4:59 مساءً الأربعاء 23 يناير، 2019






قصص عالمية قصيرة للاطفال

قصص عالميه قصيره للاطفال

قصه الطفل المثالي

كان الطفل بندر محبوبا في مدرسته عند الكل من اساتذه و زملاء،

و نال قسطا كبيرا من الثناء و المدح من اساتذته باعتباره طفلا ذكيا،

و عندما سئل بندر عن سر تفوقه اجاب:

اعيش في منزل يسوده الهدوء و الاطمئنان بعيدا عن المشاكل،

فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا،

و دائما ما يسال و الدى عنى ويناقشاننى في عده مواضيع من اهمها الدراسه و الواجبات التى على الالتزام بها،

فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور و نتبادل الاراء،

و تعودنا في منزلنا ان ننام و نصحو في وقت مبكر كى ننجز انشطتنا.

واقوم انا في كل صباح نشيطا،

كما عودنى و الداى على تنظيف اسنانى باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون منى حين اقترب منهم،

و من اهم الاسس التى لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاه ؛



حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كى لا نفوتها،

و بعد الصلاه نتناول انا و اخوتى افطار الصباح حتى يساعدنا على انجاز فروضنا الدراسيه بسهوله و يسر،

ثم اذهب الى مدرستى الحبيبه حيث اقابل زملائى و اساتذتي.

احضر الى مدرستى و انا رافع راسي،

و واضع امامى امانى المستقبل،

و منصتا لكل حرف ينطقه اساتذتى حتى اتعلم منهم،

و لاكون راضيا عن نفسي.

و عندما اعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكره ،



فاقوم خلف مكتبى المعد للدراسه بحفظ كل فروضى و واجباتى و اكتبها بخط جميل؛

فبحمد الله كل اساتذتى يشهدون على خطي،

و اخذ قسطا من الراحه كى العب و امرح و لكن دون المبالغه في ذلك،

و في المساء اذهب كى انام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

قصه الذئب و ما لك الحزين

كان هناك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده،

و اثناء اكله اعترضت بعض العظام حلقه فلم يستطع اخراجها من فمه او بلعها،

فاخذ يتجول بين الحيوانات و يطلب من يستطيع مساعدته على اخراج العظام مقابل ان يعطى من يساعده ما يتمناه،

فعجزت الحيوانات عن ذلك حتى اتي ما لك الحزين ليحل المشكله .


قال ما لك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام و اخذ الجائزه ،



و حينها ادخل ما لك الحزين راسه داخل فم الذئب و مد رقبته الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقاره و اخرجها،

و بعدها قال للذئب: اعطنى الجائزه التى و عدتنى بها.

فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هى انك ادخلت راسك في فم الذئب و اخرجته سالما دون اذى)!!

516 views

قصص عالمية قصيرة للاطفال