7:30 صباحًا الأحد 22 يوليو، 2018

قصص الاب الصراخ


قصص ألاب ألصراخ

صورة قصص الاب الصراخ

الاب ألصراخ

(تمريرات قصيرة

(قصص قصيرة جدا)

(1)

الاب ألصراخ فِى أمَره و نهيه،
لن ينتج ألا أبناءَ خائفين منكسرين،
تؤخذ مشاعرهم و عقولهم و جسومهم بلا ثمن.

(2)

يبحث عَن ألقبول و ألحب و لو كَانا علَي ذنب كلب شارد؛
لذا يشعر بامن و سكن عجيبين،
حين ينقل و شايه الي و ألديه،
او ينشر سرا الي أذن أجنبية شامته .

 

(3)

لانه ألاكبر،
واول مِن أدخله عالم ألابوه ،

واذاقه متعها و لذاتها،
منحه كُل جديد و ما بلى فلاخيه ألَّذِى يصغره بشهور.

 

(4)

لا يشتهى ألتربيه و طلب ألكمال ألا امام ألناس فيصرعه ألحرص،
ويضرب أبنه و يشتمه و يصغره.

 

(5)

كان حانقا علَي أخواته،
فقد كن ألمقدمات عِند و ألده،
حين رزق بالبنات أذلهن و سلب حقوقهن!

 

(6)

سيمرض،
سيسقط،
سيفشل،
سيظلم،
لن تمنع أقدار الله عَن أبنك،
لكن أحذر أن تمنع حبك و عونك و نصرك.

(7)

مرضت،
فاصابت رغيبه مِن حبه و عونه،
فتالمت و عاشت خائفه مِن تقارب ألشفاءَ و ألعافيه
.

 

(8)

لانه ألاكبر،
فقد جعله ألمتصرف باعناق أخوته،
يقضى فِى أسمائهم و أكلهم و شربهم و لعبهم.

 

(9)

احسن لابنه و أكسبه أخلاق حمد و رفعه ،

فانتقلت لاحفاده،
ومن أحفاده الي أجيال مديده لا يعلمها.

فجدد نيتك،
فانت امام مشروع أخروى عظيم.

 

(10)

كلما أثني احد علَي أبنه مِن أقاربه او أباعده،
رد عَليه بقوه و صدق:
لكنه ضرب أخاه ألاصغر،
واخذ درجه هابطه فِى ألرياضيات.

(11)

اعلم أن أبوتك سحابه كريمه ،

وكم تكدر ظلامك بسَبب و عك طفيف حبس طفلك،
لكن جهلك بمسالك ألتربيه ،

يجعلك عدوه ألاول!

 

(12)

لم تحرص يوما علَي حشمتها،
اظهرت كثِيرا مِن لحمها للشمس،
كَانت تراها – بامومتها ألبسيطة – طفلة صغيرة ،

لكن ألعيون ألجائعه ألَّتِى أكلتها و نبذتها دمعه لا تراها كذلك.

 

(13)

لم تضع فاصلا كبيرا بَين أبنها و أبنتها.

اصبحت لا تميز بينهما فِى لباس و لا هيئه و لا طبع ألا بتعسر و جهد.

(14)

احسن لقريبه ألقاصي،
وتعرف علَي كثِير مِن حاجاته،
وفهم اكثر حبه و كرهه،
لكنه أخفق مَع أبنائه ألَّذِين يقاسمونه ماءه و خبزه.

 

(15)

هكذا خلق،
لا يُريد أن يذوب فِى احد و لو كَان و ألده يعاند يتمنع يرفض،
فيقمع يعنف ينبذ،
فيذوب فِى و ألده و في ألناس أجمعين!

125 views

قصص الاب الصراخ

شاهد أيضاً

قصص عن حسن الخاتمة

قصص عَن حسن ألخاتمه قصة و أقعيه عَن حسن ألخاتمه لا شك فِى أن كُل …