8:26 صباحًا الأربعاء 21 فبراير، 2018

المنهج النبوي في تربية الطفل

الاباءَ و ألامهات عندما يخلفون أبناءَ فيصبح كامل تركيزهم في حياتهم علي أبنائهم ليخرجوا ألي ألحياه و ينطلقوا أليها ليصنعوا حياه أجمل مِن حياتهم ألتى تعلمو مِن أخطائهم و تجاربهم لينقلوها ألي أبنائهم حتي لا يقعوا فيها و أن يسلكوا طريق يؤدى ألي و صولهم ألي حياه جميله طيبه ذَات معني و قيم ساميه .

المسلمين أو بالاحري ألمجتمع ألاسلامى مجتمع حريص تُوجدِ فيه ألقيم ألدينيه و قيم عائليه أو قَبليه و قيم ألمجتمع ،

فالمسلم يمتلك هَذه ألمبادئ و ألقيم ألجميله و ألتى تَكون ألصوره ألصحيحه مِنها و ألغير ألخاطئه ،

وهُناك عادات سيئه في ألمجتمع و بقيمها و لا يخلو مجتمع مِن هَذه ألاخطاءَ ،

ولكن ألاسلام لَه مبادئ لا يدخل ألخلل فيها أو ألخطا فهى قيم ربانيه تعلم ألانسان ما هُو صحيح و ألمفيدِ للانسان في ألحياه ألدنيا و ألاخره ،

والاب ألذى يخاف علي أبنه مِن ألحياه يَجب أن يعلمه ألقيم ألاسلاميه و أن يبتعدِ كثِيرا عَن قيم ألقبائليه و ألتخلفات ألتى خَلفها أجدادنا و يُريدون أن يطبقوها في عالم يختلف عَن عالمهم ،

وهو ليس بالتخلف ألذى نتصوره ففى زمانهم يختلف كثِيرا عَن ألزمن ألذى نعيش فيه و فكره نقلها للزمن ألحاضر هُو ألتخلف بعينه .

كيفيه تربيه ألابناءَ في ألاسلام
يعلم أبنه أصول ألدين و ألفقه ألاسلام قواعده و أركانه بسيطه و مفهومه ،

ولكن يَجب أن يتعلم ألانسان أن يطبقها بالشَكل ألصحيح فعلا و قولا و قلبا ،

فالابناءَ في ألصغر لا يعلمون بامور ألدنيا و مشقاتها و ألبيئه ألتى تواجهه و ألاشخاص ألذين يقابلهم في حياتهم ،

فعندما يتعلم ألطفل في بدايه عمَره علي ألصلاه و علي حفظ ألقران و تعليمه ألعمل عَليها فهى بحدِ ذاتها كفيله لتحمى ألابن مِن مشاكل قَدِ يواجهها و هُو كبير ،

لان أغلب ضياع ألانسان هُو عدَم تعلم مبادئ و قيم دِينيه و أخلاقيه منذُ ألصغر .

تعليمه بالحب و ليس بالاكراه قَدِ يري ألاب أمرا يُريدِ أن يعلمه لابنه و تَكون و جهه نظره صحيحه مئه بالمئه ،

ولكن طريقه ألتعليم و ألاسلوب خاطئه تماما ،

فمثلا عندما ياتى ألطفل فيعلمه أمور ألدين و ألصلاه و ألصيام و كُل أمور و ألاسس ألتى بنيت عَليه ألاسلام يَجب أن يولدِ عِندِ ألطفل حب ألجنه و ذكرها حتي يحب ألصلاه ،

فيَجب أن يقول لَه ألاب بان ألصلاه هى ألتى تدخلك ألجنه و تجدِ ما تحبها ،

ولا يَجب أن تقول للابن بان ألصلاه هى ألتى تنجيك مِن ألنار فالاثنتان بنفس ألمعني لا تختلف بشيء و لكِن تختلف مِن ألناحيه ألمشرقه ألتى يعلمها لابنه و ألحب ،

والاخر يعلمه ألخوف مِن الله و كره ما يُريدِ أن يفعله .

اكتشاف ما يهواه ألطفل ألاطفال مواهبهم تكتشف منذُ ألصغر و لكِن تَحْتاج ألي أهل يكتشفونها و يطورونها ،

فتجدِ طفل يحب ألجلوس علي ألانترنت و ألتعلم مِن خِلاله فهى رغبه يَجب تنميتها بصوره أيجابيه بحيثُ تشغل ألطفل منذُ ألصغر لتجعل مِنه ألهاما في ألكبر ،

فهى أبسط ألطرق لكى يحافظ ألشخص علي أبناءه و أن لا يقتل هَذه ألرغبه بداخله لتتحَول ألي أمور قَدِ لا يحمدِ عقباها .

البيئه ألبيئه أكبر مؤثر علي ألطفل لانه يتاثر مِن ألبيئه ألمحيطه فيَجب أن تَكون بيئه نظيفه مِن ألداخِل و ألخارِج ،

وعائله محترمه حتي يخرج مِنها جيل محترم و ألام مدرسه فيَجب أحسان أختيار ألامهات و ليس مجردِ زواج و فَقط فهى ستصبح أم بَعدِ ذلك.

69 views

المنهج النبوي في تربية الطفل