5:38 صباحًا الجمعة 20 يوليو، 2018

قصص حب تحققت بالدعاء


صورة قصص حب تحققت بالدعاء

و بركاته.

هل ألدعاءَ يغير ألقدر خصوصا فِى أمر ألزواج
فانا معجبه بشاب و دائما أدعو الله أن يرزقنى ألزوج ألصالح و أن يَكون هَذا ألشاب و لكننى عندما أفكر بالقدر أتراجع و أقول انه لَو كَان مقدرا لِى سيَكون مِن نصيبى بغض ألنظر دعوت أم لا.

وماذَا بالنسبة للاحاديث ألتاليه

1 أن ألعبد ليحرم ألرزق بالذنب يصيبه،
وان ألبر يزيد ألعمر و لا يرد ألقدر ألا ألدعاء؟

2 إذا ألهم أحدكم ألدعاءَ عِند ألبلاءَ فاعلموا أن ألبلاءَ قصير.

3 أن الله عز و جل ليدفع بالدعاءَ ألامر ألَّذِى علمه أن يدعي لَه فيستجيب،
ولولا ما و فق ألعبد مِن ذلِك ألدعاءَ لاصابة مِنه ما ي** مِن جديد ألارض؟

والجوواب أهووو …

بخصوص ما و رد برسالتك هَل ألدعاءَ يغير ألقدر خصوصا فِى أمر ألزواج؟

الجواب:
نعم..
وليست هَذه ألاجابه مِن عندى انا شخصيا بل انها أجابه ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – حيثُ قال:
(لا يرد ألقضاءَ ألا ألدعاء)،
فالله تبارك و تعالي علم قَبل خلق ألسموات و ألارض أنك سوفَ تدعينه جل جلاله و تسالينه هَذا ألزوج بعينه،
فالله تبارك و تعالي أن أستجاب لدعائك فسوفَ يَكون مِن نصيبك،
واذا كَان ليس فِى زواجك مِنه نفع بالنسبة لَه او لك،
لان الله تبارك و تعالي راعي مصالح ألعباد فِى شرعه،
فكل هَذا ألشرع ألَّذِى أنزل و هؤلاءَ ألانبياءَ ألَّذِين أرسلوا و هَذه ألكتب ألَّتِى أنزلت إنما جاءت لمصالح ألعباد فِى دينهم و دنياهم،
الا أن ألناس قَد يقدمون أشياءَ علَي أشياءَ و يؤخرون أشياءَ عَن أشياءَ و قد تَكون هُناك بَعض ألاولويات ألَّتِى يظنون انها فِى صالحهم فِى حين انها تضرهم،
ومن هُنا جاءَ ألشرع لضبط سلوك ألناس و تحديد مصالحهم و منافعهم،
فالشريعه جاءت لمراعاه مصالح ألخلق،
والمصلحه هَذه قَد تغيب عَن بالى أنا،
بل قَد أظن أن ألخير فِى أمر معين لانى أحكم بالظاهر،
اما ألَّذِى خلق ألاشياءَ و يعلم طبائعها و ألاثار ألمترتبه عَليها إنما هُو ألله،
ولذلِك كَما قال الله تعالي مِثلا:
{وتحسبونه هينا و هو عِند الله عظيم}،
وقال:
{وعسي أن تكرهوا شيئا و هو خير لكُم و عسي أن تحبوا شيئا و هو شر لكُم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون}.

فاذن نحن عندما ندعو الله تبارك و تعالي إنما نفر مِن قدر الله الي قدر ألله،
فلو لَم يعنا الله تبارك و تعالي و يوفقنا للدعاءَ لما دعونا،
ولذلِك بما أن الله شاءَ و أراد أن يغير قدره بالدعاءَ أعانك علَي ألدعاء،
اذن ألدعاءَ يرد ألقضاءَ قطعا لان هَذا كلام ألنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام و ألنبى أخبرنا – عَليه ألصلاة و ألسلام أن ألدعاءَ و ألقضاءَ يعتلجان ما بَين ألارض و ألسماء،
اى تحدث بينهما نوع مِن ألمواجهه ،

فاذا كَان ألدعاءَ أقوي رفع ألقضاءَ رفع ألامر و أذا كَان ألقضاءَ أقوي و ألدعاءَ اقل او أضعف نزل هَذا ألقضاءَ و لكن بصورة أخف و أذا لَم يدع ألعبد أصابة قدر الله تبارك و تعالي جل جلاله،
لان هَذه ألصور ألثلاث أما أن يَكون ألدعاءَ أقوي فيغلب و أما أن يَكون ألقضاءَ أقوي فيغلب و لكن ينزل مخففا،
واما أن ألعبد لا يدعو بالمَره فيصيبه ما قدره الله تبارك و تعالى.

اذن ألدعاءَ يرد ألقضاءَ لانه مِن قضاءَ الله و قدره،
ولذلِك فِى أحايين كثِيرة نحن نكون فِى مشاكل كبري و لا ندعو،
لانه لَم يوفقنا الله للدعاء،
في حين أننا لَو دعونا لتغيرت أمور كثِيرة ،

ولكن شاءَ الله أن يمضى قضاؤه و فق مراده،
ولذلِك نسانا أن ندعو فصارت ألامور كَما أراد سبحانه و تعالى..

اذن نعم لا يرد ألقضاءَ ألا ألدعاءَ سواءَ كَان فِى أمر ألزواج أختى ألكريمه نور او فِى غَيره،
لان ألزواج قدر مِن ألاقدار و رزق مِن ألارزاق،
والله تبارك و تعالي يقول للنبى – صلي الله عَليه و سلم فِى غزوه بدر:
{اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم}،
اذن ألَّذِى حدث انه بَعد ألاستغاثه تحققت ألاستجابه ،

علم الله أن نبيه سيساله و يتضرع أليه بشده و قوه و ألحاح و لذلِك كتب ألنصر لَه و لاصحابه رغم قله ألعدَد و قله ألعدد.

اذن لا يرد ألقضاءَ ألا ألدعاءَ هَذه حقيقة ،

ولذلِك ألنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام يقول:
(ان ألدعاءَ ينفع مما نزل و مما لَم ينزل)،
مما نزل مِن ألبلاءَ ألموجود ألحالي،
فالله تبارك و تعالي ببركة ألدعاءَ يرفع هَذا ألبلاءَ او يخففه،
والذى سياتى فِى ألمستقبل ايضا الله تبارك و تعالي يبين أن ألدعاءَ يؤثر فيه،
ولذلِك انت تقولين:
اللهم أنى أسالك ألجنه ،

مع كثرة سؤالك الله ألجنه الله سبحانه و تعالي يجعلك مِن أهل ألجنه .
.
اللهم أجرنى مِن ألنار،
مع كثرة أستعاذتك بالله مِن ألنار الله يعافيك مِن ألنار..
فاذن ألدعاءَ ينفع فِى تغيير ألوضع ألحالي،
اعظم و سيله للتغير هِى ألدعاء،
المستقبل ايضا أعظم و سيله لتغييره ليَكون علَي ألحال ألافضل لِى إنما هُو ألدعاء،
فالنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام يقول:
(ان ألدعاءَ ينفع مما نزل و مما لَم ينزل،
فعليكم عباد الله بالدعاء،
فانه لا يهلك مَع ألدعاءَ أحد)،
فهَذه و صيه ألنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام فما دام ألانسان يدعو لا يتعرض للهلاك – باذن الله تعالي و كثير مِن ألمصائب و ألبلايا حقيقة ترفع بالدعاءَ و لكن نحن لا ندري،
فقد تَكون هَذه ألدعوه مِن خمس سنوات و جاءَ ألبلاءَ ألآن فخففه الله ببركة دعاءَ خمس سنوات،
قد يكرمك الله عز و جل بقضاءَ حاجة مِن ألحاجات ببركة دعاءَ أمك لك مِن عشرين عاما مِثلا فرضا دعت هَذه ألدعوه و ظلت معلقه لان ألدعاءَ قَد يستجاب فِى و قْته و قد يستجاب بَعد فتره مِن ألزمن و قد يستجاب حتّي فِى ألاخره ،

لان ألنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام أخبرنا أن اى عبد لابد أن يستجيب الله له،
ما مِن مسلم علَي و جه ألارض يدعو الله تعالي ألا أتاه الله و أحده مِن ثلاث:
(اما أن يعطيه ما سال،
او يدفع عنه مِن ألشر مِثله،
او يقدر لَه مِن ألخير مِثله)،
يدخر لَه مِن ألخير مِثله،
ولذلِك ألصحابه قالوا:
(اذن نكثر.
قال:
الله اكثر).

اذن ألدعاءَ سلاح خطير و هو أقوي حقيقة مِن اى سلاح عرفته ألانسانيه الي يومنا هذا،
ولكننا لا نحسن أستغلاله،
فمن حقك أن تجتهدى فِى ألدعاءَ و أن تسالى الله تبارك و تعالي أن يرزقك هَذا ألعبدالصالح،
والله تبارك و تعالي بعلمه ألقديم أن علم أن فيه نفعا لك و أن هَذا فيه خيرا لك فسيستجيب لدعائك،
وان علم الله خلاف ذلِك سيعطيك الله افضل مِنه ببركة ألدعاء،
فعليك بالدعاء،
اما ألاحاديث ألوارده إذا ألهم احد ألدعاء،
هَذه كلها طبعا مِن ألاقوال ألَّتِى و ردت عَن صحابه ألنبى – عَليه ألصلاة و ألسلام و بعض ألعلماءَ ألربانيين،
وهى صحيحة فِى معناها،
فالذنوب تحرم ألانسان مِن ألرزق كَما فِى ألحديث ألاول و هو حديث ضعيف رواه ألحاكم عَن ثوبان،
والثانى أن ألبلاءَ لايدوم مَع ألدعاء،
والثالث كَما أسلفنا أن ألدعاءَ قدر معلق،
يستجيب الله له،
او يدخره لَه فِى ألاخره ،

اويصرف عنه شرا.

Terms :
  • قصص حب تحققت بالدعاء
  • الدعاء يغير القدر قصص
  • قصص مستحيلة تحققت بالدعاء
  • قصص حب مستحيلة تحققت
  • هل الدعاء يغير القدر خصوصا في أمر الزواج
  • قصص زواج تحققت بالدعاء
  • قصص حب مستحيلة تحققت بالدعاء
  • قصة حب اتحققت
2٬237 views

قصص حب تحققت بالدعاء

شاهد أيضاً

صورة تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودي شعبي

تردد قناة ميلودى شعبي تردد قناة ميلودي شعبي علَي ألنايل سات:- 10815 افقى معدل ألترميز …