1:11 صباحًا الجمعة 22 مارس، 2019






قصص عالمية قصيرة للاطفال

قصص عالميه قصيره للاطفال

قصه الطفل المثالي

كان الطفل بندر محبوبا في مدرسته عند الكل من اساتذه و زملاء، و نال قسطا كبيرا من الثناء و المدح من اساتذته باعتباره طفلا ذكيا، و عندما سئل بندر عن سر تفوقه اجاب:
اعيش في منزل يسوده الهدوء و الاطمئنان بعيدا عن المشاكل، فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا، و دائما ما يسال و الدى عنى ويناقشاننى في عده مواضيع من اهمها الدراسه و الواجبات التى على الالتزام بها، فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور و نتبادل الاراء، و تعودنا في منزلنا ان ننام و نصحو في وقت مبكر كى ننجز انشطتنا.
واقوم انا في كل صباح نشيطا، كما عودنى و الداى على تنظيف اسنانى باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون منى حين اقترب منهم، و من اهم الاسس التى لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاه ؛ حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كى لا نفوتها، و بعد الصلاه نتناول انا و اخوتى افطار الصباح حتى يساعدنا على انجاز فروضنا الدراسيه بسهوله و يسر، ثم اذهب الى مدرستى الحبيبه حيث اقابل زملائى و اساتذتي.
احضر الى مدرستى و انا رافع راسي، و واضع امامى امانى المستقبل، و منصتا لكل حرف ينطقه اساتذتى حتى اتعلم منهم، و لاكون راضيا عن نفسي. و عندما اعود للمنزل يحين الوقت المناسب للمذاكره ، فاقوم خلف مكتبى المعد للدراسه بحفظ كل فروضى و واجباتى و اكتبها بخط جميل؛ فبحمد الله كل اساتذتى يشهدون على خطي، و اخذ قسطا من الراحه كى العب و امرح و لكن دون المبالغه في ذلك، و في المساء اذهب كى انام لاستعيد نشاطى للبدء بيوم جديد.

قصه الذئب و ما لك الحزين

كان هناك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده، و اثناء اكله اعترضت بعض العظام حلقه فلم يستطع اخراجها من فمه او بلعها، فاخذ يتجول بين الحيوانات و يطلب من يستطيع مساعدته على اخراج العظام مقابل ان يعطى من يساعده ما يتمناه، فعجزت الحيوانات عن ذلك حتى اتي ما لك الحزين ليحل المشكله .
قال ما لك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام و اخذ الجائزه ، و حينها ادخل ما لك الحزين راسه داخل فم الذئب و مد رقبته الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقاره و اخرجها، و بعدها قال للذئب: اعطنى الجائزه التى و عدتنى بها. فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هى انك ادخلت راسك في فم الذئب و اخرجته سالما دون اذى)!!

558 views

قصص عالمية قصيرة للاطفال