يوم 1 نوفمبر 2020 الأحد 4:23 صباحًا

قصص عالمية قصيرة للاطفال

آخر تحديث ب11 نوفمبر 2020 الجمعة 6:50 صباحا بواسطة

قصص عالمية قصيرة للاطفال

قصة الطفل المثالي

كان الطفل بندر محبوبا بمدرسته عند الجميع من اساتذه و زملاء، و نال قسطا كبيرا من الثناء و المدح من اساتذته باعتباره طفلا ذكيا، و عندما سئل بندر عن سر تفوقه اجاب:

اعيش بمنزل يسوده الهدوء و الاطمئنان بعيدا عن المشاكل، فكل شخص يحترم الاخر داخل منزلنا، و دائما ما يسال و الدي عني و يناقشانني بعده مقالات من اهمها الدراسه و الواجبات التي على الالتزام بها، فهما لا يبخلان على بالوقت لنتحاور و نتبادل الاراء، و تعودنا بمنزلنا ان ننام و نصحو بوقت مبكر كي ننجز انشطتنا.

واقوم انا بكل صباح نشيطا، كما عودني و الداي على تنظيف اسناني باستمرار حتى لا ينزعج الاخرون مني حين اقترب منهم، و من اهم الاسس التي لا يمكننا الاستغناء عنها الوضوء للصلاه ؛ حيث نصحوا حتى لصلاه الفجر كي لا نفوتها، و بعد الصلاة نتناول انا و اخوتي افطار الصباح حتى يساعدنا على انجاز فروضنا الدراسية بسهوله و يسر، بعدها اذهب الى مدرستي الحبيبه حيث اقابل زملائي و اساتذتي.

احضر الى مدرستي و انا رافع راسي، و واضع امامي اماني المستقبل، و منصتا لكل حرف ينطقه اساتذتي حتى اتعلم منهم، و لاكون راضيا عن نفسي. و عندما اعود للبيت يحين الوقت المناسب للمذاكره ، فاقوم خلف مكتبي المعد للدراسه بحفظ جميع فروضي و واجباتي و اكتبها بخط جميل؛ فبحمد الله جميع اساتذتي يشهدون على خطي، و اخذ قسطا من الراحه كي العب و امرح و لكن دون المبالغه بذلك، و بالمساء اذهب كي انام لاستعيد نشاطي للبدء بيوم جديد.

قصة الذئب و ما لك الحزين

كان هنالك ذئب ياكل حيوانا قام باصطياده، و خلال اكله اعترضت بعض العظام حلقه فلم يستطع اخراجها من فمه او بلعها، فاخذ يتجول بين الحيوانات و يطلب من يستطيع مساعدته على اخراج العظام مقابل ان يعطي من يساعده ما يتمناه، فعجزت الحيوانات عن هذا حتى اتى ما لك الحزين ليحل المشكلة .

قال ما لك الحزين للذئب: انا ساخرج العظام و اخذ الجائزه ، و حينها ادخل ما لك الحزين راسه داخل فم الذئب و مد رقبته الطويله حتى وصل الى العظام فالتقطها بمنقاره و اخرجها، و بعدين قال للذئب: اعطني الجائزه التي و عدتني بها. فقال الذئب: ان اعظم جائزه منحتك اياها هي انك ادخلت راسك في فم الذئب و اخرجته سالما دون اذى)!!

942 views