8:09 صباحًا الجمعة 22 يونيو، 2018

قصة اعجبتنى جميلة و مؤثرة


صورة قصة اعجبتنى جميلة و مؤثرة

يحكي أن رجلا كَان يتمشى فِى أدغال أفريقيا حيثُ ألطبيعه ألخلابه و حيثُ تنبت ألاشجار ألطويله ،

بحكم موقعها فِى خط ألاستواءَ و كان يتمتع بمنظر ألاشجار و هى تحجب أشعه ألشمس مِن شده كثافتها ،

ويستمتع بتغريد ألعصافير و يستنشق عبير ألزهور ألَّتِى ألَّتِى تنتج مِنها ألروائح ألزكيه .

وبينما هُو مستمتع بتلك ألمناظر سمع صوت عدو سريع و ألصوت فِى أزدياد و وضوح و ألتفت ألرجل الي ألخلف و أذا بِه يري أسدا ضخم ألجثه منطلق بسرعه خياليه نحوه ,



ومن شده ألجوع ألَّذِى ألم بالاسد أن خصره ضامر بشَكل و أضح .

اخذ ألرجل يجرى بسرعه و ألاسد و راءه و عندما أخذ ألاسد يقترب مِنه راي ألرجل بئرا قديمة فقفز ألرجل قفزه قوية فاذا هُو فِى ألبئر و أمسك بحبل ألبئر ألَّذِى يسحب بِه ألماءَ و أخذ ألرجل يتمرجح داخِل ألبئر و عندما أخذ أنفاسه و هدا روعه و سكن زئير ألاسدواذا بِه يسمع صوت زئير ثعبان ضخم ألراس عريض ألطول بجوف ألبئر و فيما هُو يفكر بطريقَة يتخلص مِنها مِن ألاسد و ألثعبان إذا بفارين أسود و ألاخر أبيض يصعدان الي اعلي ألحبل ,



وبدءا يقرضان ألحبل و أنهلع ألرجل خوفا و أخذ يهز ألحبل بيديه بغيه أن يذهب ألفارين ,



واخذ يزيد عملية ألهز حتّي أصبح يتمرجح يمينا و شمالا بداخِل ألبئر و أخذ يصدم بجوانب ألبئر ,



وفيما هُو يصطدم أحس بشيء رطب و لزج ضرب بمرفقه و أذا بذالك ألشيء عسل ألنحل تبنى بيوتها فِى ألجبال و علي ألاشجار و كذلِك فِى ألكهوف ,



فقام ألرجل بالتذوق مِنه فاخذ لعقه و كرر ذلِك و من شده حلاوه ألعسل نسى ألموقف ألَّذِى هُو فيه ,



وفجاه أستيقظ ألرجل مِن ألنوم فقد كَان حلما مزعجا
!!

وقرر ألرجل أن يذهب الي شخص يفسر لَه ألحلم ,



وذهب الي عالم و أخبره بالحلم فضحك ألشيخ و قال

الم تعرف تفسيره
؟
قال ألرجل:
لا.
قال لَه

الاسد ألَّذِى يجرى و رائك هُو ملك ألموت ,



والبئر ألَّذِى بِه ألثعبان هُو قبرك ,



والحبل ألَّذِى تتعلق بِه هُو عمرك ,



والفارين ألاسود و ألابيض هما ألليل و ألنهار يقصون مِن عمرك .

قال

والعسل يا شيخ
؟
قال

هى ألدنيا مِن حلاوتها أنستك أن و راءك موت و حساب .

 

83 views

قصة اعجبتنى جميلة و مؤثرة

شاهد أيضاً

صورة قصة سحر اسمر الهندي ابطال المسلسل 2017

قصة سحر اسمر الهندي ابطال المسلسل 2017

قصة سحر أسمر ألهندى أبطال ألمسلسل 2018   قصة حب مؤثره بَين أثنين مِن رفاق …