3:38 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

قصة قصيرة عن التعاون


صورة قصة قصيرة عن التعاون

فى الزمن الماضى كانت هناك سيده ،



و كان لها ابن وظائ،

تعيش معه اجمل اللحظات،

فحياتهما كانت مليئه بالسعاده و الهناء،

و في يوم من الايام جاء قدر هذا الولد و ما ت،

فحزنت السيده حزنا شديدا على موت وظائها،

و عاشت بتعاسه كبيره ،



و على الرغم من ذلك بقى الامل يراودها و لم تياس،

فهى تعتقد بانه لا بد من وجود طريقه تعيد ابنها للحياه ،



فذهبت الى مختار القريه ،



و اخبرته قصتها،

و انها مستعده لتطبيق اي وصفه لتعيد ابنها الى الحياه .

فكر المختار مليا بقول السيده ،



و اجابها بانه سيعطيها وصفه جيده شريطه ان تحضر له حبه خردل من بيت لم يطرق الحزن بابه مطلقا.

فرحت السيده لاستجابه المختار لها،

و بدات تدور على كل بيت في القريه باحثه عن هدفها.

طرقت السيده اول باب ففتحت لها امراه في مقتبل العمر،

فسالتها السيده ان كان بيتها قد عرف الحزن يوما،

ابتسمت المراه ابتسامه خفيه مجيبه و هل عرف بيتى هذا الا كل الحزن؟!

و بدات تسرد لها ان زوجها قد توفى منذ سنتين،

و ترك لها اولادا،

و انها تعانى في الحصول على قوت يومهم لدرجه انهم اصبحوا يلجؤون الى بيع اثاث منزلهم المتواضع للحصول على المال.

بعد ان انهت السيده زيارتها الطويله في اول بيت،

دخلت بيتا اخرا سائله عن الطلب نفسه،

و اذ بسيده الدار تخبرها ان زوجها مريض جدا،

و ليس عندها من الطعام ما يكفى لاطفالها منذ فتره ،



فقامت بمساعده السيده و ذهبت الى السوق لتشترى لها طعاما لها و لاطفالها و زوجها المريض.

خرجت السيده من البيت الثاني،

و اخذت تدخل بيتا تلو الاخر باحثه عن البيت السعيد لكن كل محاولاتها باءت بالفشل،

لكن مما يجدر ذكره ان تلك السيده كانت لطيفه مع اهالى كل البيوت التى طرقت ابوابها،

و قد حاولت ان تساعد كل بيت في ان تخفف عنهم اسباب حزنهم،

و ذلك عن طريق مساندتهم بحاجاتهم قدر المستطاع.

وبمرور الايام اصبحت السيده صديقه لبيوت القريه جميعها،

و ادي هذا الى انها نسيت تماما هدفها و هو البحث عن حبه الخردل من اي بيت سعيد لم يعرف الكابه او الحزن،

و انصهرت السيده في مشاعر الاخرين و مشاكلهم ناسيه حزنها دون ان تدرك ان مختار القريه قد تعاون معها في منحها افضل وصفه للقضاء على الحزن حتى و لو لم تجد حبه الخردل التى كانت تبحث عنها.

 

79 views

قصة قصيرة عن التعاون