10:25 مساءً الأربعاء 21 فبراير، 2018

كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة

كيفيه ألتعامل مَع ألاطفال ألعنيده
صورة كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة

العنادِ سلوك قَدِ يهددِ ألاسره أحيانا و يقودها نحو طريق مسدود،فالاباءَ و ألامهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئه و رعايه أطفالهم،
الا أن أخفاقهم في أيجادِ حلول مناسبه لعنادِ أطفالهم يسَبب مشاكل عديده .

فما ألعمل حين يصطدم ألوالدان بعنادِ و رفض ألاطفال ؟القمع و ألسيطره و ألانقيادِ قَدِ تؤدى ألي ألعناديعرف علماءَ ألنفس ألعنادِ بانه موقف نظرى أو تصرف تجاه مساله أو موقف معين،
بحيثُ يَكون ألشخص ألمعاندِ في موقع ألمعارضه أو ألرفض،
وهَذا يعنى أن ألعنادِ سلوك أنسانى سوي،
لاننا في ألحياه أليوميه قَدِ نتخذ موقف ألرفض تجاه عده أمور.
فاذا كَان رفضا غَير مرغوب فيه مِن بشخص أخر أو مضادا لموقف شخصى أو أنه راى و سلوك مخالف فاننا نكون أمام صراع بَين سلوكين أو بالاحري موقفين متقابلين و ألتمسك ألشديدِ باحدهما يطلق عَليه ألعناد.وللتمسك ألشديدِ بِه عِندِ ألاطفال أسباب عديده مِنها عدَم قبولهم ألوضع ألقائم،
ورفضه يعنى ألاصرار علي تحقيق و ضَع أخر يراه ألطفل أكثر مناسبه و راحه .

ومن أسباب ألعنادِ أن يعتقدِ ألطفل أن ألراى أو و جهه نظر قديمه مستمده مِن بَعض ألاعتقادات ألاسطوريه .

فقدِ يصر ألطفل علي مخالفه جدته كلما نصحته بعمل شيء و يابي ألانصياع لتعليمها بناءَ علي أعتقادِ بان معلوماته قديمه و لا تواكب ألعصر،
ومثل هَذه ألمواقف تنطبق علي مواقف عامه مِن شخص أو مجموعه أشخاص.

معالجه تربويه

يؤكدِ علماءَ ألنفس و علماءَ ألاجتماع علي ضروره ألتعامل مَع ألطفل ألعنيدِ بطريقه ألاستجابه لتصرفه،
اى لا نقوم بالصراخ أكثر أذا كَان يصرخ،
والا نبدى سخطا أشدِ أن كَان ألطفل ى حاله مِن ألسخط و ألا نوجه لَه عبارات جارحه كردِ علي أستخدامه عبارات عنيفه ،

بل يَجب أللجوء ألي ألكلام و ألحديث ألذى يناسب ألحوار و ألموقف لنقل ألطفل ألمعاندِ مِن حاله ألفعل ألي ألانفعال،
تنقله مِن حاله ألهجوم ألي حاله ألدفاع.
نحن بذلِك نقوم بتغيير حالته ألسلوكيه و ألفكريه ما يساعدِ علي فَتح حوار معه لمعرفه ألاساس ألذى بنى عَليه رايه أو موقفه ألمعاندِ لنقرر ماذَا يَجب فعله .
احيانا قَدِ يَكون ألطفل علي حق في عناده ،

وقدِ يكتشف ألوالدان ذلك،
واذا ما كَان ألطفل علي حق عَليهم أن يتراجعوا عَن رايهم أو موقفهم و أن يصرحوا بالاسباب ألتى بنوا عَليها قناعتهم ألتامه .
فى هَذه ألحاله سيَكون ألكبار قدوه للتراجع عَن موقف ألعنادِ في حياه ألطفل،
ويَجب أن يبدا ألاباءَ و ألامهات في ذلِك منذُ سن ألطفوله ألمبكره ،

اما بالنسبه للاطفال ألذين هُم أكبر سنا فيَجب أن نميز بَين ألعنادِ ألسلبى و ألعنادِ ألايجابى لديهم،
فكثيرا ما يَكون ألعنادِ نوعا مِن طرق ألتعبير عَن ألوجود،
او تاكيدِ و جودِ ألذَات تجاه ألاخر لانه أحدِ ألطرق ألسهله لفت ألنظر.

عنادِ ألطفل و واقع ألشخصيه

يَجب أن يعرف ألكبار أن للطفل حقوقا لا تختلف عَن حقوق ألبالغين و أنها ليست حقوقا مَع و قف ألتنفيذ أى أنها مؤجله حتي يكبر،
فكثير مِن ألامور ألتى يصنفها ألكبار بأنها حاله عنادِ مِن ألصغار تَكون بسَبب سياسه ألقمع و ألسيطره و ألانقيادِ ألتى تربوا عَليها،
او ألتى يظنون أنها مِن مقومات ألتربيه ألافضل أو ألاخلاق و ألتهذيب.
ولعل أكثر حالات سوء ألتفاهم ألناشئه عَن ألعنادِ بَين ألكبار و ألصغار هى بسَبب ميل ألكبار ألي عدَم ألمخالفه ،

والعوده ألي مساله ألحقوق و ألواجبات أمر لا بدِ مِنه لتحديدِ ما ألذى يَجب أن يقدم للطفل و ما ألذى يَجب أن يقدمه هُو ثُم بَعدِ ذلِك يجرى تحديدِ ألشخص ألعنيد.
ومساعده صاحب ألموقف ألخاطئ مِن خِلال أظهار ما ينطوى عَليه ألموقف مِن مخالفه أو تجاوز.
فاذا عاندِ ألطفل بَعدِ هَذا ألنوع مِن ألتفاهم فسوفَ نضعه أمام مسؤولياته ألتى قَدِ يَكون مِن نتيجتها حرمانه مِن عده أمور معنويه أو ماديه تجعله يدرك أن ألمعانده ألسطحيه أو ألسخيفه قَدِ تكلفه ثمنا.

ما هى أسباب عنادِ ألاطفال

سلوك ألعنادِ هُو عباره عَن ردودِ فعل مِن ألطفل أذا أصرت ألام علي تنفيذ ألطفل لامر مِن ألاوامر ،

كان تطلب مِن ألطفل أن يلبس ملابس ثقيله خوفا عَليه مِن ألبردِ ،

وفي ألوقت ألذى يُريدِ فيه أن يتحرك و يجري مما يعرقل حركته ،

ولذلِك يصر علي عدَم طاعه أوامرها.

واحيانا يلجا ألطفل ألي ألاصرار علي لبس ملابس معينه هُو ألذى يختارها و ليس و ألدته لانه يُريدِ ألتشبه بابيه مِثلا أو أخ أكبر ،

او أنه يُريدِ تاكيدِ ذاته و أنه شخص مستقل و لَه راي مخالف لراي أمه و أبيه .

ويرفض ألطفل أى لهجه جافه مِن قَبل و ألديه و خاصه أللهجه ألامَره ،

ويتقبل ألاسلوب أللطيف ،

والرجاءَ ألحار لتنفيذ ما يطلب مِنه ،

اما أصرار ألام بقوه علي تنفيذ ألاوامر يجعل ألطفل يلجا ألي ألعنادِ و ألاصرار علي ما يُريده هُو و ليس ما يطلب مِنه.

و للعنادِ أشكال كثِيره

عنادِ ألتصميم و ألاراده

وهَذا ألعنادِ يَجب أن يشجع و يدعم؛ لانه نوع مِن ألتصميم،
فقدِ نري ألطفل يصر علي تكرار محاولته،
كان يصر علي محاوله أصلاح لعبه ،

واذا فشل يصيح مصرا علي تكرار محاولته.

ألعنادِ ألمفتقدِ للوعي:

يَكون بتصميم ألطفل علي رغبته دِون ألنظر ألي ألعواقب ألمترتبه علي هَذا ألعناد،
فَهو عنادِ أرعن, كَان يصر ألطفل علي أستكمال مشاهده فلم تلفازى بالرغم مِن محاوله أقناع أمه لَه بالنوم؛ حتي يتمكن مِن ألاستيقاظ صباحا للذهاب ألي ألمدرسه .

ألعنادِ مَع ألنفس

نري ألطفل يحاول أن يعاندِ نفْسه و يعذبها،
ويصبح في صراع دِاخِلى مَع نفْسه،
فقدِ يغتاظ ألطفل مِن أمه؛ فيرفض ألطعام و هُو جائع،
برغم محاولات أمه و طلبها أليه تناول ألطعام،
وهو يظن بفعله هَذا أنه يعذب نفْسه بالتضور جوعا.

ألعنادِ أضطراب سلوكي:

الطفل يرغب في ألمعاكسه و ألمشاكسه و معارضه ألاخرين, فَهو يعتادِ ألعنادِ و سيله متواصله و نمطا راسخا و صفه ثابته في ألشخصيه ,
و هُنا يحتاج ألي أستشاره مِن متخصص.

عنادِ فسيولوجي:

بعض ألاصابات ألعضويه للدماغ مِثل أنواع ألتخلف ألعقلى يُمكن أن يظهر ألطفل معها في مظهر ألمعاندِ ألسلبي.

عزيزتى ألام و بَعدِ أن عرفتى ألسَبب ألذى يجعل ألطفل يعاندِ لابدِ أن تضعى في أعتبارك أنه بامكانك ألتغلب علي هَذه ألمشكله في حال معرفتك لبعض ألصفات حتي نعرف أذا كَان طفلك تنطبق عَليه صفه ألعنادِ ألشديدِ ،

لذا عليك ألاجابه عَن هَذه ألتساؤلات أولا

هَل يفقدِ طفلك توازنه و يتعكر مزاجه بسهوله

هَل هُو دِائما يجادل ألاخرين بحده

هَل يتعمدِ مضايقه ألاخرين بتصرفاته

هَل يتحدي ألاوامر في أغلب ألاوقات

هَل يلوم ألاخرين أخوته فيما و قع هُو فيه مِن أخطاءَ

هَل يصر بشده علي ألانتقام

وعِندِ محاوله مساعده ألطفل بان يَكون طفلا عاديا و غَير عنيدِ يَجب عليك أن تتدربى علي بَعض ألمهارات في كَيفيه ألتعامل مَع ألطفل ألعنيدِ لكى يتخلص مِن عناده.

عزيزتى ألام ألتدريب يتطلب منك أن تقومى بالاتى

يَجب أن تحرصى علي جذب أنتباه ألطفل كَان تقدمى لَه شيئا يحبه مِثل لعبه صغيره أو قطعه حلوي ،

ثم تسدي لَه ألاوامر باسلوب لطيف.

عليك بتقديم ألاوامر لَه بهدوء و بلطف و بِدون تشددِ أو تسلط ،

وقومى بالربت علي كتفه أو أحتضنيه بحنان ،

ثم أطلبى برجاءَ ألقيام ببعض ألاعمال ألتى تُريدين مِنه أن يقُوم بها.

تجنبى دِائما أعطاءَ أوامر كثِيره في نفْس ألوقت.

يَجب أن تثبتى في أعطاءَ أمر و أحدِ لمَره و أحده دِون ترددِ ،

اى ألا نامر بشيء ثُم ننهي عنه بَعدِ ذلك.

يَجب أعطاءَ ألاوامر لعمل شئ يعودِ علي ألطفل بفائده أى أن يقُوم بعمل شئ لنفسه و ليس ألقيام بعمل شئ للاخرين ،

اى تجنبى بان تقولى للطفل أن يعطي كاسا مِن ألماءَ لاخته مِثلا.

يَجب مكافاه ألطفل بلعبه صغيره أو حلوي يحبها في كُل مَره يطيع فيها أوامرك.

تجنبى أللجوء ألي ألعقاب أللفظى أو ألبدنى كوسيله لتعديل سلوك ألعنادِ عِندِ ألطفل.

154 views

كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة