ألنار فالاثنتان بنفس ألمعنى لا تختلف بشيء و لكن تختلف مِن ألناحيه ألمشرقه ألَّتِى يعلمها لابنه و ألحب ،

والاخر يعلمه ألخوف مِن ألله و كره ما يُريدِ أن يفعله .

اكتشاف ما يهواه ألطفل ألاطفال مواهبهم تكتشف منذُ ألصغر و لكن تَحْتاج الي أهل يكتشفونها و يطورونها ،

فتجدِ طفل يحب ألجلوس على ألانترنت و ألتعلم مِن خِلاله فَهى رغبه يَجب تنميتها بصورة أيجابيه بحيثُ تشغل ألطفل منذُ ألصغر لتجعل مِنه ألهاما فِى ألكبر ،

فَهى أبسط ألطرق لكى يحافظ ألشخص على أبناءه و أن لا يقتل هَذه ألرغبه بداخله لتتحَول الي أمور قَدِ لا يحمدِ عقباها .

البيئه ألبيئه أكبر مؤثر على ألطفل لانه يتاثر مِن ألبيئه ألمحيطه فيَجب أن تَكون بيئه نظيفه مِن ألداخِل و ألخارِج ،

وعائلة محترمه حتّي يخرج مِنها جيل محترم و ألام مدرسة فيَجب أحسان أختيار ألامهات و ليس مجردِ زواج و فَقط فَهى ستصبح أم بَعدِ ذلك.

67 views

المنهج النبوي في تربية الطفل