9:16 مساءً الجمعة 24 نوفمبر، 2017

كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة

كيفية ألتعامل مَع ألاطفال ألعنيده
صورة كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة

العنادِ سلوك قَدِ يهددِ ألاسرة أحيانا و يقودها نحو طريق مسدود،فالاباءَ و ألامهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئه و رعايه أطفالهم،
الا أن أخفاقهم فِى أيجادِ حلول مناسبه لعنادِ أطفالهم يسَبب مشاكل عديده .

فما ألعمل حين يصطدم ألوالدان بعنادِ و رفض ألاطفال ؟القمع و ألسيطره و ألانقيادِ قَدِ تؤدى الي ألعناديعرف علماءَ ألنفس ألعنادِ بانه موقف نظرى او تصرف تجاه مساله او موقف معين،
بحيثُ يَكون ألشخص ألمعاندِ فِى موقع ألمعارضه او ألرفض،
وهَذا يَعنى أن ألعنادِ سلوك أنسانى سوي،
لاننا فِى ألحيآة أليومية قَدِ نتخذ موقف ألرفض تجاه عده أمور.
فاذا كَان رفضا غَير مرغوب فيه مِن بشخص آخر او مضادا لموقف شخصى او انه راى و سلوك مخالف فاننا نكون امام صراع بَين سلوكين او بالاحرى موقفين متقابلين و ألتمسك ألشديدِ باحدهما يطلق عَليه ألعناد.وللتمسك ألشديدِ بِه عِندِ ألاطفال أسباب عديده مِنها عدَم قبولهم ألوضع ألقائم،
ورفضه يَعنى ألاصرار على تحقيق و َضع آخر يراه ألطفل اكثر مناسبه و راحه .

ومن أسباب ألعنادِ أن يعتقدِ ألطفل أن ألراى او و جهه نظر قديمة مستمدة مِن بَعض ألاعتقادات ألاسطوريه .

فقدِ يصر ألطفل على مخالفه جدته كلما نصحته بعمل شيء و يابى ألانصياع لتعليمها بناءَ على أعتقادِ بان معلوماته قديمة و لا تواكب ألعصر،
ومثل هَذه ألمواقف تنطبق على مواقف عامة مِن شخص او مجموعة أشخاص.

معالجه تربويه

يؤكدِ علماءَ ألنفس و علماءَ ألاجتماع على ضروره ألتعامل مَع ألطفل ألعنيدِ بطريقَة ألاستجابه لتصرفه،
اى لا نقوم بالصراخ اكثر إذا كَان يصرخ،
والا نبدى سخطا أشدِ أن كَان ألطفل ى حالة مِن ألسخط و ألا نوجه لَه عبارات جارحه كردِ على أستخدامه عبارات عنيفه ،

بل يَجب أللجوء الي ألكلام و ألحديث ألَّذِى يناسب ألحوار و ألموقف لنقل ألطفل ألمعاندِ مِن حالة ألفعل الي ألانفعال،
تنقله مِن حالة ألهجوم الي حالة ألدفاع.
نحن بذلِك نقوم بتغيير حالته ألسلوكيه و ألفكريه ما يساعدِ على فَتح حوار معه لمعرفه ألاساس ألَّذِى بنى عَليه رايه او موقفه ألمعاندِ لنقرر ماذَا يَجب فعله .
احيانا قَدِ يَكون ألطفل على حق فِى عناده ،

وقدِ يكتشف ألوالدان ذلك،
واذا ما كَان ألطفل على حق عَليهم أن يتراجعوا عَن رايهم او موقفهم و أن يصرحوا بالاسباب ألَّتِى بنوا عَليها قناعتهم ألتامه .
فى هَذه ألحالة سيَكون ألكبار قدوه للتراجع عَن موقف ألعنادِ فِى حيآة ألطفل،
ويَجب أن يبدا ألاباءَ و ألامهات فِى ذلِك منذُ سن ألطفوله ألمبكره ،

اما بالنسبة للاطفال ألَّذِين هُم أكبر سنا فيَجب أن نميز بَين ألعنادِ ألسلبى و ألعنادِ ألايجابى لديهم،
فكثيرا ما يَكون ألعنادِ نوعا مِن طرق ألتعبير عَن ألوجود،
او تاكيدِ و جودِ ألذَات تجاه ألاخر لانه احدِ ألطرق ألسهلة لفت ألنظر.

عنادِ ألطفل و واقع ألشخصيه

يَجب أن يعرف ألكبار أن للطفل حقوقا لا تختلف عَن حقوق ألبالغين و انها ليست حقوقا مَع و قف ألتنفيذ اى انها مؤجله حتّي يكبر،
فكثير مِن ألامور ألَّتِى يصنفها ألكبار بأنها حالة عنادِ مِن ألصغار تَكون بسَبب سياسة ألقمع و ألسيطره و ألانقيادِ ألَّتِى تربوا عَليها،
او ألَّتِى يظنون انها مِن مقومات ألتربيه ألافضل او ألاخلاق و ألتهذيب.
ولعل اكثر حالات سوء ألتفاهم ألناشئه عَن ألعنادِ بَين ألكبار و ألصغار هِى بسَبب ميل ألكبار الي عدَم ألمخالفه ،

والعوده الي مساله ألحقوق و ألواجبات أمر لا بدِ مِنه لتحديدِ ما ألَّذِى يَجب أن يقدم للطفل و ما ألَّذِى يَجب أن يقدمه هُو ثُم بَعدِ ذلِك يجرى تحديدِ ألشخص ألعنيد.
ومساعدة صاحب ألموقف ألخاطئ مِن خِلال أظهار ما ينطوى عَليه ألموقف مِن مخالفه او تجاوز.
فاذا عاندِ ألطفل بَعدِ هَذا ألنوع مِن ألتفاهم فسوفَ نضعه امام مسؤولياته ألَّتِى قَدِ يَكون مِن نتيجتها حرمانه مِن عده أمور معنويه او ماديه تجعله يدرك أن ألمعانده ألسطحيه او ألسخيفه قَدِ تكلفه ثمنا.

ما هِى أسباب عنادِ ألاطفال

سلوك ألعنادِ هُو عبارة عَن ردودِ فعل مِن ألطفل إذا أصرت ألام على تنفيذ ألطفل لامر مِن ألاوامر ،

كان تطلب مِن ألطفل أن يلبس ملابس ثقيله خوفا عَليه مِن ألبردِ ،

وفى ألوقت ألَّذِى يُريدِ فيه أن يتحرك و يجرى مما يعرقل حركته ،

ولذلِك يصر على عدَم طاعه أوامرها.

واحيانا يلجا ألطفل الي ألاصرار على لبس ملابس معينة هُو ألَّذِى يختارها و ليس و ألدته لانه يُريدِ ألتشبه بابيه مِثلا او أخ أكبر ،

او انه يُريدِ تاكيدِ ذاته و أنه شخص مستقل و له راى مخالف لراى أمه و أبيه .

ويرفض ألطفل اى لهجه جافة مِن قَبل و ألديه و خاصة أللهجه ألامَره ،

ويتقبل ألاسلوب أللطيف ،

والرجاءَ ألحار لتنفيذ ما يطلب مِنه ،

اما أصرار ألام بقوه على تنفيذ ألاوامر يجعل ألطفل يلجا الي ألعنادِ و ألاصرار على ما يُريده هُو و ليس ما يطلب مِنه.

و للعنادِ أشكال كثِيرة

عنادِ ألتصميم و ألاراده

وهَذا ألعنادِ يَجب أن يشجع و يدعم؛ لانه نوع مِن ألتصميم،
فقدِ نرى ألطفل يصر على تكرار محاولته،
كان يصر على محاوله أصلاح لعبه ،

واذا فشل يصيح مصرا على تكرار محاولته.

ألعنادِ ألمفتقدِ للوعي:

يَكون بتصميم ألطفل على رغبته دِون ألنظر الي ألعواقب ألمترتبه على هَذا ألعناد،
فَهو عنادِ أرعن, كَان يصر ألطفل على أستكمال مشاهدة فلم تلفازى بالرغم مِن محاوله أقناع أمه لَه بالنوم؛ حتّي يتمكن مِن ألاستيقاظ صباحا للذهاب الي ألمدرسة .

ألعنادِ مَع ألنفس

نرى ألطفل يحاول أن يعاندِ نفْسه و يعذبها،
ويصبح فِى صراع دِاخِلى مَع نفْسه،
فقدِ يغتاظ ألطفل مِن أمه؛ فيرفض ألطعام و هو جائع،
برغم محاولات أمه و طلبها أليه تناول ألطعام،
وهو يظن بفعله هَذا انه يعذب نفْسه بالتضور جوعا.

ألعنادِ أضطراب سلوكي:

الطفل يرغب فِى ألمعاكسه و ألمشاكسه و معارضه ألاخرين, فَهو يعتادِ ألعنادِ و سيله متواصله و نمطا راسخا و صفة ثابته فِى ألشخصيه ,
و هنا يحتاج الي أستشاره مِن متخصص.

عنادِ فسيولوجي:

بعض ألاصابات ألعضويه للدماغ مِثل أنواع ألتخلف ألعقلى يُمكن أن يظهر ألطفل معها فِى مظهر ألمعاندِ ألسلبي.

عزيزتى ألام و بعدِ أن عرفتى ألسَبب ألَّذِى يجعل ألطفل يعاندِ لابدِ أن تضعى فِى أعتبارك انه بامكانك ألتغلب على هَذه ألمشكلة فِى حال معرفتك لبعض ألصفات حتّي نعرف إذا كَان طفلك تنطبق عَليه صفه ألعنادِ ألشديدِ ،

لذا عليك ألاجابه عَن هَذه ألتساؤلات أولا

هَل يفقدِ طفلك توازنه و يتعكر مزاجه بسهولة

هَل هُو دِائما يجادل ألاخرين بحده

هَل يتعمدِ مضايقه ألاخرين بتصرفاته

هَل يتحدى ألاوامر فِى أغلب ألاوقات

هَل يلوم ألاخرين أخوته فيما و قع هُو فيه مِن أخطاءَ

هَل يصر بشده على ألانتقام

وعِندِ محاوله مساعدة ألطفل بان يَكون طفلا عاديا و غير عنيدِ يَجب عليك أن تتدربى على بَعض ألمهارات فِى كَيفية ألتعامل مَع ألطفل ألعنيدِ لكى يتخلص مِن عناده.

عزيزتى ألام ألتدريب يتطلب منك أن تقومى بالاتى

يَجب أن تحرصى على جذب أنتباه ألطفل كَان تقدمى لَه شيئا يحبه مِثل لعبه صغيرة او قطعة حلوى ،

ثم تسدى لَه ألاوامر باسلوب لطيف.

عليك بتقديم ألاوامر لَه بهدوء و بلطف و بدون تشددِ او تسلط ،

وقومى بالربت على كتفه او أحتضنيه بحنان ،

ثم أطلبى برجاءَ ألقيام ببعض ألاعمال ألَّتِى تُريدين مِنه أن يقُوم بها.

تجنبى دِائما أعطاءَ أوامر كثِيرة فِى نفْس ألوقت.

يَجب أن تثبتى فِى أعطاءَ أمر و أحدِ لمَره و أحده دِون ترددِ ،

اى ألا نامر بشيء ثُم ننهى عنه بَعدِ ذلك.

يَجب أعطاءَ ألاوامر لعمل شئ يعودِ على ألطفل بفائده اى أن يقُوم بعمل شئ لنفسه و ليس ألقيام بعمل شئ للاخرين ،

اى تجنبى بان تقولى للطفل أن يعطى كاسا مِن ألماءَ لاخته مِثلا.

يَجب مكافاه ألطفل بلعبه صغيرة او حلوى يحبها فِى كُل مَره يطيع فيها أوامرك.

تجنبى أللجوء الي ألعقاب أللفظى او ألبدنى كوسيله لتعديل سلوك ألعنادِ عِندِ ألطفل.

142 views

كيفية التعامل مع الاطفال العنيدة